Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-14-2014, 09:07 PM   #1
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية يوسف سيف
 


افتراضي إذا أحب الله العبد نادى جبريل



عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أحب الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلانًا فأحببْه فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض))؛ متفق عليه.

محبة الله - عز وجل - للعبد غاية المنى، والمطلب الأسمى، والمرغوب الأسنى، فمن حاز حب الله له فقد حفظ، ووُقي، وكفي، وهدي، ﻷن الله يحبه، وسوف يسدده، ويحفظه من الانحراف والخطأ والزلل، فما أعظمها من محبة! ويا لها من آثار طيبة كثيرة، وثمار يانعة وفيرة! وطوبى لمن استحق هذه المحبة الربانية! اللهم اجعلنا منهم يا ذا الجﻼل والإكرام، يا حي يا قيوم.

وطرق الوصول إلى محبة الله كثيرة؛ منها ما يختص بالأعمال، ومنها ما يختص بالأقوال، ومنها ما يتعلق بهما جميعًا، ومنها:
1- اتباع ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - ودليل ذلك قول الله - تعالى -: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31]؛ ولهذا جاء التحذير من مخالفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في النصوص الشرعية تارة بنفي الإيمان، وتارة بدخول النار، والعياذ بالله؛ قال - تعالى -: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65].

أقسم الله - تعالى - بنفسه الكريمة أن هؤلاء لا يؤمنون حقيقة حتى يجعلوك حكَمًا فيما وقع بينهم من نزاع في حياتك, ويتحاكموا إلى سنتك بعد مماتك, ثم لا يجدوا في أنفسهم ضيقًا مما انتهى إليه حكمك, وينقادوا مع ذلك انقيادًا تامًّا؛ فالحكم بما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الكتاب والسنة في كل شأن من شؤون الحياة مِن صميم الإيمان مع الرضا والتسليم.

2- التقوى والإنفاق الخفي، ودليل ذلك قوله - تعالى -: ﴿ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 76]، وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي))؛ رواه مسلم.فالتقوى من أعظم ما يتواصى به المتواصون، وأفضل ما يُذكر به المسلمون، كيف لا يكون ذلك وقد وصانا به ربنا - جل في عﻼه - في قوله - سبحانه -: ﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا ﴾ [النساء: 131].

ومعنى التقوى: أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية؛ وذلك بفعل الطاعات، وترك المعاصي والمنهيات، هذا وصف موجز يبين معنى التقوى حقيقة، فهل نحن متقون؟

هذا ما سوف يجيب به كل إنسان عن نفسه بينه وبينها، لا يعلم أحد مخفاها إلا خالقها ومولاها؛ ﻷنه - سبحانه وتعالى - مطلع على مكنون الضمائر، وما تلمحه البصائر، فاللهم اجعلنا من عبادك المتقين، يا رب العالمين.

3- الإحسان والمحسنين، ودليل ذلك قوله - تعالى -: ﴿ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة: 195].

الإحسان منزلة علية، وخير مطية يمتطيها العبد للوصول إلى كمال العبودية لربه - عز وجل - فالإسلام منزلة، ثم يليه الإيمان، ثم الإحسان، وهو أعلى شأنًا من الإسﻼم والإيمان.

والإحسان: ((... أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك...)).

‌4- الصابرون؛ ودليل ذلك قوله - تعالى -: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران: 146]، وعد الله الصابرين بوعود عظيمة، ونهايات سعيدة، وقد جاءت الأحاديث مبينة ذلك الثواب العظيم، والأجر الجزيل.

5- التوكُّل على الله؛ ودليل ذلك قوله - تعالى -: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159].

6- الجهاد في سبيل الله؛ ودليل ذلك قوله - تعالى -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ﴾ [الصف: 4].

إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًّا كأنهم بنيان متراصٌّ محكم لا ينفذ منه العدو، وفي الآية بيان فضل الجهاد والمجاهدين؛ لمحبة الله - سبحانه - لعباده المؤمنين إذا صفوا مواجهين لأعداء الله, يقاتلونهم في سبيله.

7- حب الأنصار؛ ودليل ذلك عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله))؛ أخرجه ابن ماجه، وأحمد، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وصححه الألباني - رحمه الله - في "صحيح الجامع" برقم: (5953).

وعنه - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله))؛ متفق عليه.

8- أداء النوافل:
النوافل كثيرة لا سبيل لحصرها، لكن منها:
السنن الرواتب التي تكون قبل أو بعد الصلوات المفروضة، وكذلك صوم التطوع، وصدقة التطوع، والحج والعمرة التطوعان، وهما غير الفريضة، وغير ذلك كثير.

وقد جاء الفضل العظيم لمن حافظ على النوافل، وأنه بذلك يصل إلى محبة الله - عز وجل - ودليل ذلك: أخرج البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله قال: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورِجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله، ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مَسَاءته)).

وأرجو أن نمعن النظر، وندقق البصر، في هذا الحديث القدسي؛ ففيه فائدة عظيمة، تبين محبة الله - تعالى - لعبده الذي يتقرب إلى ربه ومولاه، وما هي الثمار المترتبة على هذه المحبة.

هذا الحديث يبين لنا أن هناك حبين لله - تعالى - يحب بهما عبده:
الحب الأول: فعل الفرائض:
فالله - جل وعﻼ - يحب الفرائض، والتي من أجلها خلق الإنسان، وأنزل له الكتب، وأرسل له الرسل؛ فالصلوات الخمس، وأداء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام من استطاع إليه سبيلاً، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله، ونحو ذلك من الفرائض هي التي يحبها الله - تعالى - ويحب من يفعلها ويحافظ عليها.

الحب الثاني: فعل النوافل:
أما العمل الثاني الذي يتوصل به العبد إلى الحب الثاني لله - تعالى - ألا وهو المحافظة على النوافل.فالمحافظة على النوافل تجعل العبد محبوبًا عند ربه؛ ولهذا نرى اليوم أن من يحافظ على الفرائض كالصلوات الخمس جماعة مع المسلمين في بيوت الله - تعالى - والذي لا يمكن أن يفوته فرض، من الممكن أن يضيع بعض النوافل؛ فمن الممكن أن يترك سنَّة الظهر أو المغرب أو العشاء أو الفجر، أو يترك الوتر أو الضحى أو سنَّة الجمعة البعدية، أو ربما ترك صﻼة التراويح أو القيام سواء في رمضان أو غيره، لكن إذا رأينا الرجل يصلي السنن الرواتب محافظًا عليها، فهل يمكن أن يترك الصﻼة المفروضة؟

لا، لا يمكن أبدًا، فمن حافظ على السنة فمن باب أولى أن يجتهد في المحافظة على الفريضة.

وكذلك في الصيام، من يحافظ على صيام شهر رمضان دائمًا وأبدًا، فمن الممكن أن يفوته بعض صيام التطوع، لكن من يحافظ على صيام التطوع؛ كالاثنين والخميس، والأيام البيض، وثﻼثة أيام من كل شهر، أو صيام عرفة أو عاشوراء أو الست من شوال، أو يصوم تطوعًا لله من غير سبب معلوم، فهذا من المستحيل أن يفوته شهر رمضان أبدًا.

فإذا حافظ العبد على النوافل، أحبه الله - عز وجل - وإذا أحبه الله - عز وجل - فانظر ماذا قال الله له: ((فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورِجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه))، يا لها من ثمار يانعة، وفوائد ذائعة! الله - عز وجل - يُسدِّد هذا العبد في سمعه وبصره ويده ورجله، ثم يستجيب دعاءه إذا دعا، ويعيذه إذا استعاذ بالله، فﻼ يسمع إلا ما يحب الله، لا يسمع الحرام، ولا ينصت له، ولا يمكن أن يطرأ على باله، فهو مع ربه، يسدده ويقومه ويحفظه، لا يسمع الأغاني، ولا يسمع الغيبة والنميمة وسب الناس، وإن سمع تراه مدافعًا ذائدًا عن عرض إخوانه وأخواته المسلمين والمسلمات.

لا يستمع إلى الكلمات النابية المحرمة والمنهي عنها، بل يستخدم هذه الحاسة فيما يرضي الله عنه، وهكذا يحفظ نعمة الله عليه، فكم من الناس من فقد حاسة السمع وهو أحوج ما يكون إليها، ليستمع العلم، ويستمع القرآن، ولﻸسف الشديد فإن هناك كثيرًا من الناس استغل هذه الحاسة والنعمة المسداة من الله - تعالى - في معصية ربه وخالقه، فهذا على خطر عظيم ما لم يتب إلى الله - عز وجل.

وكذلك البصر، فﻼ ينظر إلى ما حرم الله من المسلسﻼت والأفﻼم والنساء العاريات وشبه العاريات، يحفظ بصره عما حرم الله عليه.

وكذلك يده، لا يبطش بها أحدًا من الناس، لا يأكل بها حرامًا، ولا تمتد إلى حرام، بل لا تعرف يداه إلا الحﻼل الطيب، يستخدم يده في طاعة الله - تعالى - يمدها بالعطاء والإنفاق في سبيل الله، لا يستخدمها في شرب الحرام من دخان أو مسكر أو مخدر، فهي نعمة من الله عليه، فكيف يستخدمها فيما حرم الله، فهذا ليس من شكر النعمة، بل هذا من الجحود وكفر النعمة والعياذ بالله.

لا يضرب بيده مسكينًا أو ضعيفًا أو يتيمًا، بل يستخدمها في الحق وقول الحق كتابة وحركة.

وكذلك الرِّجل، لا يمشي بها إلى حرام، لا يستخدمها فيما حرم الله من مشي إلى زنًا، أو لواط، ولا يمشي بها ليتعاطى شيئًا محرَّمًا؛ كـ: "الشيشة والمعسل" مما يضر بالبدن والمال والنفس، وغير ذلك من طرق الحرام ومسالكه.

بل يمشي بها إلى المساجد إلى حِلَق الذِّكر، إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم، إلى تعلم العلم الشرعي، إلى البذل والعطاء والسخاء، يطوف بها حول الكعبة الشريفة، لا يمشي بها إلى فعل إجرامي، فمن استخدم هذا العضو في طاعة الله - تعالى - فهو على خير عظيم، وإلا فلن يندم إلا هو.

هكذا نرى أن من لزم النوافل، فإنه على خير عظيم من الله - تعالى - فالله يحفظ له حواسه وجوارحه وأعضاءه من الميل إلى الحرام، ويسدده إلى فعل الطاعات والتقرب إلى رب البريات.

ومن حافظ على النوافل، فإن الله - تعالى - قريب منه، يسمع دعاءه ويجيبه، ويحفظه من شياطين الإنس والجن، فإذا استعاذ بالله من شر شيء أعاذه الله منه، وهكذا نرى أن الله - تعالى - مع عبده حفظًا وسدادًا، ما حافظ العبد على نوافل الأعمال والأقوال الصالحة النافعة، والله أعلم.

يوسف سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2014, 11:03 AM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: إذا أحب الله العبد نادى جبريل

بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2014, 05:42 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي رد: إذا أحب الله العبد نادى جبريل

بارك الله فيك أخي الكريمــ
أدعو الله أن يجعل موضوعوك في موازين حسناتكـــ
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سورة (ق) ورحلة العبد إلى الله IMAM المنتدى الأسلامى العام 2 12-11-2013 09:24 AM
قدّمي البامية على طريقة رضا العبد الله احمد عوض ركن المطبخ 2 10-24-2013 08:10 PM
اذا رفع العبد يديه الى الله IMAM المنتدى الأسلامى العام 5 07-12-2013 02:20 PM
كيف يعرف المسلم أن الله تعالى راض عنه؟ وما هي علامات رضا الله عن العبد astercc المنتدى الأسلامى العام 4 04-19-2013 08:32 PM


الساعة الآن 03:26 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123