Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-2013, 12:54 PM   #1
عضو سوبر
 


افتراضي السماحة سر السعادة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين0
السلام عليكم ورحمة الله
كلامي اليوم عن السعادة التي يبحث عنها كل إنسان
ما هو سر السعادة؟
الإجابة في هذا الموضوع0
بسم الله الرحمن الرحيم
على قاعدة التوحيد, ومن أجل تحقيق العبودية لله جاء الوحي الإلهي بمنهاج تشريعي يلبي الحاجات الفطرية للوجود الإنساني روحيا وماديا في محيط الفرد, والجماعة في كل المجالات العبادية, والخلقية, والاقتصادية, والاجتماعية, والسياسية, وغيرها.
ومن ضمن غرائز الإنسانية, وحاجاتها حاجة الفرد إلى العبادة؛ لذلك كان الإنسان يتخبط منذ نشأته يبحث عن إله له يُعبد ؛فكان الوحي الإلهي رفيقاً له يدله على هذا الإله, وعلى طريقة عبادته منذ فجر الإنسان الأول آدم عليه السلام,قال تعالى: {قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} (38) سورة البقرة.
وظلت الرسالات تتوالى على ابن آدم تقوم جميعاً على التوحيد, وتحقيق العبادة لله, ولكن الإنسان يعرض, ويتكبر ويحرف دين الله على هوى نفسه وإلغاؤه لعقله ,فزاغ وطغى, وأشرك بالله ما لم ينزل به سلطاناً.
حتى بعث الله الإسلام ببعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الأمة الأمية بمكة المكرمة,وجعله للعالمين كافة ورحمة بهم,قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } (107) سورة الأنبياء,وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا }(28) سورة سبأ, ولأنها الرسالة الأخيرة, والنبي الأخير ؛فقد حفظ الله هذه الرسالة من يد الإنسان طول الأزل,قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}(9) سورة الحجر,وقال تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ }.(40) سورة الأحزاب
وجعل هذه الرسالة ديناً يُتعبد به,ورضي بذلك الدين لعباده,ولا يقبل سواه,قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ } (19) سورة آل عمران,وقال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}. (85) سورة آل عمران
لذا اختص الله هذا الدين وأهله بما لم يخص به قوماً من قبلهم,وجعلهم الأمة الشهيدة, وجعلهم الأمة الوسط.
فخصائص عظيمة لمن آمن وصدق به ,وخصائص عظيمة لهذا الدين العظيم,وجعل من خصائصه:-
1- سماحة الإسلام, والمسلمين,وهي من أعظم أسباب سرعة انتشاره,فمن السماحة أن يكون صاحبها هيناً ليناً يتقبل ما يجري به القضاء, والقدر بالرضا والتسليم,ويحاول أن يجد لكل ما يجري به حكمة مرضية, وإن كان مخالفاً لهواه ويراقب دائماً قوله تعالى: { فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}.(19) سورة النساء
لذا يراقب المستقبل بتفاؤل وأمل ,كما يستقبل الواقع بانشراح لما يحب وإغضاء عما يكره,وبذلك يسعد نفسه ويريح قلبه ,وهذا من كمال العقل الواقعي ,أي الذي يسعد نفسه وقلبه بالواقع الذي لا يملك دفعه أو رفعه ,ويعامل الناس بالتسامح ؛لأنه لا يملك أن يطوع الناس جميعاً لما يريد؛فهم ذوو طبائع متباينة وإرادات مختلفة.
ومما يساعد على السماحة:-
1-التأمل في الترغيبات التي رغب الله بها من يتحلى بهذا الخلق.
2- التأمل في المحاذير التي يقع فيها نكد النفس,وما يجلبه ذلك من مضار وخسائر مادية ومعنوية.
3-الاقتناع الإيماني بسلطان القضاء والقدر ,وعليه أن يعلم أن ماينزل بالناس مما يحبون أو يكرهون؛إنما هو من عند الله وبقضائه وقدره,أما الحسنات فمن فضل الله عزوجل,وأما السيئات فبسبب من الإنسان إما ؛لأن ذنبه هو السبب في العقوبة وإما؛ لأن تربيته وتأديبه يقتضي إصابته ببعض مايكره من مصائب وآلام تحقيقاً لمصلحة الإنسان نفسه,قال تعالى: {مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا}.(79) سورة النساء
ظواهر سماحة النفس:-
1-طلاقة الوجه,واستقبال الناس بالبِشر.
2-مبادرة الناس بالتحية, والسلام, والمصافحة, وحسن المحادثة.
3-حسن المصاحبة, والمعاشرة, والتغاضي عن الهفوات لإخوانه, وأهله, وأولاده, وخدمه,وكل من يخالطه ويرعاه.
فهذا أبوعبيدة عامر بن الجراح أمين هذه الأمة,نقرأ في مصالحاته لأهل الشام أنه صالحهم على الإبقاء على معابدهم من البيع,والكنائس داخل المدن وخارجها مصونة لا يهدم منها شيء ولا تُغير معالمها,وصالحهم على حقن دمائهم وحفظ حياتهم,وصالحهم على الدفاع عنهم وحمايتهم من الاعتداء عليهم,وأن من قاتلهم وجب على المسلمين أن يقاتلوه ويدفعوه عنهم بقوة السلاح,فهل في تلك الفتوحات غزو مادي أو اعتداء على حرية الأديان؟إذا كانت بتلك الصورة, وبذلك الأسلوب فتحت بلاد الشام وسائر البلدان,وكان أهل الذمة عوناً للمسلمين على أعدائهم.
فوائد السماحة:-
1- السماحة يحبها الله, ورسوله, والملائكة المقربون.
2- يضيفها الله على وجوه المؤمنين؛ لتكون لهم علامة مميزة في الدنيا, والآخرة.
3- السمح محبوب لدى أهله, ومجتمعه.
4- السماحة في البيع, والشراء باب عظيم من أبواب كسب الرزق, وتكثيره.
5- السماحةتجلب التيسير في الأمور كلها.
6- بالسماحة يقيم الإنسان أكبر قدر من السعادة, وهناءة العيش.
7- تجلب الخير الدنيوي ,حيث يميل الناس إلى التعامل معه فيكثر عليه الخير.
8- السماحةمع أصحاب الديانات الأخرى تجلب لهم الطمأنينة والأمن,فيؤدي ذلك إلى حبهم للمتسامحين معهم ومعاونتهم,ثم الدخول في هذا الدين, وقد حدث ذلك عقب الفتوح الإسلامية.
الترغيب في سماحة النفس:-
1- وصف الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنين بأنهم سمحاء مما يدل على أن هذا الخلق من ثمرات الإيمان ,و روى الترمذي في حديث مرسل عن مكحول قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ) المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف ، إن قيد انقاد, وإن أنيخ على صخرة ، استناخ)"الجمل الأنف:الذلول السهل فو يأنف من الضرب ولا يحوج صاحبه إليه لطاعته له".
2- دعا الرسول صلى الله عليه وسلم للسمحاء بأن يرحمهم الله,روى البخاري عن جابر رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى).
3- جاء في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الترغيب العظيم بالعافية من النار لمن كان ليناً قريباً سهلاً,والترهيب الشديد بالحرمان من دخول الجنة لمن كان غليظاً فظاً,فعن عبدالله بن مسعود قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ألا أخبركم بمن يحرم على النار وبمن تحرم النار عليه؟ على كل هين لين قريب سهل).حسن
4- كان الرسول صلى الله عليه وسلم أعظم أسوة حسنة في سماحة النفس ولين الطبع وسهولة المعاملة,فكان سلوكه دعوة عملية للتحلي بهذا الخلق.
ظواهر سماحة الإسلام:-
1- شواهد السماحة في الإسلام كثيرة النصوص فمن ذلك:
قال تعالى: { يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ }(185) سورة البقرة, وقوله تعالى: {يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا}.(28) سورة النساء
2-سماحة الإسلام في تطبيقات الأحكام الشرعية منها:
- بالنسبة لقيام الليل,قال تعالى: { عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ }.(20) سورة المزمل
- وجه الله الدائنين للتيسير على المدينين المعسرين,فقال تعالى: {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}.(280) سورة البقرة
3-توجيهه إلى المداومة على عمل الخير القليل دون الإفراط في العمل الكثير ثم الانقطاع عنه,و روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل).
4- توجيه الإسلام إلى التيسير على الناس والرفق بهم,وتهديد من يشق عليهم ,و روى مسلم رحمه الله:عن عائشة رضي الله عنها قالت:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيتي هذا: (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم ، فأشقق عليه . ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم ، فأرفق به ).
5- ومن سماحته حب الإسلام للرفق, وكراهيته للعنف, والتحذير منه,و روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها:أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهاعليك بالرفق وإياك والعنف والفحش,أن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه,ولا ينزع من شيء إلا شانه),والأمثلة غير تلك كثيرة.
ولا تعني السماحة في الإسلام أن يكون المسلم صغيراً ذليلاً بمهانة عند الآخرين؛بل هو سمح لمن يختلط به ,وجبار لمن يعاديه,فإذا وجد اعتداء من أحد على نفسه أو دينه أو عرضه أو ماله أو وطنه أو أهله ؛فإنه ينقلب إلي أسد شرس ينتقم من المعتدي,والشرع قد أقره على ذلك,قال تعالى:{ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ } (194) سورة البقرة,ولو كان هذا الاعتداء من قبل نفس الإنسان ,بتزيين المعصية أو الاعتداء من قبل الشيطان,قال تعالى:{ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا} (53) سورة الإسراء أو كان من الأزواج والأولاد, وقال تعالى:{إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ } (14) سورة التغابن أو كان اعتداء من أعداء الله وأعداء الدين,قال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء }. (1) سورة الممتحنة
فالمسلم بخلق المحبة, والتسامح يحرص أن يكون الناس جميعاً شركاء له في طاعة الله ,وهو بهذه المحبة يقاتل المجرمين الكافرين,وينقذهم من شرورهم فيعتدلون عن الشقاء ؛لذا تظهر ضرورة اتخاذ الكافرين أعداء؛لأنهم ناصبوا الله العداء؛فلا تعارض ولا تنافر بين محبة من يعاديه مريداً بهذه المحبة إنقاذه,وبين معرفة أنه عدو وأخذ الحذر منه, ومن مكايده وشروره؛لأنه غير مأمون الجانب,وليس معنى معاملة العدو بالمحبة موالاته أو عدم الحذر منه؛فهذه من الرعونة, والغفلة الشديدة, وعدم التبصر بحقائق الأمور,وبهذا تمتاز نظرة المسلم لمعاديه عن نظرة غير المسلمين إلى أعدائهم ؛فغير المسلمين يعاملون أعدائهم بكراهية وحقد,أما المسلمون فيعاملون أعدائهم على أساس المحبة وإرادة الخير لهم.
فيجد المسلم نفسه مضطراً بهذا المفهوم إلى معادة الكافرين ودعاة الشر؛فالمصادقة, والمصافاة, والموادة لأعداء الله ثغرة خطيرة ينفذ منها العدو؛فينقض على المقاتل, والمسلمون في غفلة,وأهم عناصر الموالاة المنهي عنها:المناصرة والتأييد والتشبه بهم:وهذه تستدعي المجاراة في كثير من الأمور, والمتابعة, والمخالطة, والموادة,ومتى حصلت هذه الأمور خرج المسلمون في سلوكهم من منازل الإيمان إلى منازل الكفر, والكافرين .
الواجب إتباعه تجاه الأعداء:-
· يجب معرفة أنهم أعداء ؛لأن رفضهم لدعوة الحق واستجابتهم للأهواء, والشيطان تجعلهم أعداء لله, ولرسوله صلى الله عليه وسلم, وللمؤمنين.
· يجب عدم موادتهم, ومخالطتهم, ومداخلتهم,واتخاذهم بطانة والتشبه بهم.
· يجب الحذر من مكائدهم ومراقبة حركاتهم,ومعرفة مخططاتهم ضد الإسلام والمسلمين.
· يجب عدم إتباع خطواتهم وعدم الاستجابة لوساوسهم وتصرفاتهم,والصلابة في الصمود أمامهم.
· من واجب المسلمين محاولة إصلاحهم وهدايتهم عن طريق الإقناع, والتذكير بالله, والموعظة الحسنة, والجدال بالتي هي أحسن,والردع بالقوة في سبيل الله إن اضطررنا,وسائر وسائل التربية النافعة, ووسائل الإصلاح الفردي, والجماعي.
· إعداد العدة الكافية لدرء الأخطار, والأضرار التي قد تأتي من قبلهم على حين غرة,وتسخير خيرات المسلمين لتوفير هذه العدة بما يناسب مع حاجات الفرد والعصر بما يردع الظالمين ويخوفهم عملاً بما قاله سبحانه وتعالى:{وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} (60) سورة الأنفال؛فما يرهب العدو ,هو ما يجب علينا التركيز عليه في السلاح والعدة.
البقلاوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2013, 01:31 PM   #2
عضو مميز على الاقسام المنوعة
 
الصورة الرمزية khallil321
 

افتراضي

khallil321 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2013, 01:38 PM   #3
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي وجزاك الله خيرا
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2013, 03:07 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو محمود
 

افتراضي

بارك الله فيك على هذا الموضوع الرائع والمفيد
ابو محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2013, 04:17 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2013, 05:13 PM   #6
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2013, 08:01 PM   #7
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

جزاء الله كل خير أخي الغالي واصل تميزك وابداعك وان شاء الله لن يضيع لك أجر
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 09:03 AM   #8
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية yasser
 

افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الغالي على موضوعك المميز و على العطاء المتواصل
yasser غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 05:19 PM   #9
عضو مميز
 

افتراضي

بارك الله فيك وربنا يجزيك كل خير ويدخلك فسيح جناته
ejaish غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل السماحة في البيع والشراء يوسف سيف المنتدى الأسلامى العام 3 11-11-2013 10:47 AM
أولى لحظات الشهادة abood المنتدى الأسلامى العام 3 09-24-2013 10:48 PM
معنى الشهادة ابوعلي المنتدى الأسلامى العام 5 08-06-2013 09:25 PM
السماحة سر السعادة0 كيف؟ nader2010 المنتدى الأسلامى العام 7 04-03-2013 01:03 PM


الساعة الآن 01:16 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123