Loading...

العودة   ايجيبت سات > :: .. °° المنتــــــدى الأجتماعى العـــــــام°° .. :: > الأخبار العــالمية والعربية > أخـــبار مصر ( ام الدنيا )


أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) Egypt News

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-09-2014, 11:24 AM   #1
الادارة
 
الصورة الرمزية ابو رباب
 

خبر «الوطن» ترصد أول مواجهة «مصرية - إخوانية» فى «واشنطن» بعد وعدالسيسى» بالقضاء على «الجماعه


الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر «العلاقات المصرية الأمريكية» فى واشنطن
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، أمس، مواجهة مصرية إخوانية شرسة، والأولى من نوعها بعد إعلان المرشح الرئاسى الأوفر حظاً (المشير عبدالفتاح السيسى) أنه لن يكون هناك إخوان فى عهده، وهو الأمر الذى استقبلته غالبية التحليلات الأمريكية بمعنى واحد وهو «نهاية الإخوان».
دارت المواجهة داخل فندق «فورسيزونز» الذى يقع على مقربة من البيت الأبيض، وكانت المناسبة مؤتمراً يعقده معهد «المشروع الأمنى الأمريكى للأبحاث والدراسات الاستراتيجية»، وهو أحد أهم مراكز الأبحاث الأمريكية ومقرب لكل من وزير الدفاع الأمريكى تشاك هيجل ووزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، وعادة ما يركز هذا المعهد على التحديات الراهنة ومستقبلها وسبل معالجتها قبل أن تتحول إلى أزمات تواجه صانع القرار الأمريكى، وكان المؤتمر بهدف تقييم العلاقات الاستراتيجية بين مصر وأمريكا والمستقبل الذى ينتظرها من خلال الاستماع إلى ومناقشة 14 متحدثاً من المتخصصين فى كل الجوانب التى تميز العلاقات المصرية الأمريكية، وكان يفترض أن يكون من ضمن المتحدثين فى الجلسة الأولى رئيس لجنة الخمسين التى وضعت الدستور عمرو موسى، لكنه لم يحضر رغم قيام الجهة المنظمة بتغيير موعد كلمته أكثر من مرة خلال المؤتمر الذى استمر خمس ساعات وفى ختامه اعتذر القائمون لعدم تمكن «موسى» من الحضور لتقف المجموعات المؤيدة للإخوان التى حضرت بكثافة وتهاجم الجهة المنظمة وتتهمها بالتضليل وأن «موسى» موجود بالفعل فى الفندق ولكنه يخشى المواجهة.

عدد من الإخوان يعترضون على عدم حضور عمرو موسى
كان غياب «موسى» غير متوقع من قبل الحضور لكنه كان محتملاً بالنسبة لعدد من المراقبين المصريين الذين التفتوا للكمين الإخوانى المنصوب لـ«موسى» داخل القاعة والوجود المكثف من قبل أكبر الرؤوس المؤيدة للإخوان داخل أمريكا فى المؤتمر ومن بينهم ناشط يدعى أمين محمود، والشيخ شاكر السيد، أمام مركز دار الهجرة بولاية فيرجينيا، بالإضافة إلى أحمد شحاتة الذى كان ينظر له باعتباره سفير الجماعة فى واشنطن أثناء حكم الإخوان.
من جانبه تحدث بول هاميل، مدير المعهد، لـ«الوطن» قائلا: «المؤتمر يناقش موضوعاً فى غاية الأهمية فمصر دولة محورية فى الشرق الأوسط وأفريقيا وتواجه الآن تحديات خطيرة على مختلف الأصعدة وعلاقتها بالولايات المتحدة علاقة استراتيجية يحيط بها الكثير من المصالح المشتركة لكلا البلدين، وكنا نأمل حضور عمرو موسى ولكننا أبلغنا بأنه لم يتمكن من الحضور بسبب زحام الطرق فى واشنطن ونحن نقدر ذلك وسوف نقوم بلقائه والاستماع إلى رؤيته بشكل منفرد».
أما مصادر «الوطن» داخل السفارة المصرية فأكدت أن عمرو موسى كان يعقد عدة لقاءات مع أركان الإدارة الأمريكية وفى مقدمتهم سوزان رايس مستشار الأمن القومى وكذلك مع عدد من نواب الكونجرس الأمريكى ورؤساء اللجان الفرعية بالكونجرس فضلاً عن لقائه بالعديد من أعضاء مراكز الأبحاث الأمريكية، كما عقد لقاءً مطولاً مع وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى.
وأوضحت المصادر أن «موسى» تعمد التأكيد على مجموعة من الرسائل السياسية المحددة فى شرحه لحقيقة الصورة فى مصر، من بينها أن مصر وما تشهده ليس حكماً عسكرياً إنما حكم بالانتخاب، وأننا نمضى نحو مصر جديدة وفقاً لدستور جديد، وأن نظرة الولايات المتحدة الأمريكية لمصر تغيرت ونحن على أبواب انتخابات رئاسية جديدة، وأن الدستور يكفل للجميع حرية الترشح للرئاسة سواء كان بخلفية عسكرية أو لا، وأنه لا بد من الأخذ فى الاعتبار أن مصر تمر بأوضاع غير طبيعية، وستعود إلى طبيعتها بمجرد استقرار الأمور وأن الوضع بالفعل يتجه للأفضل وسينعكس حتماً على حالة الاقتصاد المصرى الذى يعانى بشدة فى الوقت الراهن ولكنه جاهز للانطلاق مع الوصول للاستقرار المنشود.
وبالعودة إلى المؤتمر الذى شهد الكثير من الشد والجذب منذ جلسته الأولى التى بدأت بتحدث السيناتور نورم كوليمان، الذى بدأ كلامه قائلاً «الأسبوع الماضى كان وزير الخارجية المصرى نبيل فهمى هنا وعندما سُئل عن العلاقات بين القاهرة وواشنطن وصفها بأنها علاقة زواج وليست نزوة».
وأضاف السيناتور كوليمان قائلاً: «لن أضيف كثيراً على هذا التشبيه فمصر وأمريكا مهمان لبعضهما البعض لتحقيق الاستقرار فى الشرق الأوسط وأن السياسة الخارجية الأمريكية تعى أهمية مصر، ومن هنا يأتى القلق فى بعض الأحيان تجاه بعض الأمور فى مصر، مثلاً عندما نرى فى الجرائد أن هناك أحكاماً بإعدام المئات فهذا أمر مثير للقلق، ولكن مصر وأمريكا يتشاركان الكثير من الهموم والتحديات لاسيما فى مواجهة الإرهاب الذى ينتشر فى سيناء وتبادل الرؤى حول الوضع فى سوريا وليبيا لذا فهى علاقات فى غاية الأهمية للجانبين».

جانب من الحضور بإحدى جلسات المؤتمر
وأعرب عن اعتقاده بأن مصر تحديها الأكبر هو تحدٍّ اقتصادى يجب على الرئيس القادم معالجته أياً كان هذا الرئيس، فأولويته الأولى يجب أن تكون الاقتصاد.
وهنا قال الدكتور سعد الفيشاوى، وهو أحد عمداء الجالية المصرية فى واشنطن: «لا أحب تشبيه العلاقة مع مصر بالزواج، فهذه الكلمة استخدمت أيام الملكية فى مصر لتشبيه علاقتنا بالاحتلال الإنجليزى ودفع صاحبها الثمن وهو أمين عثمان الذى تم اغتياله على يد مجموعة من الشباب الوطنى كان من بينهم الرئيس محمد أنور السادات».
وأضاف: «العلاقة المصرية الأمريكية لا يمكن تشبيهها بالزواج فالزواج رباط مقدس ولكن العلاقات بين الدول تقوم على المصلحة وأمريكا مصلحتها عند مصر منذ عهد روزفلت هى قناة السويس وعندما قام بتأميمها الرئيس جمال عبدالناصر قام روزفلت بإصدار أوامره لإسرائيل لكى تعيدها مرة أخرى وكان عدوان 1956»، وهنا تمت مقاطعته وطالبته المنصة بإنهاء كلمته بحجة الإطالة.
أما جمال هلال، المستشار السابق فى الإدارة الأمريكية، فأكد فى كلمته أن العلاقات المصرية الأمريكية من وجهة نظرّه، ومن واقع خبرة خمسة وعشرين عاماً كان فيها قريباً من دائرة صنع القرار الأمريكى وعلى اطلاع بتلابيب العلاقات المصرية الأمريكية فإنه يمكن النظر لعدة عوامل تجعل من مصر دولة مهمة بالنسبة للولايات المتحدة من بينها استقرار الشرق الأوسط وكذلك إرساء السلام العربى الإسرائيلى الذى كان مفتاحه زيارة الرئيس السادات للقدس، والحرب ضد الإرهاب وكذلك الملاحة فى قناة السويس والمعاملة التفضيلية التى تحصل عليها الولايات المتحدة فى هذا الشأن.
«العلاقات المصرية الأمريكية» يدعو لحوار استراتيجى بين «القاهرة» و«واشنطن» ويطالب الرئيس المصرى القادم بعقد مؤتمر دولى لبحث ملف الاقتصاد
وأضاف أن مصر الآن ما زالت على طريق الديمقراطية وفى مرحلة التجريب، قاموا بتجريب «الإخوان» والآن يتجهون لتجربة مختلفة ولكن أيضاً على مسار الديمقراطية وهى الآن فى حاجة للوقوف بجانبها فى كل المناحى، ومساعدتها فى التحديات الأمنية التى تواجهها وكذلك مساعدة اقتصادها على النمو مرة أخرى، ومصر من الدول التى من الصعب أن نتركها تفشل وعلينا أن ننظر إلى حالة الصومال وحالة ليبيا، وهذه الحالة من الصعب قبولها على دولة محورية فى الشرق الأوسط وأفريقيا بحجم مصر.
وأشار إلى أن البعد السياسى فى العلاقة كثيراً ما يكون محل شد وجذب بين الطرفين على عكس البعد العسكرى فدائماً ما يعمل العسكريون من الجانبين على التنسيق والتفاهم والابتعاد عن الخلاف.
وقال: إذا كنا سنتحدث عن المستقبل لهذه العلاقة فيجب أن يكون هناك قدر عال من الفهم المشترك على كل المستويات الرسمية والشعبية أيضاً، فالناس فى مصر لديهم قناعة أن أمريكا تقف خلف كل ما جرى لهم.. ولكن صناع القرار يدركون مدى حاجة البلدين لبعضهما البعض ومن هنا يجب أن تكون المصالح المشتركة نصب أعين الدولتين لذا فهما الآن بحاجة إلى إطلاق حوار استراتيجى رفيع المستوى بين مصر وأمريكا يتم خلاله النقاش بصراحة وبوضوح حول جميع الخلافات وسبل تذليلها ودفع الأمور دائماً إلى الأمام وتحقيق العمل المشترك الذى يصون مصالح كلتا الدولتين.
سيناتور أمريكى يستند إلى تشبيه نبيل فهمى لعلاقة البلدين بـ«الزواج» وأبناء الجالية المصرية يقاطعونه: «لا تطلق هذا الوصف على مصر»
وأضاف أن مصر أيضاً عليها أن تكون صريحة أمام شعبها أولاً وكذلك أمام أصدقائها وشركائها فى عدة أمور تتعلق بتحقيق الديمقراطية ومصير المعارضة والحفاظ على الحقوق السياسية وأن بعض التهم التى توجه للمعارضين السياسيين فى مصر قد تحمل إساءة إلى صورة مصر بقدر يفوق الإساءة إلى المعارضين، وكذلك يجب أن يكون الشعب المصرى متسماً بالواقعية فى نظرته للكثير من الأمور أو فى طموحاته أو فى معالجة مشاكلة.
أما عضو الكونجرس جيم كولب فأكد أن بلاده مهتمة للغاية بالعمل مع مصر لما يجمعهما من مصالح مشتركة ويهمها أن ترى مصر دولة ديمقراطية على النحو الذى يتطلع له الشعب المصرى؛ لذا من الطبيعى أن يساورها القلق على المسار الديمقراطى فى مصر.
وأضاف أن الديمقراطية ليست فقط انتخابات ولكنها أيضاً ممارسة الحكم بديمقراطية، وقال إن محمد مرسى كان رئيساً منتخباً بشكل ديمقراطى ولكنه لم يحكم بأسلوب ديمقراطى وبسبب ممارسته للحكم القائمة على الاستحواذ خرجت احتجاجات جماهيرية دفعت الجيش إلى التدخل لعزله والإطاحة به وعلينا الآن أن نعمل على رعاية مصالحنا مع مصر ودفعها نحو الديمقراطية الحقيقية.
وهنا طلب الناشط أمين محمود، المؤيد لجماعة الإخوان، الكلمة، وقال: كيف تدعمون نظاماً انقلابياً قاتلاً؟
وكان رد جمال هلال: «نحن هنا لا نمثل أحداً.. نحن معنيون بدفع هذه العلاقات دائماً إلى الأمام بغض النظر عن الأنظمة لأنها علاقات حيوية واستراتيجية للبلدين».
أما الكاتبة الأمريكية لورا جاكس فأكدت أن المجتمع الدولى كله ينتظر هذا الشهر فى مصر وانتخاباتها الرئاسية وأن كل المؤشرات تتجه لصالح القائد السابق للجيش المشير عبدالفتاح السيسى الذى تكفل بعزل مرسى وألقى بيان عزله، والكل يترقب كيف سيكون المستقبل القريب فى مصر بعد فوز «السيسى»، وعلى مسار العلاقات مع أمريكا حدثت انفراجة فى مجال المساعدة فى الحرب ضد الإرهاب لكن فى المقابل هناك غضب داخل الكونجرس وقلق على المسار الديمقراطى بعد أحكام أصدرها القضاء المصرى مؤخراً.
أما المحلل الاستراتيجى زاك جولد فأكد أن مصر تواجه تحدياً أمنياً خطيراً فى سيناء والجميع يخشى اقتراب هذا الإرهاب من قناة السويس وأن الإرهابيين يستهدفون البنية الأمنية للدولة فى مصر بقتل رجال الجيش والشرطة واستهداف المنشآت الأمنية، وأن الكثير من الدماء سالت فى صفوف الجنود المصريين فى سيناء.
وقال إن الوضع الخطر فى سيناء تسببت فيه عدة عوامل من بينها أن قبضة الدولة قد تأثرت بعد يناير 2011 وتزامن ذلك مع وجود فوضى للسلاح فى ليبيا وانتقال الكثير من الأسلحة من ليبيا إلى سيناء، ووقعت فى يد التنظيمات الإرهابية مثل تنظيم «أنصار بيت المقدس» الذى قام بعدة عمليات نوعية مثل عملية إسقاط مروحية للجيش المصرى.
وقال إن عدداً كبيراً من هذه التنظيمات لديه جذور وروابط داخل قطاع غزة الذى كان منفتحاً على سيناء بوجود آلاف الأنفاق، وأكد أن مثل هذه المواجهة الشرسة مع الإرهاب تستدعى تعاوناً وثيقاً بين مصر والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن تسليم مصر مروحيات الأباتشى كان قراراً سليماً وسيفيد مصر كثيراً فى هذه المواجهة.
وفى الجلسة الثانية للمؤتمر كانت مواجهة من نوع خاص مع «الإخوان» وكان بطلها السفير يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن، عندما تحدث بحماس بالغ عن مصر وضرورة مساندتها وقال إن بلاده تدعم مصر بقوة لكى تستعيد استقرارها وتعتزم الاستثمار فى العديد من المجالات فى مقدمتها البنية التحتية لأن استثمارات البنية التحتية تلقى بآثارها على رواج السوق الاقتصادية فى العديد من المجالات وشدد على أن موقف بلاده واضح ومعلن منذ اللحظة الأولى تجاه الشعب المصرى وأن على الجميع الآن مساعدة الاقتصاد المصرى ليعود إلى معدلات نموه التى كان يحققها قبل ثلاث سنوات، وأن الاستقرار الاقتصادى المنشود لمصر سيكون مفتاح الحل لكل مشاكلها.
وهنا قام أحد العناصر المؤيدة للإخوان بتوجيه انتقادات للسفير الإماراتى قائلاً: «إن سياسة بلادك تفرق بين الإخوة فى الوطن داخل مصر وتدعم سفك الدماء».
فرد عليه سفير دولة الإمارات قائلاً: «أنا أحمل الكثير تجاه مصر والشعب المصرى، وقد عشت فى مصر أكثر مما عشت فى أبوظبى، وعندما أخذنى الحنين إلى مصر العام الماضى -فى إشارة لفترة حكم الإخوان- ذهبت إليها ولم أجدها مصر التى أعرفها؛ لذا فأنا فخور بما صنعه الشعب المصرى وما حققته مصر وفخور بموقف بلادى تجاه مصر، والإمارات لم تكن لتتخلى عن مصر فى أزمتها».
وبعد انتهاء كلمات السفير العتيبة اشتعلت القاعة بالتصفيق فإذا بالإخوان يقاطعون التصفيق بالقول إن السفير أحضر من يساندونه داخل القاعة، وعقب انتهاء الكلمة ونزول السفير الإماراتى من على المنصة سعى بعض الإخوان لاستفزازه وإعادة السؤال عليه مرة أخرى فلم يُجبهم وأخذ يرحب ببعض الحضور من المصريين وتحدث معهم بلهجة «مصرية» ثم غادر القاعة.
سفير الإمارات فى أمريكا يرد على «الإخوان».. ويتحدث معهم بـ«اللهجة المصرية»
أما الجنرال كارتر هام، القائد السابق للقاعدة العسكرية الأمريكية فى أفريقيا (أفريكوم) فتحدث مؤكداً أن مصر دولة لها وضعية بالغة التميز فى أفريقيا وأن عودة الاستقرار لها من شأنه أن ينعكس على الكثير من الأوضاع المتأججة فى أفريقيا وخاصة فى ليبيا التى تعانى من وضع أمنى خطير لذا فالعمل المشترك بين مصر والولايات المتحدة قد يكون سبيلاً لدفع الأمور إلى الاستقرار فى العديد من الأزمات.
وفى الجلسة الثالثة تحدث الاقتصادى المصرى باسل أسامة الباز حول الوضع الاقتصادى الراهن فى مصر وسبل دفع الاستثمارات وأهمية إعطاء الثقة للمستثمرين والتى تبدأ بتشجيع المستثمر الوطنى فى البداية لكى يكون مدخلاً للاستثمارات الأجنبية، مؤكداً أهمية استمرار الحوار الاقتصادى بين القاهرة وواشنطن لأن قطاع الأعمال بين البلدين يعد ركيزة أساسية فى جوهر العلاقات بين البلدين وبإمكانه تحقيق الكثير من النجاحات خلال الفترة المقبلة بعد إتمام استحقاقات خارطة الطريق، مشيراً إلى أنه التقى خلال زيارته إلى واشنطن العديد من المؤسسات الاقتصادية الأمريكية الكبرى ولمس عن قرب رغبتهم فى الاستثمار فى مصر وخاصة فى مجالات البنوك وعقد شراكات مع المستثمرين المصريين.
فى حين دعا بعض الحضور الرئيس المصرى القادم إلى أن يبدأ مهمته بعقد مؤتمر اقتصادى عالمى لبحث وضع الاقتصاد المصرى وإيجاد حلول لمشكلاته الراهنة ووضع الخطط اللازمة لإصلاحه.
التوقيع:



ابو رباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2014, 07:09 AM   #2
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي رد: «الوطن» ترصد أول مواجهة «مصرية - إخوانية» فى «واشنطن» بعد وعدالسيسى» بالقضاء على «الجماعه

ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مبيحات ترك صلاة الجماعه الساهر المنتدى الأسلامى العام 5 03-23-2014 09:47 AM
الأعذار التي تبيح ترك الصلاة في الجماعه IMAM المنتدى الأسلامى العام 3 11-10-2013 10:23 AM
الببلاوى :لا مصالحة مع ارهابيين وحل الجماعه سيتم بالقانون ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 2 08-18-2013 06:15 AM
بالفيديو والصور| «الوطن» ترصد لحظات سقوط صواريخ «جراد» على «غرناطة» بالعريش.. ومقتل 5 elkolaly2010 الاخبار العــالمية 5 08-13-2013 09:28 AM
"الوطن" ترصد "تحرشا جماعيا" في طنطا خلال "شم النسيم" ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 2 05-08-2013 08:15 AM


الساعة الآن 09:02 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123