Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2013, 04:05 PM   #1
عضو سوبر
 


post منهجية الإصلاح في الإسلام بين الأُمَّة والأئمة

كنت ولا زلت أتعجب لهذه المكانة العالية التي رفع الله بها أهل العلم إلى مصافِّ الملائكة فقال سبحانه:
"شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" (آل عمران: 18)،
ورفع لهم الدرجات فقال سبحانه:
"يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" (المجادلة: 11)،
وعُدْتُ إلى أرض الواقع بكل آلامه وشجونه وما نعانيه من أزمة تخلف وتبعية وذل ومهانة، وتمزق وتفرق، وتحلل وتحجر، واستيراد واستهلاك، وإسراف وتبذير، وظلم واستعباد، وتدنٍ في الأخلاق، وتسابق في التفاهات، وضياع للضروريات وانفراط في الترفيات، وفقر وجهل ومرض، وعصبية وتطرف، وعنف وغلو، واحتلال أرض فلسطين، وإخراج 6 ملايين من ديارهم، وأسْر 11 ألف رجلاً وامرأة وطفلاً، وتهويد القدس والأنفاق تحت المسجد الأقصى هذا بالإضافة إلى 8 مليون من الأيتام والأرامل خلَّفهم الاحتلال وأعوانه في أرض الرافدين، وبحر الدماء الذي يسيل ثجاجًا في أفغانستان وباكستان والصومال والسودان واليمن،
هذا كله جعلني أتساءل بحرقة أين الخلل؟! ومن المسؤول عن هذه الأزمات؟!
وإذا كان منطق العقل يقتضي أن هناك جزءًا من المسؤولية على كل مسلم في الأرض، فلا يعفى أحد من المسؤولية، ولكن يبقى السؤال مَنْ المسئولون الأوُّل هل الحكام؟! أم العلماء؟! أم العوام؟!


المسئولون الأوُّل هم العلماء



وقد انتهى بي التفكير إلى أن المسؤولين الأُوَل هم العلماء قبل الأمراء وعموم الأمة، وذلك لأن علماء الأمة الإسلامية هم عقلها الواعي، وقلبها الحي اليَقظ، ولسانها المعبِّر عن تطلعاتها وآلامها، فقد احتلوا موقع الرأس من جسمها، وتربصوا على عروش قلوبها في كل مراحل العافية فيها كما تدل على ذلك النصوص الشرعية والحقائق التاريخية.
لقد أنيط بهم وحدهم حفظ الرسالة بيضاء نقية وقيادة الأمة فكريًا، كما أنيط بهم أن يكونوا الرقيب والناصح لأصحاب الولايات العامة، وأن يتحملوا قيادة الأمة عمليًا عند فساد الأجواء، لذلك كانت حملة الظالمين عليهم أشد، واستهدافهم لشراء ذممهم أعظم وأخطر، ولكن النص المعصوم من الكتاب والسنة دلَّ على أن بقية الخير فيهم قائمة إلى يوم الدين، لتبقى الحجة بهم قائمة على الخلق ما بقيت على الأرض حياة، كما قال الله تعالى:
"أُولَٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ" (آل عمران: 89).

وعندما عُدْتَ أتأمل في هذه الشريحة بشكل خاص وجدت كمًا هائلاً من العلماء الذين عندهم وفرة كبيرة جدًا في العلم والتفسير والحديث والفقه والعقيدة وهم ليسوا عشرات الآلاف بل مئات الآلاف سواء كانوا أئمة متخصصين أو بالممارسة الدعوية ومع ذلك أمتنا راكدة والواجب أن تكون رائدة شاهدة على العالم كله! كما قال تعالى:
"وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا" (البقرة: 143).
رجعتُ إلى سيد العلماء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فوجدتُ أن سيدنا إبراهيم قد دعا ربه كما قال سبحانه:
"رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" (البقرة:129)،
فأجابه ربه تعالى بقوله:
"كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ" (البقرة: 151)، فوجدتُ أن العلم والتلاوة لابد أن يصاحبهما تزكية لأن العلم يعالج الشبهات لكن مجاهدة النفس هي التي تعالج الشهوات وترسخ الإيمان في القلوب وأول قوم يجب أن يبالغوا ويجتهدوا في تزكية أنفسهم وتهذيب أهوائهم وتنمية قدراتهم هم العلماء.

مقامات العلماء
وبناء على هذه الآية وغيرها يمكن تقسيم العلماء إلى مقامات ثلاثة:
1. المقام الأول: مقام الراسخين في العلم هؤلاء الذين تَبحَّروا في أصول العلم وفروعه، وواصلوا الليل والنهار في القراءة والبحث والتفكير والكتابة، وهؤلاء هم أولوا الألباب كما قال تعالى: "وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ" (آل عمران:7)،
فإذا لم يكونوا راسخين في العلم وقعوا في التلبيس والتشويش في فهم الرسالة وفي ضعف البصيرة.
وأحب أن أؤكد أن هناك زخمًا غير عادي في جمع مفردات العلم، والنبوغ في بعض فروع الشريعة وأصول الدين، غير أن جمهرة عديدة من هؤلاء تحوِّل الأمر إلى إثبات ذاتٍ، ودوران حول النفس، ورغبة في الترقية الأدبية والمادية، لكنهم يُسوِّفون الدعوة والتزكية والتربية إلى ما بعد التمكن العلمي والمادي والإداري، لكن هؤلاء يَنْسَوْن أن حركة الماء تُنقيِّه وأن الماء الراكد يفسد ويأسن ويتعفن كما قال الشافعي:

ما في المقام لذي عقـل وذي أدب






مـن راحـة، فدع الأوطان واغترب
سافـر تجـد عوضـا عمـن تفارقــه





وانصب فإن لذيذ العيش في النصب
إنـي رأيـت وقـوف الـمـاء يـفسـده





إن ساح طاب وإن لم يجرِ لم يَطِـب
والأُسْدُ لولا فراق الغاب ما افترست





والسهم لولا فراق القوس لم يُصـب
والشمس لو وقفت في الفلك دائمـة





لَملَّها الناس من عُجـم ومـن عرب
والتِّبر كالتُّرب ملقـًى فـي أمـاكنـه





والعود في أرضه نوع من الحطـب
فــإن تغـرَّب هـــذا عــزَّ مطـلـبه





وإن تغـرَّب ذاك عـــزَّ كـالـــذهـب
ولا حلَّ لهؤلاء سوى أن يكون الرسوخ في العلم تمكينًا للإسلام لا للأشخاص، ودوران حول الرسالة لا النفس ووصولاً إلى البصيرة المؤهلة للدعوة وليس الشهادة الموصلة للمكاسب والمناصب!.


مقام الدعـاة
2. المقام الثاني: مقام الدعاة الذين لا يكتفون بالتعلم وإنما ينطلقون إلى التعليم، ويبلغون ولو آية، ويحدثون بكل حديث حفظوه، وبكل معنى درسوه، عملا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (بلغوا عني ولو آية)[1]،
وهؤلاء كما الله تعالى:
"وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ" (فصلت:33)،
فإذا لم يفعلوا وكتموا الحق مهما كان مُرًّا واسترضوا الخلق ونسوا الخالق فإن لعنات الله عز وجل تلاحقهم، كما قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ" (البقرة: 160)،
وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كتم علمًا ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار)[2]، فإذا كانت هذه الدرجات العالية لمن يُبلِّغ دعوة الله فيقابلها دركات ولعنات لمن يكتم كلمة الله، لأن العلماء يجب أن يتحملوا مسؤوليتهم في بيان الحق وإنكار المنكر دون خشية إلا من الله، كما قال الله تعالى: "الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا" (الأحزاب: 39)،
وهؤلاء - كما جاء في الآية - الله حسيبهم وهو مولاهم وكافيهم، كما قال الله تعالى:
"أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ" (الزمر: 36).


مقام الربانيين



3. المقام الثالث: مقام الربانيين المُربيِّن وهؤلاء هم الذين يجاهدون أنفسهم ويصارعون شيطانهم، ويهذِّبون أخلاقهم، ويرتقون بمهاراتهم وملكاتهم وقدراتهم، ثم يصْطَفون النجباء، وينتقون النبلاء، ويرتقون بهم إلى العلياء وهو معنى التزكية التي قال الله عنها:
"كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ" (البقرة:151).

وقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم واصطفى العشرة المبشرين بالجنة والعبادلة والأخيار من الصحابة فأعدَّهم إعدادًا خاصًا فريدًا فصاروا علماء الأمة وأحبارها، وقادة الجيوش وربانها، والفاتحين المتحركين في جنبات الأرض كلها.
وهكذا يجب أن ينتقل العلماء ذوو البصيرة بين طلب العلم ودعوة الناس من حولهم، ومجاهدة النفس واصطفاء ذوي النبوغ في محاضن تربوية لصناعة القادة الربانيين والعلماء الصالحين المصلحين، فيجتمع لدينا نوعان من الناس:

النوع الأول: نخبة من الأئمة وهم العلماء والقادة الربانيين والحكام الصالحين، وقد أورد الماوردي في كتابه الأحكام السلطانية قول الشاعر الأوْدي:

لا يصلح الناس فوضى لا سِراة ولا سِراة إذا جُهالهم سادوا
والسِراة هم القادة فلا يصلح أي تجمع دون هؤلاء السِراة.

النوع الثاني: جماهير الأُمَّة من الأتباع الربانيين، فلو أن التمكين للإسلام يُكتفى فيه بالقائد الرباني الفذِّ لحدث التمكين في مكة للإسلام وللرسول صلى الله عليه وسلم ولهؤلاء الأخيار من السابقين إلى الإسلام من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أمثال أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وجعفر وحمزة وخالد بن سعيد وغيرهم، لكن الأغلبية الساحقة كانت كافرة أو معاندة فأُوذي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهاجر من هاجر إلى الحبشة وبقي الإسلام ضعيفًا مطاردًا حتى كثر الخير في يثرب ودخل أكثر أهلها الإسلام، وأرسلوا قادة منهم ومندوبين عنهم، والتقت القيادة بهؤلاء الجمهرة فكان النصر والتمكين في المدينة المنورة،
وفي هذا يقول الله تعالى:
"وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ" (الأعراف: 86)،
ويقول تعالى:
"وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ"
(آل عمران:146).

إذن لا النخبة وحدها يمكن أن تصل إلى النصر مهما كانوا ربانيين، ولا الكثرة وحدها دون قادة ربانيين يمكن أن ينتصروا، فهذا قانون رباني يوجب أن نعمل به لننال التمكين، كما قال تعالى:
"هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ" (الأنفال:62).
وفي الشكل التالي توضيح لأهمية الكثرة في المؤمنين والقادة الربانيين ليمنحنا الله النصر والتمكين، وهو قانون رباني مستمر إلى يوم الدين:

ونعرض نموذجًا اختاره الله في زمن عصيب حيث جاء المغول إلى أرض الإسلام سنة 656هـ بقيادة هولاكو وقتلوا في العراق وحدها 2 مليون مسلم وعربي وأحدثوا فسادًا هائلاً وزحفوا إلى بلاد الشام وتهيئوا لغزو مصر، ولكن الله تعالى كان قد صنع على عينه من العلماء الربانيين والقادة المصلحين من أمثال العز بن عبد السلام، فنصح الأمراء، وصبر على فتنتي الإيذاء والإغواء، وتحرك بين أبناء مصر فأحبه الناس وساروا خلفه بعد أن همَّ بالخروج من القاهرة فاضطر الأمراء إلى النزول على حكم الله عز وجل درءًا للفتنة وحفاظًا على مكانتهم.

وسنجد مثالاً من بين هؤلاء العلماء الذي جمعوا بين هذه المقامات الثلاثة وهو العز بن عبد السلام فكان بحقٍ فريدًا بين علماء عصره إن لم يكن علماء أمته، وسوف أقدم مواقف للعز بن عبد السلام تبيِّن إلى أي مدى كان الشيخ من الراسخين في العلم والدعاة الربانيين المربين؛ فقيَّض الله على يده النصر المبين في "عين جالوت" سنة 685هـ، - وهو بحقٍ - نموذجٌ نحتاج إلى استحضاره في واقعنا المعاصر.


.................................................. ..........................

[1] صحيح البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب مَا ذُكِرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل، رقم: 3499.
[2] الترغيب والترهيب للمنذري، رقم: 1/97، [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما].
البقلاوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2013, 04:07 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2013, 06:39 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2013, 09:17 PM   #4
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2013, 09:29 PM   #5
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

سلمت يداك يا غالي وجزاك الله الجنة وجعل عملك في ميزان حسناتك ودائما ننتظر كل جديد لك
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مطالعات في الكتب والحياة للأديب الكبير عباس محمود العقاد sympat05 الأقسام المنــــــوعة 1 08-20-2014 08:59 PM
معالم منهجية في الدعوة إلى الله الساهر المنتدى الأسلامى العام 3 05-03-2014 12:04 PM
فضل الإصلاح بين الناس abood المنتدى الأسلامى العام 2 06-29-2013 12:12 PM
كتاب : نحو منهجية عملية في حفظ القران الساهر الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 2 06-28-2013 05:32 PM
الإصلاح المنشود yasser المنتدى الأسلامى العام 6 06-09-2013 09:31 PM


الساعة الآن 12:18 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123