Loading...




الكرة الاسبانية latest Spanish Football news, La Liga scores


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-13-2014, 02:30 AM   #1
صديق المنتدى
 


جديد تاريخ نادى برشلونة

تاريخ نادى برشلونة



الأصـول (1899-1922)
رجل الاعمال هانز غامبير ، المولود في 22 تشرين الثاني ـ نوفمبر 1877 في مدينـة وينترثر، هو الرجل الذي قرر بدء نادي برشلونة لكرة القدم ، من خلال وضع إعـلان في مجلة رياضية محلية في الثاني والعشرين تشرين الاول ـ اكتوبر 1899 ، ليـدعوا الرياضيين ليلعبوا كرة القدم .
غامبير المعروف في برشلونة بخوان غامبر ، انتقل الى العاصمة الكتالونيه فى عام 1898 لاسباب تجارية. وبعد ما يزيد على الشهر بقليل ، وتحديدا في التاسع والعشرين من تشرين الثاني / نوفمبر 1899 ، ترأس اول اجتمـاع مع اعضـاء النادي في خيمناس .
كان مع غامبير في الاجتماع كل من غوالتيري ويلد ، لويس دي أوسسو ، بارتوميو تيرراداس ، اوتو كونزلي ، اوتو ماير ، إينريك دوكال، ، بيري كابوت ، كارليس بيول ، جوسيب ليوبيت ، جون بارسونز،و ويليام بارسونز ، جميعهم حضروا هذا الإجتماع التــاريخي .
نتج عن هذا الاجتمــاع تــأسيس النادي ، و تم الاتفـاق على ان يترأسه الانكليزي غوالتيري ويلد ، وبذلك اصبح أول رئيس للنـادي .
الشعار الاول للنادي
بالبداية اشترك النادي بنفس الشعار الخاص بمدينة برشلونة لاظهار الالتزام التام بالمدينة . لاحقا و في 1910 قررت الادارة ان النادي بحاجة الى شعار خاص به . الادارة اطلقت مسابقة لاجمل تصميم و فاز بها شخص مجهول و تم اعتماد الشعار و طرأت عليه بعض التطويرات في فترات زمنية متباعدة الى ان وصل الى النموذج الحالي .
مسيرة تطور الشعار
الشعار هناك ما يميزه من علامات وبعض هذه العلامات ترمز الى المكان الذي انت فيه ـ وايضا يرمز ليكون اكثر من شعار
منذ اللحطة الاولى الذي تاسس فيه نادي برشلونة تاسس الشعار وكان اللاعبون يرتدون الشعر بكل الفخر وهو على قمصانهم وبداية كان الشعار يرمز الى مدينه برشلونة ، حيث انه كان مقسم الى اربعة ارباع ، من تاج ومن خفافيش في الاعلى ، يحيط بهما غصنين واحد من شجر الغار والثاني من النخيل وبهذه الفترة كان عبارة عن وسيلة للتعبير عن ارتباط النادي بالمدينة التي ولدو بها.
وظل هذا الشعار بدون تغير حتى عام 1910 وبعد ان انقذ غامبر النادي من ازمة خطيرة عام 1908 اتخذ قرار منح النادي شعار متباين وخاص للنادي ، في عام 1910 عقد النادي اجتماع للاعضاء لاعطاء ارائهم واقتراحاتهم ـ وكان الراي الراجح ل Carles Comamala الذي لعب للنادي بين 1903 و1912 وكان طالبا للطب في ذلك الوقت ، فضلاانه فنان جيد وحتى يومنا هذا يرتدي اللاعبون نفس الشعار منذ وقت انشاؤه على الرغم من التعديلات البسيطة عليه ، انه تصميم على شكل دائري صحن ، وبه من الاعلى ربعين بهما الصليب ، صليب القديس جورج واشرطة وخطوط حمراء وصفراء والتي هي تمثل لمدينة برشلونة واقليم كتالونيا ، وبالاحرف يضهر الاحرف الاولى للنادي اف سي بي تظهر على شريط في المنتصف في المركز ، محاط بالوان برشلونة والكرة ، هذا الشعر يكرم البعد الرياضي للنادي وكذلك ارتباطه بالمدينة والبلد.
منذ عام 1910 والتعديلات التي ادخلت هي تعديلات بسيطة عبارة عن تعديل جمالي وانماط معينة للجمال اما التغيرات التفصيلية التي حدثت ف حين دخل فرانكو الي السلطة ارسل خطابات ليستعيض النادي واضظر النادي اف سي بي برشلونة الى واجهته الاسبانية واستخدامه للواجه الاسبانية ، هناك كان دكتاتورية ملزمة ايضا للنادي بخصوص الشرائط التي تدل على هوية كتالونيا حيث اراد فرانكو ازالة الخطوط الصفراء والحمراء من الشعار وبمناسبة الذكرى ال 50 للنادي حيث عاد الشعار الى ما كان عليه تحديدا في عام 1949 حيث عاد الى ما كان عليه منذ 1910.
يستند الشعار ويتكيف بتصميم Claret Serrahima in في 2002 والتي كان التعديل بها من التنميق والنقاط والحروف التي اخذت بعدا جديدا واصبحت الحروف اصغر ومدببة بارزة ليكون اسهل للشعار ولهوية النادي وللشركات التي تريد تصنيع الزي في جميع اشكاله المختلفة .
المباراة الاولى
لعب برشلونة اول مباراة له في ضد فريق انكليزي اسمه "بونانوفا" و يعرف الان بإسم ترو بارك ، النادي الانكليزي الذي كان يحتوي على عدة لاعبين من برشلونة فاز بتلك المباراة 1-0.
هذه صورة للفريق الذي لعب اول مباراة للنادي
الملاعب الاولى
منذ البداية بحث نادي برشلونة عن ملعب دائم للعب فيه. لعب برشلونة في سنة 1900 في حديقة لفندق كازانوفاس ، 1901 في حديقة فندق كاريتيرا ، 1905 في كارير مونتانر و كارير اندوثتريا و هذا المكان امتلكه النادي فيما بعد و كانت لديه قدرة استيعاب 6000 شخص. الملعب افتتح رسميا في 14 مارس 1909 و منذ ذلك الوقت بدأ النادي بحصد الالقاب حيث فاز بأول لقب كان يُدعى "كوبا ماكايا" موسم 1909-10 . البيئة الجيدة في النادي بذلك الوقت جعلته يفوز بالبطولات التي نُظمت في كتولنيا بذلك الوقت و فاز بهذه الالقام لمواسم : 1909-10، 1910-11، 1912-13، 1915-16، 1918-19 1919-20, 1920-21 و1921-22، والبطولات الإسبانية 1909-10, 1911-12, 1912-13, 1919-20 و1921-22 و في تلك الفترة اصبح اسم النادي يتوسع رياضيا و اجتماعيا على حدٍ سواء.

المؤسس خوان جامبر
وُلد فى الثاني والعشرين من تشرين الثاني / نوفمبر 1877 في مدينة وينترثر السويسرية . الشاب هانز غامبير كان مهتما جــدا بالرياضة. فقد كان يحرص على ممارسة العاب القوى والدراجات وكرة القدم، والاهم من كل هذا، هو قد اسس اف سي زوريخ. وصل الى برشلونة في سن الـ 20 عاما وبدأ بالاختلاط مع غيره من المهتمين بالرياضة ؛ وقد بدأ بجمع الاموال لتأسيس برشلــونة .
غامبر كان لاعبا جيدا ، ففي عام 1901 سجل 49 هدفا في 88 مباراة. استمر باللعب للفريق حتى عام 1903 وفى عام 1908 أصبح رئيسا لنادي لاول مرة لانقاذ النادي من الزوال. جوان غامبير كان رئيسا للنادي في خمس مرات و حتى عام 1925 .
خـوان غامبير اندمج كليــا و بشكل كامل في كاتالونيا ؛ الكلام والكتابة عنده أصبحة باللغه الكتلانيه. في عام 1925 عانى غامبر من قمع الديكتاتور بريمو دي ريفيرا بسبب ميل الدكتاتور الى ريال مدريد. وفي عام 1930 ، مرة اخرى عانى غامبير من نكسه، لكن هذه المرة نكسـة تجارته، فـأنهى حيـاته منتحــرا .
من الليس كورتيس "Les Corts" إلى الكامب نو (1922 – 1957)
إستاد الليز كورتس، أنشىء في 1922 و شيّد مرحلة نمو النادي خلال الحقبة الذهبية (1919 – 1929) ، هذه المرحلة المدهشة تلاها أيضا عقد الأزمات في الثلاثينيات من ذلك القرن، حيث شهدت تلك الأيام عملية إغلاق النادي من الدكتاتور الفاشي "بريمو دي أوليفيرا " "Primo de Rivera"، أيضا إستعمل كمخيم عسكري خلال الحرب الأهلية. بالإضافة إلى ذلك تمكن الليز كورتس من تجاوز ذلك و عيش مرحلة أخرى رائعة، مرحلة البرشا الذي تمكن من تحقيق الكؤوس الخمسة، و هذا كان السبب المباشر في الزيادة الكبيرة لعدد أعضاء النادي (من 20,000 في 1940 إلى 30,000 في 1950). ساميتير "Samitier" في العشرينيات و كوبالا و كوبالا "Kubala" في الخمسينيات كانوا بالإضافة إلى عدد آخر من اللاعبين من أهم اللاعبين الذين أضاؤوا هذا الإستاد إشراقا و كان لهذا الفضل في المساهمة بكتابة صفحات تاريخ النادي المشرقة .
بداية سنوات المجد - إستاد الليز كورتيس
العقد ما بين 1919 و 1929 يعتبر الفترة الذهبية بالنسبة للنادي، حيث شهدت تلك الفترة بزوغ ساميتير و الكانترا "Alcلntara" و زامورا "Zamora" و ساقي "Sagi" و بييرا "Piera" و سانشو "Sancho" الذين كان لماهاراتهم الأثر الأكبر علىحشود جماهير و مشجعي النادي و بدأ النادي في تلك الأثناء تحديد هويته بالقومية الكاتالونية خلال فترة معينة كانت صعبة .
ال20 من مايو من عام 1922 شهد عملية تنصيب أرض ملعب الليز كورتس الجديدة، و التي عرفت بوقت سابق بإسم "كاتدرائية كرة القدم" أو "The Cathedral of Football". لقد كان إستادا عظيما حيث كانت سعة الإستاد 30,000 و تم زيادتها إلى الضعف في وقت لاحق أي إلى 60,000 متفرج. عندما تم الإحتفال بمرور 25 عاما على إنشاء النادي في عام 1924، تم عمل الملصق المشهور الذي قام به الفنان الفالينساوي المشهور جوزيب سيقريلليس "Josep Segrelles"، إف سي برشلونة كان لديه ما مجموعه 12,207 أعضاء في تلك الأثناء، و بدى المستقبل مشرقا بالنسبة للنادي. بعدها بخمسة سنوات و بالتحديد في موسم (1928 – 29) تمكن برشلونة من الفوز بأول لقب دوري واحد من بين ألقاب دوري "ليغا" "Liga" تمكن النادي من إحرازها فيما بعد، تلك الحقبة المناسبة التي رأت الفريق يفوز ببطولة كاتالونيا في 1923 – 24، 1924 – 25، 1925 – 26، 1926 – 27 و 1927 – 28. خلال السنة الأخيرة تمكن الفريق من إحراز النصر على ريال سوسيدد بعد إعادتين بسبب الأداء البطولي لحارس البرسا وقتئذ اللاعب فرانز بلاتكو "Franz Platko" و الذي تم الإحتفاء به و قول قصيدة بحقه من قبل الشاعر رافائيل ألبيرتي "Rafael Albirti" .
أوقات صعبة
في منتصف العشرينيات المجيدة برشلونة عانت من بادرة الإختلافات الغير رياضية و التي كانت علامة فارقة خلال العقد التالي. في ال14 من يونيو من عام 1925 خلال فترة الدكتاتور بريمو دي ريفيرا "Primo de Rivera" و من خلال مباراة أقيمت في ذلك الإستاد قامت الحشود الكتلونية بالإستهزاء بالنشيد الوطني الإسباني و على سبيل الإنتقام قامت الحكومة بإغلاق الإستاد لستة شهور، ثم تم تخفيف المدة إلى ثلاثة شهور، و قد تم إجبار غامبر على ترك رئاسة النادي. ثم بعد خمسة سنوات في ال30 من يوليو من عام 1930 توفى مؤسس النادي. و على الرغم من مواصلة إمتلاك اللاعبين فينتوريا "Ventolrà" و رايج "Raich" و إسكولا "Escolà"، إلا أن النادي دخل حقبة الهبوط في تلك الأثناء عندما تمكن الصراع السياسي من التغلب على الرياضة من خلال المجتمع. و قد واجهة برشلونة الأزمات من خلال ثلاثة محاور أساسية: إقتصادية، و إجتماعية حيث بدأ عدد الأعضاء بالتقلص و التناقص شيئا فشيئا بشكل ثابت، بالإضافة إلى الأزمات الرياضية، و على الرغم من تمكن الفريق من الفوز بالبطولة الكتلونية مواسم: 1929 – 30 و 1920 – 31 و 1931 – 32 و 1934 – 35 و 1935 – 36 1937 – 38، إلا أن الفريق لم يحالفه الحظ بتحقيق أي بطولة على مستوى إسبانيا ككل .
تأثيرات الحرب الأهلية
بعد شهر من نشوب الحرب الأهلية، تم تصفية رئيس نادي برشلونة حينها جوزيب سونيول "Josep Suٌol " من قبل جنود فرانكو بمكان قريب من وادي الحجارة "Guadalajara". و لحسن الحظ، الفريق كان قريبا من المكسيك و الولايات المتحدة و الذي بدوره ساهم بالتوفير الإقتصادي للنادي إلا أنه و بنفس الوقت نتج عن ذلك بحث نصف أفراد الفريق على الحصول على منفى سواء في المكسيك أو فرنسا. و في ال16 من مارس من عام 1938 قام الفاشيون بإلقاء قمبلة على المركز الإجتماعي في النادي و سبب ذلك أضرارا كبيرة. بعد أشهر قليلة تعرضت برشلونة للإحتلال الفاشي و أصبح النادي الذي هو بمثابة الرمز للقومية الكاتالونية أصبح لديه 3,486 عضوا فقط و قد واجه العديد من المشاكل الجدية. في مارس من عام 1940 أصبح ماركيز دي لا ميسا دي آستا "marquès de la Mesa de Asta" رئيسا للنادي و هو من جماعة بينييرو "Piٌeyro"، و المقربة من نظام فرانكو "Franco"، في تلك الأثناء تم تغيير إسم النادي ذو الطابع الإنجليزي من "Futbol Club Barcelona" إلى إسم ذو طابع إسباني و هو "Club de Fْtbol Barcelona" و تم عكس هذا التغيير بالأخير و تحديدا في 1973 ، و تم تقليل عدد الأعمدة الموجودة في الشعار الموجود على علم كاتالونيا من 4 إلى 2 و لم يتم وضع الشعار الأصلي إلا في عام 1949 .
الحقبة ما بين زمن النكسة إلى الكأس اللاتينية (1949)
خلال الأربعينيات، تمكن الفريق من النهوض و تجاوز مرحلة النكسة التي مر بها الفريق في الفترة السابقة و كان عام 1942 هو العام الذي شهد هذا التحول، حيث تمكن الفريق من الفوز بكأس إسبانيا في هذا الموسم. و في الموسم القادم شهدت مباراة الفريق ضد ريال مدريد تهديد للاعبي برشلونة من قبل الحكم و الشرطة في تلك المباراة المخزية، و على الرغم من أن رئيس النادي بييرو الفاشي من النظام الحاكم إلا أنه و بكل أمانة لم تعجبه الطريقة المقرفة التي تم بها التعامل مع لاعبيه و بالتالي قدم إستقالته من رئاسة النادي. و بعد أن تمكن الفريق من الفوز بالدوري الإسباني خلال أعوام 1944 – 45 و 1947 – 48 و 1948 – 49 بالإضافة إلى الكأس اللاتينية عام 1949 تمكن الفريق بعدها من إلقاء المشاكل التي عانى منها في المواسم السابقة خلف ظهره. إحتفل برشلونة بالذكرى ال50 لتأسيسه في 1949 و إرتفع عدد الأعضاء إلى 24,893 و كان مجموع ما حققه النادي من ألقاب يتمثل في 21 بطولة كاتالونية، و 9 كؤوس و 4 بطولات دوري إسباني .
كوبالا و الخمس كؤوس
و مع وصول ليديسلاو كوبالا في يونيو من عام 1950، كان من الواضح أن البرسا ينمو بشكل أكبر من ما تتحمله أرضية اللي كورتس. بين عامي 1951 و 1953 تمكن الفريق من الفوز بكل البطولات الإسبانية المتاحة حيث فاز الفريق في الدوري الإسباني في 1951 – 52 و 1952 – 1953، و كأس إسبانيا في 1951 و 52 و 53. و خلال موسم 1951 – 52 تمكن الفريق من الفوز بالكؤوس الخمسة التالية: كأس الدوري الإسباني و و الكأس اللاتينية و كأس إفا دورتي "Eva Duarte" و جوائز مارتن روسي "Martin Rossi"، و هذا بوجود خط الهجوم الناري المتمثل بالقيصر كوبالا "Kubala" و مانشين "Manchَn" و مورينو "Morino .
من بناء الكامب نو حتى الذكرى السنوية الـ 75
بلغ النادي سن الرشد عند الإنتهاء من بناء إستاد الكامب نو. حيث كان هذا الإستاد مشروعا لم يسبق له مثيل على المستوى المعماري، بالإضافة إلى كونه مشروعا طموحا بشكل غير عادي على المستوى المالي .
و مع الفريق الذي تطورت قوته بشكل لافت، كان هناك العديد من الأسباب التي تبرر أعمال البناء "للبيت الجديد" للفريق!. بالإضافة إلى ذلك فإن السنوات الأولى للإستاد شهدت واحدة من أكثر المراحل أو "الفترات المتوسطية" و التي كان بها كم قليل من النجاحات الرياضية .
لكن و على النقيض كانت القاعدة الجماهيرية للفريق تزيد توسعا بشكل ليس بقليل و ذلك بسبب الأهمية الإجتماعية المتزايدة المرتبطة بالنادي. و هذا الأمر أصبح واضحا أكثر خلال عهد الرئيس ناركس دي كاريراس "Narcs de Carreras" و الذي أصبح رئيسا في عام 1968، و قد قال ناركس جملة إستمرت عبر كل السنين التالية لتصبح كجزء من شعار النادي و الجملة هي: "أكثر من مجرد نادي". إف سي برشلونة أصبح أشد إرتباطا بالثقافة و المشاعر الكاتالونية المعادية لفرانكو بشدة في كاتالونيا، و هذا ساهم في جعل النادي مؤثر بشكل ضخم في المجتمع المحلي، و هذا كان لهذا دور متزايد في توثيق و تعزيز العلاقة بين الثقافة الكاتالونية و العالم الثقافي الخارجي. و بعد أن وقع النجم الهولندي البارز جدا "يوهان كرويف" لفريق برشلونة، تمكن الفريق من الفوز بلقب الدوري في موسم 1973 - 1974، و الذي تزامن مع إحتفال النادي بالذكرى ال75 لتأسيسه، و هي اللحظة التي جعلت عشاق و مشجعي برشلونة أقرب إلى بعض من أي وقت مضى، و ذلك على الرغم من بعض القيود التي كانت لازالت مفروضة من قبل نظام فرانكو .
الإنتقال إلى إستاد الكامب نو
في أواخر الأربعينيات أصبح من الواضح أنه على الرغم من التوسيعات التي شهدها إستاد اليز كورتس، إلا أنه يكن كبيرا بالشكل الكافي للبرسا، و بدأ النادي بالتحرّي عن إمكانية شراء موقع جديد. فرانسيسك ميرو سانس "Francesc Mirَ-Sans" رئيس النادي منذ 1953 كان له الفضل الأكبر في الضغط لتحقيق هذا المشروع، و قد تم إفتتاح الكامب نو في 24 من سبتمبر من عام 1957. الإستاد الجديد يتسع ل 90,000 متفرج من ضمنهم 49,000 عضو من أعضاء الفريق، و كان الإستاد الجديد للفريق الذي كان يطمح لعمل أشياء كبيرة خاصة بعد أن فاز بنهائي الكأس في 1957 في المونتجويك "Montjuïc" .
و لعل فوز الفريق في مسابقة الدوري في 1958 - 59 و 1959 - 60 و كأس المعارض "Fairs Cup" في 1957 - 58 و 1959 - 60 كان بشكل أساسي بسبب وجود المدرب الرائع هيلينيو هيريرا "Helenio Herrera"، الذي كان عنده مجموعة من اللاعبين الموهوبين ذوي المهارات العالية و من ضمنهم: Kocsis, Czibor, Evaristo, Kubala, Eulogio Martيnez, Suلrez, Villaverde, Olivella, Gensana, Segarra, Gràcia, Vergés و Tejada. لكن كوكبة النجوم تلك لم تستمر إلى الستينيات. خسارة نهائي كأس الإتحاد الأوروبي عام 1961 في بيرن أعلنت مرحلة من المراحل التي سببت الإحباط حيث لم يتمكن الفريق في تلك الحقبة من الفوز بأي لقب سوى مسابقة الكأس عامي 1963 و 1968 بالإضافة إلى كأس المعارض عام 1966 .
أكثر من مُجرد نادي
لكن و على الرغم من أن النجاحات في تلك الأثناء كانت قليلة و متباعدة، إلا أن عضوية النادي لم تتوقف عن النمو. واحدا من أكثر الأمور التي جذبت الناس لمتابعة برشلونة هو بكون هذا النادي يمثل الثقافة الكاتالونية التي عارضت بشكل كبير نظام فرانكو. و كان للرئيس التالي للنادي و هو نارسيس دي كاريراس "Narcيs de Carreras " قولة مأثورة خلدها التاريخ عندما قال بهذا الخصوص في يناير من عام 1968، قال: "برشلونة أكثر من مجرد نادي". بعده أتى الرئيس أوغاستي مونتال أي كوستا "Agustي Montal i Costa " و أخذ هذه العبارة و قدمها خطوة للأمام، حيث بذل هذا الرئيس قصارى جهده من أجل إبراز هوية النادي الكاتالونية، على الرغم من الحدودو التي فرضت من قبل نظام فرانكو الدكتاتوري، كافح من أجل الديموقراطية في كرة القدم، و قد أوقعه هذا في مجابهات عديدة مع سلطات ألعاب فرانكو الرياضية .
وصول يوهان كرويف
كان توقيع اللاعبين الأجانب للعقود الإحترافية مع الأندية عملية شابها الكثير من الجدل منذ وصول اللاعب دي ستيفانو "Di Stéfano" و قضيته المشهورة عام 1953. في عام 1970 عانى برشلونة من الطبيعة الإعتباطية لسلطات الألعاب الرياضية، كإلحاق اللاعبين الأجانب بآباء إسبان !. لكن إشارة البدىء قد أعطيت في النهاية ليوهان كرويف للإنضمام إلى النادي و كان ظهوره الأول مع الفريق في أكتوبر / تشرين الأمل من عام 1973، و قد لعب كرويف دورا كبيرا في حصول برشلونة على لقب الدوري. و لعل الليلة التي لن يتمكن كل من حضرها من نسيانها و كانت الليلة الأكثر بروزا عندما فاز الفريق على ريال مدريد بنتيجة 5 - 0. و إعتمد البرسا على هجومه القوي المتمثل في كل من: Rexach, Asensi, Cruyff, Sotil and Marcial. كرويف كان أحد لاعبي الجيل الجديد وقت ذاك، و قائد طبيعي داخل و خارج أرض الملعب، و كانه وجوده جاذبا لوسائل الإعلام بشكل كبير .
الذكرى السنوية الخامسة و السبعون
ضربت هوية النادي الإجتماعية أقصى حد لها عندما تمكن الفريق من الفوز على بطولة الدوري في الذكرة السنوية ال75 للنادي خلال موسم 1973 - 74 و بالتحديد في خريف 1974. و مع الملصق الإبتكاري الذي تم تصميمه من قبل الرسام جوان ميرو "Joan Mirَ"، كانت الإحتفالات من المظاهر العامة التي بيّنت ماذا يعني البرسا للناس في ذلك الوقت، حيث شارك الفنانين و الكتّاب و المغنيين مع وجود العديد من السمات الأخرى التي مثلت بشكل أكبر دينامية جوانب المجتمع الكاتالوني. و كان لهذه الذكرى السنوية الفضل في قيام فرقة "Cant Jordi" بتسجيل أغنية "Cant del Barça" و التي أصبحت بالتالي النشيد الرسمي للنادي .
من الذكرى السنوية الخامسة و السبعون إلى الكأس الأوروبية

الذكرى السنوية ال75 وضّحت بشكل واضح الإمكانية الكاملة للنادي و مدى قدرتها على التأثير على الحياة الكاتالونية بشكل علم، في الوقت الذي كانت فيه الحياة المدنية متأثرة بشكل كبير بالشروط السياسية المفروضة من قبل نظام فرانكو الدكتاتوري .
لا شك أن وصول الديموقراطية لا يعني أن تحدث التغييرات الرئيسية في الدولة على المستوى السياسي فقط، لكن أيضا سيكون لها تأثير مباشر كبير على جوانب الحياة الأخرى، من ضمنها الجانب الرياضي. الأندية الآن يجب أن تدار بشكل ديموقراطي، و الإتحادات أيضا، كل تلك المؤسسات تحت رعاية الحكومات الديموقراطية، و الكل يعتبر تحت الحكومة الإسبانية ككل، بالإضافة إلى كونها ضمن إقليم كاتالونيا ذو الحكم الذاتي .

في برشلونة، كان الرئيس في ذلك الوقت هو أوغوستي مونتال "Agustي Montal" الذي قاد النادي أثناء فترة التحوّل إلى الديموقراطية حتى الإنتخابات الأولى، التي قام بها الأعضاء بإنتخاب جوزب لويس نونييز "Josep Llus Nٌْez " الذي أصبح الرئيس الجديد للنادي، و هو الرئيس الذي تمتع بأطول فترة رئاسة في تاريخ النادي. كرة القدم صاحبها في تلك الأثناء تغييرات رئيسية. و قد تم تدعيم فكرة التعاقد مع اللاعبين الأجانب، و من الناحية الإقتصادية، كانت الرياضة في مرحلة إزدهار شامل، و هذا كان جزئيا بسبب ما عرف وقتها ب"الإيرادات الغير نمطية"، و التي إشتملت على حقوق البث التلفزيوني، خصوصا عندما كان هناك التعاقد مع شركات النقل التلفزيوني الخاصة التي لم تكن موجودة قبل ذلك، لكن و على الرغم من ذلك الفريق كان يبدو أنه يسير في الإتجاه المعاكس. حيث مرت عشرة سنوات عجاف قبل أن يتمكن الفريق من الفوز بلقب الدوري، لكن حينها تمكن الفريق من الفوز بأهم لقب على الإطلاق ألا و هو الكأس الأوروبي الذي أتبعه الفريق بالفوز بأربعة ألقاب دوري متتالية، و يرجع الفضل بالفوز بها إلى "فريق الأحلام" أو "The Dream Team" .
إنتخـابات 1978

بعد عدد من السنوات الطويلة التي لم يتمكن الفريق فيها من إجراء إنتخابات ديمقراطية حرة، في مايو من عام 1978 تمكن أعضاء النادي من إنتخاب ممثلهم ليكون رئيسا للنادي. و جاءت نتائج تلك الإنتخابات متقاربة بين المرشحين الثلاثة الرئيسيين و هم: جوزب لويس نونييز تمكن من تحقيق 10,352 صوت، و فيران أرينيو "Ferran Ariٌo" حقق 9,537 صوت، و نيكولا كاسايوس 6,202 صوت. و بذلك يبقى نونييز بمكتب الرئاسة حتى سنة 2000 .
جماهير برشلونة تتوجه لبازل

سنة 1979 كانت سنة مهمة بالنسبة للبرسا، حيث تمكن الفريق من الفوز ببطولة كأس الأندية أبطال الكؤوس لأول مرة في بازل. لكن ليس الفوز وحده هو الذي أثار الإعجاب، حيث كان لتواجد 30,000 من مشجعي النادي في النهائي في أكبر يوم تم فيه تمثيل النادي بألوانه المميزة، حيث كان أول تمثيل لبرشلونة و كاتالونيا على مستوى أوروبا. و تبع هذا الفوز إحتفالات صاخبة لم يسبق لها مثيل في برشلونة و مدن كاتالونية أخرى. و تمكن الفريق من الفوز في بطولة كأس الأندية أبطال الكؤوس عامي 1982 و 1989 .
النادي يواصل التطور و النمو

النادي لم يتوقف عن النمو في جميع الأوقات. و بلغ عدد الأعضاء في عام 1974 66,000 عضو، و قد أصبح هذا العدد 77,000 عضو عام 1978، و 98,000 عضو في 1992، على الرغم أنه في مرحلة معينة و بالتحديد في 1986 كان العدد كبيرا حيث بلغ 108,000. و كان هناك المزيد و المزيد من الأندية المؤيدة. كان هناك 96 في 1979، و كان هناك تقريبا 700 في 1993. و تم توسيع الكامب نو بمناسبة كأس العالم في سنة 1982، بنفس السنة التي تم بها بناء "الإستاد المصغر" أو "The mini stadi" .
أحبك يا أوراتي "Urruti"
لم يكن هناك أي فوز بلقب الدوري حتى موسم 1984 - 1985، حيث تمكن البرسا من نيل اللقب، و قد تم تأكيد فوز الفريق باللقب في مباراة بلد الوليد "Valladolid" على أرضه و ذلك على الرغم من تبقى أربعة مباريات قبل إنتهاء البطولة. و كان الفضل بالفوز يرجع إلى الحارس أوراتي الذي تمكن من صد ضربة جزاء في الدقيقة الأخيرة من المباراة التي أمّنت فوز البرسا حسابيا باللقب. و فاضت مشاعر المحبين و الجماهير بتلك اللحظة و بالأخص المعلق خواكيم م. بويال "Joaquim M. Puyal" الذي بكى و هو يقول جملته الشهيرة: "أوراتي، أحبك"، تلك الجملة التي أصبحت من ضمن فلكلور النادي، الفريق في تلك الأثناء كان من بين صفوفه العديد من اللاعبين الرائعين كخوليو ألبرتو "Julio Alberto" و ميغيلي "Migueli" و أرتشيبالد "Archibald"، و شوستر "Schuster" و الكابتن أليكسانكو "Alexanco" .
فريق الأحلام "The Dream Team" من عام 1990 إلى 1994

كان الإحباط مسيطرا بعد الفترة التي فاز بها الفريق بلقب الدوري عام 1985 عندما خسر البرسا نهائي كأس الإتحاد الأوروبي عام 1986 في إشبيلية. و برزت بعض المشاكل بعد وقت قصير من ذلك، و بعد ذلك الحدث السيء المأساوي للفريق طلب اللاعبين أن يقدم مجلس الإدارة إستقالته. المدراء أرادوا إيجاد طريقة لتغيير شكل الطريق الذي يسير عليه النادي، و كان اللاعب الأساسي في ذلك التغيير هو يوهان كرويف، الذي كان له فلسفة جديدة تماما بشأن النمط الحديث الذي يتوجب أن تكون عليه كرة القدم، و قام فورا بعملية إعادة بناء الفريق. الذي قام بفعله كروبف، هو بناء فريق لديه عقلية الفوز، و الذي عرف ب"فريق الأحلام" و الذي تميز جانبه الأسطوري بالتمتع بالنجاح تلو النجاح، و شمل هذا الفوز بلقب الدوري أربعة مرات متتالية من 1991 إلى 1994، بما في ذلك أول كأس أوروبي .
20 مايو 1992 يوم لا يمكن نسيانه

أول كأس أوروبي تم الفوز به في ليلة العشرين من مايو عام 1992 في إستاد ويمبلي الأسطوري في لندن، و كان سمبدوريا الإيطالي هو الفريق الخصم في تلك المباراة التي تمكن البرسا من الفوز بها بنتيجة 1 - 0 بهدف لرونالد كومان من ضربة حرة في الوقت بدل الضائع. الفريق الذي تمكن من الفوز بأول كأس أوروبي كان يمثله: زوبيزاريتا "Zubizarreta" و ناندو "Nando" و فيرير "Ferrer" و كومان "Koeman" و خوان كارلوس "Joan Carlos" و باكيرو "Bakero" و سالينيس "Salines" الذي حل محله جويكويتيكسيا "Goikoetexea" و ستويشكوف "Stoitchkov" و لودروب "Laudrup" و غوارديولا "Guardiola" الذي حل محله أليكسانكو "Alexanco" و أوزيبيو "Ousebio" .
من ويمبلي إلى باريس
فريق الأحلام كان الفريق الذي يصعب مجاراته من قبل الأجيال التي أتت من بعده، و لعل هزيمة الفريق في نهائي كأس الإتحاد الأوروبي عام 1994 في أثينا كانت النهاية بالنسبة لتلك المرحلة .

يوهان كرويف ترك الفريق في عام 1996 في ظروف جدالية، و بدأت مرحلة جديدة، تلك المرحلة التي بدأت تعطي ثمارها في 1997 عندما تمكن الفريق من الفوز ببطولة أخرى من بطولة كأس الأندية أبطال الكؤوس بالإضافة إلى كأس الملك. و في الموسم التالي تمكن الفريق من الفوز بالدوري و بالإضافة إلى فوزه بالكأس تمكن من الفوز بكأس السوبر الأوروبي .

و على الرغم من تلك النتائج، كان لمغادرة يوهان كرويف تأثير كبير على النادي و إنقسم الأعضاء و المشجعين إلى قسمين مما أثر على الطريقة التي يتم بها إدارة النادي، و حدث كل هذا بشكل مغاير لأسس و معايير التطورات الرئيسية التي يتم بها تمويل كرة القدم، من ضمن ذلك عقود الرعاية الرسمية، و حقوق البث التلفزيوني، بالإضافة إلى بند كسر العقد في عقود اللاعبين. و لعل إداراة أندية كرة القد الكبيرة و في خضم هذا المناخ التغييري المتنامي الذي لا يمكن إيقافه أصبحت عملية معقدة بشكل متزايد. و في هذه الأثناء، قام الفريق بالإحتفال بمئويته بتعبير كبير عن الهوية و الروح الكاتالونية. لكن الجماهير كانوا لازالوا منقسمين، و هذا أدى بدوره إلى نهاية رئاسة جوزب لويس نونييز الذي خلَفَه خوان غاسبارت قبل أن يتم التصويت على خوان لابورتا رئيسا في عام 2003 .
نجاحات غير مقنعة
و مع وجود بوبي روبسون "Bobby Robson" و لويس فان خال "Lous Van Gaal" على الدكة، تمكن الفريق من تحقيق بعض النتائج الجيدة، و بالأخص في موسم 1996 - 97 عندما فاز الفريق بكأس الأندية أبطال الكؤوس، و الذي تبعه فوزين متتاليين بلقب الدوري. لكن الشعور لازال متواصلا بأن هذا كانت نهاية تلك الحقبة، و زادت الهوة بيت الأعضاء بشكل أكبر. و لعل النتائج السيئة في موسم 1999 - 2000 أقنعت الرئيس نونييز بوجوب التنحي و تقديم الإستقالة .
الإحتفالات بالمئوية
العديد من المنظمات لا تحتفل بمئويتها، هذا الشيء الذي لا يمكن أن يتحقق بدون الإتساق و الإستمرارية. إحتفالات فريق برشلونة بمئويته إمتدت من نوفمبر 1998 إلى نوفمبر 1999 وكانت تلك السنة حافلة و مليئة بنشاطات و أحداث عديدة. و قام الرسام أنطوني تايبيس "Antoni Tapies" بتصميم الشعار الرسمي و قام المغني خوان مانويل سيرات "Joan Manuel Serrat" أدى أغنية "Cany del Barca" من منتصف أرضية الكامب نو. و لعل تلك الذكرى السنوية للفريق أرادت أن تكون كحلقة الوصل أو الجسر الذي يربط ما بين ماضي مجيد و مستقبل مليء بالآمال و التطلعات الجديدة. و في تلك السنة المئوية التاريخية تمكن فريق برشلونة من الفوز ببطولات الدوري لألعاب كرة القدم و كرة السلة و كرة اليد بالإضافة إلى الهوكي .
فترة خلو العرش
بعد أن إستقال نونييز من منصب الرئاسة عقدت الإنتخابات في عام 2000 و فاز بها خوان غاسبارت الذي كان نائبا للرئيس السابق نونييز ل22 سنة متواصلة !. و كان المرشح الخاسر في تلك الإنتخابات هو لويس باسات " Llus Bassat " ، لكن فترة رئاسة غاسبارت فشلت في أن تنتج أي نجاحات رياضية معتبرة، و سقط النادي في أزمات عميقة أكثر و أكثر ، وإستقال غاسبارت في فبراير عام 2003، و كان النادي يمر بحالة من عدم الإستقرار حتى تم عمل إنتخابات جديدة في يوليو من نفس السنة. لكن، و على الرغم من المزاج المتكدر و الواقع بالمشاكل، تمكن النادي من التمتع بأهم إنجازاته الرياضية المهمة و التي تعتبر من أهم و أعظم إنجازات النادي عندما فاز فريق كرة السلة بالدوري الأوروبي "Euroleague" في مايو من عام 2003 .
خوان لابورتا رئيساً
في الخامس عشر من يونيو 2003، تم عقد إنتخابات رئاسية جديدة، فاز بها محامي شاب يدعى خوان لابورتا متغلبا على لويس باسات. و هذه كانت بداية حقبة ساطعة جديدة مفعمة بالتفاؤل المتجدد و موعودة بسلك طريق جديد، و تم التعاقد مع النجوم البارزين كرونالدينيو و إيتو. و هذا الفريق لم يحتاج للكثير من الوقت حتى يبدأ بحصد الألقاب، و بدأ ذلك بالفوز بالدوري موسم 2004 - 2005 و الموسم الذي تلاه أيضا. لكن أحسن الأوقات تمثلت في فوز الفريق بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، هذا الفوز الذي تزامن مع تحرك جديد لعصرنة و ترويج القيم و المباديء الإجتماعية للبرسا، و توسيع قيم كون الفريق "أكثر من مجرد نادي". و وصل عدد أعضاء النادي إلى أرقام قياسية جديدة بفضل مشروع "التحدي العظيم" حيث إجتاز عدد الأعضاء 150,000 عضو في 2006 .
2006 ... سنة الأحلام
2006 كانت واحدة من أكثر السنين التي سيتم تذكرها. تمكن الفريق بتلك السنة من الفوز باللقب الثاني له ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعد التغلب على الأرسنال بنتيجة 2 - 1 في نهائي باريس. و هذه هي نفس السنة التي تم بها إفتتاح مجمع خوان غاسبارت الرياضي في سانت خوان ديسبي "Sant Joan Desp" ، و قام البرسا في هذه السنة أيضا بتوقيع إتفاقية تاريخية مع اليونيسيف، تم ذلك في سبتمبر في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. تلك الإتفاقية تصور روح برشلونة للعالم، تلك الروح المبنية و القائمة على مبدأ "أكثر من مجرد نادي" !.
2009 السنة الأفضل في تاريخ النادي
في موسم 2008-09 وصول جوثيب غوارديولا للفريق الاول كمدرب جلب طاقة جديدة للفريق وقد سجل هذا الموسم أنه الأكثر نجاحًا في تاريخ النادي، بفوزه بثنائية الدوري الاسباني وكأس الملك، قبل أن يفوز بدوري أبطال أوروبا، ثم كأس السوبر الاسبانية والأوربية، وكأس العالم للأندية. الإنجاز السداسي الذي تم تحقيقه، رافقه نفوذ كبير واحترام عالمي وإبهار، تحقق بمجموعة لاعبين نواتها من خريجي اللاماسيا، مثل ميسي وانيستا وتشافي وبيدرو. والفوز السداسي الآخر 2-6 في البيرنابيو، والفوز المبهر في روما على مانشستر يونايتد، أو الإنتصار على إيستوديانتس في أبو ظبي والذي تم دحره بنهائي كأس العالم للأندية، وكان موضع افتخار وسعادة بالغة بالنسبة لمشجعي البارسا. النجاح الرياضي انعكس أيضًا على ارتفاع كبير في شعبية النادي اجتماعيا، وكذا أرباح كبيرة في ما يتعلق بوسائل الإعلام، كما ان عدد الأعضاء وصل الى الرقم 172938 من الاعضاء في نوفمبر من عام 2009.
في موسم 2009-10، أي موسم غوارديولا الثاني، النادي حقق لقبه الثاني في الدوري على التوالي، واللقب العشرين في تاريخه، برقم قياسي وصل لـ 99 نقطة. اللقب لم يحسم إلا في اليوم الأخير من الدوري في المباراة أمام بلد الوليد، وانطلقت الإحتفالات في تلك الليلة مشاركة مع الجماهير بالكامب نو.
موسم 2010-2011 .. لا يقل شأنا عن موسم الثلاثية
كان هذا الموسم هو الثالث لـ بيب غوارديولا مع الفريق ، فـ بعد أن حقق غوارديولا 7 ألقاب مع برشلونة في الموسمين الماضيين كان عاقد العزم في هذا الموسم على الحفاظ على مستوى الفريق و استعادة لقب دوري أبطال أوروبا، و كذلك تأكيد الهيمنة على ريال مدريد الذي جلب مدرب برتغالي كبير يدعى جوزيه مورينهو ،، بدأ برشلونة هذا الموسم بالفوز بكأس السوبر الإسباني على حساب إشبيليه، في لقاء الذهاب خسر برشلونة بنتيجة 3-1 في البيزخوان، ولكن في الإياب أصلح برشلونة الوضع وانتصر برباعية نظيفة حقق بها برشلونة لقب السوبر للموسم الثاني على التوالي ،، وفي مجريات الموسم كان برشلونة ممتعا و رائعا كما هي عادته في كل موسم، و قد تكون أروع مباريات هذا الموسم و أجملها على الإطلاق هي تلك التي جمعت برشلونة و ريال مدريد في الدوري الإسباني بالكامب نو و انتصر فيها برشلونة بـ5-0 ليوجه بيب غوارديولا حينها صفعة لـ مورينهو و جمهور فريقه ،، هذا الموسم شهد شيئا لافتا .. إذ شهد 5 كلاسيكوهات في مختلف البطولات بين برشلونة و ريال مدريد ، بـ كلاسيكوين في الليغا و مثلهما في دوري الأبطال و واحد في نهائي كأس الملك ،، برشلونة حقق الليغا للموسم الثالث على التوالي، و خسر نهائي كأس الملك من ريال مدريد، ولكنه عوض هذه الهزيمة بإخراجه لريال مدريد في نصف نهائي دوري الأبطال ثم الوصول لنهائي ويمبلي الكبير و الفوز على مانشستر يونايتد، لـ يحقق بذلك غوارديولا اللقب الرابع لبرشلونة في دوري الأبطال و الثاني له في غضون ثلاث سنوات فقط.

طارق نور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2014, 08:41 AM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية hosam1000
 

افتراضي رد: تاريخ نادى برشلونة

hosam1000 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-14-2014, 10:15 AM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية DR TAREK
 

افتراضي رد: تاريخ نادى برشلونة

شكرا لك اخى الغالى
على المتابعة الرائعة
DR TAREK غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2014, 12:37 PM   #4
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: تاريخ نادى برشلونة

kiko10 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
راكيتيتش مرتبط اسمه مع نادي برشلونة DR TAREK الكرة الاسبانية 2 06-05-2014 11:14 PM
تاريخ قمصان فريق برشلونة طارق نور الكرة الاسبانية 2 04-21-2014 07:29 PM
ألتيري: تاتا سوف يلتزم بعقده مع نادي برشلونة DR TAREK الكرة الاسبانية 3 03-15-2014 12:20 AM
نادي برشلونة الاكثر انفاقاً على الاجور في اوروبا DR TAREK الكرة الاسبانية 2 03-09-2014 06:08 PM
برشلونة أعلى ثاني نادي في العالم من حيث الإيرادات sympat05 الكرة الاسبانية 3 10-12-2013 06:57 PM


الساعة الآن 03:10 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123