Loading...




GENERAL FOREX DISCUSSIONS هذا القسم يتم مناقشه كل ما يتعلق بـسوق تداول العملات العالمية الفوركس


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-27-2014, 04:25 PM   #1
الادارة
 


افتراضي أدوات المتاجـــر الناجح

حين نريد التحدث عن أدوات المتاجر الناجح لابد لنا في البداية أن نبحث عن أسباب الخسارة ، والفارق بين المتاجر والخاسر . أو بعبارة أخرى نسأل: كيف يخسر الخاسرون ؟.

أنا أرى أن في السوق نوعين من البشر : متاجر وخاسر . أما الخاسر فهو الشخص الذي يدخل السوق بعمليات عشوائية لا تستند إلى خبرة أو علم . فهو بشكل أو آخر مقامر . لذلك فهو إن كسب مرة أو مرات ، فإنما يكسب بالصدفة ، وهو في النهاية سيخسر كل ما كسبه في عملية واحدة إذا رفع سقف المخاطرة .
وهذا النوع من الناس يغتر بكسبه السريع ، فيتهور ، ويضاعف مخاطرته ، وما جاء بسهولة ، يطير في لمح البصر . وحين أتحدث عن الخاسرين إنما أتحدث عن هذه الفئة من الناس .

أما المتاجر ، فهو الشخص الذي لم يدخل السوق بعمليات حقيقية إلا وقد تسلح بالعلم والخبرة المناسبة على الحساب التجريبي . وهذا المتاجر لا يمكن أن نسميه خاسراً حتى حين يخسر ، والخسارة كما نعلم واردة تماماً مثل الربح . فهو يخسر عملية ويكسب عمليتين أو أكثر ، ونسبة ربحه دائماً أعلى من نسبة خسارته ، ولو انعكس الوضع وزادت نسبة الخسارة على الربح ، فسيكون هناك خطأ ما يجب البحث عنه وعلاجه .

بعد ذلك نستطيع القول أن الأخذ بالأسباب في هذه السوق هو أن :

1. يكّون المضارب علمه وخبرته ،
2. يستعد بأدواته ،
3. يلتزم بالطريقة التي اختبرها على الحسابات التجريبية وقتاً كافياً .



أسباب الخسارة :

وإذا أردنا إحصاء أسباب الخسارة ، فمن الممكن أن تنحصر في :
1) وقف الخسارة .. ومكان وضعه ،
2) العامل النفسي ،
3) الجهل ،
4) الاعتداد بالنفس ،
5) عدم معرفة الشارت ،
6) عدم الوثوق بالتحليل الفني.. وتأثيره على السوق ،
7) الاعتماد على التوصيات.. وعدم تطبيقها بالشكل الصحيح ،
8) الدخول بمبالغ صغيرة ،
9) الدخول لمجرد الدخول ،
10) عدم الدخول إذا أتيحت الفرصة المناسبة ،
11) الدخول على الارتدادات فقط ،
12) الانتقام من السوق ،
13) عدم وجود استراتيجية موحدة ،
14) عدم معرفة أساسيات التداول ،
15) الصبر على الخسائر.. وعدم الصبر على الربح ،
16) العناد مع الصفقة ،
17) عدم معرفة كيفية التعامل مع الدعم والمقاومة ،
18) عدم التفرغ للمتاجرة ،
19) الاعتماد على الأخبار في المتاجرة (فقط) ،
20) عدم وجود أساسيات لكيفية الدخول والخروج ،
21) معاكسة الترند ،
22) متابعة تحريك وإبعاد وقف الخسارة ،
23) عدم التقيد بخطة التحليل الفني ،
24) متابعة الشاشة باستمرار ،
25) التأثر بأراء الآخرين ،
26) عدم تحديد الهدف قبل الدخول للسوق ،
27) عدم الإلمام بقواعد إدارة المال ،
28) الاقتناع بقوة الدولار ،
29) الظن بأن السوق لعبة خداع ،
30) تدعيم العقود بأخرى ،
31) اليأس ،
32) الخوف و فقدان الثقة بالنفس ،
33) الاستعجال في جني الأرباح قبل التعلم واكتساب الخبرة المطلوبة ،
34) الطمع والجشع ،
35) فتح عقود كثيرة ،
36) الحظ ،
37) عدم متابعة الترند ) إما جهلا بوسائل التحليل أو إنشغالا بأمور أخرى) ،
38) عدم متابعة الاخبار ،
39) الاعتماد الكلي على المؤشرات ،
40) التنقل بين الاستراتيجيات ،
41) البحث الدائم عن المؤشر السحري أو الخلطة السحرية للربح الدائم المتواصل ،

نخرج إذاً بحصيلة الأسباب التي تسبب الخسارة ، ويمكن أن نضعها في فقرات ثلاثة:
الجانب العلمي ، والعامل النفسي ، وأسلوب المتاجرة :

أ : الجهل بـ :

- التجارة بعامة على زعم الاعتماد على الحظ
- السوق مع الظن بأن السوق لعبة خداع
- أساسيات المتاجرة
- قواعد إدارة رأس المال
- التحليل الفني والأساسي
- الاخبار وتأثيرها ، وتقليل الاهتمام بمتابعتها
- حيوية السوق وتغيره ، فتترسخ في ذهن المضارب مفاهيم خاطئة ، مثل الاقتناع بقوة الدولار
- أهمية الدعم والمقاومة
- نقاط الدخول والخروج
- نقطة وقف الخسارة
- نقطة الهدف
- إتجاه الترند
- قراءة الشارت

ب : العامل النفسي:

- الاعتداد بالنفس
- الانتقام من السوق
- الصبر على الخسائر.. وعدم الصبر على الربح
- اليأس
- الطمع والجشع
- الخوف وفقدان الثقة بالنفس
- العناد مع الصفقة
- متابعة تحريك وإبعاد وقف الخسارة
- متابعة الشاشة باستمرار
- التأثر بأراء الآخرين
- عدم الدخول إذا أتيحت الفرصة المناسبة
- الدخول لمجرد الدخول

ج : أسلوب المتاجرة:

- الدخول بمبالغ صغيرة
- الاعتماد على التوصيات.. وعدم تطبيقها بالشكل الصحيح
- عدم التقيد بخطة التحليل الفني
- الاعتماد على الأخبار فقط في المتاجرة
- معاكسة الترند
- فتح عقود كثيرة
- تدعيم العقود بأخرى (التعزيز غير المدروس)
- الاستعجال في جني الأرباح قبل التعلم واكتساب الخبرة المطلوبة
- عدم وجود استراتيجية موحدة
- التنقل بين الاستراتيجيات
- الاعتماد الكلى على المؤشرات
- البحث الدائم عن المؤشر السحري أو الخلطة السحرية للربح الدائم المتواصل
- الدخول على الارتدادات فقط
- عدم التفرغ للمتاجرة

أدوات المتاجر الناجح




أولاً : العلم


قبل التكلم عن الذخيرة العلمية للمتاجر يجب أن نزيل الخرافة أولاً:

أ. التخلص من الخرافات:


- الحظ: أكثر الخرافات شهرة وانتشاراً بين المبتدئين هو الظن بأن الحركة في السوق عشوائية ، ويمكن لأي شخص أن يضرب ضرب عشواء ، ويصبر على عمليته ليربح. من الناس من يؤمن بأن عليه لكي يربح أن يفتح برنامج التداول ، ويضع يده على أي زوج من أزواج العملات ، ثم يغمض عينيه وهو يؤشر على بيع أو شراء، ثم ينتظر دقائق أو ساعات أو أيام ليرى الربح يدخل في حسابه دون دراسة أو تحليل أو "وجع رأس".

وبصرف النظر عن القول بأن هذا هو القمار بعينه ، إلا أن هذه التجارة لا يمكن أن يستمر فيها الربح على هذا المنوال . وإن أصابت مرة فستفشل مرات. فالسوق أعقد كثيراً من هذا ، وأعمق كثيراً من "خبط عشواء" وإلا لما خسر أحد.

ولاشك أن أكبر دليل على كذب هذه الخرافة أن الخاسرين هم دائماً من ينقصهم العلم والخبرة ، وأن الـ 10% الرابحة في سوق العملات هم في الأغلب أكثر المتاجرين خبرة ، والخبرة تعني تآلف مع السوق ، وفهم لحركة الزوج أو الأزواج التي يعمل عليها المتاجر ، وإدراك لسياسة إدارة المال ، وتحكم في الحالة النفسية للمتاجر ، واتباع لأسلوب محكم في المتاجرة.

لو صحت الخرافة لخرج علينا يومياً و"بالدليل" ألف مضارب ربح بـ"الصدفة".



- السوق خداع: ليس هناك أسهل عندما أخسر من أن أرمي سبب خسارتي على غيري . هذه سمة في كثير منا ، من الصعب عليهم الاعتراف بأخطائهم . وقد ظهرت هذه الخرافة عند المضاربين نتيجة لعدة أسباب:

أولها حين ينقلها الواحد عن الآخر ، نقلاً دون تثبت ،

وثانيها إذا لم يملك المضارب الأدوات الكافية للعمل ، فيدخل عملية غير مدروسة ، فتنقلب عليه ، فيتهم السوق ،

وثالثها إذا دخل دخولاً صحيحاً فنياً ، ولم يدرك أهمية الأخبار والبيانات الاقتصادية ، ولم يلق لها بالاً ،

ورابعها حين يحسن الدخول بعيداً عن الأخبار الاقتصادية ، لكن الأخبار السياسية تفاجئه وهو لم يضع وقف خسارة مناسباً أو كان هدفه غير مناسب أو ...أو...

وخامسها إذا بيت عقوده للأسبوع التالي وعصف به "جاب" للسعر ...

وسادسها حين يخمن المضارب لارتفاع عملة بعد خبر قوي أو انخفاضها ، فيأتي الخبر هادئاً على غير المتوقع ، بالرغم من أن أساتذة الأساسي توقعوا النتيجة باستقراء حركة السوق ،

وسابعها ...

وهذه الأسباب وغيرها ترجع لأسلوب المضارب نفسه ، ولا دخل للسوق فيها . وأكبر دليل على براءة السوق من هذه التهمة هو أن أساتذة "الأساسي" حين يحللون يضعون احتمالات لم تطرأ على بال المضارب العادي ، وتثبت أن لكل شيء سبباً ، والخسارة في الفوركس يجب أن توضع في الحساب ، فليس من مضارب لا يخسر ، لكن المضارب الناجح هو من تكون خسارته أقل من مكاسبه ، وعلى المضارب لذلك حين يضع وقف الخسارة أن يضع احتمال أن يضرب ، فيوطن نفسه على ذلك ، ولا يتهم السوق بالغدر والخداع والتقلب دون أن يعد العدة لذلك ، ودون أن يستعد لتحمل أخطائه أو احتمالات الخسارة في استراتيجيته.


- قوة الدولار: يظن كثير من المضاربين أن الاقتصاد الأميركي اقتصاد فولاذي لا تهزه الأعاصير ، ولا تحركه حركة السوق ، فهو بعيد عن المشاكل التي تؤثر على غيره من العملات . وهذا الزعم تدعمه أسباب عديدة منها:

أولها أن الولايات المتحدة الأمريكية هي القوة الوحيدة المؤثرة في العالم ، وأن ثقلها السياسي يدعم عملتها ، ويزيدها رسوخاً ،

وثانيها أن العملات المقابلة هي أضعف من الدولار ، فالكل يعلم أن الإقتصاد البريطاني يعاني من أزمات كثيرة ، وأن افتصاد دول اليورو مهزوز ، وخصوصاً بعد انضمام دول فقيرة مثل دول أوروبا الشرقية للاتحاد الأوروبي

وثالثها أن معظم دول العالم تستخدم الدولار الأميركي كاحتياط استراتيجي ، ويدعم هذا القرار احتياطي الذهب المهول في الولايات المتحدة الأمريكية
ورابعها أن أميركا تسيطر سياسياً واقتصادياً على معظم دول العالم ، ورؤوس الأموال الرأسمالية في اليابان مثلاً أمريكية في معظمها ،

وخامسها أن أميركا تهتم كثيراً بالحفاظ على ثبات الدولار ، فتحرص على ألا يمس ، ولا تتحرك قيمته إلا بحساب استراتيجي أميركي ،

لكن هذه الأسباب يعتبرها كثير من الاقتصاديين أسباباً واهية ،

- فالولايات المتحدة غارقة في أفغانستان والعراق ، وحائرة مع كوريا وإيران ،

- والباوند واليورو تتحسن أحوالهما يوماً بعد يوم ، ومن يريد التأكد فليرجع إلى الشارتات ،

- وبعض الدول بدأت تراجع نفسها في تحويل الاحتياطي لديها ، أو جزء منه إلى اليورو ،

- وكثير من الدول بدأت تتململ من السيطرة الأمريكية ،

- ومن المحللين الاقتصاديين الغربيين والأمريكيين من يرى أن أميركا قد بدأت في الانحدار عن ذروتها لتصير دولة من الدرجة الثانية خلال 15 سنة من الآن ،

- بل أننا نتذكر تقريراً أوروبياً يتحدث عن انحدار مترقب للدولار خلال شهور قليلة نتيجة لسياسة الحكومة الأمريكية الحالية ،

ونظرة سريعة لشارت اليورو/دولار أو الباوند/دولار تظهر أن الدولار كان لفترة طويلة في ارتفاع مستمر يدحض هذا الادعاء:



- وقف الخسارة ... خسارة: هذه نقطة أخرى شائكة يقع في شباكها كثير من المضاربين ، وتختلف أخطاؤهم فيها اختلافات كثيرة:

فأول المخطئين من يظن أن وقف الخسارة ضياع لجزء عزيز من رأس المال ، ولا يؤمن بأهمية الوقف ، ويعارض كل من يطالبه به. والحق أن من يصر على هذا الموقف من المضاربين المتمرسين تنجح معهم عمليات كثيرة حين يتركون العملية مستمرة مهما استغرقت من أيام وأسابيع ، والسعر في أحيان كثيرة يعود لسعر العملية وقد يحقق الربح المنشود كذلك ، ولكن بعد أيام أو أسابيع. وهذه الفئة تنجح في هذا الأسلوب إذا عمد الواحد منهم على استخدام نسبة مارجن قليلة من رأس المال لا تصل إلى 5% منه ، أو تصل إلى 10% وهو مستعد بحسابه المصرفي لدعم حسابه الفوركسي حتى يغطي النقص ، ولا يزوره المارجن كول. ومع غرابة هذا الحل إلا أن عدة أشخاص جادلوني من قبل قائلين أن بطاقة المصرف هي الحل للحساب المهدد ، ولايرون في هذا الحل أية مشكلة. لكن المشكلة الكبرى هنا التي تقصم الظهر حين يطرأ خبر (سياسي في الأغلب) يطير بالسعر طيراناً ، يضيع المارجن والحساب معاً.

ثم يأتي من يظن أن وقف الخسارة أسلوب غير احترافي ، وأن كبار المضاربين العالميين يعتمدون طريقة أخرى أفضل هي الهيدج. فإذا قلت له وما أدراك أن السعر سيزور سعر البيع وسعر الشراء في فترة وجيزة ، قال لك: لا يهم. أربط العقدين ، وتابع حياتك. افتح عملية جديدة تر الحياة لونها بمبي. وربما لا تصير حياتك لونها بمبي أبداً ، فقد تضطر لفتح هيدج للعملية الثانية ، ثم للثالثة هذا إذا سمح رصيدك . وإن لم يسمح فأمامك حلان: أولهما هو البطاقة المصرفية ، وثانيهما هو أن تتجمد أمام الشاشة حتى ترى الفرصة سانحة لفك هيدج بخبر قوي أو بارتداد واضح ، وأنت ونصيبك.

ثم تأتي فئة ثالثة تؤمن بوضع وقف الخسارة ، لكنها تضعه في بداية العملية ، ثم تحركه كلما اقترب السعر منه ، حتى تكون الـ 30 نقطة 150 وهو يمني نفسه بارتداد السعر. وهذا المضارب يكون في الحقيقة غير واثق من عمله ، فهو إما متابع لاستراتيجية لا يحترم قواعدها ، أو مطبق لتوصية لا يثق في واضعها.

ولهؤلاء ولغيرهم نقول: إن وقف الخسارة مكسب لك. فإذا كنت واثقاً من التحليل الذي دخلت عليه ، أو من الاستراتيجية التي تتبعها ، ووضعت وقف الخسارة ، فإن احتمال ضرب الوقف احتمال ضئيل طالما كان إعدادك للعملية جيداً. ونسبة ضرب الوقف لا تزيد عن 1 إلى 4 أو 5، وطالما كان الهدف لديك مساوياً لوقف الخسارة على الأقل (1:1) فإن تحملك لخسارة الوقف سيتيح لك الاستمرار في الربح لتكسب النسبة الرابحة في 1:4 أو 1:5 . ولن تؤخر عملك يوماًُ أو أياماً في انتظار ارتداد السعر أو فك الهيدج ، وستنجز في الوقت الذي يضيع على من لا يضع وقف الخسارة أضعاف قيمة الوقف الذي خسرته. لذا أقول أن وقف الخسارة مكسب للمضارب.

ب. مباديء المتاجرة:



– ما هي البورصة أو سوق الأوراق المالية "Stock exchange" ؟:



اشتقت كلمة "بورصة" من لقب Van der Bürsen ، وهي عائلة بلجيكية كانت في القرن الخامس عشر تمتهن العمل المصرفي في مدينة Bruges ، وكانت تخصص فندقها كمكان لالتقاء التجار المحليين . ثم أصبحت رمزاً لسوق المال الذي يجمع رؤوس الأموال والسلع في ملتقى واحد . ثم تطول بعد ذلك حين نشرت ولأول مرة قائمة بأسعار السلع في البورصة عام 1592 بمدينة Anvers .
ثم استقرت البورصة في باريس بقصر Brongniart، فالولايات المتحدة الأمريكية بمدينة نيويورك في شارع Wall Street في أواسط القرن الثامن عشر
لا تختلف البورصة في العصر الحالي كثيراً عن بداياتها من ناحية الأنشطة من بيع وشراء رؤوس أموال الشركات أو السلع المعدنية أو المحصولات الزراعية المختلفة ، فإذا أردت شراء أو بيع سهم أو مجموعة أسهم لشركة ، فما عليك إلا التوجه إلى البورصة لتكون من ملاك تلك الشركة التي امتلكت جزءاً من أسهمها ، مثلك مثل العديد من الأشخاص الآخرين الذين يمتلكون نسباً متفاوتة من تلك الأسهم. وبمعنى آخر: إن من يملك أسهماً أكثر في تلك الشركة يكون مالكا لأكبر نسبة من رأس مال تلك الشركة؛ وبذلك يكون له حق تصويت أكبر داخل الشركة في اجتماعات مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات الهامة في الشركة ؛ لأنه أصبح باختصار أحد ملاك الشركة.

كذلك فإننا نسمع عن السندات ، وهي أوراق ثبوتية لقروض يقترضها المستثمرون من المصارف لتمويل أنشطة إضافية في الشركة ، أو تقوم بالاقتراض من المستثمرين بالبورصة عن طريق ما يسمى بالاكتتاب في السندات بواسطة أحد المصارف الذي يطرح السندات في السوق ، ويصير المشتري لها هو صاحب القرض على المستثمر ، وهو الذي سيحصل القيمة في فترات السداد المتفق عليها .
فالبورصة إذاً تعمل كسوق منظمة لتبادل الأوراق المالية (الأسهم والسندات) ، وهي تؤمن الشكل القانوني للمعاملات حفاظاً على الحقوق ، وتحت مظلة البورصة ، ولاستمرار تعامل الشركات والمؤسسات تظهر للمتعاملين الأوضاع المالية لكل شركة ، ويصير بالإمكان تقويم أدائها ومصداقيتها ، وتحدد بذلك قيم أسهمها وفق الوضع المالي لها ، ويقبل المستثمرون بالطبع على أسهم وستدات الشركات عالية الثقة ، ثم تتزايد قيم هذه الأوراق المالية مع الوقت ، أو تتضاءل ، وهذا ما يسمى بـ "القيمة الحالية" للسهم أو "قيمة السوق" ، وهي قيمة مختلفة عن قيمة السهم وقت الصدور "القيمة الإسمية" .
ويشار إلى مستوى سوق الأسهم بما يسمى نقطة ، ويتم إحصاء النقاط للخسارة والارتفاع بما يسمى سعر الإغلاق للسوق في اليوم.
ويعتمد المتداولون عموماً على أسلوبين في اختيار الأسهم ، التحليل الفني والتحليل الأساسي . ويتغير سعر السهم في سوق الأسهم كنتيجة مباشرة لتغير نسب العرض والطلب على هذا السهم أو ذاك ، ففي حالة الإقبال الشديد على الشراء فإن طلبات البيع رخيصة الثمن سوف تنفذ ، وتبدأ الطلبات الأكثر سعراً بالظهور ويبدأ معها السعر بالارتفاع ، وهذا على عكس مايجري في حال الإقبال على البيع .


أما بالنسبة للعائد أو الفائدة التي سوف تترتب عليك من شرائك للأسهم في البورصة ، فله شقان :
- توزيع الأرباح : وهو موعد دوري يتم فيه توزيع أرباح الأسهم وفق المكسب المحقق للشركة في فترة زمنية محددة ، ويقسم الربح بنسب مئوية تقسم على مجموع الأسهم ، فتزيد حصة كل مساهم كلما زاد عدد الأسهم التي يملكها ،
- بيع السهم : وكلما زاد الطلب على سهم ازدادت قيمته الحالية في السوق ، والربح يكون في الفارق بين سعر شراء المستثمر للسهم وسعر بيعه له .

أما السندات فتتمثل الفائدة منها بقيمة الفائدة التي تستحق على السند ، وهي تتصل بمدة الإقراض ، وهو مبلغ يزيد على القيمة الأساسية للسند ، ثم في نهاية المدة يحصل المستثمر على أصل المبلغ المقترض بعد أن يكون قد حصل الفوائد بشكل دوري من المقترض .

وبالنظر إلى جو المنافسة الحرة في البورصة فإن ذلك قاد في كثير من الأحيان إلى عمليات مضاربة شديدة انهارت فيها مؤسسات مالية وشركات كبرى، كما حصل في الإثنين الأسود في وول ستريت في بورصة نيويورك،أو الاثنين الأسود الآخر الشهير في الكويت عام 1983 عندما بلغت الخسائر في سوق المناخ للاوراق المالية قرابة 22 مليار دولار. أو كارثة فبراير في سوق الأسهم السعودية حيث فقد المؤشر 50% من قيمته كما فقدت معظم المتداولين السعوديين 75% من رؤوس اموالهم وأيضا الثلاثاء الأسود يوم 14-3-2006، بالإضافة إلى أيام سوداء عدة في مختلف أسواق الخليج.

– أسس المتاجرة بالعملات العالمية :



لاشك أن سوق التداول في العملات العالمية هي من أقدم وأكبر الأسواق العالمية . والتداولات في الأموال كانت تتم بشكل متواصل لسنوات طويلة ، ويتفرع العمل فيها ويتشعب على مر الأيام . ونحن نعلم أن التجارة تتم عندما يختلف سعر بيع العملة عن سعر شرائها ، هذا الفارق في السعر كان دائماً هو سبب الربح والخسارة على مدى سنوات طويلة منذ كانت التجارة تعتمد على التبادل المادي والمباشر للعملتين المشتراة والمباعة ، ثم عندما تدخلت المصارف في عقد الصفقات لهذه التجارة ، ثم كان النمو الهائل عندما تدخل العمل الإلكتروني في التجارة ليصير التداول اليومي بمليارات الدولارات .

وقد عاد علينا التداول الإلكتروني بفائدة أكبر حين وفر العمل على طول الكرة الأرضية وعرضها طوال اليوم والليلة ، فالسوق تعمل لمدة تقارب الأربعة والعشرين ساعة ، من افتتاح السوق الأسترالية إلى الإغلاق الأميركي .

وقد يمكن حصر المتعاملين في هذه السوق في :
- المصارف المركزية ،
- المصارف التجارية ،
- شركات الوساطة المالية ،
- المؤسسات الكبرى ،
- المستثمرون الفرديون ،


ولعل الفئة الأخيرة هي الفئة التي أوجدت هذا الطلب الهائل على العملات الدولية ، وجعلت التجارة فيها بهذه الكثافة والانتشار. وظهرت نتيجة لهذه الطفرة شركات ومؤسسات ومواقع تعتمد في عملها على خدمة هذا القطاع العريض من المستثمرين الصغار (مقارنة بالمصارف والشركات الكبرى) ،

وإذا أردنا أن نقيم مقارنة بين العملات العالمية والأسهم لوجدنا أن الفارق شاسع في طبيعة العمل وجوه :

- الأسهم تفترض وجود البائع والمشتري في الصفقة ،

- الأسهم مهما كثرت لشركة ما فيه محدودة العدد والقيمة ، تحكمها سياسات الشركة وسوق المال ،

- يسهل التلاعب في الأسهم وسوقها والمناورات في بيع وشراء الأسهم قد تغير الأسعار وتبدل الحال في السوق مع أو ضد هذا السهم أو ذاك ،

أما حين نتكلم عن العمل في العملات الأجنبية فيتميز بـ :

- السيولة : وهي المال المتوفر لعقد الصفقات ، وهي مبالغ أكبر من أن يتخيلها متاجر واحد ،

- سهولة الوصول : وهي مزية أخرى لهذه التجارة ، فهي تمتد – كما أسلفنا – حوالي الـ 24 ساعة يومياً ،

- سهولة التعاقد : فعملية المقاصة تتم بسرعة وسهولة دون تعقيدات أو شروط غير المتفق عليها في التعاقد عند فتح الحساب ،

- وضوح حركة الصفقة : هذا الوضوح الذي يمكن كل طرف من أطراف التعاقد من متابعة حركة العملة وملاحقة السعر .

أما عن تحقيق الربح في سوق العملات العالمية ، فهو العنصر الأكثر صعوبة وتعقيداً في التجارة . فالفكرة وإن كانت بسيطة : "الشراء عند الصعود ، والبيع عند الهبوط" إلا أن توقع الصعود أو الهبوط هو الذي يرتبط بمقومات وعوامل كثيرة . هنا يمكننا التحدث عن التحليل الأساسي الذي يعتمد على دراسة الوضع السياسي والاقتصادي لدولة العملة ، والتحليل الفني بمؤشرات وأدوات وضعها خبراء في السوق بعد متابعة وملاحقة طويلة لسوق العملات .

- التداول بالهامش :





كان الأسلوب الأوحد للمتاجرة في العملات العالمية هو بالتداول الفعلي ، واستمر الوضع على هذه الحال لسنين طويلة ، ثم خرج أسلوب التداول بالهامش ليغير خارطة الفوركس أو بورصة العملات العالمية .

والتداول الفعلي - كما نعلم - يتم حين يعد طرفا العملية مبالغ المتاجرة نقداً أو من خلال المصارف ، وتتم عملية التبادل ، مثلما نرى في محلات الصرافة . والمخاطرة في هذه الطريقة أقل بلا شك من المخاطرة بنظام الهامش ، فالسعر حاضر ، والقيمة مملوكة لكل طرف من طرفي العملية .
أما في العمل بالهامش فإنك تستطيع العمل بأموال غير مملوكة لك ، وهي تمثل ديناً أو قرضاً تقترضه من المصرف أو شركة الوساطة بضمان قيمة حسابك أو بعض قيمته حسب النسبة التي تريد الاستفادة بها في نظام الهامش ، فقد يكون حسابك ألف دولار ، وتقترض عليه عشرة آلاف دولار تعمل بها ، ومع ما تقدمه هذه الطريقة من تسهيل للمتاجر ، إلا أن لها محاذير كثيرة ، ولذلك ، ولأن المصارف والشركات أدركت خطورة هذه الخدمة على المتاجر ، صارت تتنافس في إغراء العملاء برفع نسبة الهامش (الرافعة المالية) ، ومنها ما يتعمد هذا لمعرفته بنفسيات المتاجرين وطمعهم ، فكان رفع نسبة الهامش لدفع العميل لرفع نسبة المخاطرة ، وليعود المال إلى جيوب الشركات مضافاً إليه رؤوس أموال المتهورين ، ولتصير المسألة كأنها لعبة مقامرة يكون الرابح فيها في النهاية هو صاحب الصالة .

ونحن نرى أن الذي ينجح في التعامل مع هذه الجزئية من المتاجرة يمتلك زمام الفوركس . ونحن نرى كثيراً من الناس يغرهم تسهيل الهامش فيطمعون ويغامرون بنسبة عالية منه ، وتكون النتيجة أن يخسر المتاجر رأس ماله كله أو معظمه وهو يطمع في مكسب كبير لا يحصل للكثيرين . وقد رأينا بعض الأسماء الكبيرة في منتدياتنا يجرهم الطمع إلى المقامرة بتسعين في المائة من رأس المال في عملية واحدة ، ما تلبث أن تنعكس عليهم بالخسارة ، وتصفير الحساب في هذه الحالة يحدث حين يخسر المغامر بضعة نقاط كان يظن أنه لن يصل إليها السعر .

ولكن المتاجر المحنك يستخدم الهامش بقدر محدود ، ولا يسرف في استخدامه مهما كان ضامناً للصفقة التي يريد الدخول فيها ، والخبراء في السوق بمقدورهم أن يقصوا لنا آلاف القصص على صفقة تحولت للخسارة في لمح البصر ، بعد أن كانت مضمونة و"في الجيب" ، لكن متغيرات السوق كثيرة ، والمتاجر الناجح هو الذي يضع دائماً في اعتباره أنه لا مسلمات في سوق العملات ، ولا شيء مضمون حتى يدخل في حسابك بعد أن تنتهي الصفقة على خير .

- الدولار بدلاً من الذهب :





حتى عام 1944 م كان احتياطي العالم الاستراتيجي هو الذهب ، وكانت أسعار العملات – تبعاً لذلك ترتبط بسعر أونصة الذهب ، مما كان يتيح للعملات ثباتاً واستقراراً لثبات سعر الصرف . ثم كانت النقلة الكبيرة في بريطانيا ، وبالتحديد في برايتون وودز بمقاطعة نيوهامبشاير ، إذ اجتمع ممثلو 44 دولة لينشئوا اتفاقية برايتون وودز التي انبثق عنها مصرف التنمية والتعمير العالمي وصندوق النقد الدولي . وقد اتفق المؤتمرون على ربط العملات العالمية بالدولار الأميركي ، الذي ربط بسعر الذهب (كان سعر الأونصة وقتها 35 دولاراً) ، وأتاحوا فروقاً بين العملات لا تصل إلى 10% ارتفاعاً أو انخفاضاً عن الدولار .

ولعل أول من لفت الأنظار لأهمية هذه التجارة هو ملتون فريدمان الذي أراد عام 1967 م استغلال ارتفاع للجنيه الاسترليني ، فتقدم لمصرف في مدينة شيكاغو بطلب لقرض على أن يستلمه بالجنيهات الاسترلينية ، ثم أراد أن يحول المبلغ للدولار الأميركي ، ثم يعيد تحويله للجنيه الاسترليني بعد أن ينخفض سعر الجنيه ، لكن المصرف رفض إقراضه بدعوى التزامه باتفاقية برايتون وودز التي تحد من الاختلافات في الفروق بين العملات .
وقد توقف العمل بتلك الاتفاقية عام 1971 م بعد أن صار من الصعب التحكم في أسعار العملات وربطها بينما الأسواق سريعة التطور والتغير ، وأحجام التداولات تكبر ، وانفصل الدولار عن الارتباط بالذهب ، ليكون هو المقياس الوحيد لقيمة العملات ، وأصبحت من وقتها عملات الدول الصناعية الكبرى هي المحرك للسوق ، كما صارت عملات الدول الصناعية أكثر مرونة واستجابة للتطور والتغير في السوق ، وأصبح المؤثر الأعظم لسعرها هو قانون العرض والطلب .

ثم صار تبعاً لذلك التطور في تجارة العملات ، الذي استجاب لحركة العملات وقوتها ، ثم ازدادت حرارة السوق في الثمانينيات بازدياد انتقال رؤوس الأموال ، وبانتشار أجهزة الحاسب الآلي ازداد انتشار هذه التجارة لتخرج من البورصات المادية للبورصة المعنوية أو الافتراضية التي تشمل كل أصقاع الكرة الأرضية .

- أسواق تجارة العملات :








تنقسم أسواق التجارة بالعملات العالمية إلى :


- عمليات فورية
- عمليات آجلة


أما التجارة الآجلة فتوجب ألا تستمر العقود أكثر من 3 شهور، وقد استقر الرأي الشرعي – على حد علمي – بتحريم العقود الآجلة :

"ليست العقود الآجلة في السوق المالية (البورصة) من قبيل بيع السلم الجائز في الشريعة الإسلامية، وذلك للفرق بينهما من وجهين:
(أ) في السوق المالية (البورصة) لا يدفع الثمن في العقود الآجلة في مجلس العقد، وإنما يؤجّل دفع الثمن إلى موعد التصفية، بينما الثمن في بيع السلم يجب أن يدفع في مجلس العقد.
(ب) في السوق المالية (البورصة) تباع السلع المتعاقد عليها وهي في ذمة البائع الأول وقبل أن يحوزها المشتري الأول عدة بيوعات، وليس الغرض من ذلك إلا قبض أو دفع فروق الأسعار بين البائعين والمشترين غير الفعليين مخاطرة منهم على الكسب والربح كالمقامرة سواء بسواء، بينما لا يجوز بيع المبيع في عقد السلم قبل قبضه "

لذلك سيكون اهتمامنا على العقود الفورية ، والتسعير الفوري فيها يكون على حسب العملة الأولى في الزوج . فإذا قلنا يورو/دولار 1.3600 تكون القيمة بالعملة الأولى في الزوج (أي أن سعر اليورو بالدولارأو سعر الصرف هو 1.36 دولاراً) وهكذا بحيث يكون ملفوظ العملة الأولى في الزوج هو للعملة الرئيسة ، ونستطيع بذلك فهم حركات العملات بمجرد التطلع للرمز على الشاشة .


ومن المناسب هنا أن نقول أن مسألة العقود الآجلة والفورية في السلع بشكل عام تؤثر على سوق العملات العالمية بشكل كبير ، كما تؤثر تغيرات أسعارها ، وتقلبات ظروف أسواقها ، فهي كلها تعتمد على العملات في إجراء المعاملات النقدية ، ولذلك تؤثر الأخبار والبيانات الإقتصادية والسياسية على سوق العملات بشكل مباشر أو غير مباشر . فالتعامل بالعملات العالمية يتم بالعقود الفورية والآجلة على المعادن والنفط والغلات والسلع المختلفة ، فإذا قدم على أميركا مثلاً شتاء قارص ارتفعت قيمة النفط لزيادة الطلب عليه ، وتأثرت العملات المتعلقة بالنفط سلباً وإيجاباً ، وإذا أثرت التيفون على مزارع الأرز الأسيوية تأثر سعر العملات التابع لها الأرز ، وإذا جاءت نتائج الإنتخابات اليابانية على غير المتوقع تأثر الين الياباني بكل أزواجه ، وهكذا ...

هنا ندرك أهمية التحليل الأساسي للعملات ، وهذا هو فرع من فروعه ، وهو تحليل سنفرده بباب خاص موسع بإذن الله في وقته . ولكن قبل ذلك لنلق نظرات قريبة فاحصة على آليات المتاجرة ، وهي الجزء التالي بإذن الله .

- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :









1) برنامج التداول : وهو برنامج للوسيط أو المصرف الذي تعمل من خلاله .

- والبرامج من حيث النشاط برنامجان : برنامج للحسابات على الحقيقي ، وبرنامج للحسابات على التجريبي ، وقد ترى تطابقاً في البرنامجين ، كما قد يكونان سوياً على خادم واحد (سيرفر) ، كما قد يكونان محملان على خادمين (سيرفرين) أحدهما للحسابات الحقيقية ، والآخر للحسابات التجريبية ، ولست مع من يقول أن شركات التداول تفرق بين البرنامجين تفرقة فنية أو تتعمد التسهيل على التجريبي والتعسير على الحقيقي . ومن الشركات من يسمح بالعمل على البرنامج التجريبي لمدة مفتوحة ، ومنهم من يقيد العمل بمدة كالشهر أو الخمسة عشر يوما .

- كذلك فإن البرامج من حيث التصميم متنوعة ، وقد اشتهرت عدة تصاميم لبرامج التداول أشهرها الميتاتريدر والـ FXCM والـ FXSOL وال FOREXYARD . وقد رأت بعض الشركات المشهورة في السوق أن تعمل على الميتاتريدر (مثل MIG) أو على برنامج الـ FXCM (مثل MAN FINANCIAL) ، كما أن بعض الشركات وجدت صعوبات في التعامل مع بعض العملاء الذين لم يستطيعوا التوافق مع برنامجها مع قوة الشركة ومصداقيتها مثل FXSOL ، وقد تلقيت رسائل ومحادثات متعددة من أناس رفضوا الشركة تماماً مع أنها من أقوى الشركات في السوق لأنهم فشلوا في التعامل مع برنامجها ، وصعب عليهم إجراء العمليات عليه . غير أنه للحق أوقل أنني كنت من هؤلاء في البداية ، فلحظة ترى البرنامج للمرة الأولى يبدو لك معقداً صعباً ، خاصة إذا كنت ملازماً للميتاتريدر فترة طويلة ، ولكن حين تلقي ضجرك منه وراء ظهرك ، وتتحدى ما تراه تعقيداً ، تفتح لك أبواب البرنامج وتتعود عليه في فترة قصيرة . وشركة FXSOL تتيح لك فتح برنامجها التجريبي لمدة شهر ، وهي مدة أطول كثيراً من حاجتك للتعلم على البرنامج وفك طلاسمه .

2) برنامج الرسوم البيانية (الشارتات) : وهو برنامج تقرأ عليه الأسعار ويمكنك من متابعة حركة العملة ، كما يسمح لك بوضع أدوات التحليل وإشاراته . وهي برامج قد تكون منفصلة وقائمة بذاتها ، أو قد تكون مضافة لبرنامج التداول بحيث تفتح نافذة للتداول ونافذة للشارت . كذلك فإن بعض البرامج يتيح لك العمل على عملياتك ورسومك البيانية في شاشة واحدة (مثل الميتاتريدر) ، بل ويمكنك من القيام بفتح العمليات والتحكم بسيرها وإغلاقها من نافذة الرسم البياني . وهناك برامج الرسوم البيانية تباع منفصلة عن برامج التداول ، وهي تعرض السعر وبصورة منفصلة ، وتتيح لك استخدام التحليل حسب إمكانيات البرنامج الذي تشتريه ، لكن الكثرة من المتاجرين تعمل على الميتاتريدر للمتاجرة والتحليل أو للتحليل فقط ، بينما يلجئون لبرامج أخرى للتداول . وقد تنبهت بعض الشركات الكبيرة لأهمية الشارتات منذ زمن فطورت شارتاتها وأضافت إليها أدوات متجددة للتحليل (مثل الميتاتريدر) ، أو تبنت شركة شارتات لتتوافق مع أسعارها وعملها ، مثلما فعلت FXSOL باعتماد FX AccuCharts واعتماد شارتاتها لموافقتها لها بالسعر نفسه طول الوقت .
Hazem Ahlawy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-27-2014, 04:27 PM   #2
الادارة
 

افتراضي رد: أدوات المتاجـــر الناجح

- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :





3) مصدر للمعلومات : بعد الحديث عن برنامج التداول على الحساب الحقيقي أو التجريبي ، وبرامج الرسوم البيانية التي قد تكون مدمجة في برامج التداول أو منفصلة ، نتحدث الآن عن مصدر للمعلومات يربط المتاجر بالسوق ، ويحدّث معلوماته بمجريات السوق والعملات والمتداولين .

ومصادر المعلومات تأتي في 3 مجموعات :


- المواقع الإخبارية المتخصصة ، والمسئولة عن نقل الأحداث السياسية والاقتصادية أولاً بأول ، وهي فئتان : عامة ومتخصصة ، أما العامة فتمثلها وكالات الأنباء مثل Reuters ومحطات الأخبار العالمية والعربية كالـ CNN والـ BBC والجزيرة والعربية ، وغيرها من المحطات الإخبارية التي تنقل الأحداث العالمية في لحظتها ، ولكن يعيب هذا المصدر أنه لا يركز على الجانب الاقتصادي الذي يهمنا مالم يكن حدثاً عالمياً ، مثل هبوط أو صعود حاد بسبب كارثة أو تغير دولي ، ومن من لا يعرف أثر 11 سبتمبر على الاقتصاد العالمي ، وهي لحظة نقلتها كل وسائل الإعلام السريعة أثناء الحدث . أما البيانات الإقتصادية فلا تحظى بما تحظى به تلك الأحداث الدولية المرتبطة بالسياسة ، سواء في المحطات الفضائية الدولية والعربية أو مواقعها على الشبكة العنكبوتية .


وأما المواقع الإخبارية المتخصصة فنقصد بها المواقع والقنوات الفضائية الاقتصادية مثل Bloomberg وهي اشهرها على الإطلاق ، وتتميز بسرعة البث سواء في الموقع أو المحطة ، وتتابع بشكل مميز معظم البيانات الإقتصادية ، وتضع نتائجها ، وتذيع اللقاءات الصحافية والتصريحات لمسئولي المصارف الرئيسة في العالم ، وهناك قنوات عربية تترجم هذه القنوات لكنها للأسف أبطأ من المصادر الأجنبية في نشر الخبر وفي متابعته ، ويجد متقنوا اللغات الأجنبية سهولة في متابعة السوق بيانياً وإخبارياً أفضل وأسرع ممن لا يتمتعون بإتقان لغة من لغات القنوات السريعة ، وأهمها اللغة الإنجليزية .


- شركات الوساطة والتداول الكبرى ، ولديها خدمة الأخبار التي تتيح للمشترك معها خدمة إخبارية سريعة ، وهي خدمة ممتازة لمن يتقن اللغة التي تبث بها الشركة أخبارها ، وقد سمعنا عن بعض الشركات التي تتيح خدمة الأخبار باللغة العربية ، ولكني لم أتابع أياً منها لأني أفضل المتابعة باللغة الإنجليزية مباشرة ، لذذلك لا أستطيع الحكم على كفائتها وسرعتها . وأستطيع أن أؤكد أن بعض شركات التداول مثل الـ FXSOL التي أتابع أخبارها باستمرار تبث الأخبار بسرعة جيدة تسبق فيها أحياناً كبرى المحطات المتخصصة


- المنتديات الإقتصادية مثل هذا المنتدى الذي أشرف بالكتابة فيه ، وهي تعرض البيانات الإقتصادية نقلاً عن المصادر السابق ذكرها أو بعضها ، ولكن العمل في هذا المضمار (فرق الأخبار بالمنتديات) بشكل عام يحتاج إلى اهتمام أكبر من المنتديات حتى يستطيع المنتدى خدمة أعضائه ، وعمل هذه الفرق على العموم مازال عشاوئياً أو غير مرتب بدليل أننا نرى فريق الأخبار يغفل هذا الخبر أو ذاك ، أو يتأخر في عرض بعض الأخبار المهمة لسبب أو لآخر .


وأنا أزعم أن هذه الجزئية لو استطاع المنتدى – أي منتدى – تغطيتها وتوفير الخدمة بشكل كامل ونموذجي تعطي المنتدى مصداقية أعلى ، وتزيد من إقبال الأعضاء عليه لأن البيانات تأتي طوال الأسبوع ، كما أن معظم فرق الأخبار تنام عن بيانات آخر الليل (أو لنحدد أكثر نقول البيانات التي تصدر بعد الإقفال الأميركي وقبل افتتاح أسواق أوروبا)


نحن لن نطيل الحديث عن أهمية الأنباء هنا ، فمكان مثل هذا الحديث هو باب التحليل الأساسي الذي سيأتي بإذن الله في حينه . غير أنه لا يختلف اثنان على أهمية متابعة البيانات الاقتصادية ، كما أن المتاجر المسئول يظل على اتصال بالأخبار السياسية ، وبمحطات الأنباء العالمية تحسباً لخبر طاريء أو حدث يؤثر على هذه العملة أو تلك . وعلى كل متاجر أن يعتمد على هذه الآلية لمتابعة الحركة في السوق ، وملاحقة التطورات في البورصة فيما يخص الأنباء الاقتصادية والأخبار السياسية . وعليه أن يتابع ، وباستمرار طوال اليوم محطة فضائية يثق بسرعتها في نقل الخبر بجانب متابعته لبرنامج التداول وعمليته الجارية ، وأن يعود نفسه على مثل هذه المتابعة يومياً وباستمرار .

- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :





4) خطة للعمــــل : يحتاج التعامل في العملات العالمية إلى عدة آليات للعمل ، كان أولها هو برنامج التداول ، والثاني هو برنامج الرسوم البيانية ، والثالث هو مصدر المعلومات . هذه المصادر الأولية تمثل نقطة البداية في العمل ، وعلى كل متاجر أن يكون جاهزاً بها ، ملماً بتفاصيل برنامج التداول ويرنامج الرسوم البيانية إلماماً يتيح له حسن التصرف وسهولة الحركة عليهما ، ثم تأتي الآلية الثالثة لتدخل بنا في أسلوب العمل وطريقة التداول ، فمصدر المعلومات هو مصدر تحديث مستمر للعلاقة مع زوج العملات الذي يعمل المتاجر عليه ، وتراكم المعلومات من مصدر المعلومات يتيح ثقافة أساسية للمتاجر هو بحاجة إليها في تجارته .

ومن هذا القبيل يأتي الحديث عن خطة العمل . فخطة العمل هو دليل المتاجر للعمل في السوق "على بينة" ، ودون خبط عشواء أو عمل غير مدروس يضر بالمتاجر . والخطة تعتمد في الأساس على مكونات ، ولا يشترط فيها أن تكون مكتوبة ، وإن كان من الأفضل أن يجلس الوافد الجديد على سوق العملات ليضع بعض الخطوط العريضة لعمله المرتقب على الورق . ويضع فيه الأساسيات التي عليه أن يلتزم بها .

ولكي يقوم بذلك عليه أن يسأل نفسه عدة أسئلة ، وتكون إجاباتها هي مثاق العمل أو دستور المتاجرة التي يبني عليها الخطة التفصيلية التي نطالبه بالالتزام بها لينجح في هذه التجارة :

- ماذا أريد من العمل في سوق العملات العالمية ؟ لماذا اخترت مثل هذه التجارة ؟
فإذا كنت أعتمد في لجوئي لهذه التجارة على دعاوى الثراء السهل ، أو الطمع بتغير الحال في يوم وليلة ، فلا ينصح باعتماد هذا السبب كافياً للعمل ، بل سيكون سبباً من أسباب الفشل ،

- ما الفائدة المرجوة من عملي ؟
هل أريد من هذا العمل أن أتخذه كعمل بديل ، أو عمل إضافي ، أو وسيلة لإنماء مبلغ مدخر؟ ،
ثم يقوم عملي وبناء خطته على الجواب على هذا الاستفسار ،

- ما هي إمكانياتي المادية التي تسمح لي بالعمل ؟
هل لدي مبلغ كاف للمتاجرة ؟ ثم سيحدد المبلغ خطة العمل كما سنرى ،

- هل المال المرصود للعمل زائد عن حاجتي اليومية ؟
كثير من الناس يبدأون العمل بأوهام التوفيق والثقة الزائدة عن الحد ، أو الاستعجال والتهور ، فيقترض من ذويه ورفاقه مبالغ طائلة "يقامر بها" ، ثم يدعي الخسارة "والسوق ربح وخسارة" . أو يضع "تحويشة العمر" في تجارة دخلها وهو "واضع روحه على كفه" فخسر الجولة الأولى قبل أن يبدأ بالضغط النفسي والقلق والتوتر . لذلك يكون المبلغ "المملوك" للمتاجر ، والذي يزيد عن حاجته هو البداية الجيدة ، على أن يدخل السوق بجزء ضئيل منه لو كان كبيراً ، ثم يزيد رأس ماله تدريجياً ،

- ما هي الفترة اليومية التي أستطيع أن أوفرها للعمل ؟
وهل تناسب الفترة التي أستطيع العمل فيها طبيعة السوق ، وطبيعة أسلوب المتاجرة الذي أتقنه ؟

- هل أعددت العدة للعمل بإتمام الدرس النظري ؟
نحن لم نتكلم عن العلم هنا في آليات العمل على اعتبار أنه خطوة سابقة للدخول في الآليات . فالمفترض ممن يريد سلوك هذا الدرب أن يتسلح بأول أساسياته ، وهو العلم ، ثم يطبق العلم على حسابات تجريبية ، بعد أن يوصله العلم لأسلوب مناسب له للمتاجرة ،

- هل أتممت فترة كافية من الوقت للتدرب على الحساب التجريبي ؟
وكما قلنا في الفقرة السابقة ، كان العلم وتطبيقه سابقاً على آليات العمل . وتفاصيل العمل على التجريبي سنتعرض له كثيراً فيما بعد ، غير أن على المتاجر ألا ينتقل من هذه الجزئية للعمل على الحسابات الحقيقية قبل أن يتأكد من قدرته على العمل والربح المستمر ، وقد عامل الحساب التجريبي كما لو كان حساباً حقيقياً ، وقد يقول بعض الخبراء – وهم محقون – بأن نفسية المتاجر تختلف اختلافاً تاماً ، ولكن أؤكد أن بعض الناس يتعاملون على الحسابات التجريبية بإهمال وعدم اكتراث على اعتبار أنه حساب وهمي ، حتى أني أعرف شخصاً يدمر كل يوم حساباً تجريبياً ، كما لو كان يلعب الأتاري . فالمقصود هنا أن يتعامل المتداول مع الحساب التجريبي بشروط الحساب الحقيقي ، من استخدام خطة كاملة مع الالتزام التام بها ،

ثم يأتي في الخطة بعد ذلك شروط أساسية :

- هدف :
والهدف يكون هدفاً قريباً وهدفاً بعيداً ، أو عدة أهداف قريبة ، مع هدف كبير بعيد ،

- وسيلة :
كيف أصل لهدفي ؟ مقدار العلم المناسب للعمل ، مدة التدرب ،

- أدوات :
العمل على استراتيجية محددة ، أو تحليل معين أساي أو فني ، أو أساسي وفني ،

- أسلوب :
هو تنفيذ الخطة بطريقة للتداول .

لعل كل ما سبق كان مختصراً يؤكد ضرورة الاعتماد على خطة للعمل :اداة أو آلية من آليات العمل في سوق العملات العالمية . والخطة تعني أن يبني المتداول بنياناً يرفعه طوال عمله ، حتى يصير شاهقاً ، بعد أن التزم بوضع لبناته لبنة لبنة . والمقابل لهذا هو من يعمل دون أن يعرف لماذا يعمل في هذه التجارة ، أو أن يلقي بنفسه في اليم دون أن يعرف للسباحة قواعد أو أسس . والخطة تحتاج للالتزام ، وإلا ما صارت خطة .

- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :





5) بيئة العمل : كنا قد تكلمنا في آليات المتاجرة عن برنامج التداول ، وبرنامج الرسوم البيانية ، ومصدر المعلومات كآليات حاسوبية مادية لا غنى للمتاجر عنها ، سواء أنجح أم لا ، وهي أدوات تختلف من متاجر لآخر ، فبرنامج التداول له شروط حسب احتياجات المتداول ، وحسب ما توفره شركة الوساطة من تسهيلات ومميزات في البرنامج ، وبرنامج الرسوم البيانية قد يفضله متاجر لسهولته وآخر لاحتوائه على تسهيلات في الألوان والخطوط ، وثالث لقدرته على استخدام مؤشرات وأدوات أكثر من غيره ، ومصدر المعلومات قد يفضله المتاجر وفقاً لثقافته وقدرته على العمل معه والاستفادة منه ،
أما خطة العمل ، وهي الآلية الرابعة ، فهي آلية معنوية أو فكرية أو ثقافية ، وهي سلوكية في الدرجة الأولى ، فالمتاجر يضع الخطة أو توضع له أو يقتبسها ، وتظل آداة ميتة أو جامدة حتى تستغل الاستغلال السليم ، فتدخل هنا في كونها سلوكية ، إذ ينجح المتاجر فيها طالما كانت سلوكياته تخدم الخطة وتنفذها على الوجه المقبول ،

ثم تأتي بيئة العمل لتكمل الصورة ، وهي آلية ضرورية انجاح المتاجر ، ولا يتم النجاح إلا بها . فمن غير المعقول مثلاً أن يركز المتاجر مثلاً وأصوات أبواق السيارات تدق على رأسه ، وتتفاقم المشكلة إذا كان المتاجر من النوع الهاديء المحب للسكون والصمت ، وبيئة العمل تشمل عدة أشياء لابد من ترتيبها لتتناغم سوياً لتحقيق بيئة صحية سليمة للمتاجر :

- أولها : مكان العمل ، ومن غير المقبول مثلاً أن يعمل المتاجر في مكان يشكل خطورة عليه أو قلقاً وتوتراً له ، بل يجب أن يكون المكان متسعاً إتساعاً مقبولاً ،منيراً بإنارة كافية ، ذا تهوئة صحية ، مرتباً لراحة النظر ، هادئاً معزولاً بقدر الإمكان ،
- وثانيها : معدات العمل ، وهي جهاز الكمبيوتر ، وتوصيل الطاقة ، وخط الإنترنت ، فيجب أن يكون جهاز الكمبيوتر حديثاً سريعاً قليل الأعطال ، ويفضل أن يكون مخصصاً للمتاجرة ، وعلى الأقل ألايستعمل أثناء المتاجرة في شيء آخر ، كفتح نوافذ للبريد ولبرامج التسلية والألعاب ، وغيرها من البرامج التي تبطيء من سرعة الجهاز ، وقد تعرضه لعطل مفاجيء ، ويكتفي ببرنامج التداول وبرنامج الرسوم البيانية ومصادر الأخبار فقط ،

ولابد ان يكون توصيل الطاقة آمناً مستمراً دون انقطاع ، ويؤمن معه منظم للطاقة الكهربائية لحماية الأجهزة من خطر القطع المتكرر أو الارتفاع أو الانخفاض المفاجيء ،

ثم يأتي دور خط الإنترنت الذي يكون شديد الأهمية لحاجة هذه التجارة لسرعة الاستجابة ، واستمرار الاتصال ، ومما لاشك فيه أن وسائل الاتصال على النت صارت متعددة ، وتتزايد المنافسة بينها تزايداً كبيراً ، سواء في المميزات التقنية أو القيمة المادية أو أحياناً تسهيلات في السداد ، وعلى كل متاجر أن يختار الوسيلة المناسبة له ، والتي تحقق له أعلى مستوى من الأداء ،

فإذا انتقلنا في الحديث عن الشكل الأمثل لمعدات العمل ، تكون المثالية وفقاً للحاجة ، فمن يعمل على حساب حقيقي بمبلغ متواضع ، قد يجد من العسير عليه تأمين أشياء يراها كمالية أو تمثل عبئاً عليه لا يقدر على تحمله ، بينما الأشياء نفسها التي يراها هذا إضافية تعد أدوات أساسية عند من يعمل على عدة حسابات كبيرة أو حساب واحد ضخم ، لكن الوضع النموذجي الذي يضمن أعلى أداء في هذا الصدد هو :

• تأمين أكثر من جهاز للكمبيوتر ، ليكون هناك دائماً جهاز للطواريء ،
• توفير جهاز إضافي (قد يكون هو الجهاز الثاني) من نوع الأجهزة المحمولة (لاب توب) حتى ولو كان المتاجر يعمل في مكان ثابت ، فاللاب توب مهم في حالة انقطاع التيار الكهربائي ، وفي حالة توفر خدمة الستالايت "عن بعد" ،
• إضافة خط إنترنت آخر بوسيلة أخرى ، ويفضل دائماً البعد عن الدايل أب ، فيكون المتاجر دائماً مجهزاً بـ DSL و ستالايت ، ليكون أحدها خط طواريء يخدم الآخر ، والأفضل كما قلنا أن يكون خط الستالايت "عن بعد" مثل الخط الذي يؤمن الاتصال من خك الهاتف الجوال .

- ثالثها ما أسميه بروح العمل ، والمقصود أن تكون بيئة العمل وظروفه تشجع على العمل والإنتاج ، وتخلو من المنغصات والملهيات ، فإذا دخل المتاجر بيئة العمل ساعده المكان على التركيز في العمل ، ومكنته الأدوات على نسيان المشاكل التقنية ، وجعلته ظروف العمل أكثر إنتاجية ورغبة في الاستمرار على العمل ، وكل منا يختلف عن الآخر في توفير هذه الروح الدافعة للعمل ، ولنضرب مثلاً بنموذج من نماذج المفكرين الذين خططوا لبيئة العمل تخطيطاً موفقاً ، وهو الدكاترة زكي مبارك ، وكان يحب أن يلقب بـ "الدكاترة" لحصوله على أكثر من إجازة للكتوراة في الأدب . كان الدكاترة يسكن في عمارة يشغل فيها شقتين متجاورتين ، إحداهما للمعيشة ، وثانيتهما للعمل وضع فيها مكتبته ومكتبه ، وجعل من المحرمات على أحد أن يدق عليه باب الشقة مهما غاب فيها حتى يخرج هو ليعيش حياته مع أهله بالكيفية التي تتناسب مع عمله .

لكني لا أعني أن يكون كلنا زكي مبارك ، فظروف كل منا تختلف عن الآخر ، ولكن الذي أعنيه هو أن يكيف كل منا وضعه لمصلحة عمله ما أمكن .

- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :





6) أزواج العملات : من لا يعرف أن لكل دولة عملة رسمية تتعامل بها ؟ والعملات تختلف أهميتها حسب اختلاف ثقل الدولة التي تدعمها. وقد سبق لنا القول بأن الدولار الأميركي على سبيل المثال اكتسب قوته الكبرى من تزايد سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة العملة ، وقد بلغت سيطرتها أن أزاحت الذهب عن عرشه في تقويم قوة العملات العالمية ، ليحل الدولار محل الذهب ، ولتزداد سطوته ونفوذه تبعاً لسيطرة الدولة التابع لها وسيطرتها على اقتصاد العالم وسياسته.


وقد اصطلح الناس على وضع اختصارات ورموز لكل عملة تعرف بها ، فالدولار الأميركي اختصاره USD ورمزه $ ، واختصارات العملات المهمة في العالم هي:

USD الدولار الأميركي
EUR اليورو
GBP الجنيه الإنجليزي (الإستراليني)
CHF الفرنك السويسري
JPY الين الياباني
CAD الدولار الكندي
AUD الدولار الأسترالي
NZD الدولار النيوزيلاندي

فإذا تكلمنا عن أزواج العملات جمعنا بين عملتين وصارت العملة المعنية بالبيع أو الشراء بينهما أو العملة الأساس هي العملة الأولى في الزوج ، فإذا قلنا USD/ EUR عنينا شراء وبيع اليورو في مقابل الدولار ، فإذا قلنا أن سعر هذا الزوج هو 1.44 يكون سعر اليورو هو 1.44 دولاراً، أي أننا لنشتري يورو واحد علينا أن ندفع 1.44 دولاراً، وهكذا ...

أما إذا تكلمنا عن الأسعار ، فنقول إن التغير في أسعار العملات غالباً ما يكون تغيراً طفيفاً ، لكنه يتعاظم كلما كبر المبلغ ، لذلك يتابع المتاجرون الأسعار للبيع أو الشراء حين يتحرك السعر حركة يرونها مناسبة لبيعها أو شرائها ، ليحققوا من ذلك بالتكرار والاستمرار أرباحاً تتفاوت حسب اختلاف السعر ، لذلك فإن رصد تغير السعر للعملة يصل لحساب جزء من عشرة آلاف جزء (اليورو يساوي مثلاً 1.4397 دولاراً) ، فتكون نسبة التغير تبعاً لهذا هي 0001 أو واحد على 10 آلاف ، ولكن النسبة مع عملات أخرى تختلف ، فهي مثلاً 01 (الباوند/ين 234.52) .
نصطلح هنا على تسمية هذا الفارق (0.0001 أو 0.01) في سعر العملة بالنقطة POINT أو PIP.
فاليورو/دولار حين يتغير سعره من 1.4400 إلى 1.4395 إنما نقص سعره خمس نقاط أو pips5 ، والباوند/ين حين يصير سعره 234.55 إنما زاد سعره 3 نقاط أو pips 3 ، وهكذا ...

بقي أن نتكلم عن تقسيم الأزواج . فالأزواج المهمة تقسم إلى نوعين :

أزواج رئيسة ، وأزواج متعاكسة Cross Pairs.

أما الأزواج الرئيسة فهي التي أحد طرفيها هو الدولار الأميركي ، مثل :

• EUR/USD اليورو/دولار
• GBP /USD باوند/دولار
• USD/CHF الدولار/فرنك
• NZD/USD النيوزيلاندي/دولار
• USD/JPY الدولار/ين

وأما الأزواج المتعاكسة ، فهي التي تخلو من الدولار الأميركي ، مثل :

• EUR/JPY اليورو/ين
• EUR/GBP اليورو/باوند
• EUR/CHF اليورو/فرنك
• NZD/JPY النيوزيلاندي/ين
• GBP/JPY الباوند/ين

وسنتكلم فيما بعد عن الاختلاف في التعامل بين هذه الأزواج والأزواج الرئيسة من حيث قيمة الهامش السعري ، لكن الذي يهمنا هو أن أهم الأزواج هي الرئيسة بسبب أن أكثر التعاملات في السوق من عمليات التبادل والبيع والشراء تقع عليها لأهمية الدولار الأميركي كما أسلفنا في بداية المشاركة.

- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :







تبقى نقطة واحدة في الحديث عن تقسيم أزواج العملات ، وهي :
العملات المباشرة ، والعملات غير المباشرة.

أما العملات المباشرة فهي التي تسبق الدولار في الزوج ، مثل:

يورو/دولار
باوند/دولار

وأما العملات غير المباشرة ، فهي التي تتبع الدولار في ترتيب الزوج ، مثل:

دولار/فرنك
دولار/ين

وهنا قد يطرأ سؤال :
لماذا توجد عملات مباشرة وأخرى غير مباشرة ؟
لماذا لا تكون كل العملات سابقة على الدولار الأميركي أو لاحقة له في تكوين الزوج ؟

والإجابة ببساطة هي أننا في تكوين الزوج نبدأ بالعملة التي نقيس بسعرها العملة الأخرى بشكل نسبة 1:جزء من الـ 1 ،
ولأن كلاً من اليورو والباوند أكبر من الدولار الأميركي ، والنسبة تكون 1 إلى 1.9 مثلاً (أي أن الباوند الواحد يساوي أكثر من دولار) ، كانت العملة الأكبر متصدرة للزوج ،

فإذا عكسنا الأمر مع العملات غير المباشرة ، لرأينا أن الدولار الواحد يساوي فرنكاً سويسرياً ونصف مثلاً ، أو يساوي 115 يناً يابانياً ،

وسنجد دائماً في الأزواج المباشرة وغير المباشرة العملة الأولى هي الواحد الصحيح ، والعملة الثانية هي الكسر :

يورو/دولار (1 : 1.4)
باوند/دولار (1 : 2.0)
دولار/فرنك (1 : 1.5)
دولار/ين (1 : 114.1)

وهكذا ...

وعليه ، ولتسهيل التعامل كان لابد للعملات المباشرة أن تسبق الدولار في الزوج ، وللعملات غير المباشرة أن تتأخر عليه ، وهذا لا يعني قوة العملة أو ضعفها ، فهي لن تقوى على الدولار الأميركي لو سبقته ، ولن يقوى عليها إذا سبقها.


- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :





7) قيمة النقطة Pip: قلنا أن كل زوج من العملات يتغير السعر فيه تغيراً مستمراً وفق أسعار السوق ، وقد يكون التغير كبيراً وسريعاً ، وقد يكون قليلاً وبطيئاً ، غير أن التغيير دائماً هو على الوحدة الصغرى للسعر (النقطة) وهي 1//10,000 في معظم العملات ، و 1//100 في أزواج الين الياباني. ويكون العمل في العملات العالمية على رصد هذا الفارق الضئيل في سعر العملة أو زوج العملات على الأصح ، ويختلف سلوك المتاجرين تجاه الزوج وفقا لطريقة كل منهم في الربح ، ولطموحه في تحصيل المكسب ، ولحجم رأس المال الذي يعمل عليه ، ولاشك من أنه كلما كبر رأس المال كان الضى بالربح القليل أولى ، إعتماداً على أن القليل في "الكمية" كثير.

(مثال: اليورو/دولار 1.4062) ويصعد السعر أو يهبط بمعدل 0.0001 من الدولار (أو نقطة واحدة أو One Pip , One point)
(مثال: الدولار/ين 110.93) ويصعد السعر أو يهبط بمعدل 0.01 من الين (أو نقطة واحدة أو One Pip , One point)

أما تحديد عدد النقاط ، فلابد أن نوضح أن لكل زوج من العملات سعرين :

- سعر الشراء ، و
- - سعر البيع.


والفارق بين السعرين هو الذي يحدد الربح من الخسارة ، ولتحديد الفارق بين السعرين لابد من أن نضع هنا ثلاثة أمثلة لنفهم آلية الحركة في السعر :


أ‌. العملات المباشرة:
فارق النقاط = (سعر البيع – سعر الشراء)* 10,000
فإذا اشتريت اليورو بسعر 1.4063 وبعته بسعر 1.4111
يكون الربح هو :
( 1.4111 – 1.4063)* 10,000
= 48


ب‌. العملات غير المباشرة:
فارق النقاط = ((سعر البيع – سعر الشراء)* 10,000)*-1
ولنقل أننا اشترينا الفرنك السويسري بسعر 1.1192
ثم بعناه بسعر 1.1226
يكون الربح هو :
(1.1192 – 1.1226)* 10,000*-1
= 34


ج‌. الين الياباني:
فارق النقاط = ((سعر البيع – سعر الشراء)* 100)*-1
ولنقل هنا أننا اشترينا الين الياباني بسعر 110.37 ، وبعناه بسعر 110.99
يكون الربح هو :
(1.1192 – 1.1226)* 100*-1
= 62


كانت هذه المعادلات الثلاث لشرح آلية حركة الزوج في الربح ، وهي الآلية نفسها في حالة الخسارة ، ولاشك أن عملية التداول لا تشمل حساب هذه الآلية ، بل إننا عرضناها ليعرف المتداول كيف تسير الأمور ، ولا يطالب المتداول بالقيام بهذه المعادلة قبل فتح كل عملية.

- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :






8) قيمة العقد Lot: للعقود قيم مختلفة ، والحق أن شركات الوساطة قد استغلت هذه النقطة بالذات لتفتح مجالات جديدة لعملها ، ولتضم للفوركس آلاف - إن لم يكن ملايين - من المتاجرين الذي لم يكن كثيرون منهم ليحلمون بالعمل يوماً بحسابات حقيقية في الفوركس.

فقد كانت القيمة المألوفة للعقود حتى وقت قريب هي مائة ألف دولاراً ، بينما كان الغالب على الهامش المعطى للعميل (الرافعة المالية) هو مائة دولاراً لكل دولار محجوز من حسابه (1:100) ، وهذا ما يسمى بالعقد القياسي Standard Lot ، ثم تلجأ الشركات في محاولة ناجحة منها لتوسيع رقعة العمل بابتداع عقد جديد هو العقد الصغير Mini Lot ليكون عشر قيمة العقد القياسي ، وليبلغ 10,000 دولاراً ، وتتوسع قليلاً في الرافعة المالية لـ 1:200 أو 1:400 أو في شركات محدودة لـ 1:500 ، وبمجرد نجاحها في اجتذاب شريحة جديدة من العملاء على الحسابات الحقيقية ، وتوسع السوق بشكل غير مسبوق ، تتلقف بعض الشركات الكرة لتضيف حسابات أصغر ، فتبتدع عشر العشر ، أو عقود مصغرة Micro Lot ليبلغ العقد 10% من العقد الميني ، وتعطي الشركة عملاءها على العقود الميكرو 1,000 دولاراً لكل دولار واحد يحجز للعملية.

ونتيجة لهذا التطور رأينا حسابات تفتح بعدة مئات من الدولارات ، بعد أن كان أقل مبلغ يناسب فتح حساب يعمل بنسبة مخاطرة تبلغ 10% من الرصيد ، وبعقد قياسي واحد فقط هو 10,000 دولاراً.

الوضع الحالي إذاً لأحجام العقود هو:

- عقد قياسي Standard قيمته 100,000 دولاراً
- عقد صغير Mini قيمته 10,000 دولاراً
- عقد مصغر Micro قيمته 1,000 دولاراً

وربما إذا استمر الحال على هذا المنوال نرى قريباً انتشار عقود بعشر قيمة العقد المصغر (قد فعلتها إحدى الشركات لاجتذاب العملاء لها ، مع إعطائهم مبلغاً حقيقياً مجانياً لبدء التداول به) ، والذي نؤكد عليه أن شركات الوساطة تلجأ لهذه الطرق من التسويق رغبة في نشر الفوركس بين الناس ، وفي ضم عناصر جديدة من العملاء للتجارة ، والواضح أن هم الشركات هو في الربح بصرف النظر عن مصلحة العملاء ، وهذه نقطة لابد للمتاجر الواعي أن يدركها ، ويختار من حجم العقود ما يناسب إمكانياته ، لا لمجرد أنه متاح ، والأهم من هذا هو ألا ينجرف لشراك الإغراءات الكثيرة للعمل ووهم الربح ، فيكون متعقلاً في استخدام الهامش ، وإلا سيكون فريسة سهلة في شباك الخسارة.
Hazem Ahlawy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-27-2014, 04:27 PM   #3
الادارة
 

افتراضي رد: أدوات المتاجـــر الناجح

- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :





3) مصدر للمعلومات : بعد الحديث عن برنامج التداول على الحساب الحقيقي أو التجريبي ، وبرامج الرسوم البيانية التي قد تكون مدمجة في برامج التداول أو منفصلة ، نتحدث الآن عن مصدر للمعلومات يربط المتاجر بالسوق ، ويحدّث معلوماته بمجريات السوق والعملات والمتداولين .

ومصادر المعلومات تأتي في 3 مجموعات :


- المواقع الإخبارية المتخصصة ، والمسئولة عن نقل الأحداث السياسية والاقتصادية أولاً بأول ، وهي فئتان : عامة ومتخصصة ، أما العامة فتمثلها وكالات الأنباء مثل Reuters ومحطات الأخبار العالمية والعربية كالـ CNN والـ BBC والجزيرة والعربية ، وغيرها من المحطات الإخبارية التي تنقل الأحداث العالمية في لحظتها ، ولكن يعيب هذا المصدر أنه لا يركز على الجانب الاقتصادي الذي يهمنا مالم يكن حدثاً عالمياً ، مثل هبوط أو صعود حاد بسبب كارثة أو تغير دولي ، ومن من لا يعرف أثر 11 سبتمبر على الاقتصاد العالمي ، وهي لحظة نقلتها كل وسائل الإعلام السريعة أثناء الحدث . أما البيانات الإقتصادية فلا تحظى بما تحظى به تلك الأحداث الدولية المرتبطة بالسياسة ، سواء في المحطات الفضائية الدولية والعربية أو مواقعها على الشبكة العنكبوتية .


وأما المواقع الإخبارية المتخصصة فنقصد بها المواقع والقنوات الفضائية الاقتصادية مثل Bloomberg وهي اشهرها على الإطلاق ، وتتميز بسرعة البث سواء في الموقع أو المحطة ، وتتابع بشكل مميز معظم البيانات الإقتصادية ، وتضع نتائجها ، وتذيع اللقاءات الصحافية والتصريحات لمسئولي المصارف الرئيسة في العالم ، وهناك قنوات عربية تترجم هذه القنوات لكنها للأسف أبطأ من المصادر الأجنبية في نشر الخبر وفي متابعته ، ويجد متقنوا اللغات الأجنبية سهولة في متابعة السوق بيانياً وإخبارياً أفضل وأسرع ممن لا يتمتعون بإتقان لغة من لغات القنوات السريعة ، وأهمها اللغة الإنجليزية .


- شركات الوساطة والتداول الكبرى ، ولديها خدمة الأخبار التي تتيح للمشترك معها خدمة إخبارية سريعة ، وهي خدمة ممتازة لمن يتقن اللغة التي تبث بها الشركة أخبارها ، وقد سمعنا عن بعض الشركات التي تتيح خدمة الأخبار باللغة العربية ، ولكني لم أتابع أياً منها لأني أفضل المتابعة باللغة الإنجليزية مباشرة ، لذذلك لا أستطيع الحكم على كفائتها وسرعتها . وأستطيع أن أؤكد أن بعض شركات التداول مثل الـ FXSOL التي أتابع أخبارها باستمرار تبث الأخبار بسرعة جيدة تسبق فيها أحياناً كبرى المحطات المتخصصة


- المنتديات الإقتصادية مثل هذا المنتدى الذي أشرف بالكتابة فيه ، وهي تعرض البيانات الإقتصادية نقلاً عن المصادر السابق ذكرها أو بعضها ، ولكن العمل في هذا المضمار (فرق الأخبار بالمنتديات) بشكل عام يحتاج إلى اهتمام أكبر من المنتديات حتى يستطيع المنتدى خدمة أعضائه ، وعمل هذه الفرق على العموم مازال عشاوئياً أو غير مرتب بدليل أننا نرى فريق الأخبار يغفل هذا الخبر أو ذاك ، أو يتأخر في عرض بعض الأخبار المهمة لسبب أو لآخر .


وأنا أزعم أن هذه الجزئية لو استطاع المنتدى – أي منتدى – تغطيتها وتوفير الخدمة بشكل كامل ونموذجي تعطي المنتدى مصداقية أعلى ، وتزيد من إقبال الأعضاء عليه لأن البيانات تأتي طوال الأسبوع ، كما أن معظم فرق الأخبار تنام عن بيانات آخر الليل (أو لنحدد أكثر نقول البيانات التي تصدر بعد الإقفال الأميركي وقبل افتتاح أسواق أوروبا)


نحن لن نطيل الحديث عن أهمية الأنباء هنا ، فمكان مثل هذا الحديث هو باب التحليل الأساسي الذي سيأتي بإذن الله في حينه . غير أنه لا يختلف اثنان على أهمية متابعة البيانات الاقتصادية ، كما أن المتاجر المسئول يظل على اتصال بالأخبار السياسية ، وبمحطات الأنباء العالمية تحسباً لخبر طاريء أو حدث يؤثر على هذه العملة أو تلك . وعلى كل متاجر أن يعتمد على هذه الآلية لمتابعة الحركة في السوق ، وملاحقة التطورات في البورصة فيما يخص الأنباء الاقتصادية والأخبار السياسية . وعليه أن يتابع ، وباستمرار طوال اليوم محطة فضائية يثق بسرعتها في نقل الخبر بجانب متابعته لبرنامج التداول وعمليته الجارية ، وأن يعود نفسه على مثل هذه المتابعة يومياً وباستمرار .

- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :





4) خطة للعمــــل : يحتاج التعامل في العملات العالمية إلى عدة آليات للعمل ، كان أولها هو برنامج التداول ، والثاني هو برنامج الرسوم البيانية ، والثالث هو مصدر المعلومات . هذه المصادر الأولية تمثل نقطة البداية في العمل ، وعلى كل متاجر أن يكون جاهزاً بها ، ملماً بتفاصيل برنامج التداول ويرنامج الرسوم البيانية إلماماً يتيح له حسن التصرف وسهولة الحركة عليهما ، ثم تأتي الآلية الثالثة لتدخل بنا في أسلوب العمل وطريقة التداول ، فمصدر المعلومات هو مصدر تحديث مستمر للعلاقة مع زوج العملات الذي يعمل المتاجر عليه ، وتراكم المعلومات من مصدر المعلومات يتيح ثقافة أساسية للمتاجر هو بحاجة إليها في تجارته .

ومن هذا القبيل يأتي الحديث عن خطة العمل . فخطة العمل هو دليل المتاجر للعمل في السوق "على بينة" ، ودون خبط عشواء أو عمل غير مدروس يضر بالمتاجر . والخطة تعتمد في الأساس على مكونات ، ولا يشترط فيها أن تكون مكتوبة ، وإن كان من الأفضل أن يجلس الوافد الجديد على سوق العملات ليضع بعض الخطوط العريضة لعمله المرتقب على الورق . ويضع فيه الأساسيات التي عليه أن يلتزم بها .

ولكي يقوم بذلك عليه أن يسأل نفسه عدة أسئلة ، وتكون إجاباتها هي مثاق العمل أو دستور المتاجرة التي يبني عليها الخطة التفصيلية التي نطالبه بالالتزام بها لينجح في هذه التجارة :

- ماذا أريد من العمل في سوق العملات العالمية ؟ لماذا اخترت مثل هذه التجارة ؟
فإذا كنت أعتمد في لجوئي لهذه التجارة على دعاوى الثراء السهل ، أو الطمع بتغير الحال في يوم وليلة ، فلا ينصح باعتماد هذا السبب كافياً للعمل ، بل سيكون سبباً من أسباب الفشل ،

- ما الفائدة المرجوة من عملي ؟
هل أريد من هذا العمل أن أتخذه كعمل بديل ، أو عمل إضافي ، أو وسيلة لإنماء مبلغ مدخر؟ ،
ثم يقوم عملي وبناء خطته على الجواب على هذا الاستفسار ،

- ما هي إمكانياتي المادية التي تسمح لي بالعمل ؟
هل لدي مبلغ كاف للمتاجرة ؟ ثم سيحدد المبلغ خطة العمل كما سنرى ،

- هل المال المرصود للعمل زائد عن حاجتي اليومية ؟
كثير من الناس يبدأون العمل بأوهام التوفيق والثقة الزائدة عن الحد ، أو الاستعجال والتهور ، فيقترض من ذويه ورفاقه مبالغ طائلة "يقامر بها" ، ثم يدعي الخسارة "والسوق ربح وخسارة" . أو يضع "تحويشة العمر" في تجارة دخلها وهو "واضع روحه على كفه" فخسر الجولة الأولى قبل أن يبدأ بالضغط النفسي والقلق والتوتر . لذلك يكون المبلغ "المملوك" للمتاجر ، والذي يزيد عن حاجته هو البداية الجيدة ، على أن يدخل السوق بجزء ضئيل منه لو كان كبيراً ، ثم يزيد رأس ماله تدريجياً ،

- ما هي الفترة اليومية التي أستطيع أن أوفرها للعمل ؟
وهل تناسب الفترة التي أستطيع العمل فيها طبيعة السوق ، وطبيعة أسلوب المتاجرة الذي أتقنه ؟

- هل أعددت العدة للعمل بإتمام الدرس النظري ؟
نحن لم نتكلم عن العلم هنا في آليات العمل على اعتبار أنه خطوة سابقة للدخول في الآليات . فالمفترض ممن يريد سلوك هذا الدرب أن يتسلح بأول أساسياته ، وهو العلم ، ثم يطبق العلم على حسابات تجريبية ، بعد أن يوصله العلم لأسلوب مناسب له للمتاجرة ،

- هل أتممت فترة كافية من الوقت للتدرب على الحساب التجريبي ؟
وكما قلنا في الفقرة السابقة ، كان العلم وتطبيقه سابقاً على آليات العمل . وتفاصيل العمل على التجريبي سنتعرض له كثيراً فيما بعد ، غير أن على المتاجر ألا ينتقل من هذه الجزئية للعمل على الحسابات الحقيقية قبل أن يتأكد من قدرته على العمل والربح المستمر ، وقد عامل الحساب التجريبي كما لو كان حساباً حقيقياً ، وقد يقول بعض الخبراء – وهم محقون – بأن نفسية المتاجر تختلف اختلافاً تاماً ، ولكن أؤكد أن بعض الناس يتعاملون على الحسابات التجريبية بإهمال وعدم اكتراث على اعتبار أنه حساب وهمي ، حتى أني أعرف شخصاً يدمر كل يوم حساباً تجريبياً ، كما لو كان يلعب الأتاري . فالمقصود هنا أن يتعامل المتداول مع الحساب التجريبي بشروط الحساب الحقيقي ، من استخدام خطة كاملة مع الالتزام التام بها ،

ثم يأتي في الخطة بعد ذلك شروط أساسية :

- هدف :
والهدف يكون هدفاً قريباً وهدفاً بعيداً ، أو عدة أهداف قريبة ، مع هدف كبير بعيد ،

- وسيلة :
كيف أصل لهدفي ؟ مقدار العلم المناسب للعمل ، مدة التدرب ،

- أدوات :
العمل على استراتيجية محددة ، أو تحليل معين أساي أو فني ، أو أساسي وفني ،

- أسلوب :
هو تنفيذ الخطة بطريقة للتداول .

لعل كل ما سبق كان مختصراً يؤكد ضرورة الاعتماد على خطة للعمل :اداة أو آلية من آليات العمل في سوق العملات العالمية . والخطة تعني أن يبني المتداول بنياناً يرفعه طوال عمله ، حتى يصير شاهقاً ، بعد أن التزم بوضع لبناته لبنة لبنة . والمقابل لهذا هو من يعمل دون أن يعرف لماذا يعمل في هذه التجارة ، أو أن يلقي بنفسه في اليم دون أن يعرف للسباحة قواعد أو أسس . والخطة تحتاج للالتزام ، وإلا ما صارت خطة .

- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :





5) بيئة العمل : كنا قد تكلمنا في آليات المتاجرة عن برنامج التداول ، وبرنامج الرسوم البيانية ، ومصدر المعلومات كآليات حاسوبية مادية لا غنى للمتاجر عنها ، سواء أنجح أم لا ، وهي أدوات تختلف من متاجر لآخر ، فبرنامج التداول له شروط حسب احتياجات المتداول ، وحسب ما توفره شركة الوساطة من تسهيلات ومميزات في البرنامج ، وبرنامج الرسوم البيانية قد يفضله متاجر لسهولته وآخر لاحتوائه على تسهيلات في الألوان والخطوط ، وثالث لقدرته على استخدام مؤشرات وأدوات أكثر من غيره ، ومصدر المعلومات قد يفضله المتاجر وفقاً لثقافته وقدرته على العمل معه والاستفادة منه ،
أما خطة العمل ، وهي الآلية الرابعة ، فهي آلية معنوية أو فكرية أو ثقافية ، وهي سلوكية في الدرجة الأولى ، فالمتاجر يضع الخطة أو توضع له أو يقتبسها ، وتظل آداة ميتة أو جامدة حتى تستغل الاستغلال السليم ، فتدخل هنا في كونها سلوكية ، إذ ينجح المتاجر فيها طالما كانت سلوكياته تخدم الخطة وتنفذها على الوجه المقبول ،

ثم تأتي بيئة العمل لتكمل الصورة ، وهي آلية ضرورية انجاح المتاجر ، ولا يتم النجاح إلا بها . فمن غير المعقول مثلاً أن يركز المتاجر مثلاً وأصوات أبواق السيارات تدق على رأسه ، وتتفاقم المشكلة إذا كان المتاجر من النوع الهاديء المحب للسكون والصمت ، وبيئة العمل تشمل عدة أشياء لابد من ترتيبها لتتناغم سوياً لتحقيق بيئة صحية سليمة للمتاجر :

- أولها : مكان العمل ، ومن غير المقبول مثلاً أن يعمل المتاجر في مكان يشكل خطورة عليه أو قلقاً وتوتراً له ، بل يجب أن يكون المكان متسعاً إتساعاً مقبولاً ،منيراً بإنارة كافية ، ذا تهوئة صحية ، مرتباً لراحة النظر ، هادئاً معزولاً بقدر الإمكان ،
- وثانيها : معدات العمل ، وهي جهاز الكمبيوتر ، وتوصيل الطاقة ، وخط الإنترنت ، فيجب أن يكون جهاز الكمبيوتر حديثاً سريعاً قليل الأعطال ، ويفضل أن يكون مخصصاً للمتاجرة ، وعلى الأقل ألايستعمل أثناء المتاجرة في شيء آخر ، كفتح نوافذ للبريد ولبرامج التسلية والألعاب ، وغيرها من البرامج التي تبطيء من سرعة الجهاز ، وقد تعرضه لعطل مفاجيء ، ويكتفي ببرنامج التداول وبرنامج الرسوم البيانية ومصادر الأخبار فقط ،

ولابد ان يكون توصيل الطاقة آمناً مستمراً دون انقطاع ، ويؤمن معه منظم للطاقة الكهربائية لحماية الأجهزة من خطر القطع المتكرر أو الارتفاع أو الانخفاض المفاجيء ،

ثم يأتي دور خط الإنترنت الذي يكون شديد الأهمية لحاجة هذه التجارة لسرعة الاستجابة ، واستمرار الاتصال ، ومما لاشك فيه أن وسائل الاتصال على النت صارت متعددة ، وتتزايد المنافسة بينها تزايداً كبيراً ، سواء في المميزات التقنية أو القيمة المادية أو أحياناً تسهيلات في السداد ، وعلى كل متاجر أن يختار الوسيلة المناسبة له ، والتي تحقق له أعلى مستوى من الأداء ،

فإذا انتقلنا في الحديث عن الشكل الأمثل لمعدات العمل ، تكون المثالية وفقاً للحاجة ، فمن يعمل على حساب حقيقي بمبلغ متواضع ، قد يجد من العسير عليه تأمين أشياء يراها كمالية أو تمثل عبئاً عليه لا يقدر على تحمله ، بينما الأشياء نفسها التي يراها هذا إضافية تعد أدوات أساسية عند من يعمل على عدة حسابات كبيرة أو حساب واحد ضخم ، لكن الوضع النموذجي الذي يضمن أعلى أداء في هذا الصدد هو :

• تأمين أكثر من جهاز للكمبيوتر ، ليكون هناك دائماً جهاز للطواريء ،
• توفير جهاز إضافي (قد يكون هو الجهاز الثاني) من نوع الأجهزة المحمولة (لاب توب) حتى ولو كان المتاجر يعمل في مكان ثابت ، فاللاب توب مهم في حالة انقطاع التيار الكهربائي ، وفي حالة توفر خدمة الستالايت "عن بعد" ،
• إضافة خط إنترنت آخر بوسيلة أخرى ، ويفضل دائماً البعد عن الدايل أب ، فيكون المتاجر دائماً مجهزاً بـ DSL و ستالايت ، ليكون أحدها خط طواريء يخدم الآخر ، والأفضل كما قلنا أن يكون خط الستالايت "عن بعد" مثل الخط الذي يؤمن الاتصال من خك الهاتف الجوال .

- ثالثها ما أسميه بروح العمل ، والمقصود أن تكون بيئة العمل وظروفه تشجع على العمل والإنتاج ، وتخلو من المنغصات والملهيات ، فإذا دخل المتاجر بيئة العمل ساعده المكان على التركيز في العمل ، ومكنته الأدوات على نسيان المشاكل التقنية ، وجعلته ظروف العمل أكثر إنتاجية ورغبة في الاستمرار على العمل ، وكل منا يختلف عن الآخر في توفير هذه الروح الدافعة للعمل ، ولنضرب مثلاً بنموذج من نماذج المفكرين الذين خططوا لبيئة العمل تخطيطاً موفقاً ، وهو الدكاترة زكي مبارك ، وكان يحب أن يلقب بـ "الدكاترة" لحصوله على أكثر من إجازة للكتوراة في الأدب . كان الدكاترة يسكن في عمارة يشغل فيها شقتين متجاورتين ، إحداهما للمعيشة ، وثانيتهما للعمل وضع فيها مكتبته ومكتبه ، وجعل من المحرمات على أحد أن يدق عليه باب الشقة مهما غاب فيها حتى يخرج هو ليعيش حياته مع أهله بالكيفية التي تتناسب مع عمله .

لكني لا أعني أن يكون كلنا زكي مبارك ، فظروف كل منا تختلف عن الآخر ، ولكن الذي أعنيه هو أن يكيف كل منا وضعه لمصلحة عمله ما أمكن .

- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :





6) أزواج العملات : من لا يعرف أن لكل دولة عملة رسمية تتعامل بها ؟ والعملات تختلف أهميتها حسب اختلاف ثقل الدولة التي تدعمها. وقد سبق لنا القول بأن الدولار الأميركي على سبيل المثال اكتسب قوته الكبرى من تزايد سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة العملة ، وقد بلغت سيطرتها أن أزاحت الذهب عن عرشه في تقويم قوة العملات العالمية ، ليحل الدولار محل الذهب ، ولتزداد سطوته ونفوذه تبعاً لسيطرة الدولة التابع لها وسيطرتها على اقتصاد العالم وسياسته.


وقد اصطلح الناس على وضع اختصارات ورموز لكل عملة تعرف بها ، فالدولار الأميركي اختصاره USD ورمزه $ ، واختصارات العملات المهمة في العالم هي:

USD الدولار الأميركي
EUR اليورو
GBP الجنيه الإنجليزي (الإستراليني)
CHF الفرنك السويسري
JPY الين الياباني
CAD الدولار الكندي
AUD الدولار الأسترالي
NZD الدولار النيوزيلاندي

فإذا تكلمنا عن أزواج العملات جمعنا بين عملتين وصارت العملة المعنية بالبيع أو الشراء بينهما أو العملة الأساس هي العملة الأولى في الزوج ، فإذا قلنا USD/ EUR عنينا شراء وبيع اليورو في مقابل الدولار ، فإذا قلنا أن سعر هذا الزوج هو 1.44 يكون سعر اليورو هو 1.44 دولاراً، أي أننا لنشتري يورو واحد علينا أن ندفع 1.44 دولاراً، وهكذا ...

أما إذا تكلمنا عن الأسعار ، فنقول إن التغير في أسعار العملات غالباً ما يكون تغيراً طفيفاً ، لكنه يتعاظم كلما كبر المبلغ ، لذلك يتابع المتاجرون الأسعار للبيع أو الشراء حين يتحرك السعر حركة يرونها مناسبة لبيعها أو شرائها ، ليحققوا من ذلك بالتكرار والاستمرار أرباحاً تتفاوت حسب اختلاف السعر ، لذلك فإن رصد تغير السعر للعملة يصل لحساب جزء من عشرة آلاف جزء (اليورو يساوي مثلاً 1.4397 دولاراً) ، فتكون نسبة التغير تبعاً لهذا هي 0001 أو واحد على 10 آلاف ، ولكن النسبة مع عملات أخرى تختلف ، فهي مثلاً 01 (الباوند/ين 234.52) .
نصطلح هنا على تسمية هذا الفارق (0.0001 أو 0.01) في سعر العملة بالنقطة POINT أو PIP.
فاليورو/دولار حين يتغير سعره من 1.4400 إلى 1.4395 إنما نقص سعره خمس نقاط أو pips5 ، والباوند/ين حين يصير سعره 234.55 إنما زاد سعره 3 نقاط أو pips 3 ، وهكذا ...

بقي أن نتكلم عن تقسيم الأزواج . فالأزواج المهمة تقسم إلى نوعين :

أزواج رئيسة ، وأزواج متعاكسة Cross Pairs.

أما الأزواج الرئيسة فهي التي أحد طرفيها هو الدولار الأميركي ، مثل :

• EUR/USD اليورو/دولار
• GBP /USD باوند/دولار
• USD/CHF الدولار/فرنك
• NZD/USD النيوزيلاندي/دولار
• USD/JPY الدولار/ين

وأما الأزواج المتعاكسة ، فهي التي تخلو من الدولار الأميركي ، مثل :

• EUR/JPY اليورو/ين
• EUR/GBP اليورو/باوند
• EUR/CHF اليورو/فرنك
• NZD/JPY النيوزيلاندي/ين
• GBP/JPY الباوند/ين

وسنتكلم فيما بعد عن الاختلاف في التعامل بين هذه الأزواج والأزواج الرئيسة من حيث قيمة الهامش السعري ، لكن الذي يهمنا هو أن أهم الأزواج هي الرئيسة بسبب أن أكثر التعاملات في السوق من عمليات التبادل والبيع والشراء تقع عليها لأهمية الدولار الأميركي كما أسلفنا في بداية المشاركة.

- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :







تبقى نقطة واحدة في الحديث عن تقسيم أزواج العملات ، وهي :
العملات المباشرة ، والعملات غير المباشرة.

أما العملات المباشرة فهي التي تسبق الدولار في الزوج ، مثل:

يورو/دولار
باوند/دولار

وأما العملات غير المباشرة ، فهي التي تتبع الدولار في ترتيب الزوج ، مثل:

دولار/فرنك
دولار/ين

وهنا قد يطرأ سؤال :
لماذا توجد عملات مباشرة وأخرى غير مباشرة ؟
لماذا لا تكون كل العملات سابقة على الدولار الأميركي أو لاحقة له في تكوين الزوج ؟

والإجابة ببساطة هي أننا في تكوين الزوج نبدأ بالعملة التي نقيس بسعرها العملة الأخرى بشكل نسبة 1:جزء من الـ 1 ،
ولأن كلاً من اليورو والباوند أكبر من الدولار الأميركي ، والنسبة تكون 1 إلى 1.9 مثلاً (أي أن الباوند الواحد يساوي أكثر من دولار) ، كانت العملة الأكبر متصدرة للزوج ،

فإذا عكسنا الأمر مع العملات غير المباشرة ، لرأينا أن الدولار الواحد يساوي فرنكاً سويسرياً ونصف مثلاً ، أو يساوي 115 يناً يابانياً ،

وسنجد دائماً في الأزواج المباشرة وغير المباشرة العملة الأولى هي الواحد الصحيح ، والعملة الثانية هي الكسر :

يورو/دولار (1 : 1.4)
باوند/دولار (1 : 2.0)
دولار/فرنك (1 : 1.5)
دولار/ين (1 : 114.1)

وهكذا ...

وعليه ، ولتسهيل التعامل كان لابد للعملات المباشرة أن تسبق الدولار في الزوج ، وللعملات غير المباشرة أن تتأخر عليه ، وهذا لا يعني قوة العملة أو ضعفها ، فهي لن تقوى على الدولار الأميركي لو سبقته ، ولن يقوى عليها إذا سبقها.


- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :





7) قيمة النقطة Pip: قلنا أن كل زوج من العملات يتغير السعر فيه تغيراً مستمراً وفق أسعار السوق ، وقد يكون التغير كبيراً وسريعاً ، وقد يكون قليلاً وبطيئاً ، غير أن التغيير دائماً هو على الوحدة الصغرى للسعر (النقطة) وهي 1//10,000 في معظم العملات ، و 1//100 في أزواج الين الياباني. ويكون العمل في العملات العالمية على رصد هذا الفارق الضئيل في سعر العملة أو زوج العملات على الأصح ، ويختلف سلوك المتاجرين تجاه الزوج وفقا لطريقة كل منهم في الربح ، ولطموحه في تحصيل المكسب ، ولحجم رأس المال الذي يعمل عليه ، ولاشك من أنه كلما كبر رأس المال كان الضى بالربح القليل أولى ، إعتماداً على أن القليل في "الكمية" كثير.

(مثال: اليورو/دولار 1.4062) ويصعد السعر أو يهبط بمعدل 0.0001 من الدولار (أو نقطة واحدة أو One Pip , One point)
(مثال: الدولار/ين 110.93) ويصعد السعر أو يهبط بمعدل 0.01 من الين (أو نقطة واحدة أو One Pip , One point)

أما تحديد عدد النقاط ، فلابد أن نوضح أن لكل زوج من العملات سعرين :

- سعر الشراء ، و
- - سعر البيع.


والفارق بين السعرين هو الذي يحدد الربح من الخسارة ، ولتحديد الفارق بين السعرين لابد من أن نضع هنا ثلاثة أمثلة لنفهم آلية الحركة في السعر :


أ‌. العملات المباشرة:
فارق النقاط = (سعر البيع – سعر الشراء)* 10,000
فإذا اشتريت اليورو بسعر 1.4063 وبعته بسعر 1.4111
يكون الربح هو :
( 1.4111 – 1.4063)* 10,000
= 48


ب‌. العملات غير المباشرة:
فارق النقاط = ((سعر البيع – سعر الشراء)* 10,000)*-1
ولنقل أننا اشترينا الفرنك السويسري بسعر 1.1192
ثم بعناه بسعر 1.1226
يكون الربح هو :
(1.1192 – 1.1226)* 10,000*-1
= 34


ج‌. الين الياباني:
فارق النقاط = ((سعر البيع – سعر الشراء)* 100)*-1
ولنقل هنا أننا اشترينا الين الياباني بسعر 110.37 ، وبعناه بسعر 110.99
يكون الربح هو :
(1.1192 – 1.1226)* 100*-1
= 62


كانت هذه المعادلات الثلاث لشرح آلية حركة الزوج في الربح ، وهي الآلية نفسها في حالة الخسارة ، ولاشك أن عملية التداول لا تشمل حساب هذه الآلية ، بل إننا عرضناها ليعرف المتداول كيف تسير الأمور ، ولا يطالب المتداول بالقيام بهذه المعادلة قبل فتح كل عملية.

- آلية المتاجرة بالعملات العالمية :






8) قيمة العقد Lot: للعقود قيم مختلفة ، والحق أن شركات الوساطة قد استغلت هذه النقطة بالذات لتفتح مجالات جديدة لعملها ، ولتضم للفوركس آلاف - إن لم يكن ملايين - من المتاجرين الذي لم يكن كثيرون منهم ليحلمون بالعمل يوماً بحسابات حقيقية في الفوركس.

فقد كانت القيمة المألوفة للعقود حتى وقت قريب هي مائة ألف دولاراً ، بينما كان الغالب على الهامش المعطى للعميل (الرافعة المالية) هو مائة دولاراً لكل دولار محجوز من حسابه (1:100) ، وهذا ما يسمى بالعقد القياسي Standard Lot ، ثم تلجأ الشركات في محاولة ناجحة منها لتوسيع رقعة العمل بابتداع عقد جديد هو العقد الصغير Mini Lot ليكون عشر قيمة العقد القياسي ، وليبلغ 10,000 دولاراً ، وتتوسع قليلاً في الرافعة المالية لـ 1:200 أو 1:400 أو في شركات محدودة لـ 1:500 ، وبمجرد نجاحها في اجتذاب شريحة جديدة من العملاء على الحسابات الحقيقية ، وتوسع السوق بشكل غير مسبوق ، تتلقف بعض الشركات الكرة لتضيف حسابات أصغر ، فتبتدع عشر العشر ، أو عقود مصغرة Micro Lot ليبلغ العقد 10% من العقد الميني ، وتعطي الشركة عملاءها على العقود الميكرو 1,000 دولاراً لكل دولار واحد يحجز للعملية.

ونتيجة لهذا التطور رأينا حسابات تفتح بعدة مئات من الدولارات ، بعد أن كان أقل مبلغ يناسب فتح حساب يعمل بنسبة مخاطرة تبلغ 10% من الرصيد ، وبعقد قياسي واحد فقط هو 10,000 دولاراً.

الوضع الحالي إذاً لأحجام العقود هو:

- عقد قياسي Standard قيمته 100,000 دولاراً
- عقد صغير Mini قيمته 10,000 دولاراً
- عقد مصغر Micro قيمته 1,000 دولاراً

وربما إذا استمر الحال على هذا المنوال نرى قريباً انتشار عقود بعشر قيمة العقد المصغر (قد فعلتها إحدى الشركات لاجتذاب العملاء لها ، مع إعطائهم مبلغاً حقيقياً مجانياً لبدء التداول به) ، والذي نؤكد عليه أن شركات الوساطة تلجأ لهذه الطرق من التسويق رغبة في نشر الفوركس بين الناس ، وفي ضم عناصر جديدة من العملاء للتجارة ، والواضح أن هم الشركات هو في الربح بصرف النظر عن مصلحة العملاء ، وهذه نقطة لابد للمتاجر الواعي أن يدركها ، ويختار من حجم العقود ما يناسب إمكانياته ، لا لمجرد أنه متاح ، والأهم من هذا هو ألا ينجرف لشراك الإغراءات الكثيرة للعمل ووهم الربح ، فيكون متعقلاً في استخدام الهامش ، وإلا سيكون فريسة سهلة في شباك الخسارة.
Hazem Ahlawy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:11 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123