Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2014, 12:27 AM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 


افتراضي شرح مختصر لأركان الإسلام




شرح مختصر لأركان الإسلام



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم ياربنا تسليما كثيرا ، ثم أما بعد :

عن ابن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

(بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان) متفق عليه.

هذا الحديث بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة الإسلام ودعائمه وأركانه العظيمة قال النووي "إن هذا الحديث أصل عظيم في معرفة الدين وعليه إعتماده وقد جمع أركانه" ، وفي الحديث مسائل:


الأولى: لا يقتصر دين الإسلام على هذه الأمور الخمسة بل يشمل أعمالا وشعبا كثيرة وإنما اقتصر النبي صلى الله عليه وسلم على ذكر هذه الأركان الخمسة لأنها بمنزلة الدعائم للبنيان ، وفي رواية للمروزي بلفظ (بني الإسلام على خمس دعائم) والمقصود تمثيل الإسلام بالبنيان وهذه الخمس هي دعائمه التي يقوم عليها فلا يثبت البنيان بدونها وبقية خصال الإسلام تتمة للبنيان فإذا فقد منها شيء نقص البنيان وهو قائم لا ينتقض بنقص ذلك بخلاف نقص هذه الدعائم الخمس فإن الإسلام يزول بزوالها جميعا بغير إشكال وكذلك يزول بفقد الشهادة.


الثانية: من إلتزم بهذه الأركان الخمسة صار مسلما ومن تركها جميعا أو جحد شيئا منها كفر ، وقد تنازع العلماء في من ترك الصلاة بالكلية تهاونا وكسلا في قولين مشهورين .


الثالثة: قوله (شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) الشهادة هي الإخبار عن علم واعتقاد والمعنى أن يقر العبد عن اعتقاد جازم أن لا إله معبود بحق إلا الله سبحانه ، ولا تتحقق الشهادة إلا بركنين:

الأول: نفي الألوهية والعبادة عن سائر الأنداد والآلهة والطواغيت من شجر وحجر وملك وجني وولي وغي ذلك .وإثبات الألوهية والعبادة الحقة لله دون ما سواه قال تعالى (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ) وقال تعالى (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).

الثاني: شهادة أن محمدا عبد الله ورسوله الإقرار بأن محمدا عبد لله وأن الله أرسله لتبليغ دينه وهداية الخلق كافة قال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا) وقال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) ويقتضي ذلك تصديقه بما أخبر وطاعته فيما أمر وإجتناب مانهى عنه ، ولا تصح الشهادة بمجرد النية بل يشترط لمن أراد الدخول في الإسلام التلفظ بهما ، وللشهادة شروط لا تصح إلا بالإتيان بها والعمل بمقتضاها ولا يكفي التلفظ بهما .

فالشهادة في الإسلام واحدة والخطأ شائع بين المسلمين قولهم " الشهادتان " ، وبهذا الكلام تصبح الأركان ستة وليس خمسة ، فلا تثنية في التوحيد...


فضيلة الشهادة.

لكلمة التوحيد فضل عظيم دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، ومنها:

. أنها أول أركان الإسلام وهي أصل الدين وأساس الملة، وهي أول ما يدخل به العبد الإسلام، وبها قامت السماوات والأرض.

*ب. أنها سبب لحقن الدم والمال، فمن قالها كانت سبباً في حفظ دمه وماله.

*ج. أنها أفضل الأعمال على الإطلاق وأعظمها تكفيراً للذنوب، فهي سبب دخول الجنة والنجاة من النار، ولو وضعت السماوات السبع والأرضون السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله.
وروى مسلم عن عبادة مرفوعاً ((من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله حرّم الله عليه النّار))

. أنها قد اجتمع فيها الذكر والدعاء والثناء، واشتملت على دعاء العبادة ودعاء المسألة، وهي أكثر الأذكار وجوداً وأيسرها حصولاً، فهي الكلمة الطيبة، والعروة الوثقى، وكلمة الإخلاص، وهي التي قامت بها السماوات والأرض، ولأجلها خلق الخلق وأرسلت الرسل وأنزلت الكتب، وشرعت لتكميلها السنة والفرض، ولأجلها جردت سيوف الجهاد، فمن قالها وعمل بها صدقاً وإخلاصاً وقبولاً ومحبة أدخله الجنة على ما كان من العمل.

الرابعة: قال في الحديث (وإقام الصلاة) ولم يقل أداء الصلاة لأنه ليس مقصود الشارع فعلها فحسب وإنما مقصوده أداؤها تامة بشروطها وأركانها والمحافظة على أوقاتها ومراعاة سننها وآدابها ، والصلاة معناها في اصطلاح الشرع : أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم ، وقد فرضت ليلة المعراج قبل الهجرة ، وتجب على كل مسلم بالغ عاقل خمس صلوات في اليوم والليلة إلا الحائض والنفساء فتسقط عنهما أداء وقضاء إجماعا ، ومن نام عنها وجب عليه القضاء ، ويؤمر الصبي بها إذا بلغ سبعا ويضرب عليها إذا بلغ عشرا ، ولا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها قال تعالى (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ) ،

وللصلاة شروط خاصة لا تصح إلا بها:

1- الإسلام.
2- العقل.
3- دخول الوقت.
4- الطهارة من الحدث.
5- إجتناب النجاسة.
6- النية.
7- ستر العورة.
8- إستقبال القبلة.
9-التمييز.

أوقاتها:

1- الظهر: وقتها: من زوال الشمس –أي انحرافها عن منتصف السماء ناحية الغروب- إلى أن يصير ظل كلّ شيء مثله.
2- العصر: ووقتها: من خروج وقت الظهر إلى أن يصير ظل الشيء مثليه، وهو بداية وقت اصفرار الشمس.
3- المغرب: ووقتها: من غروب الشمس إلى أن يغيب الشفق الأحمر، وهو الحمرة التي تعقب غروب التي تعقب غروب الشمس.
4- العشاء: ووقتها: يدخل بخروج وقت المغرب إلى نصف الليل.
5- الفجر: ووقتها: من ظهور الفجر الثاني ما لم تطلع الشمس.
والدليل على ذلك حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله عليه السلام قال: "وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر، ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة.." الحديث. رواه مسلم.

عدد ركعاتها:

عدد ركعات الصلوات المفروضة جميعها سبع عشرة ركعة على النحو التالي:
1- الظهر: أربع ركعات.
2- العصر: أربع ركعات.
3- المغرب: ثلاث ركعات.
4- العشاء: أربع ركعات.
5- الفجر: ركعتان.
فمن زاد في عدد ركعات هذه الصلوات أو نقص منها فصلاته باطلة إن تعمّد، وإن كان سهواً تدارك ذلك بسجود السهو.
وهذا في غير صلاة المسافر، حيث يستحب له قصر الرباعية إلى ركعتين، ويجب على المسلم أن يصلي هذه الصلوات الخمس في وقتها المحدد لها إلا لعذر شرعي كالنوم والنسيان والسفر، فمن نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها.

مبطلاتها:

تبطل الصلاة بأحد الأمور الاتية:
1- الأكل والشرب عمداً؛ لإجماع العلماء على أن من أكل أو شرب عامداً فإن عليه الإعادة.
2- الكلام عمداً في غير مصلحة الصلاة لما رواه زيد بن أرقم قل: "كنا نتكلم في الصلاة، يكلم الرجل منا صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [سورة البقرة: من الآية238] فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام" رواه البخاري ومسلم، وكذلك للإجماع على أن من تكلم في صلاته عامداً وهو لا يريد إصلاح صلاته فإن صلاته فاسدة.
3- العمل الكثير عمداً، وضابط العمل الكثير (هو ما يخيل للناظر إلى المصلي أنه ليس في صلاة).
4- ترك ركن أو شرط عمداً بدون عذر كالصلاة بغير طهارة أو الصلاة لغير القبلة؛ لما روى البخاري ومسلم أن النبي عليه السلام قال للأعرابي الذي لم يحسن صلاته: "ارجع فصل فإنك لم تصلّ"
5- الضحك في الصلاة؛ وذلك للإجماع على بطلان الصلاة بالضحك.


الخامسة: الركن الثالث إيتاء الزكاة وهي من أجل العبادات المالية قرنها الله تعالى بالصلاة في كتابه في إثنين وثمانين موضعا مما يدل على عظم شأنها ، وفرضت في السنة الثانية للهجرة ، والزكاة في اصطلاح الشرع: حق واجب في مال خاص لطائفة مخصوصة في زمن مخصوص ، وقد أوجبها الله في الأموال التي تنمو وتحتمل المواساة وهي: سائمة بهيمة الأنعام والنقدان الذهب والفضة والخارج من الأرض وعروض التجارة ،

وللزكاة شروط تجب بها :

1- الحرية فلا تجب على المملوك.
2- الإسلام فلا تجب على الكافر.
3- ملك النصاب فلا تجب فيما لم يبلغ النصاب.
4- إستقرار الملكية فلا زكاة في مال لم تستقر ملكيته.
5- مضي الحول إلا في الخارج من الأرض فلا يشترط فيه ذلك. وتجب في مال الصغير والمجنون .

ومصارف الزكاة ثمانية كما بينها الله تعالى بقوله (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) فمن صرفها في غير مصرفها لم تجزئه ،ويجب إخراجها فورا ويجوز تأخيرها لحاجة ومن امتنع عن أدائها عزر وأخذت منه قهرا ، ومن وجبت عليه ثم مات قبل أدائها أخرجت من تركته .

السادسة: دل الحديث على وجوب صوم رمضان وأنه ركن من أركان الإسلام والأحاديث على فضله وفضائله مشهورة كقوله صلى الله عليه وسلم "قال الله تعالى:كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فانه لي وأنا أجزي به" رواه البخاري.
والصيام شرعا: الإمساك عن جميع المفطرات بنية التقرب إلى الله من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس.
والصوم الكامل هو أن يدع العبد فيه أمرين:المفطرات الحسية والمنقصات العملية فلا يرفث ولا يصخب ويجتنب جميع المعاصي والمخاصمات ، ويجب الصوم على كل مسلم بالغ عاقل مقيم ، ويصح الصوم من صغير مميز ويكون نافلة في حقه ،والحائض والنفساء تفطران وجوبا وتقضيان ، ومن به مرض يرجى برؤه والمسافر يفطر ويقضي وجوبا ، ومن عجز عن الصوم لكبر أو مرض لا يرجى برؤه أفطر وأطعم عن كل يوم مسكينا. ويجب تبييت النية من الليل في صوم الفرض أما صوم التطوع فيجوز نيته من النهار لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.

السابعة: يجب على كل مسلم بالغ عاقل حر الحج في العمرة مرة واحدة لقوله تعالى (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) وأخرج الخمسة من حديث ابن عباس قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال "إن الله كتب عليكم الحج "فقام الأقرع ابن حابس فقال أفي كل عام يا رسول الله قال :"لو قلتها لوجبت الحج مرة فما زاد فهو تطوع" ، والصحيح أنه يجب على الفور، وشروطه خمسة:

الإسلام والحرية والعقل والبلوغ والإستطاعة ، وتزيد المرأة شرطا سادسا وهو وجود المحرم
، ومن كان قادرا بماله وبدنه وجب عليه السعي للحج ومن كان قادرا بماله عاجزا ببدنه لكبر ومرض لا يرجى برؤه أقام بماله من يحج عنه ومن كان عاجزا بماله وبدنه لم يلزمه الحج ، ويصح فعل الحج والعمرة من الصبي نفلا فإذا بلغ حج للفريضة.

وأركان الحج أربعة: الإحرام والوقوف بعرفة والطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة.

والإحرام هو نية الدخول في النسك.

مواقيته: مواقيت الاحرام بالحج نوعان: زمانية، ومكانية.

- المواقيت الزمانية: هي أشهر الحج التي قال الله تعالى فيها: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [سورة البقرة، الآية:197] وهي: شوال وذو القعدة وذو الحجة.

- المواقيت المكانية: هي الحدود التي لا يجوز للحاج أن يتعداها إلى مكة بدون إحرام، وهي خمسة:
الأول: (ذو الحليفة) وتسمى الآن "آبار علي" وهي ميقات أهل المدينة. وتبعد عن مكة (336) كلم أي (224) ميلا.

الثاني: (الجحفة) وهي قرية بينها وبين البحر الأحمر (10) كلم، وتبعد عن مكة (180) كلم أي (120) ميلا، وهي ميقات أهل مصر والشام والمغرب ومن وراءهم من أهل الأندلس والروم والتكرور. ويحرم الناس الآن من (رابغ) لأنها بمحاذاتها بقليل.

الثالث: (يَلَمْلَم) ويسمى الآن (السعدية) وهو جبل من جبال تهامة. ويبعد عن مكة (72) كلم أي (48) ميلا، وهو ميقات أهل اليمن، وأهل جاوه والهند والصين.

الرابع: (قَرْن المنازل) ويسمى الآن "السيل الكبير" ويبعد عن مكة (72) كلم أي (48) ميلا، وهو ميقات أهل نجد والطائف.

الخامس: (ذات عرق) ويسمى الآن (الضَّريبة)، وسمي بذلك لأن فيه عرقاً، وهو الجبل الصغير، ويبعد عن مكة (72) كلم أي (48) ميلا، وهو ميقات أهل المشرق والعراق وإيران.

أما الطواف يكون بطواف المسلم سبعة أطواف حول البيت الحرام بدءا بالحجر الأسود ويكون البيت عن اليسار

والسعي يتم بالمشي بين الصفا والمروة سبع أشواط بدءا بالصفا وانتهاءا إلى المروة ،وحتى يكون السعي صحيحا يقف المسلم أربع مرات على الصفا وأربع مرات على المروة


هذا والله تعالى أعلم بالصواب
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك.

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2014, 07:41 AM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو محمود
 

افتراضي رد: شرح مختصر لأركان الإسلام

مشكور بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
ابو محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2014, 10:24 AM   #3
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: شرح مختصر لأركان الإسلام

بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2014, 12:04 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي رد: شرح مختصر لأركان الإسلام

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مختصر لقط المنافع abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 1 07-13-2014 01:58 PM
مختصر لقط المنافع abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 1 06-24-2014 11:13 AM
هجوم الإعلام السعودي على الإسلام السياسي ودعاة الإسلام moklis المنتدى الأسلامى العام 3 12-16-2013 11:29 AM
مختصر الكلام في شرح نواقض الإسلام abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 1 12-08-2013 07:24 PM
ليبيا :القضاء يوجه اتهامات لأركان نظام القذافي sympat05 الاخبار العــالمية 0 10-24-2013 09:09 PM


الساعة الآن 11:32 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123