Loading...


العودة   ايجيبت سات > :: .. °° المنتــــــدى الأســــــلامى العـــــــام°° .. :: > المنتدى الأسلامى العام


المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2014, 11:27 AM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي فقولي إني نذرتُ للرَّحمنِ صومًا فلن أكلم اليوم إنسيًا

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته




فقولي إني نذرتُ للرَّحمنِ صومًا فلن أكلم اليوم إنسيًا



{فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا} [مريم: 26]

إذا قابلت أحدًا من الآن فصاعداً لا تكلم أحدًا وكان هذا مشروعاً في تلك الشرائع، جزء من حقيقة الصيام عندهم هو الصمت ونُسخت في شريعتنا بل جاء في شريعتنا: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو فليصمت. الأصل أن تقول خيرا أو تصمت. كم من الناس يحتاج إلى عبادة الصمت وقد هلك فئام من الناس بسبب ألسنتهم، أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان يمسك لسانه ويقول هذا الذي أوردني المهالك

فماذا نقول نحن؟


اعتزل من حولك

{فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا}

قال ابن سعدي: "فتباعدت عن الناس"

وقال ابن كثير: "لئلا تراهم ولا يروها"

هذه الخطوة الأولى عند الصدمة

أنت بحاجة إلى أن تخلو مؤقتًا بنفسك لتسترد توازنك

أنت بحاجة لمزيد هدوء من حولك لـ (إيقاف الضجيج في داخلك)

يقول براترند راسل: ( في الجو الهادئ وحده يمكن للسرور الحقيقي أن يحيا)

أقول (عزلة مؤقتة)؛ لأن إطالتها قد تفتح للشيطان بابا

أما الصوم الذي ورد في قوله تعالى: (فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا) [مريم: 26]، فأكثر أهل العلم على أن المراد بالصوم في هذه الآية هو الإمساك عن الكلام بدليل قوله تعالى، بعدها (فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا)..

ثم جاءت العلة والحكمة من فرض الصيام على العباد فقال سبحانه: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون)، فهذا هو المقصود من التشريع وهو الوصول بالعباد والمؤمنين إلى التقوى والتي هي ميزان التفاضل بينهم، فبالصيام يرتقي العبد إلى تلك المنزلة بامتثال أمر الله –تعالى- واجتناب نواهيه والوقوف عند حدوده.

فوائد الآية:


الأولى:
أحدها الاهتمام بهذه العبادة ، والتنويه بها لأنها شرعَها الله قبلَ الإسلام لمن كانوا قبل المسلمين، وشرعها للمسلمين، وذلك يقتضي اطِّراد صلاحها ووفرة ثوابها. وإنهاض همم المسلمين لتلقي هذه العبادة كي لا يتميز بها من كان قبلهم.

الثانية:
أن في التشبيه بالسابقين تهويناً على المكلفين بهذه العبادة أن يستثقلوا هذا الصوم؛ فإن في الاقتداء بالغير أسوة في المصاعب ، فهذه فائدة لمن قد يستعظم الصوم من المشركين فيمنعه وجوده في الإسلام من الإيمان ولمن يستثقله من قريبى العهد بالإسلام ، وقد أكَّد هذا المعنى الضّمني قوله بعده : (أياماً معدودات) .

الثالثة:
إثارة العزائم للقيام بهذه الفريضة حتى لا يكونوا مقصرين في قبول هذا الفرض بل ليأخذوه بقوة تفوق ما أدى به الأمم السابقة. وقال ابن كثير –رحمه الله- (1/266): "وَليَجتهد هؤلاء في أداء هذا الفرض أكمل مما فعله أولئك، كما قال تعالى: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ) [المائدة: 48]".

الرابعة: وفي الحديث الصحيح « الصَّوْمُ جُنَّة » أي وقاية ولما تُرك ذكر متعلَّق جُنَّة تعيَّن حمله على ما يصلح له من أصناف الوقاية المرغوبة ، ففي الصوم وقاية من الوقوع في المآثم ووقاية من الوقوع في عذاب الآخرة ، ووقاية من العِلل والأدْواء الناشئة عن الإفراط في تناول اللذات.

الخامسة:
أن الصائم يدرب نفسه على مراقبة الله تعالى، فيترك ما تهوى نفسه، مع قدرته عليه، لعلمه باطلاع الله عليه، ومنها: أن الصيام يضيق مجاري الشيطان، فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم، فبالصيام، يضعف نفوذه، وتقل منه المعاصي، ومنها: أن الصائم في الغالب، تكثر طاعته، والطاعات من خصال التقوى، ومنها: أن الغني إذا ذاق ألم الجوع، أوجب له ذلك، مواساة الفقراء المعدمين، وهذا من خصال التقوى.

وقال الشيخ ابن عثيمين في تفسيره: "ويتفرع على هذه الفائدة اعتبار الذرائع؛ يعني ما كان ذريعة إلى الشيء فإن له حكم ذلك الشيء؛ فلما كانت التقوى واجبة كانت وسائلها واجبة؛ ولهذا يجب على الإنسان أن يبتعد عن مواطن الفتن: لا ينظر إلى المرأة الأجنبية؛ ولا يكلمها كلاماً يتمتع به معها؛ لأنه يؤدي إلى الفتنة، ويكون ذريعة إلى الفاحشة؛ فيجب اتقاء ذلك؛ حتى إن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر من سمع بالدجال أن يبتعد عنه حتى لا يقع في فتنته"إ.

السادسة: حكمة الله سبحانه وتعالى بتنويع العبادات؛ لأننا إذا تدبرنا العبادات وجدنا أن العبادات متنوعة؛ منها ما هو مالي محض؛ ومنها ما هو بدني محض؛ ومنها ما هو مركب منهما: بدني، ومالي؛ ومنها ما هو كفّ ليتم اختبار المكلف".

والله اعلم
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2014, 05:50 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي رد: فقولي إني نذرتُ للرَّحمنِ صومًا فلن أكلم اليوم إنسيًا

جزاك الله خيرا
و بارك الله فيك
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-14-2014, 10:41 AM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي رد: فقولي إني نذرتُ للرَّحمنِ صومًا فلن أكلم اليوم إنسيًا

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ميسي لم يسجل لكنه حطم رقم قياسي جديد !! طارق نور الكرة الاسبانية 2 01-22-2014 08:58 PM
أنا أكلم الله abood المنتدى الأسلامى العام 1 11-11-2013 12:20 AM
روسيا اليوم : الأم المتحدة: سننظر في اقتراح نشر قوات روسية في الجولان.. لكنه أمر صعب شادي1980 الاخبار العربية والخليجية 2 06-09-2013 08:54 AM
فان دير سار: دي خيا حارس غريب لكنه رائع mody kyle الكرة الإنجليزية 3 04-16-2013 06:18 PM
الأزهر كمم فمه لفترة لكنه لن يسكت بعد اليوم ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 2 04-05-2013 02:15 PM


الساعة الآن 10:54 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123