Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2013, 05:27 PM   #1
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية يوسف سيف
 


افتراضي «ما عمل ابن آدم شيئاً أفضل من:

بسم الله الرحمن الرحيم

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما عمل ابن آدم شيئاً أفضل من: الصلاة، وإصلاح ذات البين، وخلق حسن» أخرجه البخاري في التاريخ الكبير

الأمر الأول في ثلاثية هذا الحديث: الصلاة

بين لنا هذا الحديث العظيم أنّ الصلاة أفضل أعمالنا، بل لا حظَّ في الإسلام لمن فرط في الصلاة كما أثر عن أسلافنا، والأحاديث التي بين فيها نبي الله صلى الله عليه وسلم كفر تارك الصلاة لا تخفى عليكم أيها الإخوة والأخوات، منها: «إن بين الرجل والشرك ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر».

وكما توعد المفرط فيها جاء الترغيب والمدح لمن حافظ عليها..

فهي ركن من أركان الإسلام.

وبها يكفر الله ذنوبنا، ففي الصحيحين: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء»؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: «فكذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا».

وفي حديث آخر أخرجه الطبراني في الأوسط: « تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الفجر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الظهر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العصر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم المغرب غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم تنامون فلا يكتبُ عليكم شيء حتى تستيقظوا».

وقد قال صلى الله عليه وسلم: «إن لله ملكا ينادي عند كل صلاة: يا بني آدم، قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها فأطفئوها» [رواه الطبراني في الأوسط والصغير].

والذي يحافظ على هذه الصلوات وأركان الإسلام يبعثه الله مع الصديقين، والصديقون أفضل من الشهداء، فعن عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وصليت الصلوات الخمس، وأديت الزكاة، وصمت رمضان وقمته، فممن أنا؟ قال: «من الصديقين والشهداء» [رواه البزار].

فينبغي الحرص على هذه الأعمال التي يكون الإنسان بالمحافظة عليها من الصديقين والشهداء، ولا يخفى على أحد ما أعده الله للشهداء في سبيله.

وعند الطبراني: «خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة: من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن، وصام رمضان، وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا، وآتى الزكاة طيبة بها نفسه، وأدى الأمانة».

وعند مالك وأبي داود: «خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة».

وأختم الحديث عن الأمر الأول من ثلاثية اليوم بهذا الحديث: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رجلان من بَلِيٍّ من قضاعة أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله: فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد، فتعجبت لذلك، فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة صلاة سنة» [رواه أحمد] يعني: ستة آلاف ومائة وعشرين ركعة في السنة

الثاني: إصلاح ذات البين

لا شك أن الخلاف واقع بين الناس، فكلنا بشر، وكلنا ذوو خطأ، وليس معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ» [الترمذي].

والإصلاح بين الناس أمر رباني وتوجيه نبوي..

قال تعالى: } وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ{، وقال: } وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا{، وقال: } وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا{

ورخص النبي صلى الله عليه وسلم في الكذب للإصلاح كما سيأتي في ثلاثية أخرى بإذن الله.

ورغب ديننا في القيام بعملية الإصلاح بين المتخاصمين..

قال تعالى: }لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا{.

وأكتفي هنا بذكر حديث واحد رغب فيه سيدنا صلى الله عليه وسلم في الإصلاح بين الناس، قال صلى الله عليه وسلم: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ»؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: «إصَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ؛ فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ، لَا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ» [أحمد وأبو داود والترمذي].

والإصلاح بين الناس دليل على رجاحة العقل، ومحبة الخير للناس.

الأمر الثالث: وخلق حسن

حسن الخلق من أصعب الأعمال، وهو خير الأعمال عند الله، والموفق من وفقه الله.

ولقد عجبت كثيراً عندما وجدت رسالة لأحد الإخوة بعنوان: أيسر العبادات، ظننت أنه سيتحدث عن الذكر، ولكنني فوجئت بأن الحديث عن حسن الخلق، والصدق يا إخوة أن تحسين الأخلاق ليس بالأمر الهين، فلم يكن العنوان موفقا لهذه الرسالة، ولكنه يسير على من يسره الله عليه.

وقد قيل في تعريف حسن الخلق: بذل الندى، وكف الأذى، وطلاقة الوجه.

وقيل: حسن الخلق قسمان: أحدهما مع الله- عز وجل- وهو أن تعلم أن كل ما يكون منك يوجب عذرا، وأن كل ما يأتي من الله يوجب شكرا، فلا تزال شاكرا له معتذرا إليه سائرا إليه بين مطالعة منته وشهود عيب نفسك وأعمالك.

والثاني: حسن الخلق مع الناس: وجماعه أمران: بذل المعروف قولا وفعلا، وكف الأذى قولا وفعلا.

وقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم إليه في كثير من الأحاديث، منها:

قوله e: «إنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلاَقاً» متفقٌ عَلَيْهِ. وقال e: «مَا مِنْ شَيْءٍ أثْقَلُ في مِيزَانِ العبدِ المُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ» الترمذي. وقال e: «أكْمَلُ المُؤمنينَ إيمَاناً أحسَنُهُمْ خُلُقاً، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ» الترمذي. وقال: «أنَا زَعِيمٌ ببَيتٍ في أعلَى الجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ» أبو داود.
يوسف سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2013, 06:49 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2013, 09:21 PM   #3
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

كل الاحترام والتقدير لك أخي الفاضل على هذا الموضوع الرائع وبارك الله فيك
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2013, 09:26 PM   #4
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي وجزاك الله خيرا
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2013, 06:32 AM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية Mr. Mahmoud
 

افتراضي

يجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ
ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
Mr. Mahmoud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2013, 08:21 AM   #6
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2013, 01:59 PM   #7
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية محمد صفاء
 

افتراضي

محمد صفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم وأسرار قوله تعالى (وعسى أن تكرهوا شيئاً .. ) IMAM المنتدى الأسلامى العام 2 10-01-2014 09:26 AM
فافرينكا: كل شيء كان سيئاً kiko10 منتدى الرياضات الاخرى 2 05-28-2014 08:24 AM
يقولون إن شيئاً كبيراً جداً حدث مع ميسي وهو سبب انهياره طارق نور الكرة الاسبانية 3 04-21-2014 07:28 PM
تاتا: لقد كان اسبوعاً سيئاً طارق نور الكرة الاسبانية 3 03-02-2014 08:05 PM
من ترك شيئاً لله - عوضه الله خيراً منه abood المنتدى الأسلامى العام 3 07-15-2013 12:13 PM


الساعة الآن 08:09 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123