Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2013, 10:54 PM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو محمود
 


Thumbs up اسألك نفسك هذه لتقيك حر الدنيا فماذا أعددت لحر الآخر


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كيفكم يا أعضاء غرام الأعزاء ؟
أتمنى تكونون بصحة و عافية إن شاء الله
حبيت أفيدكم بما هذا الموضوع عسى
و الله يهدي به من غفل أو ضل عن سبيله
و أسأل الله أن يكون كل حرف خطته يداي
خالصا لوجهه و في ميزان حسنات من أسهم فيه




" شدة الحر من فيح جهنم"


الحمد لله رب العالمين
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين
محمد الصادقي الأمين
و على آله و صحبه و التابعين له بإحسان إلى يوم الدين
أما بعــــــــــــد


فقد قمــت بكتابة هذا الموضوع و حمل رسالة عظيمة في ثناياها ،
و ما العظمة إلا لله سبحانه و تعالى ..
و سأتناول في موضوعي هذا رحلة مشوقة عن حر الأخرة و ظلمتها ، و حر الدنيا التي ما نتسلح ضدها بالمكيفات و المهفات لتقينا هذا الحر ..
فهل سألت نفسك يوما كيف أقي نفسي من حر الآخرة ؟
و ما الأعمال التي ستجعلني بإذنه تعالى من
المنعمين و المظلولين يوم لا ظل إلا ظله ؟
رافقني في هذه الرحلة المليئة بالفائدة ،
لننعم بإذن العلي القدير يوم القيامة
لكن كيف ذلك ؟ و ما أدراك ؟؟
لا تكثر الأسئلة أخي و أختي الكريمة بل تعال معي فقط

الحــــــــــــــــــــر
ذلك الرفيق اللئيم و العدو الشديد
الذي دائما ما يكشر عن أنيابه فيلفحنا بحره ،
و لكن نحن البشر لدينا الحل .
الأب :
راشد أحضر لي كأس ماء .. أكاد أموت من الحر
راشد : سأسرع حلا
الأم : مريم
أغلقي النوافذ و كل شبابيك المنزل حتى لا ينفذ الحر منها
مريم : حاضر حاضر
العم : منصور
افتح المكيفات و احرص على أن تكون بأقصى
درجات البرودة لعل هذا الحر يذهب
منصور : الآن سأفتحها
الخالة : موزة
هلمي لي بالثلج أكاد أذوب من شدة الحر
موزة :
سأجلب لك مافي الثلاجة كله
و يستمر الحال هكذا في كل منزل ..
ماء ، ثلج ، مكيفات ، مراوح و إلى آخره ..
هذا بالنسبة لطريقة علاجنا لحر الدنيا ،
فما بالكم بحر الآخرة ؟؟
تلك الشمس التي تحرقنا بوجها رغم
بعدها عن أرضنا بـ 149.600.000 كم
و مع ذلك نشتكي منها و لا نحتملها ،
فكيف بمن يقذف في نار لا قعر لها من
عظم سعتها و العياذ بالله ؟
قال عليه الصلاة و السلام :
" نَارُ بَنِي آدَمَ الَّتِي تُوقِدُونَ جُزْءٌ
مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ "
الراوي: أبو هريرة المحدث:ابن كثير -
المصدر:تفسير القرآن- الصفحة أو الرقم:8/490
خلاصة حكم المحدث:على شرط مسلم

دقيقة لتفكر بحال من ستكون ملاذه
و مهاده إلى أبد الأبدين ..


لدينا في الدنيا ملابس و أجهزة لتقينا حرها ،
أما في الآخرة فنحشر حفاة عراة
كل ينجو بحسب عمله الصالح ، فمن امتلآت صحيفته بالأعمال الصالحة و الخيرة نجا من الكرب الأعظم ..
و من امتلآت صحيفة أعماله بالذنوب و المعاصي خسر و امتلآت نفسه حسرات و ندمات على ما قد فرط في نفسه ..
فابذلوا إخواني الغالي و النفيس لكي ننأى بأنفسنا من شر مستطير و من يوم تشتد فيه الأهوال و الكرب و تصل النفوس إلى الحناجر ، و تشيب فيه الولدان ، و تدنو فيه الشميس من رؤوس الخلائق ، فمنهم من يأخذه العرق حتى ركبتيه و منهم من يلجمه إلجاما
فقد قال عليه الصلاة و السلام :"
يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة
غرلا في يوم مقداره خمسين ألف سنة "
الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني -
المصدر:صحيح الترغيب- الصفحة أو الرقم:754
خلاصة حكم المحدث:صحيح

سأذكر لكم بعض الأعمال التي يستوجب لصاحبها
إن أخلص النية لله أن تعزله عن حر النار
و لهيب الشمس يوم تدنو من الخلائق ،
لعلنا نكون ممن أجابوا داعي الله و آمنوا به ..
أولا : إنظار المعسر
أي منحه فرصة لتسديد ما عليه من دين
أو التجاوز و التخفيف عن الدين ، فقد قال :
" من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله "
ثانيا : المحبة في الله

فما أعظمها من خلة أن نتحاب في الله ، لا لمصلحة دنوية أو غيرها بل فقط لوجه الله تعالى . و إنا نحنوا المسلمون اليوم في أمس الحاجة لمعاني التراحم و المحبة ، لننعم في ظل الأخوة اليوم و في ظل عرش الرحمن غدا !
قال : " المتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله "
الراوي: معاذ بن جبل المحدث:الألباني
- المصدر:صحيح الترغيب- الصفحة أو الرقم:3019
خلاصة حكم المحدث:صحيح

ثالثا : حفظ سورتي البقرة
و آل عمران

فإن في هاتين السورتين من البركة و العظمة ما لم يترك فيه مسلم الدوام و الحرص على قرائتها يوميا !
فقد قال : " تلعموا سورة البقرة فإن أخذها بركة و تركها حسرة و لا يستطيعها البطلة ثم سكت ساعة ثم قال تعلموا سورة البقرة و آل عمران فإنهما الزهراوان و إنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف "
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث:مسلم -
المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:804
خلاصة حكم المحدث:صحيح

فهلا كنا من أهل القران الذين يشفع لهم
القرآن بإذن الله بدل سماع و حفظ الأغاني التي
تميت القلب و لا تزيده إلا وهنا و ضعفا ؟
ثم ألم تسمع وصف الرسول الكريم لهم بنواحي جهنم ؟
رابعا : الصدقة
فالصدقة من أعظم الطاعات التي تقربنا منه سبحانه و تعالى ، و هي من الفوائد لعظيمة ، فهي سبب للرضا و محق السيئات و الذنوب و المغفرة و حسن الخاتمة و الشفاء من المرض فقد أمرنا الرسول قائلا : " داووا مرضاكم بالصدقة "
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث:الألباني -
المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:3358
خلاصة حكم المحدث:حسن

و قال أيضا : " كل امرىء في ظل صدقته حتى بفصل
بين الناس أو قال يحكم بين الناس "
الراوي: عقبة بن عامر المحدث:الألباني -
المصدر:صحيح ابن خزيمة- الصفحة أو الرقم:2431
خلاصة حكم المحدث:إسناده صحيح على شرط مسلم

خامسا : العدل في الرعية
فالحاكم مسؤول عن رعيته و مسؤول عنهم يوم القيامة ،
أأعدل فيهم أم كان من الظالمين !
و الولاية صغرت أم كبرت فنحنوا مأمورون بالعدل فيها ، كولاية الرجل على أهل بيته فيدل في القسمة و النفقة و غيره ، و المرأة على أولادها في حسن التربية ، و المدرس على تلامذته فيعدل بين درجاتهم و التعامل بينهم بما يتناسب و يرضي الجميع دون سخط أي منهم
و القائمة تطول لكني اقتصرت على هؤلاء الخمس


و ما يجب التنبيه عليه هو ضرورة إخلاص النية لله تعالى ، و عدم طلب الأعمال لأسباب دنيوية أو لمصلحة و منفعة .
و من الناس من يتباهى بأعماله أمام الناس فيقول : لقد تصدقت على فلان بكذا و كذا من المال . و هذا مذموم فهو يبطل عمله الصالح بذلك ، و من الناس من يؤذي الصالحات أمام الناس حتى يقال : فلان اشهدوا له بالصلاح و التقوى . و لما يكون بمعزل عن أعين الناس ينتهك حرمات الله و ينغمس في المعاصي ، و هذا من الرياء و الذي أطلق عليه الشرك الأصغر ، فالشرك من كفر بالله ، و أما من يرائي الناس فهو لا يبذله بنية صادقة بل فقط ليجذب به الناس و ينال ثنائهم ، فبئس من اشترى ثواب الناس بثواب الله !
و قد حذرنا منه الرسول الكريم قائلا : " إني أخوف عليكم من الشرك الأصغر " فقالوا : " و ما الشرك الأصغر يا رسول الله ؟ " قال : " الرياء . يقول الله عز و جل لهم يوم القيامة إذا جزي الناس بأعمالهم إذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ".
الراوي: محمود بن لبيد الأنصاري المحدث:الألباني -
المصدر:تخريج مشكاة المصابيح- الصفحة أو الرقم:5263
خلاصة حكم المحدث:إسناده جيد

فأعاذنا الله و إياكم من هذه الخلة السيئة

أنا بيت الظلمة ..
أنا بيت الوحشة ..
أنا بيت الديدان
في ظلمة القبر ..
لا أم حنون هناك ..
و لا أب عطوف هناك ..
و صديق يؤنسك ..
ظلمة .. ضيق ..
وحشة .. غربة ..
عذاب و سموم


ظلمة الدنيا تكون بحلول ساعات الليل التي عادة
من نقضيها في النوم بأريحية على أسرتنا الدافئة بين أحبابنا
و أقراننا في منزل يعمه الهدوء و السكينة ..
لكن ظلمة القبر ، ظلمة دامسة دائمة
تدوم معك إلى أن تقوم الساعة فيقضي الله
جل في علاه بين العباد . فيها من الضيق
و الكرب و الهم ما لا يعلمه إلا الله ..
إخوتي كلنا سنركب يوما قطار الآخرة و سنلحق بإخوتنا الذين سبق و أن توفتهم الملائكة ، و إن كنت من المكذبين أو المغترين بزخرف الدنيا فسأل أين جد جد ؟ أين أم جد ؟ أين أجداد السابقون ؟ أين رسولنا الكريم ؟ أين أبو بكر ؟ أين عمر ؟ أين عثمان ؟ أين علي رضوان الله عليهم ؟؟
لقد ماتوا
تلك الأكفان ستكفن بها ، و ذلك القبر
المظلم ستنزل فيه حتى ساعة الحساب
فهل تريد أن ترحل كريما و تستقبل بالطيب و الريحان كخيرة الصحابة رضوان الله عليهم ؟؟
أم تذهب مدحورا و تستقبل مهانا و الملائكة تضرب وجهك و دبرك ؟؟
إن من أراد حسن السفر أعد له العدة و فرك ثم جهز و قدر ..
فما بالنا نغفل عن السفر الطويل إلى دار القرار ؟؟
فعذاب القبر و نعيمه من الأمور الغيبية التي وجب علينا كمسلمين الإيمان بها بما قد ثبت من أحاديث للرسول عليه أفضل و أتم التسليم أنه مر بقبرين و قال أن من فيهما يعذبان و ما يعذبان بكبير ، فأحدهما لم يكن يستتر من البول أي يتنزه عنه و أما الآخر فكان يمشي بالنميمة !
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:البخاري -
المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:6055
خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

و قد قال الرسول عليه الصلاة و السلام : "القبر أول منازل الآخرة "
الراوي: عثمان بن عفان المحدث:الألباني -
المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:1684
خلاصة حكم المحدث:حسن

" ما رأيت منظرا إلا و القبر أفظع منه "
الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني -
المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:5623
خلاصة حكم المحدث:حسن إذا فالقبر موعدنا أجمعين


ماذا لو انطفأ المصباح ؟
كان مع أسرته في رحلة إلى البرية حينما كان يقود السيارة مارا بأحد الطرق الوعرة في عز الظلام ، و فجأة انطفأت المصابيح
ساد خوف و هلع كل من في السيارة ، و شعر الأب بارتباك شديد في يحذر أن يصدم بسيارته من هم على الطريق و يتسبب بكارثة
و الذي زاد الطين بلة ، أن الأولاد أخذوا يقومون في المقاعد الخلفية بفتح النوافذ لعل ضوء القمر يصل إليهم ، و حينها اصطدمت السيارة بسياج أحد المزارع مما تسبب بتهشم النوافد .
و لكن بلطف الله و رعايته ، لم يصب أحد بأذى ، و تمكن الوالد بمال التأمين إصلاح ما قد تلف من السيارة و الأهم مصابيح جديدة
لو وضعت نفسك في محله يا أخي الكريم ، فستذرك حقيقة نغفل عنها كثيرا ، و هي أن للنور أهمية في حياتنا نحن البشر .
فالنور مصدر لطمأنينة البال و راحة النفس و السكينة ، و هي سبب طارد للفزع و الخوف ، فالطفل في المهد يخاف الظلام و يستأنس بالنور ، و من لا يمتلك المصباح لجأ لإشعال الأخشاب لتوفير هذا الأنيس الصامت ..
لكن سرعان ما تأتي الأيام و يصبح هذا الظلام الذي نبغضه جليسنا الوحيد ، و أنيسنا الذي لا يفارقنا رغم هول الفجيعة و عظيم المصيبة
أخي الكريم ، المؤمن الحق هو من اتقى ظلمة الآخرة لا العاجلة ، و ها ذي بعض الطاعات التي عسى و أن تكون منجاة لنا في يوم الحسرة
أولا : الصلاة
فهي عماد الدين ، و سنة الأولين ، و الصة الوثقى بين العبد و ربه ، من أقامها آمن ، و من تركها كفر ، و من استمسك بها كان في حماية الله ..
فالصلاة الصلاة ، فهي منجاة و نور و برهان لمن أداها و أتاها حقها ، و كانت ظلمة و حسرة و تعسا لمن تركها و أهملها ..

تانيا : المشي في الليل إلى المساجد
و خاصة صلاتي الصبح و العشاء ، فهما الصلاتان اللتان تاتيان وقت الليل و وقت الرحة ، لذلك جائت البشارة بأن من أداهما في المسجد كان مشيه في تلك الظلم وحيدا نورا يوم القيامة ، فقد قال حبيبنا المصطفى : " بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة "
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث:أبو داود -
المصدر:سنن أبي داود- الصفحة أو الرقم:561
خلاصة حكم المحدث:سكت عنه

[وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

ثالثا : حسن الوضوء
فإن المؤمنين من أمة محمد يأتون يوم القيامة و آثار الوضوء بادية عليهم و النور يتلآلآ من وجوههم ، و قد قال : " إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من أثر الوضوء . فمن استطاع أن يطيل غرته فليفعل "
الراوي: أبو هريرة المحدث:مسلم -
المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:246
خلاصة حكم المحدث:صحيح


رابعا : أهل يوم الجمعة
و هم عباد لله ، يذكرون الله كثيرا و يكثرون من مختلف الطاعات يوم الجمعة لعظم ذلك اليوم و تخصيصه بخصال كثيرة ، فهو اليوم الذي خلق فيه آدم ، و الذي ستقوم فيه الساعة ، و فيه ساعة لا يوافقها عبد إلا و استجيب له .
و قد قال الرسول الكريم فيهم : " إن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيأتها ، و يبعث يوم القيامة زهراء منيرة أهلها محفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها ، تضىء لهم يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضا ، و ريحهم يسطع كالمسك ، يخوضون في جبال الكافور ، ينظر إليهم الثقلان ما يطرقون تعجبا ، يدخلون الجنة لا يخالطهم إلا المؤذنون المحتسبون "
الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:1872
خلاصة حكم المحدث:صحيح

خامسا : المحبة في الله

و ما يسعني إلا أن أذكر حديث النبي المحمود : " إن من عباد الله عبادا ليسوا بأنبياء ، يغبطهم الأنبياء و الشهداء . قيل : من هم ؟ لعلنا نحبهم . قال : هم قوم تحابوا بنور الله ، من غير أرحام و لا أنساب . وجوههم نور ، على منابر من نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ، و لا يحزنون إذا حزن الناس . ثم قرأ : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون )
الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني -
المصدر:صحيح الموارد- الصفحة أو الرقم:2126
خلاصة حكم المحدث:صحيح



و بهذا أكون قد أكملت لكم موضوعي المتواضع
الذي أتمنى أن يكون قد نال إعجابكم
كما و أتمنى من الله العلي القدير أن يجزينا منه خير الجزاء ،
و أن يكون في مصلحة
و منفعة كل أخ و أخت لنا في ربوع الدولة الإسلامية
و في الختام أستوعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ابو محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2013, 10:58 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية Mr. Mahmoud
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
Mr. Mahmoud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2013, 11:16 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2013, 02:49 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انتشال 4 جثث من حادث معدية سمالوط ليرتفع عدد الضحايا إلى 14 شخصا ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 0 10-12-2014 01:38 PM
أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 4 04-17-2014 05:39 PM
ماذا أعددت ليوم الرحيل! ابو محمود المنتدى الأسلامى العام 4 01-28-2014 10:20 AM
ماذا أعددت لها ؟الشيخ/ محمود المصري الساهر الصوتيات والمرئيات الأسلامية 2 10-26-2013 02:41 PM


الساعة الآن 05:29 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123