Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-27-2014, 12:37 PM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي اختلاف بلا خلاف

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته





اختلاف بلا خلاف





{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} (119.سورة هود).
بداية هذه حقيقة لابد أن نقررها.

مفهوم الاختلاف و الفرق بينه و بين الخلاف

الاختلاف: - هو تباين في الرأي بين طرفين أو أكثر ينبع من تفاوت أفهام الناس و مستويات إدراكهم - يكون هناك تقارب فى الوسائل والغايات - يستعمل فيما بني على دليل .وهو محمود.

الخلاف: - هو تباين في الرأي بين طرفين أو أكثر- الافتراق حاصل في الوسائل و الغايات - يستعمل فيما لا دليل عليه . فهو مذموم بكل أشكاله.

أسباب الاختلاف بين الناس بصفة عامة


جعل الله سبحانه وتعالى الاختلاف جزءاً من طبيعة هذه الحياة الدنيا وطبيعة أهلها، حتى فيما بين الأب والابن، مع أن الابن فرع عن أبيه وبضعة منه، ومع ذلك يقع بينهما فروق من حيث الفكر والطبيعة النفسية والشكل واللون.... إلخ.
ومع أن الاختلاف سنة ربانية إلا الناس يضيقون به ذرعا، ويتساءلون: إلى متى هذا الاختلاف؟ إلى متى يظل الاختلاف بين المسلمين؟ لماذا؟ لا يتفقون؟.
والجواب: إن الخلاف باق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فلا تحلم بأن الناس سوف يتفقون بأى صيغة من صيغ الاتفاق إطلاقاً: " ولا يزالون مختلفين . إلا من رحم ربك" هود،118، 119.وفى هذا إشارة إلى أن الاختلاف موجود ومقدر، فهو حيث القدر واقع، ولكنه من حيث الشرع منه ما يكون مقبولا، ومنه ما يكون مذموما.

أسباب الاختلاف

1- عدم وصول الدليل:

وهذا من شأنه أن يحدث الاختلاف، لأن من غاب عنه الدليل حارب عما يفهمه ويتبناه.. فإن كان يبغى الحق، وقف مع الحق وإن خالف رأيه عندما يصل إليه الدليل.
وهذا السبب وجد عند الصحابة أنفسهم رضى الله عنهم، فقد يوجد دليل عند صحابى، ويخفى الدليل على صحابى آخر، ولذلك كان بعضهم إذا أخبر بالدليل يرجع إليه.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الْأَنْصَارِ إِذْ جَاءَ أَبُو مُوسَى كَأَنَّهُ مَذْعُورٌ فَقَالَ اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ فَقَالَ مَا مَنَعَكَ قُلْتُ اسْتَأْذَنْتُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ فَقَالَ وَاللَّهِ لَتُقِيمَنَّ عَلَيْهِ بِبَيِّنَةٍ أَمِنْكُمْ أَحَدٌ سَمِعَهُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَاللَّهِ لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُ الْقَوْمِ فَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ فَقُمْتُ مَعَهُ فَأَخْبَرْتُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَلِكَ. البخارى ومسلم.
- بل إنك أحيانا تجد جماعة من الصحابة قد يخفى عليهم حديث، فإذا علموا به قالوا به.
- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُرِيدُ الشَّامَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ لَقِيَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَصْحَابُهُ ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ ، فَاسْتَشَارَ النَّاسَ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ أَنْ يَمْضِيَ ، فَقَالُوا : خَرَجْتَ لأَمْرٍ وَلا نَرَى أَنْ تَرْجِعَ عَنْهُ ، وَقَالَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا يَوْمَ الْفَتْحِ : مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَرَى هَذَا الرَّأْيَ أَنْ نَخْتَارَ دَارَ الْبَلاءِ عَلَى دَارِ الْعَافِيَةِ ، قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ غَائِبًا ، فَجَاءَ فَقَالَ : إِنَّ عِنْدِي عِلْمًا مِنْ هَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا ، فَلا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ " قَالَ : فَنَادَى عُمَرُ فِي النَّاسِ : إِنِّي مُصْبِحٌ عَلَى ظَهْرٍ ، فَأَصْبَحُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفِرَارًا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَوْ غَيْرُكَ قَالَهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ ، نَعَمْ نَفِرُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ إِلَى قَدَرِ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَتْ لَكَ إِبِلٌ فَهَبَطَتْ وَادِيًا لَهُ عُدْوَتَانِ ، إِحْدَاهُمَا خَصِيبَةٌ ، وَالأُخْرَى جَدْبَةٌ ، أَلَيْسَ إِنْ رَعَيْتَ الْخَصْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللَّهِ ، وَإِنْ رَعَيْتَ الْجَدْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَقَالَ لَهُ أَيْضًا : أَرَأَيْتَ لَوْ رَعَى الْجَدْبَةَ ، وَتَرَكَ الْخَصْبَةَ أَكُنْتَ مُعَجِّزَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَسِرْ إِذًا . فَسَارَ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ ، فَقَالَ : هَذَا الْمَحِلُّ ، أَوْ قَالَ : الْمَنْزِلُ هَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ .البخارى ومسلم.
- ولذلك كان الشافعى رحمه الله يقول للإمام أحمد: " إذا صح عندك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرونا به ختى نرجع إليه".

2- الهوى والتعصب:

وهذا السبب لا شك أنه مدعاة للخلاف المذموم، ولسنا ندعى أن جميع من خالف فى مسألة متبع لهوى،ولكن قد يوجد من يقول فى مسالة على سبيل التعصب والهوى.
والتعصب له خطره العظيم فى تاريخ المسلمين، فكم هدم من أمم ودول ومدن؟! وكم أنشأ من فتن وصراعات وقتال؟!

3- التفاوت فى القوة:

سواء كانت قوة الشخصية وتحمل التبعات، أو قوة الذكاء وحدته، ومن ذلك: اختلاف عمر مع بعض الصحابة، وما ذلك إلا لما أعطاه الله تعالى من قوة الفهم والعقل أولا، وقوة الشخصية ثانيا.

4- الاختلاف فى مقدار العلم:

وهذا يقع فى اختلاف شخص عن آخر، كما يقع للشخص الواحد، فإنك تجده يقول أقوالا معينة، وكلما زاد علمه أعاد النظر فى هذه الأقوال، أو غير فتواه التى كان يقول بها، وما من عالم إلا وقد وقع له ذلك.

5- اختلاف الظروف والأحوال:

قد تختلف الظروف والأحوال والبيئات والأوضاع، من حيث القوة والضعف، والشدة والرخاء، والغنى والفقر.
هذه بعض أسباب الخلاف، وربما وجد غيرها... إلا أن الذى ننتهى إليه من ذلك أن الخلاف لابد منه.

آداب الاختلاف في الإسلام:


1- التسامح:
ليرقي من مستوى التعصب إلى مستوى التراضي و يعين على التطاوع بدل التنازع، للوصول إلى التكامل و الحوار البناء...
لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم :"رحم الله عبدا سَمحاَ" البخارى.

2- قبول الآخر:
الاعتراف به و بحقه في الاختلاف. بحيث يعطَى حقه في إبداء الرأي، بعيدا عن التعالي و الاستهزاء أو الانتقاص من قدره أو فكره...
قال تعالى: {...فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً} الكهف 34

3- الإنصاف:
كما قال عمار بن ياسر رضى الله عنه: " ثلاثة من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعَالِم، والإنفاق من الإقتار".

4- ضبط النفس.
مخاطبة الناس بأدب و رفق و بحلم و علم...
يقول تعالى: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} آل عمران134

5- العلم بموضوع الاختلاف:
فلا يجادل في موضوع يجهله ، و لا في موضوع خلافي يجهل مكوناته إلا على سبيل الاستفسار...
يقول تعالى:{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ}. الحج8

6- التفاوض:
لاكتشاف نقط التلاقي و عوامل الاختلاف، بشكل يحفظ للأطراف كرامتهم و يحفظ الود بينهم...

7- التحكيم:
اختيار عالم أمين و حكيم لرفع الاختلاف،عند العجز عن التوافق و التفاهم...
يقول تعالى:{وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً} النساء35 .

قواعد إدارة الاختلاف

1- الاعتصام بالكتاب والسنة:
{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} الشورى:10.
جاء في الصحيحين " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رجع من الخندق ووضع السلاح واغتسل، أتاه جبريل - عليه السلام - فقال: قد وضـعت السلاح ! والله ما وضعناه، فاخرج إليهم، قال: فإلى أين؟ قال: ههنا، وأشار إلى بني قريظة ، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -إليهم ونادى - صلى الله عليه وسلم - "ألا لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة"، فسار الناس، فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم، لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، وذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يعنف واحدًا منهم".
ولقد وضع النبي - صلى الله عليه وسلم - بتصرفه الحكيم الذي لم يعنف فيه أحدًا من الفريقين على ما وضع قاعدة إدارية وتربوية هامة يتحتم بموجبها احترام وجهات النظر في فهم النصوص..
وذلك يمثل احترام الإسلام لاختلاف وجهات النظر ما دامت عن اجتهاد بريء وسليم.. والناس غالبًا أحد رجلين.. رجل يقف عند حدود النصوص الظاهرة، لا يعدوها، ورجل يتبين حكمتها ويستكشف غايتها، ثم يتصرف في نطاق ما وعى من حكمتها وغايتها ولو خالف الظاهر القريب.. وكلاً من الفريقين يشفع له إيمانه سواء أصاب الحق أو ند عنه.
وهذا سلوك ينبغي أن يحرص عليه المشرفون والمديرون لأن فيه إتاحة للعقول أن تعمل اجتهادها في الأمور غير المحسومة أوالمحددة. خاصة إذا كان لكل واحد من الطرفين اجتهاد وله ما قد يبرره.

2- الحوار:

والحوار لا يكون إلا بين مختلفين، والله سبحانه أمر بالمجادلة بالتى هى أحسن، حتى مع أهل الكتاب،"وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ " العنكبوت:46.
وكذلك ما قاله للملائكة فى شأن خلق آدم.
- فالحوار لغة يجب تفعيلها على اكثر مستوى:
- الحوار بين الجماعات الإسلامية والأحزاب.
- الحوار بين الدول.
- الحوار مع الشعوب، ومنح الناس فرصة التعبير عن آرائهم فى الهواء المطلق، فإن الهواء الطلق تموت الأفكار المنحرفة فيه، ولا يبقى فى النهاية إلا الصحيح.

3- الشورى:
{وشاورهم فى الأمر} آل عمران:159، {وأمرهم شورى بينهم} الشورى:38.
ومن صور ذلك:
مشاورة النبى صلى الله عليه وسلم لأصحابه: فى بدر ، وأحد، والخندق وفى غيرها من المواقف.
ومن أمثلتها حل الخلاف الذي حدث بين مجموعات المسلمين في الموقف من مانعي الزكاة بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فكان لعمر رأي ولأبي بكر رأي مخالف ، ثم تمت المناقشة أو المواجهة واقتنع عمر باقي أصحاب رسـول الله - صلى الله عليه وسلم - بصحة رأي أبي بكر فاتبعه الجميع في ظل روح المحبة والإخاء.

4- تفعيل دائرة المتفق عليه:

كما قال محمد رشيد رضا: نتعاون فيما اتفقنا فيه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.
ولكنها تخضع للمصلحة والاجتهاد، والنظر وتغير الأحوال.

5- تشجيع النقد البناء والمراجعة الهادفة للأوضاع:

سواء كانت اوضاع سياسية تتعلق بالدولة، أو أوضاعا اجتماعية تتعلق بالموروثات عند الناس....
فمراجعة هذه الأساليب والطرائق بهدوء وتجرد وتدرج ضرورة حياتية شرعية.

6- الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر:

{والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر} التوبة: 71.

7- الوضوح والمكاشفة، وعدم التعتيم أو التقليل من شأن الخلاف:

كثيرا من الخلافات ربما تكون بسبب إشاعة مغرضة، أو قول لم يتثبت منه صاحبه، أو انطباع سيئ لم يكن مبنيا على علم صحيح.. إلى غير ذلك من الأشياء التى توغر الصدور.
فنحن بحاجة إلى أن نفهم بعض قبل الاختلاف بشكل صحيح.

8- الاستفادة من علم الإدارة فى الخلاف ودراسته المتخصصة:


هذا ونؤكد على أن الاختلاف سنة من سنن الله، فمن علم ذلك ووقف على ما ذكرناه، أحسن الاختلاف وتجنب الخلاف.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2014, 08:15 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو محمود
 

افتراضي رد: اختلاف بلا خلاف

شكرا علي توضيح الفرق بينهما
ابو محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2014, 11:00 PM   #3
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية يوسف سيف
 

افتراضي رد: اختلاف بلا خلاف

يوسف سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2014, 11:49 AM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي رد: اختلاف بلا خلاف

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خلاف بشأن وزارة الأسرى بين فتح وحماس sympat05 الاخبار العربية والخليجية 0 06-01-2014 04:51 PM
عمار على حسن: خلاف «أبو الفتوح» مع مكتب الإرشاد خلاف إداري وليس خلاف أيديولوجي ابو رباب أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 03-14-2014 03:42 PM
هل هناك خلاف خفي بين روني وفان بيرسي طارق نور الكرة الإنجليزية 3 02-06-2014 11:28 AM
الحكمة في اختلاف اللفظ القرآني للحدث أو الموقف IMAM المنتدى الأسلامى العام 4 11-02-2013 03:49 PM
اختلاف بـ"قضايا الدولة" حول الطعن على حكم بطلان تعيين النائب العام ابو رباب أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 04-22-2013 11:44 PM


الساعة الآن 11:21 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123