Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2013, 12:02 PM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي كيف تبتعد عن الشبهات

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته




كيف تبتعد عن الشبهات




نسمع كل يوم عن أشياء عجيبة وفتاوى وأحكام أغرب، أشياء كانت في عقلنا ثوابت راسخة، والآن أصبحت في مهب الريح، أحكام وثوابت كنا متيقنين منها، والآن نراها يطعن فيها، فيا ترى ماذا يحدث في هذا الكون؟ ما هذا الاضطراب؟ وما الذي يجري؟ لم يعد شيء ثابت، فكله معرض إلى الاهتزاز؟ وكله يحتمل الصواب والخطأ؟ هل في الدين ثوابت ومتغيرات؟ لماذا التغيرات السريعة والمفاجأة التي نراها في هذا الجيل؟ ما أسبابها؟ وكيف نتصرف معها؟ وكيف نخرج من هذه الحيرة؟
فتابعوا معي.

سبحان الله كلنا تربينا على وجوب إقامة حدود الله، ولا أحد منا لا يعرف قصة أسامة بن زيد ومحاولته أن يشفع للمرأة التي سرقت، ورد الرسول عليه: «أتشفع في حد من حدود الله؟ ثم قام فاختطب فقال أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» [رواه مسلم].

ثم كبرنا فلم نجد حدودا تطبق، ولم نرى أو نسمع سوى بقوانين ليست لها علاقة بالإسلام، أصبحنا نسمع عن حرية الارتداد عن دين الله، وأصبح النصراني من أهل بلدي أخي والمسلم من بلد أخرى غريبا، أصبحنا نسمع أن الحجاب حرام والاختلاط والعري حلال والزواج العرفي دين، والزواج المبكر ليس من الدين، وأصبح من يبلغ ثمانية عشر عاما من عمره مازال طفلا، ليس عليه تكليف ولا حساب، ونسمع الكثير الكثير، هل ديننا ثابت أم ليس لنا دين ثابت!؟ كيف أصبح الحلال حراما والحرام حلالا!؟ كيف تحول الحق باطلا والباطل حقا!؟

يا ترى من له حق التشريع؟ من له حق التحليل والتحريم؟ من له الحكم والأمر؟ لا يشك مسلم أن الدين دين الله، وأنه وحده من يحلل ويحرم، وأنه وحده من له الحكم والأمر، قال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ} [يوسف:40]. وقال تعالى {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} [الشورى:10]. فالله هو من له حق التشريع، فالقانون الذي يجب أن يحكم الأرض هو قانون السماء، وحدود الملك القيوم، وشريعة الرحمن، فهذا القانون هو وحده المعصوم، وليس القوانين الوضعية التي وضعها البشر والتي تحتمل الصواب والخطأ، قال تعالى : {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى:21]. فالإنسان ليس حرا، وليس هو من يحكم نفسه، وإنما هو عبد لله، تحكمه شريعة الله ودينه، ومن يستكبر عن عبادته ويأنف ويستنكف عن الخضوع لدينه وشريعته، فلم يعرف حقيقة العبودية، ولم يتأدب بأدب الإسلام، وسيأتي الكل لله عبدا يوم القيامة ليحاسبهم ويجازيهم بأعمالهم، فالله خلقنا في هذه الدنيا لعبادته ولنسير على شريعته، وأرسل الرسل ليطاعوا، قال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً} [النساء:65]. وأنزل الكتب لتحكم بين الناس، قال تعالى: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ} [المائدة:49-50]. فالقانون الذي يحكم المسلم هو قانون الله وليس القانون الفرنسي أو الإنجليزي أو غير ذلك من القوانين البشرية. قال تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [النور:51-52].

إذا اتفقنا أن الحكم لله وحده والقانون الذي يحكم هو قانون السماء، فهل الشريعة من غير تحريف ولا تبديل تصلح لكل زمان ومكان؟ و هل الدين الذي أنزل على محمد يصلح لكل زمان ومكان؟ أم أنه أصبح منتهي الصلاحية، لا يصلح في زمان العلم والتكنولوجيا؟ اتفقنا أن المشرع لهذا الدين هو الله، فهو وحده من له حق التشريع، فهل يا ترى الله الذي وضع هذا التشريع بهذه الطريقة وهذه الأصول والفروع يعلم الغيب أم لا؟ هل يعلم ماذا سيحدث للإنسانيةأو ماذا سيحدث في عصر التكنولوجيا والعلم الحديث؟ أكيد نحن كمسلمين مؤمنون أن الله يعلم ما كان، وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف كان يكون، نؤمن أنه يعلم الماضي والحاضر والمستقبل، وأنه هو العليم الخبير، الله العظيم الذي له وحده الأمر، وله وحده الحكم قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً} إذاً فالله قد جعل آخر رسالة سماوية هي الإسلام، فلا وحي ينزل بعد النبي محمد، ولا رسول بعده، وقد قبل الله الذي له الأمر والحكم، والذي له وحده حق التشريع، ورضي لنا هذا الإسلام دينا، وهو على علم كامل بما سيحدث في زماننا، وقال رسوله الصادق المصدوق، الذي لا ينطق عن الهوى: «لقد تركتم على مثل البيضاء ليلها كنهارها ، لا يزيغ بعدي عنها إلا هالك» [صححه الألباني]. معنى هذا أن الدين الإسلامي دين كامل تام شامل كافة نواحي الحياة، لا نقص فيه، قال تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل: 89]، وقال تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} [الأنعام: 38]. وأنه كما هو بدون تحريف وبدون تبديل صالح لكل زمان ومكان، فقد ارتضاه الله لنا، وارتضاه رسوله حيث قال: «إنه من يعش منكم من بعدي فسيرى اختلافا كثيرا, فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين, تمسكوا بها, وعضوا عليها بالنواجذ, وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة, وكل ضلالة في النار» [صححه الألباني].

نفهم من ذلك أن ما قال الله عنه حلالا فهو حلال إلى يوم الدين، وما قال عنه حراما فهو حرام إلى يوم الدين، ما قال الرسول الذي أمرنا الله بطاعته عنه حلالا فهو حلال وما قال عنه حراما فهو حرام، لأن الله هو وحده من له حق التشريع وله وحده الحكم والأمر، فلا تبديل لدين الله ولا تغيير له، فقد انقطع الوحي من السماء ومات النبي وقال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} قد يختلف العلماء مثلا إذا أمر الله بأمر هل هو على الوجوب أم على الاستحباب؟ فيختلفون ويجتهدون في فهم الدليل، أما أن يردوا أمر الله فيحرموا الأمر، ويجتهدوا في مقابل النص، فهذا درب من العبث، {قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَاماً وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ } [يونس:59] .

فكيف بعد كل ما ذكرنا، أن يقول الله ورسوله ويقع إجماع المسلمين على أن المرتد كافر ويقام عليه الحد، وأن السارق تقطع يده، وأن القاتل عمدا يقتل، وأن المسلم أخو المسلم، وأن المسلم يجب عليه البراءة من الكافر، وأن الحجاب مشروع، وأن الزنا والاختلاط والسفور والعري حرام، وأن المسلم إذا بلغ أصبح مكلفا، ويجب عليه الصلاة والصيام وسائر الأحكام، وغير ذلك من الأمور ومن الأحكام ومن الحلال والحرام، ثم يأتي رويبضة هذا العصر ليقولوا عكس ذلك؟ من الذي أعطاهم حق التشريع؟ هل أنزل الله عليهم وحيا يخبرهم أنه بدل هذه الأحكام؟ هل نزل عليهم جبريل فأعطاهم حق الحكم فيها؟ أم أن رسولا غير محمد أرسله الله ونحن لا نعلم؟! أم أنهم ظنوا بأنهم عندما وصلوا إلى المناصب وحصلوا على الألقاب أصبحوا آلهة، ولهم حكم التشريع؟! أم أنهم باعوا دينهم بعرض من الحياة الدنيا وأصبح كتابهم هو الأجندة الغربية والمطالب الأمريكية؟ أم وصل بهم الحد من التدني والانهزامية، والشعور بالفشل، أن يفرطوا في دينهم، ويغيروه، ويبدلوه، حتى يقول الغرب: المسلمون متحضرون؟

أم أنهم يعبدون عقولهم ويسيرون وراءها، ويعطون لها الحق في قبول حكم الله ورسوله أو رفضه؟ على حسب ما تمليه أراؤهم وعقولهم المريضة؟ {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} [النحل:116] .


ولكن لاعجب من هذه الجرأة على الدين وعلى حدود الله ، فقد ضاعت التقوى، وضاع توقير الله وتعظيم حرماته والوقوف عند حدوده، {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [ الحج:32]. فإذا ضاعت التقوى يسقط من القلب تعظيم حدود الله، وتدبر معي قول الله -عز وجل- وهو يصف صفات المؤمنين: {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} [الحجرات:3] فمن صفات المتقين ألا يرفعوا أصواتهم عند الرسول، أما من يقدمون أراءهم على أوامره ونواهيه ويخالفونه، فقد قال الله فيهم: {وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [النساء:14] فهم نسوا الله واليوم الآخر وباعوا دينهم بعرض من الحياة الدنيا.

أما نحن المسلمين فنعظم شعائر الله وحدوده، لا نخالف أوامر الله ونواهيه، ولا نقدم عقولنا وأراءنا على قول الله ورسوله، وإنما نقول سمعنا وأطعنا، فنحن نعلم علما يقنيا أن الله وحده هو المشرع، وأنه يعلم الغيب وما كان وما يكون وما سيكون، ونؤمن أن شريعتنا وديننا كلها مصالح ولا مفاسد فيها أبدا ولا أضرار، فالله هو من أنزلها وهو سبحانه من خلقنا ويعلم ما يضرنا وما ينفعنا وما يصلحنا وما يفسدنا، فإن قال أهل الأرض كلهم أن في شرع الله ورسوله أضرارا، قلنا لهم على الفور: {أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ} [البقرة:140]، فيقيننا في الله ثابت لن تزحزحه الجبال، يا عباد الله لا تسمعوا لهؤلاء الذين يحاربون دين الله، يا عباد الله، يا أصحاب القلوب الطاهرة النقية أحذركم حدود الله «ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» [رواه البخاري و مسلم ]، يا عباد الله اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفي فيه كل نفس ما كسبت، ولا تكونوا ممن نسى الله واليوم الآخر {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ} [آل عمران:30] يا أيها المؤمنون نريد أن نكون ممن قال الله فيهم: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ } [القلم:34]

ومن ثم نستنتج أنه لا يوجد في شرع الله قسم يسمى ثابتا و قسم يسمى متغيرا، فلا اجتهاد مع النص، نعم إذا لم يوجد نص من الله ورسوله، و أصبح عندنا نازلة و أمر جديد ليس فيه دليل، فيجوز الاجتهاد وله ضوابطه، ولكن اجتهادات الناس كلها متغيرات، وتعبر عن آراء شخصية، وليس عن حكم الله، ولا يوجد فيها ثوابت فقد يغيرونها على حسب الظروف، وما يستجد في المسألة، فليس فيها دليل، فالخلاصة أن الدين برخصه وعزائمه قد استقر وثبت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يغير منه شيء ولا يزاد فيه ولا ينقص منه، فهو رباني التشريع شامل كامل واقعي يصلح لكل زمان ومكان.
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2013, 12:12 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2013, 12:12 PM   #3
عضو مميز على الاقسام المنوعة
 
الصورة الرمزية khallil321
 

افتراضي

khallil321 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2013, 01:09 PM   #4
عضو نشيط
 

افتراضي

السلام عليكم
بارك الله فيك اخي الفاضل
jari2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2013, 01:12 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2013, 01:33 PM   #6
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

أخي الفاضل أسأل الله أن يجعل عملك في ميزان حسناتك ويحسن خاتمتك وبارك الله فيك
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2013, 04:48 PM   #7
عضو مميز
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي وجزاك الله خيرا
ejaish غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2013, 11:44 AM   #8
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيكم اخواني وجزاكم الله خيرا على مروركم الطيب بموضوعي
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رد الشبهات عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه abood نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 1 10-20-2014 02:42 PM
دور إمام المسجد في مواجهة الشبهات IMAM المنتدى الأسلامى العام 2 11-06-2013 11:46 PM
التفسير - لقاء خاص - للرد على الشبهات والرد على محمود الرضوانى نيمو بيمو الصوتيات والمرئيات الأسلامية 3 06-15-2013 08:58 AM
تجنب الشبهات في قول المحرمات khallil321 المنتدى الأسلامى العام 4 05-22-2013 08:57 PM
الأربعين النوويةالحديث السادس: البعد عن مواطن الشبهات نيمو بيمو المنتدى الأسلامى العام 2 05-06-2013 12:59 PM


الساعة الآن 03:11 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123