Loading...


العودة   ايجيبت سات > :: .. °° المنتــــــدى الأســــــلامى العـــــــام°° .. :: > المنتدى الأسلامى العام


المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2013, 01:17 AM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية محمد صفاء
 


Thumbs up لمثل تلك الشدائد هملت دموع الخائفين.. وكثر وجل العارفين






الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.




لمثل تلك الشدائد هملت دموع الخائفين.. وكثر وجل العارفين




الحمدلله تعالى وهب وأنعم، وهدى وأكرم، والصلاة والسلام على سيد الأمم وعلى آله وأصحابه أرباب الهمم.

أخي المسلم أختي المسلمة : استشعار عظمة الله تعالى.. وجلاله..وملكه الذي لا تحيط به العقول.. وجبروته.. إن ذلك شغل القلوب التي عرفت الله تعالى.. وأفردته بالعبادة والقصد..

إن القلوب إذا استشعرت عظمة ملك الملوك، ملكها الخوف منه تبارك وتعالى.. والخشية.. والرهبة..

وهذه أخي المسلم وقفة أخرى في سلسلة المحاسبة.. وسؤال آخر، ينبغي أن يسأله كل مسلم لنفسه، هل هو من الباكين من خشية الله تعالى؟!

دموع الخائفين.. أغلى دموع!
وبكاء المخبتين.. أحلى بكاء!
وأنين المنيبين.. أصدق أنين!

خشية الله تعالى.. ملكت قلوب العارفين.. واستحوذت على أفئدة الصادقين..

البكاء من خشية الله تعالى، أصدق بكاء تردد في النفوس.. وأقوى مترجم عن القلوب الوجلة الخائفة..

قال يزيد بن ميسرة رحمه الله: "البكاء من سبعة أشياء: البكاء من الفرح، والبكاء من الحزن، والفزع والرياء، والوجع، والشكر، وبكاء من خشية الله تعالى، فذلك الذي تُطفئ الدمعة منها أمثال البحور من النار!"

أخي المسلم: ما أحلى دموع الخشية إذا أهملت من أعين الخائفين! هنالك تتنزل الرحمات.. وتُكتب الحسنات.. وتُرفع الدرجات!

فهل حاسبت نفسك يوماً: أين كنت من تلك اللحظات؟! أين كنت من ركب الباكين؟!

كم من دموع لغير الله أريقت!
وكم من بكاء لأجل شهوات النفوس توالى!

قال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: "لأن أدمع من خشية الله أحب إلى من أن أتصدق بألف دينار!"

فهنيئاً لمن أسعفته الدمعات.. قبل حسرات يوم اللقاء!
هنيئاً لمن تعجل البكاء.. قبل حسرات يوم اللقاء!
فيا من شغلته الدنيا بغفلاتها!
ويا من صدته الشهوات بأباطيلها!
أنسيت أنك في ملك ملك الملوك؟!

أنسيت أنك في مُلك من ليس كمثله شيء تبارك وتعالى؟!

تذكر الجبار في ملكه.. والمتعالي في كبريائه..
تذكر من إليه مرجعك.. ومن هو أقرب إليك من حبل الوريد!

تذكر من إذا أراد أمراً، قال له: كن فيكون!
عن عبيد بن عمير رحمه الله أنه قال لعائشة رضي الله عنها: "أخبرينا بأعجب شيء رأيتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟"
قال: فسكتت ثم قالت: لما كانت ليلة من الليالي
قال: «يا عائشة ذريني أتعبد الليلة لربي»
قالت: والله إني أحب قربك، وأحب ما يسرك
قالت: فقام فتطهر ثم قام يصلي
قالت: فلم يزل يبكي، حتى بل حجره
قالت: وكان جالساً فلم يزل يبكي صلى الله عليه وسلم حتى بل لحيته!
قالت: ثم بكى حتى بل الأرض، فجاء بلال يأذنه بالصلاة، فلما رآه يبكي، قال: يا رسول الله تبكي، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟!
قال: «أفلا أكون عبداً شكوراً؟ لقد أنزلت علي الليلة آية ويلٌ لمن قرأها ولم يتفكر فيها
{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ....}


هذا رسولنا صلى الله عليه وسلم وهذه خشيته! فحريٌ بكل مسلم أن يتفقد نصيبه من خشية الله تعالى.. ودموعه إذا تذكر الباكين..

وعظ مالك بن دينار رحمه الله يوماً فتكلم، فبكى حوشب، فضرب مالك بيده على منكبه، وقال: ابك يا أبا بشر! فإنه بلغني أن العبد لا يزال يبكي، حتى يرحمه سيده، فيعتقه من النار.

فيا غافلين عن دموع الباكين!
ويا لاهين عن عظمة تلك اللحظات

أما علمتم أن دموع الخائفين أحب الدموع إلى الله تعالى؟!

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة من دموع في خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران: فأثر في سبيل الله وأثر في فريضة من فرائض الله» [رواه الترمذي]

أخي المسلم: دموع تذرفها لله تعالى، غنيمة غالية تفوز بها، وبُشرى لك إن حرصت عليها..

قال أبو حازم رحمه الله: "بلغنا أن البكاء من خشية الله مفتاح لرحمته"

وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله لأبي الجودي الحارث ابن عمير: "يا أبا الجودي، اغتنم الدمعة تسيلها على خدك لله"

فيا أيها الضعيف! لا تنسين أن أمامك شدائد يشيب لهولها الوليد!

لا تنسينَّ بيت الظلمة والدود! والقبر!
لا تنسينَّ أول ليلة تبيتها في قبرك!
لا تنسينَّ هول السؤال.. ساعة يبعثك الملكان وأنت وحيد.. وقد تفرق عنك الأهل والأصحاب!

شدائد تبعث الدموع مدراراً!
شدائد تملأ القلب أحزاناً!
وبين يدي تلك الشدائد! سكرات الموت وآلامه.. وحال الخاتمة ونهايتها!


لما حضرت سفيان الثوري الوفاة جعل يبكي ويجزع، فقيل له: "يا أبا عبدالله عليك بالرجاء إن عفو الله أعظم من ذنوبك! فقال: أوعلى ذنوبي أبكي؟!
لو علمت أني أموت على التوحيد، لم أبال بأن ألقى الله بأمثال الجبال من الخطايا!"

رجال عرفوا الطريق فسلكوه على بصيرة..
رجال عبدوا الله على علم..
فحاسب نفسك أيها الطالب طرق النجاة.. أما حركت تلك الأهوال مدامعك؟!

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحابه شيء فخطب فقال: «عُرضت علي الجنة والنار فلم أر كاليوم في الخير والشر ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً» فما أتى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أشد منه! قال: غطوا رؤوسهم ولهم خنين.. [رواه البخاري ومسلم]

وعن هانئ مولى عثمان رضي الله عنه قال: "كان عثمان إذا وقف على قبر، بكى حتى يبلَّ لحيته! فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتبكي من هذا؟!
فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن القبر أول منزل من منازل الآخرة، فإن نجا منه، فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه، فما بعده أشد منه»
قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت منظراً قط إلا القبر أفظع منه» [رواه الترمذي وابن ماجة]

وخطب أبو موسى الأشعري رضي الله عنه مرة الناس بالبصرة، فذكر في خطبته النار، فبكى حتى سقطت دموعه على المنبر، وبكى الناس يومئذ بكاءً شديداً.

وقرأ ابن عمر رضي الله عنهما: {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين: 1]
فلما بلغ: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين: 6]
بكى حتى خرَّ وامتنع من قراءة ما بعده.

وقال مسروق رحمه الله: "قرأت على عائشة هذه الآيات: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ} [الطور: 27]
فبكت، وقالت: ربِّ مُنَّ وقني عذاب السموم"

وحدَّث من شهد عمر بن عبدالعزيز وهو أمير على المدينة: أن رجلاً قرأ عنده: {وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوراً} [الفرقان: 13]
فبكى حتى غلبه البكاء وعلا نشيجه! فقام من مجلسه، فدخل بيته، وتفرق الناس.

وقال خالد بن الصقر السدوسي: "كان أبي خاصاً لسفيان الثوري، قال أبي: فاستأذنت على سفيان في نحر الظهر، فأذنت لي امرأة، فدخلت عليه وهو يقول: {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} [الزخرف: 80]
ثم يقول: بلى يارب! بلى يارب! وينتحب، وينظر إلى سقف البيت ودموعه تسيل، فمكث جالساً كم شاء الله، ثم أقبل إليَّ، فجلس معي، فقال: منذ كم أنت هاهنا؟ ما شعرت بمكانك!"

أخي المسلم: أولئك هم أهل الخشية! رجال صدقوا في الإقبال على خالقهم تبارك وتعالى، فامتلأت قلوبهم بالخشية منه.. والخوف من بطشه..

فإن العين لا تدمع إلا إذا صفا القلب.. وطهرت النفس..

قال مكحول رحمه الله: "أرقُّ الناس قلوباً أقلهم ذنوباً"
وقال أحمد بن سهل رحمه الله: "قال لي أبو معاوية الأسود: "يا أبا علي من أكثر لله الصدق نديت عيناه، وأجابته إذا دعاهما"

فهل حاسبت نفسك أيها العاقل: كم مرة دمعت عيناك من خشية الله تعالى؟!

هل يتحرك قلبك إذا قرعك القرآن بوعيده؟!
هل يتحرك قلبك إذا رأيت القبور وسكونها؟!
هل تذكرت الموت وكرباته؟!
هل تذكرت القبر وأهواله؟!
هل تذكرت الحشر وشدائده؟!
هل تذكرت الصراط وفظائعه؟!

شدائد لا ينجو منها إلا أهل الصدق.. الذي استعدوا قبل الممات.. وأعدُّوا قبل الحسرات..
بكوا قبل يوم البكاء.. وهراقوا الدموع قبل يوم تصبح الدموع دماء!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عينان لا تمسهما النار: عينٌ بكت من خشية الله، وعينٌ باتت تحرس في سبيل الله» [رواه الترمذي]

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يلج النار رجلٌ بكى من خشية الله، حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبارٌ في سبيل الله ودخانُ جهنم» [رواه الترمذي]

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سبعةٌ يظلم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» فذكر منهم «ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه» [رواه البخاري ومسلم]

أخي المسلم: إذا وقف الخلائق غداً بين يدي الله تعالى، فاز الباكون من خشية الله بتلك المنزلة الرفيعة، التي أخبرك عنها النبي صلى الله عليه وسلم.

فم أسعدهم بذاك الأمن!
وما أهنأهم بتلك الدرجات!

كان محمد بن المنكدر رحمه الله: إذا بك، مسح وجهه ولحيه بدموعه، ويقول: "بلغني أن النار لا تأكل موضعاً مسته الدموع"

فيا طالباً للأمن غداً.. عليك بالدموع تسفحها خشية وخوفاً من بطش ملك الملوك.. وقيوم السماوات والأرض!

عليك بالبكاء لعل الله أن يرحمك.. لعل دمعات قليلات تُسعدك بالنعيم الباقي..

{وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ{31} هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ{32} مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ} [ق: 31-33]

{إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [الملك: 12]

أخي المسلم: ينبغي للمسلم أن يكون خائفاً وجلاً، لأنه يعلم عظمة الله تعالى.. وبطشه الشديد!

وقد وقف على الوعيد وهو يقرأ كتاب ربه تبارك وتعالى.. فإن غفل عن ذلك كله، فلا أغفل منه!

فيا من كُتب عليك الموت قبل أن تولد! أين فرارك من لقاء الله تعالى؟!

فكن خير قادم على الله تعالى.. وإياك أن تُقدم على ربك كما يقدم العبد الآبق! فاحذر وعيده.. وارج وعده.. ولا تركن إلى الدنيا فتهلك!

سُئل ابن عباس رضي الله عنهما عن الخائفين؟
فقال: "قلوبهم بالخوف فرحة، وأعينهم باكية، يقولون: كيف نفرح والموت من ورائنا، والقبر أمامنا، والقيامة موعدنا، وعلى جهنم طريقنا، وبين يدي الله ربنا موقفنا؟!"

أخي المسلم: كم من أناس استبدلوا من دموع الخشية، ضحكات.. وغفلات..
كأنهم آمنوا ريب المنون.. وعظائم الأمور!
لا يهز القرآن قلوبهم.. ولا يحرك بوعيده دمعهم وشجونهم..
ضربت عليهم الغفلة بسياجٍ كثيف!
ورتعوا في أرض الأماني في مكان سحيق!

مر الحسن البصري بشاب وهو مستغرق في ضحكه، وهو جالس مع قوم في مجلس
فقال له الحسن: يا فتى هل مررت بالصراط؟!
قال: لا!
قال: فهل تدري إلى الجنة تصير أم إلى النار؟!
قال: لا!
قال: فما هذا الضحك؟!
فما رؤي ذلك الفتى بعدها ضاحكاً

فتدبر أيها العاقل في حالك.. وحاسب نفسك قبل أن تُحاسب!
ولا تكونن كأولئك الغافلين، الذي أسالوا دموع الهوى.. وانقطعت عنهم دموع الخشية!

تذكر فظائع الأمور التي ستقدم عليها، سكرات الموت! والقبر! وأهوال القبور! وفظائع يوم الحشر! والمرور على الصراط!

بكى أبو هريرة رضي الله عنه في مرضه: فقيل له: "ما يبكيك؟!
فقال: أما إني لا أبكي على دنياكم هذه ولكن أبكي على بُعد سفري، وقلة زادي، وإني أمسيت في صعود على جنة أو نار، لا أدري إلى أيتهما يؤخذ بي!"

لمثل تلك الشدائد هملت دموع الخائفين.. وكثر وجل العارفين..
فاعمل أخي ليوم التراب.. وتهيأ لساعة الحساب.. واذرف الدمع قبل أن ترحل من دار الخراب.. وفر إلى الغالب الغلاب..






اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ
وصل اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي أله وأصحابة وأتباعة بإحسان الي يوم الدين
والحمد لله رب العالمين.




محمد صفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2013, 01:23 AM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي

موضوع فى غايه الروعه الف شكر يا غالى
انوريونس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2013, 06:59 AM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية Mr. Mahmoud
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
Mr. Mahmoud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2013, 07:47 AM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2013, 11:25 AM   #5
صديق المنتدى
 

افتراضي


جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسنات
ك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2013, 03:59 PM   #6
عضو مميز
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي وجزاك الله كل خير ودائما الى الامام بمجهوداتك ا لقيمة .
ejaish غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2013, 07:41 PM   #7
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

أخي الفاضل أسأل الله أن يجعل عملك في ميزان حسناتك ويحسن خاتمتك وبارك الله فيك
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فى صحبة الرسول ..الرضا جنة العارفين ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 2 03-13-2014 11:31 AM
ضرورة الالتجاء إلى الله في الشدائد IMAM المنتدى الأسلامى العام 2 12-29-2013 09:18 AM
كتاب : بستان العارفين الساهر الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 3 08-31-2013 09:07 AM
دموع الخائفين وبكاء المخبتين abood المنتدى الأسلامى العام 4 08-08-2013 10:46 AM
يا أمان الخائفين الساهر المنتدى الأسلامى العام 6 04-08-2013 05:46 AM


الساعة الآن 06:51 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123