Loading...


العودة   ايجيبت سات > :: .. °° منتدى الفوركس ( Forex ) والربح من الانترنت °° .. :: > GENERAL FOREX DISCUSSIONS


GENERAL FOREX DISCUSSIONS هذا القسم يتم مناقشه كل ما يتعلق بـسوق تداول العملات العالمية الفوركس


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-15-2014, 08:51 PM   #1
الادارة
 


افتراضي بعض القواعد الأساسية والبسيطة التي يمكن استخدامها في التحليل الفني للسهم

الهدف من طرح هذا الموضوع أن نشرح بصورة مبسطة أساليب واضحة وبسيطة يمكن للجميع أن يستخدمها في تحديد أفضل نقاط الدخول والخروج من السهم. ثم يستطيع بعد ذلك من أراد الاستزادة من هذا العلم الهام مواصلة تحصيله العلمي من خلال قراءة كتب التحليل الفني, أو دخول دورات في التحليل الفني حتى يطور من تقنياته.

بالإضافة إلى ذلك نعتقد أن مرحلة التداول الحي عن طريق الإنترنت قادمة لا محالة, ومن لم يكن جاهزا لهذه المرحلة سوف يفقد فرص كثيرة وذلك لأن مرحلة التداول القادمة سوف تعصف بالسوق وتغير الكثير من طبيعته, وسوف نرى خلال تلك المرحلة ارتفاع كبير في حجم التداول اليومي يمكن أن يصل لمستوى يزيد عن 10 مليار في أوقات الذروة, بينما سوف يطغى التداول السريع أو مايسمى التداول الخاطف على الكثير من استراتيجيات التداول في أسواقنا المحلية.

التحليل الفني أو التقني بحر كبير لايمكن أن نسبر أغواره من خلال موضوع أو اثنين في هذا المنتدى , وهو علم حي ويتطور دائما, وفي كل يوم نسمع عن نظريات جديدة, البعض منها بثبت على أرض الواقع والآخر يذهب أدراج الرياح, لهذا من المهم أن نكون واضحين ومحددين في تحديد الهدف من هذا الموضوع, وهو كما سبق ليس لتعليم كل ما يتعلق بالتحليل الفني, بل بالأساليب البسيطة التي يمكن لنا استخدامها في تحديد أفضل أوقات الدخول والخروج من السوق ومن السهم معا.

عندما شبهت التحليل الفني بالبحر, فذلك لأن الناس تتعامل مع التحليل الفني بطرق مختلفة, تماما كالبحر, البعض يكتفي بالنظر إلى البحر ويجد في ذلك متعته, والبعض الآخر لا يكتفي بذلك بل يفضل أن يسير على الشاطئ لتداعب قدماه مياه البحر. البعض يستمتع بالسباحة على الشاطئ بينما البعض الآخر لا يجد متعته إلا بالغوص في أعماق البحر ليرى عوالما ما كان ليراها لو لم تكن لديه الرغبة الحقيقية, ويترجمها من خلال بذل الجهد والوقت والتدرب على السباحة في أعماق البحر.

والتذكر الآن الحكمة الصينية: ''لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطادها''


الخطوط العامة للموضوع:

1. تعريف التحليل الفني.
2. الهدف من التحليل الفني.
3. فلسفة التحليل الفني
4. كيف يفكر المستثمرون.
5. أنماط وأوقات التداول.
6. أنواع الرسوم البيانية للأسهم.
7. طبيعة ونمط حركة الأسهم – الاتجاهات ( TRENDS).
8. مستويات الدعم والمقاومة.
9. توقيت الدخول إلى السوق.
10. توقيت الدخول إلى السهم
11. المؤشرات التقنية.
12. دراسة الأنماط المعروفة للسهم.
13. نظرية فيبوناتشي
14. نصائح هامة


1- تعريف التحليل الفني

التحليل الفني هو فهم العلاقة بين السعر والزمن من خلال دراسة تاريخ السعر, شكل الأسعار, المؤشرات, المخططات, و الأنماط المتكررة للسهم.

2- الهدف من دراسة التحليل الفني

تحديد أفضل نقاط الدخول والخروج من السهم بشكل آمن.
التنبؤ بحركة السهم المستقبلية واتخاذ قرار الاستثمار بناء على هذا التوقع
أن نتعلم كيف يفكر الآخرين ونبني من خلال هذه المعرفة الخطة المناسبة للتداول.
أن نستثمر أموالنا لتحقيق الربح في بيئة نكون فيها المتحكمين والمسيطرين على السوق والسهم معا.


3- فلسفة التحليل الفني

للسوق سلوك خاص في أوقات زمنية معينة, وعام من خلال الحركة العامة للسوق, لهذا من المهم للمحلل الفني أن يفهم سلوك السوق لكي تكون لديه القدرة على التنبؤ بها, علما بأن كل المتغيرات من الممكن أن تؤثر على حركة السوق إيجابا أو سلبا, ولا يوجد أبدا من هو قادر على التنبؤ بحركة السوق بصورة متطابقة, فالمتغيرات كثيرة وتتغير باستمرار.

ويجب على المستثمر أن يعلم أن سعر السهم في السوق يتحدد من خلال التغير في قوى العرض والطلب, فإذا زاد الطلب عن العرض ارتفعت الأسعار, وإذا زاد العرض عن الطلب انخفضت الأسعار. لهذا من المهم جدا إذا أردنا أن نعرف التغيرات في أسعار الأسهم أن نعرف سلوك السوق من خلال دراسة الرسوم البيانية والمؤشرات الفنية لمعرفة اتجاه السهم القادم.

ويجب أن نعلم أن قوى العرض والطلب تخضع لتأثير عوامل عدة, منها ماهو قائم على أساس علمي يمكن الاسترشاد به كالقدرة على التحليل الأساسي والفني , ومنها مايقوم على عناصر أخرى متغيرة مثل الإشاعات ومشاعر ومزاج المستثمرين.

‏أن الأسهم تميل إلى التحرك في اتجاه ‏معين ( Shares Moves in Trends) وتستمر على نفس الاتجاه لمدة من الوقت.‏ وهذا هو الهدف من دراسة حركة الأسهم ( الأسعار) وهو التعرف على اتجاهات الأسهم وعلى النقاط التي تتغير عندها اتجاهات الأسهم من ثم تحديد نقطة الدخول والخروج إلى / من السهم.

التاريخ يعيد نفسه (History Repeats Itself), هذه حقيقة لايمكن تجاهلها وإن كان البعض يعتقد أن هذه النقطة لاتنطيق على أسواقنا وذلك لأنها أسواق ناشئة لم تتخذ شخصية واضحة, لكن في المستقبل القريب سوف نرى هذا الأمر واقعا. هذه القاعدة تعتمد على أننا نستطيع من خلال دراسة الماضي أن نتنبأ بالحركة المستقبلية للسوق والسهم معا.


4- كيف يفكر المستثمرون.

من المهم للمستثمر أن يعرف طبيعة المستثمرين في السوق حتى يعرف كيف يتصرف مع كل مستثمر منهم, وهذه نقطة هامة, لأنك يفترض بك أن تسبق غيرك للغنيمة, فإن كنت لا تعرف كيف يتصرف الآخرين لن تعرف كيف تتعامل معهم ومن ثم يمكن أن تتسبب لنفسك بخسائر جسيمة.

إن هذا الأمر أشبه بمعرفة كيف يتعامل عدوك, وهذه حقيقة يجب أن تعرفها بكل وضوح, فالسوق ليس مجال للعلاقات الأخوية, وليس مجال لعقد الصداقات. السوق فعلا أشبه بالغابة يأكل فيها القوي الضعيف, والقوة هنا لاتعني بالضرورة المقدرة المالية, بل العلم واستخدام هذا العلم لتحقيق أكبر قدر من الأرباح وأن تأمن جانب عدوك.
عندما تعرف كيف يشعر وكيف يبني الجمهور الأعظم من المتداولين خططهم تستطيع أن تحدد في أي جانب تكون, ومن الطبيعي أنك في سوف الأسهم تريد أن تكون مع الجانب الأقوى, الجانب الأكثر قدرة على تحديد مسار السهم.

أعتذر إن كانت الفقرة السابقة قاسية شيئا ما, إلا أنها تمثل الواقع الحقيقي للسوق, ومن لا يتقبل هذه الفكرة عليه بالتفكير في الاستثمار الطويل المدى والبعد عن المضاربة اليومية.

إذا يجب أن نعلم كيف يفكر وكيف يتصرف الآخرين إذا أردنا أن ننجو من تقلبات السوق ومن ثم تحقيق الأرباح. وسوف ندرس في هذا الموضوع طرق التداول ومقياس حالة التفاؤل والتشاؤم في السوق لنعرف كيف يفكر المستثمرون في السوق ومن ثم نبني الخطة المناسبة للدخول والخروج من السوق / السهم.

5- أنماط وأوقات التداول:
للتداول أشكال وأنماط عديدة لكن يمكن حصرها في الأنماط الخمسة التالية:

التداول الخطف:

سمي الخطف لأن مدة التداول تدوم من ثواني وحتى دقائق معدودة. المستثمر الخاطف يدخل ويخرج بسرعة خاطفة ويرضى بتحقيق أقل الأرباح لكن بصورة متكررة ومضمونة.

حتى يستطيع المتداول الخاطف تحقيق الربح, عليه بشراء كميات كبيرة من السهم وذلك لأن المتداول بطريقة الخطف يرضى من الغنيمة بالقليل حتى يستطيع الدخول والخروج بسهولة, فإذا أخذنا بعين الاعتبار عمولة السوق, وعمولة الوسيط, والفارق عادة بين سعري الشراء والبيع, يتبين لنا أن هذا المتداول يجب حتما أن يتداول بكميات كبيرة ليضمن ربحه. وذلك لأن المتداول بطريقة الخطف يحدد ربحه من خلال فارق سعري من 10 وحتى 30 فلس في الصفقة الواحدة.

التداول اليومي:

يستخدمه المتداول الذي يدخل ويخرج من السوق في نفس اليوم, وعادة مايدوم التداول لساعات طوال اليوم.

إذا هناك علاقة كبيرة بين المتداول عن طريق الخطف والمتداول اليومي أنهما كلاهما يفضلان الدخول والخروج من السوق في نفس اليوم, والاختلاف يكون في مدة التداول.

تداول قصير المدى:

عادة يدوم هذا التداول من 3 وحتى 5 أيام, ويهدف المتداول على عكس المتداول اليومي أو الخطف لوضع خطة تقوم على تحقيق ربح محدد من خلال التداول لفترة أطول نسبيا على مدار أيام الأسبوع , وغالبية هؤلاء يفضلون الخروج من السوق أيام الخميس وقبل عطلة السوق.

تداول متوسط المدى:

وهذا النوع من التداول يمكن أن يدوم بين أسبوع وحتى شهر , والكثير من المتداولين بهذه الطريقة يعتمدون على أخذ مواضع معينة في السهم ترقبا لأخبار يعتقدون أنها سوف تؤثر بشكل إيجابي على حركة السهم.

التداول طويل المدى:

هذا النوع من التداول يمتد عادة من ثلاثة أشهر وحتى سنوات, وهذا النوع عادة يلجأ إليه من يملك المال, ولا يملك الوقت لمتابعة السوق بشكل يمكنه من تغيير إستراتيجيته. وعموما مع الوقت سوف يقل المتداولون بهذه الطريقة خصوصا مع بداية التداول الحي عن طريق الإنترنت وهو الأمر الذي سوف يعطي للكثير ممن كانوا لا يقدرون على المتابعة اليومية للسهم من خلال التواجد في السوق الفرصة في متابعة السهم بصورة حية ومباشرة يستطيعون من خلالها التحكم أكثر بالسهم ومن ثم تغيير هذا النمط من التداول إلى التداول في مدد زمنية أقصر.

وأعتقد أن الشريحة الأكبر من المتداولين بهذه الطريقة هم من النساء, وهن في الأغلب لا يفضلن التواجد اليومي في السوق لأسباب يعلمها الجميع, لهذا نعتقد مع بداية التداول الحي سوف يكون بإمكان الكثير من النساء التعامل بصورة أفضل مع استثماراتهن في السوق وهو الأمر الذي سوف يغير من إستراتيجيتهن من الاستثمار الطويل المدى إلى الاستثمار لمدد زمنية أقصر.


6- أنواع الرسوم البيانية للأسهم

المخطط الخطي ( Line chart)

[COLOR=Navy]ويعتبر أبسط أنواع المخططات, ويمثل أسعار الإغلاق اليومية, أي أن كل نقطة في هذا المخطط تمثل سعر إغلاق ليوم واحد, ثم يتم وصل هذه النقاط بخط يمثل في صورته النهائية المخطط الخطي. البعض يفضل هذا النوع من المخططات لسهولته وبساطته خصوصا إذا أردنا أن نرى الصورة العامة لحركة السهم دون الدخول في تفاصيل كثيرة.


المخطط الخطي الرأسي (Volume bar chart)

هذا النوع من المخططات يوضح أربع قيم رئيسية وهي سعر الافتتاح وسعر الإغلاق, وأعلى سعر وأقل سعر وصل له السهم.

النقاط الرئيسية لقراءة المخطط:

 كل يوم من أيام التداول يمثل خط رأسي واحد.
 يتفرع من هذا الخط جزأين يمثلان سعر الافتتاح وسعر الإغلاق.
 أعلى قمة الخط تمثل أعلى سعر وصل له السهم, بينما أدنى نقطة في الخط تمثل أدنى سعر وصل له السهم.

مخطط الشموع اليابانية (Candle sticks)

وهو أشهر أنواع المخططات وأكثرها استخداما, وذلك لأنه مخطط يعطيك الكثير من المعلومات التي لا تتوفر في غيره من المخططات, بالإضافة إلى سعر الافتتاح والإقفال, وأعلى وأدنى سعر وصله له السهم.

يوضح مخطط الشموع اليابانية مؤشرات توضح فيما إذا كان اتجاه السهم الحالي سوف يستمر في نفس الاتجاه أم أن السهم سوف يغير من اتجاهه.

يوضح مخطط الشموع اليابانية العلاقة بين سعر الافتتاح والعلاقة بين أعلى سعر وأقل سعر للسهم

النقاط الرئيسية لقراءة المخطط:

 كل شمعة تمثل يوم تداول واحد في المخطط اليومي. بينما في التداول الحي يمكن أن نرى الشمعة لكل دقيقة, ولكل ساعة وفقا لرغبة المستثمر, ونستطيع من خلال التداول الحي أن نرى الشمعة وهي تتشكل.
 للشمعة رموز ومعاني واضحة تشكل الشمعة ومنها جسم الشمعة الرئيسي, الشعر وهو الخط أعلى الشمعة, والذيل وهو الخط أسفل الشمعة.
 إذا كانت الشمعة خضراء, يعني أن الإغلاق أعلى من سعر الافتتاح.
 إذا كانت الشمعة حمراء, يعني أن سعر الافتتاح أعلى من سعر الإغلاق.
 الشمعة الطويلة تعني فارق سعري كبير بين أدنى سعر وأعلى سعر.
 الشمعة القصيرة تعني فارق سعري ضئيل بين أدنى سعر وأعلى سعر.
 الشمعة الخضراء تعني أن السهم أغلق على ارتفاع.
 الشمعة الحمراء تعني أن السهم أغلق على انخفاض.
 الشمعات الصغيرة تعني أن فرق السعر كان طفيفا بين أعلى وأدنى سعر.
 إذا تقاصرت الشمعات الخضراء, يعني أن موجة التفاؤل بدأت تقل وتنحسر.
 إذا تقاصرت الشمعات الحمراء يعني أن موجة التشاؤم بدأت تقل وتنحسر.
 إذا غطت الشمعة الحمراء شمعة خضراء من أعلى ومن تحت, يعني أن طور الارتفاع انتهى.
 إذا غطت الشمعة الخضراء شمعة حمراء من أعلى ومن أسفل, يعني أن طور الانخفاض انتهى.

وسوف نستعرض في موضوع آخر معاني كل شكل من أشكال الشمعة لنعرف كيف نتصرف.


7. طبيعة ونمط حركة الأسهم – الاتجاهات ( TRENDS).

هناك ثلاثة اتجاهات للأسهم يمثل كل منها طور من أطوار حركة السهم.

 طور الصعود:

عندما تتحرك الأسهم إلى أعلى يسمى هذا التحرك بطورصعود ,وهو يمثل حقيقة أن المشترين يتحكمون بمسار السهم والسوق.


7. طبيعة ونمط حركة الأسهم – الاتجاهات ( TRENDS)

طور الهبوط:

عندما تتحرك الأسهم إلى الأسفل يسمى هذا التحرك بطور هبوط (إنخفاض) ,وهو يمثل حقيقة أن البائعين يتحكمون بمسار السهم والسوق.


7. طبيعة ونمط حركة الأسهم – الاتجاهات ( TRENDS)

طور التذبذب:

عندما لا تتحرك الأسهم إلى الأعلى أو إلى الأسفل, تكون عادة في طور تذبذب. لكن هذا الطور يتخذ ثلاثة أشكال مختلفة وهي عادة إما تذبذب في نطاق محدود, تذبذب في نطاق واسع, تذبذب غير محدد المعالم.

8. مستويات الدعم والمقاومة:

إن مستويات الدعم والمقاومة تمثل حقيقة الصراع بين المشترين والبائعين, بين حجم الطلبات وحجم العروض.

عندما يصل السهم لسعر جيد وعالي يرى البائعين أن هذا السعر مناسب لبيع السهم لجني الأرباح وفي نفس الوقت يرى المشترين أن هذا السعر غالي فتقل جاذبية السهم للشراء, عند هذه النقطة يتوقف السهم عن الصعود لأنه يجد مقاومة تمنع ارتفاعه متمثلة في أن عروض البيع أقوى من طلبات الشراء فيرتد السهم للأسفل.

وعندما ينزل السهم تحت ضغط قوى العرض, يصل لمستوى تتساوى فيه قوى العرض والطلب, إما أن يكون زخم النزول ضعيفا فيتحرك السهم في نطاق محدود وضيق بحيث يكون خط المقاومة في الأعلى وخط الدعم أسفل منه, وإما يستمر في النزول مستفيدا من الزخم الذي حصل عليه السهم عند انعكاسه من الأعلى إلى الأسفل.

مع استمرار نزول السهم يصل إلى نقطة يضعف فيها الزخم, عندها يرى البائعين أن سعر السهم رخيص جدا وأنه من الغير مجدي بيع السهم بهذا السعر الرخيص, وفي نفس الوقت يرى المشترين أن سعر السهم أصبح رخيصا وأنه يمثل فرصة شراء حقيقية لهم لهذا تبدأ قوى الطلب تتغلب على قوى العرض ويرتد السهم من اتجاه النزول إلى اتجاه الصعود.

باختصار:

مستوى الدعم:

هو مستوى السعر الذي يعتقد أن قوى الطلب ( المشترين - الثيران ) هي التي تتحكم بالسهم وبالتالي تتغلب على قوى العرض مما يمنع السهم من الانخفاض أكثر.

مستوى المقاومة:

هو مستوى السعر الذي يعتقد أن قوى العرض ( البائعين – الدببة) هي التي تتحكم بالسهم وبالتالي تتغلب على قوى الطلب مما يمنع السهم من الارتفاع أكثر.

يمكن حساب مستويات الدعم والمقاومة حسابيا وهي طريقة نافعة لمن أراد ان يستخدمها بشكل يومي لأنها تحسب مستويات الدعم والمقاومة لكل يوم.

ويمكن تحديدها من خلال المخطط وذلك من خلال رسم الخط بداية من أول نقطتين على نفس الإرتفاع أو الإنخفاض مع الآخذ بعين الإعتبار إتجاه السهم في حالة الصعود, الهبوط, التذبذب عند نطاق محدود.

سوف نرى من خلال المخطط البياني نماذج من خطوط الدعم والمقاومة للسهم.
يمكن أيضا أن نرسم مستويات دعم ومقاومة لنفس السهم بصورة مختلفة إعتمادا على الفترة الزمنية المراد دراستها.

في المثال السابق أوضحنا مستويات الدعم والمقاومة لسهم العربية للإنشاءات على شكل مستويات أفقية.

في الشارت هذا سوف نرى مستويات الدعم والمقاومة لنفس السهم عندما كان في طور صعود.



في هذا المثال سوف نرى مستويات الدعم والمقاومة على شكل مستويات أفقية كل مستوى أعلى من الآخر.

هذا المثال يوضح لنا أن مستوى المقاومة عندما يتم كسره يصبح مستوى دعم جديد للسهم, بينما مستوى الدعم عندما يتم كسره يتحول لمستوى مقاومة جديد للسهم.

وهذه قاعدة مهمة جدا يجب أن يتنبه لها المستثمر لأنه سوف تفيده في إتخاذ قرار الدخول أو الخروج من السهم.

كيف يمكن أن نستفيد من مستويات الدعم والمقاومة في الدخول والخروج من السهم؟

النقطة التي يكسر فيها السهم مستوى المقاومة تعتبر نقطة شراء جيدة وفرصة دخول للسهم بشرط وجود دعم من حيث إرتفاع الكمية, وإشارة دخول حقيقية من المؤشرات التقنية.

إذا كسر السهم عند نزوله حاجز الدعم, تعتبر نقطة بيع وخروج من السهم, بشرط وجود دعم من حيث إرتفاع الكمية.

النقطة التي يرتد فيها السهم من مستوى الدعم للأعلى تعتبر نقطة دخول وشراء للسهم جيدة وذلك لأن الأسهم عند ارتدادها من مستوى الدعم تذهب في الغالب لإختبار مستوى المقاومة مرة أخرى.

النقطة التي ينعكس فيها السهم عن مستوى المقاومة, تعني أن السهم سوف يعود مرة أخرى لإختبار مستوى الدعم لهذا تعتبر هذه نقطة خروج من السهم.

المضارب الحريص عليه دائما أن يضع طلب شراء عند إرتداد السهم من مستوى الدعم للأعلى, وطلب بيع عند وصل السهم لمنقطة سابقة لمستوى المقاومة حتى يضمن تنفيذ الصفقة وتحقيق الربح بشكل آمن.


9. توقيت الدخول إلى السوق

هناك خمس نقاط رئيسية تحدد توقيت بداية الاستثمار وهي:

 قراءة مؤشرات الأسواق المحيطة والتي لها تأثير على السوق المحلي, على سبيل المثال الأسواق العربية, والأسواق الخليجية ومعرفة مدى تأثيرها على السوق المحلي.

 قراءة المؤشر العام لسوق الإمارات وهو مؤشر يجمع بين مؤشري سوقي أبو ظبي ودبي معا.

 قراءة مؤشر السوق المراد الاستثمار فيه سواء سوق أبو ظبي أو سوق الإمارات.

 قراءة مؤشر القطاع المراد الاستثمار فيه.

 قراءة مؤشر السهم المراد الاستثمار فيه.

البعض قد يجد صعوبة في تقبل حقيقة أن سوقنا يتأثر بالحركة في الأسواق الأخرى, لكن مع بداية التداول الحي بالإنترنت سوف ينضم إلينا الكثير من المتداولين من الدول العربية الشقيقة الذين سوف يكون بإمكانهم التداول في أسواقنا من دون تكبد عناء السفر والقدوم إلى الإمارات, بالإضافة إلى ذلك سوف تنضم الكثير من الشركات العربية إلى سوق الإمارات مستفيدة من صحة الاقتصاد الإماراتي ومن الافتتاح الفعلي لسوق دبي العالمي الذي بدأ يستقطب أكبر الشركات العالمية. عندها سوف يظهر بشكل واضح تأثير ما يحدث في تلك الدول من تغيرات على حجم التداول اليومي في السوق.

لن أستفيض في شرح مدى تأثر سوقنا بالأسواق الأخرى, ومن أراد أن يفهم هذه العلاقة يمكن أن نفرد لهذا موضوع آخر.

الدخول والخروج من / إلى السوق / السهم:

سوف أركز هنا على نوعين من أنواع الدخول وهما الدخول إلى السوق, والدخول إلى السهم, ويجب أن يعرف المستثمر أنه كما أنه للسهم نقاط دخول وخروج, كذلك للسوق نقاط دخول وخروج, وعلى المستثمر الفطن أن يتعلم متى يدخل إلى السوق ومتى يخرج منه, فهذه النقطة يمكن أن تكون حاسمة في تحديد النتيجة النهائية لاستثماراتنا.

أولا: دراسة توقيت الدخول و الخروج من السوق.

هناك قاعدة هامة: نحن ندخل إلى السوق عندما تبدأ موجة التفاؤل بالارتفاع, ونخرج منه عندما تبدأ هذه الموجة بالانحسار وتبدأ مؤشرات التشاؤم هي المسيطرة على السوق.

كيف يمكن لنا أن نعرف ونقيس درجة التفاؤل والتشاؤم في السوق؟ أو ما يعرف بقياس النفس الإيجابي للسوق.

ما هي المؤشرات التي يمكن استخدامها بشكل بسيط لمعرفة درجة التفاؤل والتشاؤم في السوق؟

هناك مؤشرين هامين يمكن استخدامهما بسهولة لمعرفة الحالة العامة للسوق وهما مؤشر التك ( TICK) ومؤشر الترن TRIN).

مؤشر التك ( TICK):

يقيس هذا المؤشر درجة التفاؤل والتشاؤم في السوق, أو ما يعرف بالنفس الإيجابي للسوق, وذلك من خلال هذه المعادلة البسيطة التالية:

التك = عدد الشركات الصاعدة في أي لحظة – عدد الشركات المتراجعة أو الهابطة

مثال افتراضي:

الشركات المتداولة في سوق ما 45 شركة.

عدد الشركات الصاعدة = 15 شركة.
عدد الشركات الثابتة = 25 شركة
عدد الشركات المتراجعة = 5 شركات.

التك = 15 – 5 = 10 وهو مايعني أن المؤشر العام للسوق إيجابي

لكن يجب علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن هناك مستويات مختلفة للنفس الإيجابي, فكلما زاد التك عن 50% من عدد الشركات المتداول كان ذلك يعني أن نسبة التفاؤل كبيرة جدا في السوق, بينما تمثل نسبة بين 25 وحتى 50% نسبة تفاؤل جيدة, ونسبة من 25 وحتى 5% نسبة أقل يمكن أن تتغير في أي لحظة.

كيف نستخدم مؤشر التك في تحديد وقت الدخول إلى السوق؟

مؤشر التك مثل أي مؤشر يمكن قراءته من خلال الرسم البياني, وهذا الأمر غير متوفر حاليا في أسواقنا, لكنه سوف يتوفر عند التداول الحي.

المؤشر بطبيعة الحال يتغير بين لحظة وأخرى, فقد يبدأ السوق بشكل إيجابي ثم ينتهي بشكل سلبي, لهذا على من يستخدم هذا المؤشر بمتابعته بشكل دقيق في كل لحظة حتى يعرف متى يدخل إلى السوق ومتى يخرج من السوق في نفس اليوم.

يكون الدخول إلى السوق عندما يكون المؤشر إيجابيا وكلما كانت درجة التفاؤل أكبر كلما كان ذلك أفضل لأنه يعني أن النفس الإيجابي للسوق أكبر.

نقوم أولا بمراجعة الشارت الخاص بالتك, وهو شبيه بالشارت الخاص بالأسهم, ويمكن رسمه باستخدام الشموع اليابانية أيضا. يمكن رسم خريطة للتك خلال اليوم, خلال الأسبوع, خلال الشهر.

ثم نبحث عن رقم متكرر للتك مرة بالموجب ومرة بالسالب وهو رقم عادة مايتكرر:

وكتصوير تقريبي لهذا المؤشر

نضع ثلاثة خطوط أفقية متوازية.

 الخط الأعلى يمثل مستوى سقف السوق ويحمل القيمة الموجبة والنفترض أنها +15.

 الخط الأوسط يمثل الفاصل ويرمز له بالعدد صفر.

 الخط الأسفل يمثل مستوى دعم السوق ويحمل القيمة السالبة والنفترض أنها - 15


ثم نقيس بعد ذلك نفس السوق الإيجابي وذلك من خلال حساب عدد الشمعات أثناء الصعود من تحت لأعلى, والنفترض أنها عددها 6 شمعات.

ثم نحسب التوقيت الذي يقيس نفس السوق من خلال ضرب عدد الشمعات بتوقيت كل شمعة, وبافتراض أن كل شمعة تمثل 5 دقائق, هذا يعني أن نفس السوق طوله 6 * 5 = 30 دقيقة. أي أن اتجاه السوق يتغير كل 30 دقيقة. وهو يعني أنك إذا كنت من المتداولين بطريقة الخطف عليك أن لا تبقى في السوق أكثر من 25 دقيقة بين وقت الدخول ووقت الخروج من السوق. بينما توقيت الدخول للسوق يكون عند بداية ارتداد الشمعة من نقطة الدعم.

طبعا من لايستطيع أولا يملك هذا المؤشر, يكفيه استخدام مؤشر التك بصورته البسيطة ليعرف حالة السوق ومن ثم يتخذ قراراه بناء عليه.


مؤشر الترن (TRIN)

مؤشر الترن لا يكتفي بحساب عدد الشركات الصاعدة والهابطة, بل يضيف إلى ذلك كمية الأسهم الصاعدة والهابطة. لهذا يوضح الترند اتجاه وحركة رؤوس المال.

هناك أكثر من طريقة لحساب الترن:

الترن هو مؤشر آخر يمثل اتجاه رأس المال في السوق, لهذا من المهم للمستثمر أن يعرف هذا الاتجاه ويستخدمه لمصلحته, ويستخرج من خلال الطرق المختلفة التالية:

الترن = التك / الكمية


-------------كمية الأسهم الهابطة / عدد الأسهم الهابطة.
الترن =---------------------------------------------------
------------كمية الأسهم الصاعدة / عدد الأسهم الصاعدة.

أو

------------عدد الأسهم الصاعدة / عدد الأسهم الهابطة.
الترن =--------------------------------------------------
-------------كمية الأسهم الصاعدة / كمية الأسهم الهابطة.

مثال افتراضي:

عدد الأسهم الصاعدة = 20
عدد الأسهم المتراجعة = 10

كمية الأسهم الصاعدة = 50,000
كمية الأسهم المتراجعة = 25,000

نقوم أولا بالحصول على معدل التك وذلك بقسمة عدد الأسهم الصاعدة على عدد الأسهم المتراجعة: 20 / 10 = 2

ثم نقوم بقسمة كمية الأسهم الصاعدة / على كمية الأسهم المتراجعة: 50,000 / 25,000 = 2

ثم نقسم النتيجتين = 2 / 2 = 1

إذا الترن في السوق وفقا لهذا المثال الإفتراصي = 1

كيف نستفيد من معرفتنا لمعدل الترن؟

عندما يكون الترن = 1 : هذا يعني أن هناك صراعا على من سيتحكم في السوق.
عندما يكون الترن = +1 : هذا مؤشر سلبي ويعني أن السوق عادة في طور نزول.
عندما يكون الترن = -1 : هذا مؤشر إيجابي جيد ويعني أن السوق في طور الصعود.

إذا من خلال هذين المؤشرين نستطيع قياس النفس الإيجابي للسوق ومعرفة أين تتجه الأموال هل تتجه إلى داخل السوق أم إلى خارج السوق.

ودمتم

بالنسبة لحركة السهم, المؤشرات في مجملها جيدة على السهم.

1. السهم محمول فوق المتحرك الوسطي 10 و 20 وهذا أمر إيجابي ويعني كما قلنا أن المستثمرين من جميع الفئات يتداولون السهم.

2. مؤشر CCI إشارة دخول على السهم من عندما ارتفع ومازال يعطي إشارة إحتفاظ بالسهم خصوصا غذا بقي السهم عند أعلى الخط.

3. بالنسبة لمؤشر الماكد أوضح نهاية عمليات تصريف ضعيفة على السهم, ويستعد المؤشر لإعطاء إشارة دخول على السهم عندما يتقاطع الخطان.

4. مؤشر الكمية عندما يتزامن مع ارتفاع السهم يعتبر مؤشر جيد.

المشكلة الوحيدة عني هي آخر شكل للشمعة, هذا الشكل عادة يبين تغيير في إتجاه السهم, إذا كان السهم في طور صعود وضهر هذا الشكل يتغير الإتجاه لطور نزول, والعكس صحيح. لهذا علينا فعلا بمراقبة السهم وغدا لنتبين هل يتغير إتجاه السهم أم لا.

ودمتم



لقد وضحنا في الدرس السابق أن هناك نوعين من الدخول للاستثمار. الأول هو الدخول إلى السوق وهو مهم جدا إذا أن الدخول في غير وقته وعندما تكون درجة التفاؤل في أقل مستوياتها ودرجة التشاؤم في أعلى مستوياتها يمكن أن يتسبب إما في التعلق عند مستويات عليا للسهم, أو يتسبب في خسائر جسيمة. لهذا نعود ونكرر إخواني الأعزاء إن الدخول إلى السوق هو بنفس أهمية الدخول إلى السهم ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار.

لاشك أن الكثير منا سمع في حالات ركود السوق أن الأسباب التي أدت إلى مثل هذا الركود يمكن أن تكون خروج المحافظ من الأسهم القيادية في السوق . هذا الكلام صحيح إذا أن تواجد المحافظ في السوق مهم جدا لدعم حركة الأسهم لما تملكه هذه المحافظ من سيولة كبيرة قادرة على التأثير على حركة الأسهم واتجاهاتها.

إذا من المهم للمستثمر أن يعرف متى تدخل هذه المحافظ فيدخل معها, ومتى تخرج من السوق فيخرج معها. يجب على المستثمر المضارب سواء المتبع لطريقة الخطف أو التداول اليومي أن يتعرف على الموجة في بداية ارتفاعها ليمتطيها وهي في بداية التشكل للصعود, وأن يتعرف على إشارات ضعف الزخم الصاعد لهذه الموجة ومن ثم قرب ارتدادها فيقفز من أعلى نقطة منها حتى لا يبقى راكبا الموجة عند ارتدادها فتسلبه كل أرباحه ويمكن أن تسلبه أيضا نسبة من رأس ماله.

إذا كيف نتعرف على قرب تشكل هذه الموجة, وكيف نتعرف على بداية ضعفها ومن ثم هبوطها؟

البعض يستخدم اتصالاته ومعرفته بأصحاب هذه المحافظ وهو أمر لا يعيب, وذلك لأن المستثمر يجب أن يستفيد من كل الفرص المتاحة لديه. فإن كنت قريبا من صناع القرار ويمكنك أن تعرف متى تبدأ الموجة ومتى تنطفئ عليك باستغلال هذه الفرص الثمينة بكل ما أوتيت من قوة.

لكن هل الجميع يملك مثل هذه المصادر؟ وهل الجميع يملكون مصادرا في كل الأسواق العالمية؟ وهل تدوم مثل هذه المصادر بحيث يمكنك الاعتماد عليها دائما وأبدا؟

الجواب قطعا لا, لايملك الجميع مثل هذه المصادر, وحتى إن ملكها البعض كمصدر لسهم ما يبقى مثل هذا المستثمر عاجزا عن التنبؤ بحركة بقية الأسهم في السوق. إذا لامناص من العلم , ولاسبيل للاستثمار الناجح والآمن في الأسواق المالية من دون التسلح بالعلم والخبرة لكي نكون قادرين على خوض غمار سوق الأوراق المالية بكل تقلباته بثقة وأمان دون الحاجة للاعتماد على أي جهة كانت.

لقد شرحنا في الموضوع السابق التقنية المستخدمة للدخول إلى السوق من خلال مؤشرين هامين وهما مؤشر التك و مؤشر الترن. وأعتقد أن الشرح كان سهلا وواضحا, ولمن لديه أي استفسار, نرجو منه طرح سؤاله عن هذين المؤشرين لكي يتسنى لنا الإجابة عليه.

الآن سوف نتطرق لموضوع كيف ومتى ندخل إلى السهم.

هنالك قاعدة هامة لطالما رددناها وهي: استخدم التحليل الأساسي للتعرف على أفضل الشركات من حيث الربحية وفرص النمو, واستخدم التحليل الفني لتعرف نقطة الدخول والخروج المناسبة للسهم.

نحن لن نتكلم هنا عن التحليل الأساسي , فهذا الموضوع مقتصر على التحليل الفني فقط. لهذا سوف نفترض أن المستثمر قام بما يجب عليه القيام به من دراسة للتحليل الأساسي للشركة فوجد أنها شركة قوية وذات ربحية وفرص نمو جيدة في السوق, يتبقى الآن معرفة أفضل نقاط الدخول إلى والخروج من السهم.

سوف ندرس في هذا الموضوع استخدام العديد من المؤشرات لاختيار أفصل أوقات الدخول والخروج من السهم, ومن هذه المؤشرات:

1. مستويات الدعم والمقاومة.

2. دراسة الأنماط المعروفة للسهم.

3. المؤشرات التقنية.

4. التعرف على أشكال و معاني الشموع اليابانية

5. نظرية فيبوناتشي

قد يتساءل البعض, لماذا علينا استخدام هذه المؤشرات , ومالفائدة المرجوة من ذلك؟

الجواب:

1. توضح لنا هذه المؤشرات بداية ونهاية طور الصعود للسهم.

2. توضح لنا هذه المؤشرات أنواع المستثمرين في السهم وهل هم من متداولي الخطف والتداول اليومي أم هم من المتداولين للاستثمار الطويل.

3. يمكن لنا من خلال هذه المؤشرات أن نعرف كيف يفكر المستثمرين الآخرين في السهم ومن ثم يمكن أن نضع خططنا للتداول تبعا لذلك.

4. حركة السهم القادمة لا يمكن التنبؤ بها إلا من خلال دراسة حركة السهم السابقة والحالية, وهذا الأمر لا يمكن أن يقوم به المستثمر إلا من خلال المؤشرات التي تختزن معلومات لمدد زمنية مختلفة, من دون هذه المؤشرات سوف يكون من الصعب على المستثمر أن يراجع البيانات التاريخية وأن يستخلص منها الحركة السابقة والحالية ويعطينا تصورا عن الحركة القادمة للسهم.

لكن قبل أن نبدأ بالتعرف على هذه المؤشرات, أريد أن أنبه إلى بعض النصائح الهامة والتي يجب أن نعيها جيدا, وذلك لأن الكثير من الإخوة يقعون في بعض الأخطاء المكلفة ومن ثم يخسرون الكثير. إذا أردت التداول الآمن عليك بالنصيحة التالية:

أولا: الدخول إلى السهم عندما يكون السهم في بداية طور صعود ( أي أن السهم شكل قمم متصاعدة, وقيعان متصاعدة):

إخواني الأعزاء, بالنسبة للمضارب بطريقة الخطف, والمتداول اليومي, و حتى المتداول للمدى القصير أي من 3 وحتى 5 أيام, يجب شراء السهم وهو في طور ارتفاع فقط.

عندما يرتفع السهم يعني هذا أن السهم مرغوبا من قبل المستثمرين, وأي تاجر لا يشتري البضاعة الغير مرغوب فيها, بل يشتري البضاعة التي لها سوق رائج حتى يتمكن من بيعها في أسرع وقت وبأفضل سعر ممكن.

عليك كمستثمر في سوق الأوراق المالية أن تفكر كالتاجر فعلا, فأنت لا تختلف عن التاجر في شيء, وحتى تختار بضاعتك عليك أن تعرف أكثر الأسهم المرغوبة لدى الجميع , والأسهم التي تعتقد أن الإقبال سوف يزداد عليها في المستقبل القريب حتى تتمكن من بيع هذه البضاعة بالسعر والوقت المناسب.

ومن أبسط الطرق للتعرف على السهم الجيد هو أن تعرف الطور الحالي للسهم وهل هو في ارتفاع أم في انخفاض, فإذا كان السهم في طور ارتفاع كان ذلك تأكيدا على وجود رغبة من المشترين في اقتناء السهم , وإذا كان السهم في طور انخفاض كان ذلك دليلا على أن السهم ما عاد يستقطب الكثير من المشترين.

المستثمر الفطن هو المستثمر الذي يختار السهم وهو في بداية طور الارتفاع حتى تكون الفائدة أكبر, فمن يدخل إلى السهم في بداية طور الارتفاع, ليس كمن يدخل إلى السهم في منتصف طور الارتفاع.

ثانيا: الخروج من السهم قبل بداية طور الهبوط ( أي عندما يشكل السهم قمم منخفضة وقيعان منخفضة).

هذه النقطة هامة جدا, الكثير من الإخوة للأسف يقعون في خطأين اثنين:

الأول: يقوم بعض الإخوة بشراء سهم في طور نزول ضنا منهم أن سعر السهم أصبح رخيصا لأنه نزل من قمة عالية ولأن الكثير من المشترين تملكوا السهم عند مستوى أعلى من المستوى الحالي له, وهذا خطأ يقع فيه الكثيرين وللأسف.

الثاني: بعض المستثمرين يشترون السهم وهو في طور ارتفاع, إلا أنهم لم يخرجوا من السهم في الوقت المناسب, والذي يحدث بعد ذلك هو نوع من العناد والكبرياء الزائف, فكلما نزل السهم يمنى مثل هذا المستثمر النفس بعودة قريبة للسهم, إلا أن الكثير من الأسهم يمكن فعلا أن تستمر في النزول حتى يصل السهم لنقطة الشراء, وبل قد يتعدى هذه النقطة والمستثمر مازال يمني النفس في عودة حميدة تعوضه الفرصة الضائعة والخسائر الحالية.

أخي العزيز إن المستثمر الفطن هو الذي يعرف موعد قرب انتهاء طور الصعود ويخرج من السهم في أعلى قمته, أو على الأقل عند بداية انعكاس السهم من طور ارتفاع إلى طور هبوط.

أخي العزيز: لا تشتري سهما وهو في طور نزول للأسباب التالية.

- لأن السهم الذي يتخلى عنه الآخرين وهو في طور نزول يمكن أن ينزل لمستويات غير متوقعة.

- سعر السهم أمر نسبي, ولايمكن قياس سعر السهم من خلال مقارنة السعر الحالي بأعلى سعر وصل له السهم, إذ يمكن أن تتأثر القيمة السوقية للسهم بالكثير من العوامل المتغيرة فيعاد تقييم السهم بأقل من قيمته الحالية.

- هل تضمن إذا اشتريت السهم أن يتوقف عن النزول؟ طبعا لا, إذا لماذا تشتري سهما لاتعرف إلى أي مستوى يمكن أن يصل إليه السهم؟ عليك أخي دائما باختيار الحصان الرابح ولا تشتري سهما في طور نزول فتتعلق بالسهم وتنتضر أياما حتى يرتفع السهم مرة أخرى فتفوتك فرص كثيرة في السوق.

والنأخذ على سبيل المثال سهم شركة إسمنت رأس الخيمة الأسود, هذا السهم وصل لمستوى 4.35 تقريبا, ثم بدأ في الانخفاض شيئا فشيئا, وكسر السهم مستوى 4 درهم, وللأسف اشتراه الكثير من الناس لاعتقادهم أن السهم أصبح رخيصا, ونزل السهم لمستوى 3.8 واشتراه آخرين لاعتقادهم أن السهم بهذا السعر يعتبر فرصة لاتتكرر واستمر البعض يشتري السهم وهو في طور هبوط حتى وصل السهم لمستوى 3.19 .

هذا خطأ كبير, لا يعقل أن يستمر بعض المستثمرين في شراء سهم وهو في طور نزول حتى وإن كان الغرض من ذلك تغيير متوسط السعر كما يعتقد البعض, إذا أنه بدلا من تعديل متوسط السعر يتفاجأ البعض بأنهم علقوا أكثر في مستنقع السهم الهابط. من أراد أن يعدل من متوسط السهم لايفعل ذلك إلا عند ارتداد السهم وتغير طور السهم من طور هبوط إلى طور صعود.

--------------------------------------------------------------------------------------------------

نقاط الدخول والخروج من السهم:

أولا: التعرف على نقاط الدخول والخروج باستخدام مستويات الدعم والمقاومة وفقا للمخطط.

نقاط الدخول:

1. كسر السهم لحاجز ( مستوى) المقاومة.

هذه من أفضل نقاط الدخول للسهم. عندما يكسر السهم حاجز المقاومة, يتحول هذا الحاجز إلى مستوى دعم للسهم, وترتفع عادة الأسهم التي تكسر مستوى المقاومة لتختبر مستوى المقاومة الذي يليه.

كلما كان مستوى الدعم قويا وعنيدا, كلما ازدادت نسبة ارتفاع السهم, لهذا نجد أن الأسهم عادة يحدث لها ما يسمى بانفلات سعري عند كسرها لمستويات المقاومة العنيدة لترتفع لمستويات جديدة. وينصح خبراء التحليل الفني بشراء الانفلات ألسعري للسهم بعد كسر مستويات المقاومة العنيدة.

ماذا يعني كسر السهم لمستوى المقاومة العنيد؟

عندما يحاول السهم كسر مستوى مقاومة لمرة ثم يرتد, يتكون عند المستثمرين شعور بأن هذه النقطة التي توقف عندها السهم, نقطة صعبة والسعر الذي توقف عنده سعر مرتفع مما تسبب في قوى عرض كبيرة أكبر من قوى الطلب وهو ما يعني أن السهم ما عاد مرغوبا من المشترين لسعره العالي, وفي نفس الوقت يتخلى عنه البائعين لاعتقادهم أن السعر الحالي هو أفضل سعر لبيع السهم ولاعتقادهم أنه لن يصعد أعلى من ذلك.

وعندما يكسر السهم هذا الحاجز من المقاومة, يزداد تفاؤل المشترين وذلك لأن السهم ملك زخما وقوى طلب استطاعت أن تتغلب على قوى العرض وأن تدفعها للوراء نحو تشكيل حاجز مقاومة آخر. هذا الأمر من شأنه أن يشيع جو من التفاؤل والحماس عند اختراق السهم لهذا الحاجز مما يشجع الآخرين بشراء السهم عند هذا المستوى وهو الأمر الذي يجعل من هذا الحاجز يتحول بعد ذلك لحاجز دعم جديد للسهم.

درجة وقوة حاجز المقاومة تكون في العادة بنفس درجو قوة حاجز الدعم.

هذا المخطط يوضح لنا هذه النقطة:


2. ارتداد السهم من مستوى الدعم.

إن ارتداد السهم من مستوى الدعم يعتبر نقطة دخول جيدة للسهم, وذلك لأن ارتداد السهم يعني أن المشترين هم من يتحكمون بالسهم عند هذه النقطة.

ماذا يعني ارتداد السهم من مستوى الدعم؟

عندما يرى المستثمرين أن السهم اختبر مستوى الدعم ولم يتمكن من تجاوزه, هذا يعني أن قوى الطلب تغلبت على قوى العرض, وهو ما يعني أن السهم أصبح عند هذه النقطة رخيصا عند الجميع , البائع لا يبيع سهمه عند هذا المستوى لاعتقاده أن السعر رخيص لهذا تقل عروض البيع, والمشتري يعتقد أن سعر السهم أصبح رخيصا لهذا تزداد طلبات الشراء عليه, وهو الأمر الذي يؤدي إلى ارتداد السهم إلى الأعلى تحت قوة طلبات الشراء وضعف عروض البيع.

بالإضافة إلى ذلك, نذكر أن الكثير من المستثمرين اشتروا السهم بعد كسره لمستوى المقاومة, عندها وكما أسلفنا يتحول هذا المستوى إلى مستوى دعم, لهذا عندما يرتد السهم لمستوى الدعم الجديد, لا يعود من المجدي لمن اشتراه عند هذا المستوى أن يبيعه بنفس السعر.

إذا نقطة ارتداد السهم من مستوى الدعم إلى الأعلى هي نقطة دخول جدية في السهم.

هذا المخطط يوضح لنا هذه النقطة:



نقاط الخروج

1. عند إختراق السهم لمستوى الدعم

إن كسر السهم لمستوى الدعم, يعني هذا أن السهم خسر الكثير من جاذبيته عند المستثمرين, وهو ما يعني أن السهم ما عاد مرغوبا فيه عند الكثير من ملاكه, والدليل استعدادهم لبيع السهم بسعر رخيص وهذا عادة لا يحدث إلى عند ظهور أخبار سيئة وغير مشجعة على الاحتفاظ بالسهم.

لهذا تعتبر هذه النقطة هي نقطة خروج من السهم, فالسهم عندما يكسر مستوى الدعم, يخسر الكثير من ثقة المستثمرين, لأنه لم يعد مرغوبا فيه لا من قبل البائعين ولا من قبل المشترين.

عندما يعرض البائع سهمه عند مستوى الدعم , هذا يدل على أن البائع لا يعتقد أن السهم يمكن أن يصعد مرة أخرى لمستوى أعلى, بينما نجد أن المشتري يعزف عن شراء السهم لأنه يعتقد أن السهم ما عاد جذابا فتزداد قوى العرض وتقل طلبات الشراء مما يؤدي إلى أن يكسر السهم لمستوى الدعم.

وفي نفس الوقت يقوم الكثير من متداولي الخطف والتداول اليومي بوضع ما يسمى بنقطة وقف الخسارة, البعض منهم من ملاك السهم ويخاف أن ينزل السهم لمستوى أدنى فيضع عادة نقطة وقف الخسارة أقل من مستوى الدعم, البعض الآخر يشتري السهم عند كسره لمستوى المقاومة ثم يقوم بوضع نقطة وقف الخسارة أسفل هذا المستوى حتى لا يتعلق في السهم عند مستويات عالية.

إذا نقطة الخروج الأولى من السهم عند كسر السهم لمستوى الدعم.

وهذا المخطط يوضح لنا هذه النقطة



2. عند اقتراب السهم من مستوى المقاومة

الكثير من المستثمرين خصوصا من يرغبون في التداول الآمن يضعون عادة عروض البيع عند مستوى قريب جدا من مستوى المقاومة للأسباب التالية:

- لاعتقادهم أن السهم لن يتجاوز هذا المستوى لأنه اختبره من قبل ولم يتمكن من اختراقه.

- لأنهم يعلمون أن غيرهم من متداولي الخطف سوف يعرضون أسهمهم عند هذا المستوى, وذلك لأنهم عادة ما يتبعون نفس الإستراتيجية.

- لأنهم عادة يقبلون بالربح القليل, وهي صفة لمن أراد التداول الآمن.

وهذا المخطط يوضح لنا هذه النقطة




أنصح الإخوة في البداية بتعلم مؤشر واحد ثم عمل بعض التجارب من وحي السوق حتى يتقن هذا الأخ استخدام هذا المؤشر, ثم بعد ذلك يضيف المؤشر الثاني وهكذا, حتى يتقن الأخ على الأقل خمس مؤشرات تقنية, ولابد أن يكون من بينها مؤشر الكمية لأنه هام لجميع المؤشرات.

في المخطط الأول استخدمت المؤشرات التقنية التالية:

1. مستويات الدعم والمقاومة.
2. مؤشر Commodity Channel Index (CCI)
3. مؤشرMACD)) M.A.Converaence /Divergence
4. مؤشر الكمية ( Volume)

بعد مراجعة لمخطط سهم العربية للإنشاءات وجدت أن السهم كان قد شكل طور صعود جميل من بداية انطلاقة السهم حتى لامس السهم مستوى 7.2 ثم انعكس عنه. علما بأن السهم كان قد افتتح عند مستوى 7.2 ثم هبط لمستوى 5.8 وعاد وأغلق عند مستوى 6.67 وهو متوسط إغلاق السهم في ذلك اليوم.

عدم قدرة السهم على الصمود أعلى من مستوى 7, أدى إلى انعكاس السهم إلى الأسفل, علما بأن السهم حاول بعد ذلك كسر مستوى 7 مرتين , إلا أنه لم يتمكن من ذلك وهو ما أدى بعد ذلك إلى نزول السهم ليختبر مستوى 5.8 وهو مستوى الدعم القوي للسهم في الوقت الحالي.

ثم بعد ذلك تغير طور السهم من طور ارتفاع إلى طور هبوط حتى هبط السهم لمستوى 5.42 ثم عاد وارتفع بعد ذلك لمستوى 6.4 لينعكس مرة أخرى عن هذا المستوى, وهو يتداول الآن في نطاق سعري بين 5.8 وحتى 6 أي أن نطاق السهم 20 فلس فقط.

بدأ من 24 / 5 تغير طور السهم من طور نزول إلى طور تذبذب في نطاق سعري ضيق بين 5.8 وحتى 6.05 درهم.

ماذا نستفيد مما جاء أعلاه؟

أولا: مستويات الدعم والمقاومة:

1. أدنى مستوى دعم الآن هو مستوى 5.4 بينما أعلى مستوى مقاومة مستوى 7.
2. مستويات الدعم الحالية هي مستوى 5.4 وأقواها الآن مستوى 5.8. بينما مستويات المقاومة هي 6, 6.4, 6.8, وأقواها مستوى 7.
3. السهم شكل قمتين اثنتين عند مستوى 7, ومعنى ذلك أن السهم لم يتمكن من اختراق هذا المستوى.

قاعدة هامة:

إذا شكل السهم قمتين فمن المرجح أن ينزل السهم بعد ذلك ليختبر مستوى الدعم.

في حين أن السهم إذا شكل قاعين متساويين ( قاع مزدوج) هذا يعني أن السهم لم يخترق مستوى الدعم للسهم, وهو ما يعني أن السهم سوف يرتد في الأغلب ليختبر مرة أخرى مستوى المقاومة.

4. أن الأسهم تتحرك في أطوار مختلفة, فمتى بدأ طور ما, يستمر السهم في ذلك الطور حتى يغير اتجاهه, ويمكن أن يستمر السهم في طور صعود لفترة ثم يتغير هذا الطور إلى طور نزول, والعكس صحيح.

5. سهم العربية بدأ يتحرك في طور ارتفاع, ثم تغير لطور هبوط, ثم بعد ذلك بدأ السهم يدخل في طور تذبذب ضمن نطاق سعري ضيق جدا, وهو ما يسمى بالنطاق الحائر أي أن السهم يمكن أن يستمر في هذا الطور لفترة معينة من الزمن تمتد من ثلاثة أيام وحتى أسابيع حتى يتغير اتجاه السهم إما هبوطا وإما صعودا.

6. سهم العربية وفقا لحركته في الأيام الأخيرة لا يمكن التداول به إلا لمتداولي الخطف, وهؤلاء يجب عليهم أن تتوفر لهم قوة شرائية لشراء كمية كبيرة من الأسهم وبيعها بربح لا يتجاوز 10 وحتى 15 فلس فقط.


ثانيا: مؤشر Commodity Channel Index (CCI)

هذا المؤشر اكتشف Donald Lambert بهدف معرفة دورات التغيير للبضائع (Commodity), ويستخدم أيضا لمعرفة أوقات التغير في اتجاهات السهم. يستند هذا المؤشر على فرضية أن البضائع أو الأسهم تتحرك في دورات من الارتفاعات والانخفاضات التي تحدث خلال دورات يمكن التعرف عليها وتحديدها.

يوضح هذا المؤشر الدورات المختلفة للسهم وإذا كان السهم مباعا بكثرة, أو مشترى بكثرة, ومن الطبيعي جدا الخروج من السهم في حالات بيعه بكثرة, والدخول إلى السهم في حالات شراءه بكثرة.

بالنسبة لسهم العربية للإنشاءات يوضح لنا هذا المؤشر أن السهم وصل لمستوى الإستعداد للشراء وهي النقطة التي عليها دائرة حمراء ومؤشر عليها بالسهم.

في العادة ينصح بدخول السهم عند ارتداد المؤشر من الأسفل إلى الأعلى في ثلاث حالات :

الحالة الأولى: عند ارتداد المؤشر من الخط الأسفل إلى الأعلى.
الحالة الثانية: عند ارتداد المؤشر من نقطة الصفر وهو خط يفصل الخط الأعلى من الخط الأسفل.
الحالة الثالثة: عندما يخترق المؤشر نقطة الصفر متجها للخط الأعلى للمؤشر.

يقوم المستثمر باستثمار نصف المبلغ في الحالة الأولى, ثم يقوم باستثمار النصف الآخر في الحالتين الأولى والثانية.

ثالثا: مؤشرMACD)) M.A.Converaence /Divergence

الترجمة الحرفية لهذا المؤشر هي المتحرك الوسطي المتلاقي / المنفرج وهي توضح حركة المؤشر وكيفية الاستفادة منها.

ماهي أهمية هذا المؤشر؟

تغيير الاتجاه : يوضح حركة التغير في اتجاه السهم من خلال تقاطع الخطين, أي أن نقطة الدخول أو الخروج باستخدام هذا المؤشر هي النقطة التي تعقب تقاطع الخطين.

مستوى التصريف والتجميع: يوضح أيضا فترات التصريف والتجميع على السهم.

المبالغة في البيع والشراء: يوضح عمليات الشراء أو البيع المبالغ فيها

يستخدم هذا المؤشر عادة عند وجود زخم وكمية تداول جيدة, ويقل استخدامه في حالة الركود أو التداول عند نطاق ضيق جدا.

بالنسبة لسهم العربية نجد التالي:

يتضح لنا أن السهم يمر بمرحلة تصريف قد قاربت على نهايتها, بالإضافة إلى ذلك وعند مراجعة الخطين نجد أنهما يسران بشكل متوازي مما يعني استمرار الاتجاه الحالي للسهم. لكنني أعتقد أن هذا الأمر يمكن أن يتغير قريبا جدا وذلك لأن الخطين اقتربا شيئا ما وهو مؤشر بداية انفراج للسهم يمكن أن يحدث ذلك من يوم السبت إلى حد أقصى يوم الاثنين إن شاء الله إلا أننا لا نستطيع الجزم بذلك.

رابعا: مؤشر الكمية ( Volume)

هذا مؤشر هام جدا ويدعم جميع المؤشرات الأخرى, وهو يوضح كميات التداول على السهم.

بالنسبة للعربية نجد أن كمية التداول بدأت ترتفع شيئا ما في آخر أربعة أيام بشكل تدريجي وهذا مؤشر جيد, وتزامن هذا الارتفاع النسبي مع محاولة السهم اختراق مستوى المقاومة عند مستوى 6 درهم, لم يكسر السهم مستوى المقاومة لأن كمية التداول وإن كانت قد ارتفعت إلا أنها مازالت ضعيفة ولم تدعم اختراق السهم.

إذا استمر ارتفاع كمية التداول بشكل تدريجي, سوف يكسر السهم مستوى المقاومة عند مستوى 6 ليختبر بعد ذلك مستوى المقاومة الذي يليه عند سعر 6.40.


في المخطط الثاني استخدمت المؤشرات التقنية التالية:

5. مؤشر البولينقر ( Bollinger )
6. مؤشر Relative Strength Index (RSI)

خامسا: مؤشر البولينقر ( Bollinger )

اكتشف هذا المؤشر رجل يدعى John Bollinger في بداية عقد الثمانينات, وهو مؤشر لا يعطي توقع لاتجاه السهم إنما يحدد فيما إذا كان السعر مرتفعا أم منخفضا.

يفيد أيضا البولينقر في تحديد درجة التذبذب في سعر السهم ويعمل الخط العلوي كمستوى مقاومة بينما يعمل الخط الأسفل كمستوى دعم للسهم.

عند مراجعة مؤشر البولينقر لسهم العربية نجد أن السهم أعطى إشارة على انخفاض سعر السهم أي أنه أصبح رخيصا قياسا بسعر السهم في الأيام السابقة, وأن حركة السهم تتذبذب في نطاق ضيق جدا, وهو ما يعني قرب انفراج للسهم وأن السهم سوف يكسر قريبا مستوى المقاومة عند مستوى 6 درهم ليحلق لمستوى 6.40 على أقل تقدير.

سابعا: مؤشر Relative Strength Index (RSI)

عند مراجعة هذا المؤشر نجد أن المؤشر أعطى إشارة شراء للسهم, إلا أنها تحتاج لدعم من المؤشرات الأخرى.
Hazem Ahlawy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:16 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123