Loading...



أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) Egypt News

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-2014, 09:56 PM   #1
عضو مميز على قسم أخـــبار مصر والفضائى العام
 
الصورة الرمزية حسام مشعل
 

افتراضي بالقاهرة وليمة الموت

المرأة.. هذا المخلوق الضعيف.. هل أصبحت جانياً أم مجنيًا عليها؟ هل أصبحت الفريسة أم الصياد؟ «المرأة» خلقها الله وكرمها بمنازل عديدة فجعل الجنة تحت أقدامها كما خلقها من ضلع زوجها لتكون متساوية معه لتعينه علي أهوال الحياة.

المرأة مخلوق رائع ورقيق فكيف لهذا المخلوق المكرم أن يثبت عكس ذلك؟ أصبحنا هذه الأيام نسمع عن قصص عديدة تقشعر لها الأبدان. عن خيانة المرأة وسلوكها الذي أصبح مشيناً وغير مبرر وتحولها من الرقة والجمال إلي البشاعة والخيانة كل يوم قصص مخيفة تجعلنا نقف عندها ونتساءل لماذا نسمع كل يوم قصص قتل وخيانة يقوم بها هذا المخلوق الضعيف؟
المرأة ليس لديها أي شىء في هذه الدنيا أغلي من شرفها فكيف أصبحت بهذا التهاون في نفسها وهذا التفريط في شرفها كيف تسمح تحت أى ظرف ان تبيع شرفها مهما كانت الأسباب والظروف ألا تعلم بأنها أرفع شأناً ومكانة من هذه الافعال المخجلة أصبحت بعض النسوة يبعن أجسادهن لمجرد المتعة أو المال.
حكايتنا اليوم عن امرأة متزوجة يكتشف زوجها خيانتها ويشاهدها في أحد الأفلام الجنسية على موبايل أحد أصدقائه أثناء سهرة «حمرا» لمشاهدة تلك الأفلام.
لم يكن يخطر ببال «هشام» الرجل الثلاثينى الذي يعمل سمكريًا بمنشأة ناصر أن إدمانه مشاهدة الأفلام الجنسية مع أصدقائه من شلة الأنس سيكون سببًا في انهيار بيته وتفكك أسرته ودخوله السجن. ففى ليلة من ليالى الأنس والمرح مع شلة أصدقائه غرق الجميع في مشاهدة الأفلام الجنسية على موبايلاتهم، وبينما كان لعاب السمكرى يسيل من تلك المشاهد التي تبعث في جسمه حرارة ونشوة وتوقظ رغباته الجنسية الدفينة إذا به يرى مشهدًا يعصف بعقله.. أهى حقًا زوجته التي في الفيديو؟ شك في تلك المرأة التي تذوب وتتلوى بين أحضان رجل لا تدل ملامحه أنه عربى أو أجنبى، بل ابن بلد ليس غريبًا عنه، وكلما حملق في المشهد ازدادت حيرته ويفرك عينيه، يدقق النظر ولكن دون جدوى ها هو الشك قد تسرب إليه وتملكه حتى قام مسرعًا، تاركا الجلسة عائدا إلى منزله نظر إلى أطفاله النائمين، كان الشيطان يلعب بعقله، وتخاطبه نفسه الأمارة بالسوء أنتم حقا أبنائى؟ أم أبناء الخطيئة؟ عاد إلى غرفة نومه ليوقظ زوجته النائمة ظنت الزوجة أنه يريدها، لم تكن تعلم أنه منذ الليلة لن يفكر فيها كزوجة، بل كخائنة تبحث عن نزواتها وتشبع جسدها الفائر بمضاجعة رجال الحى. وكلما رأى الرجل أبناءه في البيت ساورته ظنون الشك في سلوك زوجته تخاطبه نفسه من جديد؛ ليسوا أبناءك، لا أحد فيهم يشبهك، تخلص منهم حتى تقتل تلك الظنون التي عكرت صفو حياتك. لم يدر بنفسه وهو يعد وليمة الموت لأبنائه دعاهم لتناول وليمة الموت وخطرت له فكرة أن ينهى حياته معهم، بلا تردد تناول معهم وليمة الموت، ليقفز الجميع في نوبات الوجع، سمع جيرانهم صراخ أبنائه، وتم نقل الأب وأبنائه إلى المستشفى ليكتب الله لهم عمرًا جديدًا. من جديد عاد إلى بيته، لكن هجر زوجته وترك البيت لأكثر من 4 أشهر، كان عاملا مساعدا في إشعال الموقف، فكرة التخلص من الأبناء لم تتركه، فكر في أن يتخلص منهم واحدا واحدا، وفعلا بدأ بفتاته الصغيرة «عائشة» طالبة بالصف الثالث الابتدائى، لم تكن تتوقع أنها ستكون ضحية شك والدها في سلوك والدتها. وبينما كانت الفتاة المسكينة تغط في نوم عميق، انقض عليها والدها «كالمسعور»، خنقها بكل قوته، وأثناء ارتكابه جريمته، كان يتخيل زوجته وهى تذوب وتتلوى في أحضان عشيقها، هكذا كان يتخيلها فيزداد إصرارًا على قتل طفلته التي لم ترحمها صرخاتها البريئة، وضع جثتها في حقيبة وألقاها في بركة عين الصيرة ليخفى معالم جريمته.
كانت زوجته تشعر بالقلق على أبنائها، ذهبت ذات يوم للاطمئنان عليهم، فلم تجد ابنتها «عائشة»، وعندما سألت زوجها، أخبرها بأنه سلمها لأحد الأثرياء الذي تبناها لأنه لا ينجب، لم تصدق الأم كلمات زوجها الذي لاحظت أنه يكذب، مع الأيام زاد قلقها، لم يكن أمامها إلا أن تذهب إلى قسم شرطة منشأة ناصر وتبلغ الرائد وليد حماد ضابط قطاع جنوب القاهرة و«رئيس المباحث المنوب» عن اختفاء ابنتها. الخلافات بين الزوجين جعلت الرائد أحمد عبد العزيز معاون مباحث القسم، والنقيب محمد مجلى، والنقيب إسلام الشامى معاونى مباحث القسم يشكون في زوج المبلغة، «هشام ز ع»، سمكرى سيارات أحضروه وضيقوا عليه الخناق حتى اعترف بقتل طفلته الصغيرة بسبب المشاكل والخلافات بينه وبين زوجته التي كان يشك في سلوكها، حتى إنه حاول التخلص من أبنائه بوضع السم في الطعام، إلا أن العناية الإلهية أنقذتهم عقب نقلهم إلى المستشفى. وعقب ذلك قرر قتلهم واحدًا تلو الآخر، وكانت البداية بـ «عائشة» ويقول: «قمت بخنقها وعقب تأكدى من وفاتها، وضعت جثتها داخل حقيبة سفر وضعتها على الدراجة البخارية ومع نجلى واصطحبتهم معى من أمام المنزل بمحطة القهوة، وقمت بالتوجه إلى منطقة بركة عين الصيرة وتركت نجلى بإحدى الحدائق على الطريق، وألقيت الجثة في البركة لإخفاء جثتها
حسام مشعل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بمنطقة الوايلي بالقاهرة أنقذت حفيدتها من الموت.. والإهمال قتلها حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 05-19-2014 10:11 AM
فى دار السلام بالقاهرة يمزقون جسد شاب حتى الموت بسبب علاقته بفتاة حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 05-11-2014 01:35 PM
اليوم منصور ومحلب يفتتحان مترو مصر الجديدة حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 2 05-08-2014 05:58 AM
بالمحلة غرق رقيب ونجلته ونجلة زميله بزفتى حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 0 04-28-2014 02:24 PM
القمار حكمه وأدلة تحريمه الساهر المنتدى الأسلامى العام 2 09-28-2013 10:00 AM


الساعة الآن 09:49 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123