Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-09-2014, 12:19 PM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي الفرق بين الكلمات المترادفه في القرآن

بسم الله الحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته




الفرق بين الكلمات المترادفه في القرآن



الفرق بين الموت والوفاة


في سورة الزمر (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42)


الوفاة: يقولون وفّى ماله من الرجل أي استوفاه كاملاً غير منقوص أي قبضه وأخذه فلما يقال توفي فلان كأنه قُبِضت روحه كاملة غير منقوصة.
والموت هو مفارقة الحياة وليس فيها معنى القبض ولذلك يستعمل لفظ الموت أحياناً استعمالات مجازياً يقال ماتت الريح أي سكنت وهمدت والذي ينام مستغرقاً يقال له مات فلان اذا نام نوماً عميقاً مستغرقاً. هذا السكون للموت فكأن هذا الشيء الذي يفارق جسد الانسان بالمفارقة موت والذي توفّي تقبضه ملائكة الموت.



الفرق بين الخشية والخوف


الخشية
أصلها طمأنينة في القلب تبعث على التوقّي، فيها نوع من الإطمئنان أن تتقي الوقوع في خطأ. والخوف فزع في القلب تخِفّ له الأعضاء ولذلك سمي خوفاً لأنه تخِفّ له الأعضاء. هذا الفارق الجزئي. الخشية فيها نوع من الإطمئنان : هو يخشى أن يكون هذا الشيء مع إطمئنان قلبه. والخوف فيه نوع من إضطراب القلب، فزع القلب ولذلك هذا الكلام نقلاً من أحد النصوص: تخِفّ له الأعضاء يعني جسم الإنسان قد يرتجف ، قد يخف للتحرك، للهرب ومن هنا سُمي خوفاً للخِفّة التي يؤدي إليها.


الفرق بين العام والسنة


في قوله تعالى (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) العنكبوت)
العام هو لما فيه خير والسنة لما فيه شر.
العلماء يقولون الغالب وليست مسألة مطلقة. لكن في الإستعمال القرآني أحياناً يستعمل (تزرعون سبع سنين دأباً) (ثم يأتي عام فيه يغاث الناس) الزرع فيه جهد في هذه السنين. في قصة نوح (فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً) كأن الخمسين عاماً هي الخمسين الأولى عام الأولى من حياته التي كان مرتاحاً فيها وبقية السنين الـ 950 كان في مشقة معهم حتى بلغ أن يقول (ولا يلدوا إلا فاجراً كفّارا) هذه تجربة. هذا الغالب ومن أراد أن يلتزم الإستعمال القرآني يحرص على إستعمال السنة في جدب وقحط والعام لما فيه خير .في سورة الكهف ذكر القرآن (ثلاثمئة سنين وإزدادوا تسعا) لم يقل وازدادوا تسعة أعوام. بعض الحاسبين يقول هذه 300 سنة في الميلادي توافق 309 في الهجري. إذا جاءت موافقة فهي موافقة لكن هي لون من ألوان التعبير أن يقول ثلاثمئة وازدادوا تسعا. لما كانوا يعانون منه وقد يقول القائل لم تكن كلها سنين قحط. الأمر ليس هذا ولكنه الغالب


الفرق بين يعملون ويفعلون وبين الفعل والعمل


يقولون العمل ما كان فيه إمتداد زمن، العمل أخصّ من الفعل فكل عمل فعل ولا ينعكس. والعمل فيه إمتداد زمن (يعملون له ما يشاء من محاريب) هذا للجانّ وهذا العمل يقتضي منهم وقتاً لكن لما نحدث تعالى عن الملائكة قال (ويفعلون ما يؤمرون) لأن فعل الملائكة برمش العين. عندنا آيات وكلام علماؤنا دقيق في هذا الباب. (مما عملت أيدينا) ما قال فعلت (وما عملته أيديهم) لأن خلق الأنعام والثمار يحتاج لوقت، الله تعالى لما يخلق التفاحة لا تخلق فجأة فقال عملت أيدينا يعني هذا النظام معمول بهذا الشكل لأن فيه إمتداد زمن. لكنه تعالى قال (ألم تر كيف فعل ربك بعاد) باللحظة أرسل عليهم حجارة، (ألم تر كيف فعل ربك بعاد) خسف بهم وقال تعالى (وتبين لكم كيف فعلنا بهم) العقوبات، غضب الله سبحانه وتعالى لما ينزل على الضالين والظالمين أنفسهم ينزل فوراً ولا يحتاج لإمتداد زمن. خواتيم الآيات في سورة البقرة (قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآَنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71)) كادوا لا يفعلون والذبح سريع فهو فعل لكنه قال (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96)) أيّ حياة، لأن مدة العمل فيه فيه مدة. في ضوء هذا نستطيع أن ننظر معاني الآيات التي فيها زمن يقول يعلمون وما ليس فيه إمتداد زمن وهو مفاجئ يقول يفعلون والله أعلم.


الفرق بين النصيب والكفل في سورة النساء من حيث المعنى ودلالة استخدامهما في القرآن


قال تعالى في سورة النساء (مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً {85}) من معاني الكفل في اللغة النصيب المساوي ومنها المِثل. أما النصيب فهو مُُطلق وليس له شيء محدد. وفي القرآن الكريم استخدمت كلمة كفل عند ذكر السيئة (له كفل منها) لأن السيئات تُجزى بقدرها ولا يزيد عليها بدليل قوله تعالى (ومن عمل سيئة فلا يُجزى إلا مثلها)، أما الحسنة فتضاعف وتتسع وتعظم وقد تكون عشرة أضغاف وقد تكون أكثر ولم يحدد أنها مثلها لذا جاءت كلمة نصيب مع الحسنات لأن الحسنة لها نصيب أكثر من السيئات.


لماذا استخدمت كلمة ابليس مع آدم ولم تستخدم كلمة الشيطان


قال تعالى في سورة البقرة (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ {34}) وفي سورة الأعراف (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ {11}) ابليس هو أبو الشياطين كما إن آدم أبو البشر وبداية الصراع كان بين أبو البشر وأبو الشياطين. والشيطان يُطلق على كل من كان كافراً من الجن أي على الفرد الكافر من الجنّ


الفرق بين استعمال جاء وأتى في القرآن الكريم


قال تعالى (فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ {61 الحجر}) وقال تعالى (يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً {43}مريم) وقال تعالى (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً {1} الإنسان).
إذا نظرنا في القرآن كله نجد أنه لم تستعمل صيغة المضارع للفعل جاء مطلقاً في القرآن كله ولا صيغة فعل أمر ولا إسم فاعل ولا إسم مفعول وإنما استعمل دائماً بصيغة الماضي. أما فعل أتى فقد استخدم بصيغة المضارع.
من الناحية اللغوية: جاء تستعمل لما فيه مشقة أما أتى فتستعمل للمجيء بسهولة ويسر ومنه الالمتياء وهي الطريق المسلوكة.
قال تعالى في سورة النحل (أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ {1}) وقال تعالى (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78)) هنا أشقّ لأن فيه قضاء وخسران وعقاب.
وكذلك في قوله تعالى(حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110)) وقوله (وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34)) تكذيب الرسل شيء معهود لكن الإستيئاس هذا شيء عظيم أن يصل الرسول إلى هذه الدرحة فهذا أمر شاق لذا وردت كلمة جاءهم في الآية الأولى أما في الثانية فالتكذيب هو أمر طبيعي أن يُكذّب الرسل لذا وردت أتاهم وليس جاءهم.



. الفرق بين تستطع (سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (78)) وتسطع (ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (82)) واستطاعوا واسطاعوا (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97)) في سورة الكهف


لِمَ جاءت كاملة (لم تستطع) ؟ جاء بها بالكلمة الكاملة. لما جاء بها كاملة معناه أنه سيخبره سينبئه بصورة كاملة، حديث تام. لما أنجز الإيضاح، انتهى الكلام وصار وقت المفارقة قال له (ما لم تسطع عليه صبرا) ومضى.فحذف نوع من الإيجاز والإختصار لأنه سبق أن قال له (تستطع) وشرح. الآن انتهى الكلام فاستعمل كلمة تسطع لأنها أقصر وهي أوفق للمغادرة لا بد فيها إيجاز.

فيما يتعلق بـ (استطاعوا) و(اسطاعوا) الكلام على ما صنعه ذو القرنين من سد وكان كما هو معلوم من الحديد وأمور أخرى (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا). سدّ الحديد الضخم تسلّقه أيسر من الثقب والنقب الذي يحتاج إلى جهد فاستعمل مع السهولة الحذف (اسطاعوا) ومع الصعوبة كمّل الفعل (استطاعوا) فضلاً عن أن كلمة اسطاعوا في هذا الموضع كأنها توحي بشيء من الإنزلاق يعني لما أرادوا أن يصعدوا ينزلقون فجاءت لفظة (اسطاعوا). استعمل البنية الكاملة للفعل استطاع لما كان العمل أصعب ولما كان أيسر استعمل اسطاع.


الفرق بين استعمال يشاقّ ويشاقق

حيث ورد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم يُفكّ الإدغام (يشاقق) كما في قوله تعالى ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {13} الأنفال) وقوله تعالى ( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً {115} النساء) وحيث أُفرِد الله تعالى تستخدم (يشاقّ) كما في قوله تعالى ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {4} الحشر).



“العقب” و”الولد”:


عقب الرجل : أولاده الذكور والإناث وأولاد بنيه من الذكور والإناث، إلا أنهم لا يُسمون عقبا إلا بعد وفاته.


الولد والسبط


الفرق بين “الولد” و”السبط”: أكثر ما يستعمل السبط في ولد البنت، ومنه قيل للحسن والحسين رضي الله عنهما: سبطا رسول الله “صلى الله عليه وسلم”، وقولنا سبط يفيد أنه يمتد ويطول، وأصل الكلمة من السبوط وهو الطول والامتداد، ومنه قيل الساباط لامتداده بين الدارين، والسبط: شجر سمي بذلك لامتداده وطوله.


البعل والزوج


الفرق بين “البعل” و”الزوج”: الرجل لا يكون بعلا للمرأة حتى يدخل بها، وذلك أن البعال : النكاح والملاعبة
وأصل الكلمة القيام بالأمر، ومنه يقال للنخل إذا شرب بعروقه ولم يحتج إلى سقي: بعل، كأنه يقوم بمصالح نفسه.


الصاحب والقرين

الفرق بين “الصاحب” و”القرين”: الصحبة تفيد انتفاع أحد الصاحبين بالآخر، ولهذا يستعمل في الآدميين خاصة فيقال: صحب زيد عمرا، وصحبه عمرو، ولا يقال: صحب النجم النجم أو الكون الكون، وأصله في العربية الحفظ، ومنه يقال: صحبك الله وسر مصاحبا أي محفوظا، وفي القرآن “ولا هم منا يصحبون” أي يحفظون.

وكلمة القرين تفيد قيام أحد القرينين مع الآخر والجري على طريقته وإن لم ينفعه، ومن ثم قيل للبعيرين يشد أحدهما إلى الآخر: قرينان.


“المولى” و”الولي”:

الولي هو المعان والمعين تقول: الله ولي المؤمنين أي معينهم والمؤمن ولي الله أي المعان بنصر الله عز وجل، ويقال أيضا: المؤمن ولي الله والمراد أنه ناصر لأوليائه ودينه، ويجوز أن يقال: الله ولي المؤمنين بمعنى أنه يلي حفظهم، كولي الطفل المتولي شأنه، ويكون الولي على وجوه، منها: الحليف المعاقد، ومنها ولي المرأة: القائم بأمرها، ومنها ولي المقتول: الذي هو أحق بالمطالبة بدمه.

والمولى على وجوه: هو السيد والمملوك والحليف وابن العم والأولى بالشيء والصاحب.


الكتاب والسِفْر :

يطلق لفظ الكتاب في القرآن الكريم على معان متعددة حسب السياق فالكتاب :القرآن والتوراة والإنجيل والزبور ، والكتاب الرسالة (اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ) والكتاب : كتاب الأعمال يوم القيامة .......

أما لفظ السِّفْر بمعنى الكتاب فقد ورد مجموعا ( أسفار ) في موضع واحد (مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا )
ولا تجد لفظا آخر في اللغة يقوم مقام هذا اللفظ في موضعه ، إذ إن اللفظ مشتق من (السِّفْر ) بفتح السين وسكون الفاء . وهو الكشف والوضوح ، واللفظ وارد في سياق تشبيه اليهود في حملهم للتوراة الواضحة البينة ثم في عدم استفادتهم منها بالحمار الذي يحمل أسفارا واضحة لا غموض فيها


الضعف والاستضعاف

الاستضعاف لمن فرض عليه الضعف والضعيف لمن رضيه وتقمصه
المستضعف إما أن يصبر ويوقن بآيات الله فيتحول إلى إمام وارث للأرض
أو أن يتبع كبيره وظالمه فيتحول إلى ضعيف
وهذه بعض الآيات في الاستعمالين
(وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ) (ابراهيم:21)
(وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ) (غافر:47)

أما الإستضعاف

( قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ) (الأعراف:75) ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) (القصص:5) وعندما ذكر الاستضعاف كسلبية ذكر في مشهد اليوم الآخر بعد أن رضوا به وتحولوا إلى ضعفاء
ولما ذكر الضعف في آية ليس على الضعفاء حرج ذكرها في معرض الكلام عن الضعف الجسدي والله العالم

الاستيئاس واليأس

الاستيئاس يأس من النتائج مع الاستمرار في الجهاد وهذا يورث التجرد والاخلاص والقدرة على تحمل أعباء النصر بعدم الطغاء والصبر على المرحلة
( حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) (يوسف:110)
أما اليأس فهو مع قعود وتخاذل وسلبية
( يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (يوسف:87)
والكافر ييأس من رحمة الله ويأمن مكره لأنه لا رحمة عنده يعطيها ليشعر برحمة الله وهو مشغول عن مكر الله بمكر الناس


السمع والاستماع والانصات والاصغاء


السمع لا دخل لك فيه
( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً) (النساء:140)
الا ستماع هو طلب السمع منك
(قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً) (الجـن:1)
الانصات هو تدخل العقل والفكر
( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (لأعراف:204)
أما الإصغاء فيدخل القلب والفؤاد ويغيب العقل
( وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ) (الأنعام:113)

هذا واللــــــه أعلى وأعلم
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2014, 08:13 PM   #2
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي رد: الفرق بين الكلمات المترادفه في القرآن

ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2014, 08:16 PM   #3
عضو جديد
 

افتراضي رد: الفرق بين الكلمات المترادفه في القرآن

والله بارك الله فيك
cannavaro13 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-13-2014, 10:19 AM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي رد: الفرق بين الكلمات المترادفه في القرآن

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفرق بين الحية والثعبان فى القرآن abood المنتدى الأسلامى العام 5 02-02-2014 03:54 PM
رسالة في الوقف على ( كلا وبلى ) وبعض الكلمات في القرآن العظيم abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 3 01-21-2014 09:00 PM
الفرق بين جاء وأتى في القرآن الكريم IMAM المنتدى الأسلامى العام 2 12-09-2013 12:05 PM
الفرق بين الخيفة.. والخفية. فى القرأن abood المنتدى الأسلامى العام 8 04-29-2013 11:09 PM
حقيقة الكلمات المكررة بنفس العدد في القرآن محمد صفاء الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم 5 03-10-2013 08:50 AM


الساعة الآن 08:23 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123