Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2014, 05:54 PM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 


افتراضي من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه




بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه

الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم على نبينا محمد الأمين و على آله الطاهرين و أصحابه الطيبين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

و بعد، فإنه مما يحزن المؤمن ما يسمعه في هذه الأيام من كلام هابط هنا و هناك، و هذا الكلام في حق صحابة رسولنا صلى الله عليه و سلم للأسف.

و بعد أن كنا نسمع أن أقواما في بلدان من هنا و هناك يطعنون في صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و رضي عنهم؛ ابتلانا الله تعالى فصرنا نسمع و نرى من يسب هؤلاء الأخيار في بلدنا الحبيبة بلد الإسلام و السنة، فهذا يسب معاوية و هذا يطعن في عثمان، و الآخر ينتقص عمر، إلى غيرها من المقالات الساقطة.

فلعل هذا راجع إلينا حيث لم نقدر هذا الأمر قدره، و كنا في غفلة عنه، مستبعدين أن يكون في بلدنا من يقول هذا؛ حتى طلّ علينا من شرب من فكر الرافضة النتن فصار يتقيؤ في القنوات التلفزيونية من عفنه و الله المستعان، كيف لا و قد سمعنا ممن يدعي السنة و السلفية الطعنَ في صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم كابن سعد و غيره، فكيف بمن جاء بالفكر الرافضي الصراح.

و إن من آخر ما سمعنا هذا الذي طعن في الصّحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه، الذي تستحي الملائكة منه؛ فما لهؤلا ء لا يستحون إنهم لا يعقلون، فعجبا لقوم يشهدون أن محمدا رسول الله و يخالفون أمره بل و يجعلون ما خالفوه فيه دينا، حيث قال صلى الله عليه و سلم :"لا تسبُّوا أصحَابي، فوَ الذي نفسي بيدِه لو أنَّ أحدكُم أنفقَ مثلَ أحدٍ ذهبًا، ما أدركَ مدَّ أحدِهم و لا نصيفَه" متفق عليه، و قال :"إذا ذكر أصحابي فأمسكوا" كما أخرجه الطبراني عن ابن مسعود (الصحيحة رقم34)، فهم يسبون و يطعنون في صحابة رسولنا و يجعلونه من الدين زعموا، فأين هؤلاء من شهادة أن محمدا رسول الله؟!.

فأحببت أن أكتب هذه الأسطر دفاعا و ذبّا عن صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم، أسأل الله تعالى أن يجعلها خالصة لوجهه و أن يثقل بها ميزان حسناتي يوم القيامة.


من فضائل عثمان رضي الله عنه :

إضافة إلى ما له من الفضائل الثابتة لعامة الصحابة رضي الله عنهم، إلا أن له من الفضائل الخاصة ما يلي :


_ عثمان رضي الله عنه مبشر بالجنة :

_ روى بن عساكر عن جابر بن عبد الله مرفوعا قال :"عثمان في الجنة" صححه الألباني في الصحيحة (رقم1435).

_روى الترمذي في سننه عن عبد الرحمن بن عوف، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة" صححه الألباني رحمه الله.

_ عثمان رضي الله عنه مبشر بالجنة على بلوى تصيبه : روى البخاري في صحيحه، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة فجاء رجل فاستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"افتح له وبشره بالجنة" ففتحت له، فإذا أبو بكر، فبشرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم جاء رجل فاستفتح ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"افتح له وبشره بالجنة"، ففتحت له فإذا هو عمر، فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم استفتح رجل، فقال لي :"افتح له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه"، فإذا عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله، ثم قال : الله المستعان.


_ البلوى التي تصيبه رضي الله عنه و أنه يقتل مظلوما : روى الترمذي في سننه عن ابن عمر، قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة، فقال :"يقتل هذا فيها مظلوما لعثمان" قال الألباني : حسن الإسناد.


_ عثمان رضي الله عنه شهيد : روى البخاري في صحيحه عن قتادة، أن أنس بن مالك رضي الله عنه، حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدا، وأبو بكر، وعمر، وعثمان فرجف بهم، فقال :" اثبت أحد فإنما عليك نبي ، وصديق ، وشهيدان".


_ عثمان رضي الله عنه خليفة راشد : روى أبو داود في سننه عن سفينة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله الملك أو ملكه من يشاء" قال سفينة :"أمسك خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين، وخلافة عمر رضي الله عنه عشر سنين، وخلافة عثمان رضي الله عنه اثنتي عشر سنة، وعلي رضي الله عنه ست سنين" الصحية (رقم459).

_ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عثمان رضي الله عنه : روى الترمذي في سننه عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"يا عثمان إنه لعل الله يقمصك قميصا، فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم" صححه الألباني رحمه الله.


_ الرسول صلى الله عليه وسلم يخبر بأن عثمان رضي الله عنه على الحق عند الفتنة : روى الترمذي في سننه عن أبي الأشعث الصنعاني، أن خطباء قامت بالشام وفيهم رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام آخرهم رجل يقال له : مرة بن كعب، فقال : لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمت وذكر الفتن فقربها، فمر رجل مقنع في ثوب فقال :"هذا يومئذ على الهدى"، فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان، قال : فأقبلت عليه بوجهه، فقلت : هذا؟ قال :"نعم" صححه الألباني رحمه الله.


_ الملائكة تستحي من عثمان رضي الله عنه : روى مسلم في صحيحه، أن عائشة، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي، كاشفا عن فخذيه، أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له، وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عمر، فأذن له، وهو كذلك، فتحدث، ثم استأذن عثمان، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسوى ثيابه - قال محمد : ولا أقول ذلك في يوم واحد - فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة : دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال :"ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة".


_ خشية عثمان رضي الله عنه : روى ابن ماجه في سننه، عن هانئ، مولى عثمان، قال : كان عثمان بن عفان إذا وقف على قبر يبكي حتى يبل لحيته، فقيل له : تذكر الجنة والنار، ولا تبكي، وتبكي من هذا؟ قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال :"إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه، فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه، فما بعده أشد منه" قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ما رأيت منظرا قط إلا والقبر أفظع منه" حسنه الألباني رحمه الله.


_ بيعة رسول الله صلى الله عليه و سلم لعثمان رضي الله عنه : روى البخاري في صحيحه عن عثمان هو ابن موهب، قال : جاء رجل من أهل مصر حج البيت، فرأى قوما جلوسا، فقال : من هؤلاء القوم؟ فقالوا هؤلاء قريش، قال: فمن الشيخ فيهم؟ قالوا : عبد الله بن عمر، قال : يا ابن عمر، إني سائلك عن شيء فحدثني، هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال : نعم، قال : تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهد؟ قال : نعم، قال : تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال : نعم، قال : الله أكبر، قال : ابن عمر : تعال أبين لك، أما فراره يوم أحد، فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له، وأما تغيبه عن بدر فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت مريضة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا، وسهمه" وأما تغيبه عن بيعة الرضوان، فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى :"هذه يد عثمان". فضرب بها على يده، فقال : "هذه لعثمان" فقال له ابن عمر اذهب بها الآن معك.


_ عثمان رضي الله عنه مبشر بالمغفرة: روى ابن حبان في صحيحه عن الأحنف بن قيس، قال : قدمنا المدينة فجاء عثمان، فقيل : هذا عثمان، وعليه ملية له صفراء، قد قنع بها رأسه، قال : ها هنا علي؟ قالوا : نعم، قال : ها هنا طلحة؟ قالوا : نعم، قال : أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال :"من ابتاع مِرْبَدَ بني فلان غفر الله له، فابتعته بعشرين ألفا أو خمسة وعشرين ألفا"، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له : قد ابتعته ، فقال :"اجعله في مسجدنا، وأجره لك"؟ قال : فقالوا : اللهم نعم، قال : فقال أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال :"من يبتاع رومة غفر الله له" فابتعتها بكذا وكذا، ثم أتيته، فقلت : قد ابتعتها، فقال :"اجعلها سقاية للمسلمين، وأجرها لك"؟ قال : فقالوا : اللهم نعم، قال : أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم فقال :"من جهز هؤلاء غفر الله له"- يعني جيش العسرة - فجهزتهم حتى لم يفقدوا عقالا ولا خطاما؟ قالوا : اللهم نعم، قال : اللهم اشهد، ثلاثا" صححه الألباني رحمه الله.


_ إعانته رضي الله عنه في جيش العسرة وغيره : روى الترمذي في سننه عن ثمامة بن حزن القشيري، قال : شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان، فقال : ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم عليّ. قال : فجيء بهما فكأنهما جملان أو كأنهما حماران، قال : فأشرف عليهم عثمان، فقال : أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من يشتري بئر رومة فيجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة"؟ فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعوني أن أشرب منها حتى أشرب من ماء البحر. قالوا : اللهم نعم. فقال : أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة"؟ فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعوني أن أصلي فيها ركعتين؟ قالوا : اللهم، نعم. قال : أنشدكم بالله وبالإسلام، هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي؟ قالوا : اللهم نعم. ثم قال : أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير مكة ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض قال : فركضه برجله وقال : " " اسكن ثبير فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان؟ " قالوا : اللهم ، نعم. قال : الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة أني شهيد، ثلاثا" حسنه الألباني رحمه الله.


_ ما ضر عثمان رضي الله عنه ما عمل بعد اليوم : روى الترمذي في سننه عن عبد الرحمن بن سمرة قال : جاء عثمان إلى النبي صلى الله عليه و سلم بألف دينار في كمه حين جهز جيش العسرة، فينثرها في حجره، قال عبد الرحمن : فرأيت النبي صلى الله عليه و سلم يقلبها في حجره، و يقول :"ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوممرتين" حسنه الألباني رحمه الله.


_ عثمان رضي الله عنه من خيرة الصحابة :

_ روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر قال :"كنا نقول و رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أظهرنا : إن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبو بكر و عمر و عثمان، و يسمع النبي صلى الله عليه و سلم فلا ينكره".

_ روى الترمذي في سننه عن ابن عمر قال : كنا نقول و رسول الله صلى الله عليه و سلم حيّ : "أبو بكر، و عمر، و عثمان" صححه الألباني رحمه الله.

_ صبر عثمان رضي الله عنه على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم : روى الترمذي في سننه عن سهلة قال : قال عثمان يوم الدار :"إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد عهد إلي عهدا؛ فأنا صابر عليه" صححه الألباني رحمه الله تعالى.

_ عثمان رضي الله عنه له أجر من شهد بدرا و سهمه : روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: إنما تغيب عثمان عن بدر، فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مريضة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :"إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه".
و ما هذا إلا القليل القليل من فضائل هذا الصحابي الجليل.
و نحن قد علمنا و تعلمنا من فضائله و من فضائل غيره من الصحابة الأخيار، و علمنا قول نبينا صلى الله عليه و سلم :"إذا ذكر أصحابي فأمسكوا"، فللنظر في قول أهل السنة فيمن انتقص أو طعن في واحد من الصحابة رضي الله عنهم.

قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى في أصول السنة :"و من انتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، أو أبغضه بحدث كان منه، أو ذكر مساوئه، كان مبتدعا، حتى يترحم عليهم جميعا، و يكون قلبه لهم سليما".

و قال الإمام البربهاري رحمه الله في شرح السنة :"و إذا رأيت الرجل يطعن على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم؛ فاعلم أنه صاحب قول سوء و هوى، لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :"إذا ذكر أصحابي فأمسكوا"، قد علم النبي صلى الله عليه و سلم ما يكون منهم من الزلل بعد موته، فلم يقل فيهم إلا خيرا، و قوله :"ذروا أصحابي، لا تقولوا فيهم إلا خيرا"، و لا تحدث بشيء من زللهم و لا حربهم، و لا ما غاب عنك علمه، و لا تسمعه من أحد يحدث به، فإنه لا يسلم لك قلبك إن سمعت".

قال أبو زرعة الرازي رحمه الله تعالى:"إذَا رأيتَ الرجلَ ينتقصُ أحدًا منْ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه و سلم فاعلمْ أنهُ زنديقٌ، و ذلكَ أنَّ الرسولَ عندنَا حقٌّ، و القرآنُ حق، و إنما أدى إلينا هذا القرآنَ و السننَ أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه و سلم، و إنما يريدونَ أن يجرحُوا شهودَنا، ليبطلوا الكتابَ و السنةَ، و الجرحُ بهم أولى، و هم زنادقةٌ".

نداء إلى طلبة العلم من أهل السنة :

يعلم كل واحد منا ما يجري في بلدنا من تغلغل الرافضة الأنجاس في مجتمعنا و نشر أفكارهم السيئة في وسط آبائنا و إخواننا و أبنائنا، من طعن و انتقاص للصحابة رضي الله عنهم أجمعين؛ فإنه لا سبيل لإنقاذ بلدنا و مجتمعنا من هؤلاء و تخليصه من الأفكار الرافضية إلا باللجوء إلى الله تعالى و دعائه أولا، و نشر العلم الصحيح وسط أفراد مجتمعنا، و هذا لا يتم إلا بالمبادرة إلى التعلم و طلب العلم لمن هو بعيد عنه، و باجتهاد من هو سائر فيه و الصبر عليه، فإنها لو كانت حرب سلاح لهان الأمر، ما هي إلا ضربة في عنقك فتكون شهيدا أو ضربة في عنقه و تكون مجاهدا، و لكن الحرب حرب قلم و لسان، و سلاحها العلم و الحجة و البرهان، و هذا لا يأتي إلا بملازمة العلماء المشايخ و الانكباب على الكتب النافعة.

أسأل الله تعالى أن يوفقنا لما فيه خير لنا في ديننا و دنيانا، و أن يجعلنا صالحين مصلحين، و أن يطهر بلدنا هذا من الخائنين الرافضة و المتشيعين.

و صلى الله و سلم على نبينا محمد، و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، و الحمد لله رب العالمين.

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2014, 08:40 AM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي رد: من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2014, 09:03 AM   #3
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية يوسف سيف
 

افتراضي رد: من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه

يوسف سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2014, 02:23 PM   #4
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه

بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عثمان بن عفان رضي الله عنه الحيي السخي ذو النورين abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 1 06-05-2014 10:11 AM
أطلس الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 0 12-31-2013 12:38 PM
سبب مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه abood نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 2 09-17-2013 11:12 PM
أطلس الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 2 08-27-2013 05:05 PM
كتاب : سيرة ومناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه الساهر الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 4 07-01-2013 02:11 AM


الساعة الآن 11:19 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123