Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-18-2014, 08:31 AM   #1
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 


درس مكانة المرأة بين إهانة الجاهلية وتكريم الإسلام





: مكانة المرأة بين إهانة الجاهلية وتكريم الإسلام

لو نظرنا إلى مكانة المرأة عند الأمم السابقة قبل عصر الإسلام لوجدنا أنه لم تمر حضارة من الحضارات الغابرة ، إلا وسقت المرأة ألوان العذاب ، وأصناف الظلم والقهر. وسأقف سريعا مع نظرة هذه الحضارات للمرأة.
فعند الإغريقيين قالوا عنها : شجرة مسمومة ، وقالوا هي رجس من عمل الشيطان ، وتباع كأي سلعة متاع.

وعند الرومان قالوا عنها : ليس لها روح ، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار ، وتسحب بالخيول حتى الموت.
وعند الصينيين قالوا عنها : مياه مؤلمة تغسل السعادة ، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية ، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها.
وعند الهنود قالوا عنها : ليس الموت ، والجحيم ، والسم ، والأفاعي ، والنار ، أسوأ من المرأة ، بل وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها ، بل يجب أن تحرق معه.

وعند الفرس : أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء ، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت.
وعند اليهود : قالوا عنها : لعنة لأنها سبب الغواية ، ونجسة في حال حيضها ، ويجوز لأبيها بيعها.

وعند النصارى : عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان؟ ! وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم روح إنسانية؟ وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟ وأخيراً “قرروا أنَّها إنسان ، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب”. وأصدر البرلمان الإنكليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك إنكلترا يحظر على المرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد) أي الإنجيل(المحرف)؛ لأنَّها تعتبر نجسة.
وعند العرب قبل الإسلام : تبغض بغض الموت، بل يؤدي الحال إلى وأدها، أي دفنها حية أو قذفها في بئر بصورة تذيب القلوب الميتة.
ثم جاءت رحمة الله المهداة إلى البشرية جمعاء ، بصفات غيرت وجه التاريخ القبيح ، لتخلق حياة لم تعهدها البشرية في حضاراتها أبداً.
جاء الإسلام ليقول: { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْــــــــــــــــــــــرُوف }( البقرة: 228 )

جاء الإسلام ليقول:{ وَعَاشِــــــــــــــــرُوهُــنَّ بِالْمَعْــــــــــــــــــــرُوفِ}( النساء: 19)
جاء الإسلام ليقول: { أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْــثُ سَكَنْتُـــــــمْ مِنْ وُجْدِكُــــمْ وَلا تُضَــــــــارُّوهُنَّ لِتُضـــــَيِّقُــوا عَلَيْهِــــــــــــنَّ }( الطلاق: 6)
جاء الإسلام ليقول: { فَآتُـــوهُنَّ أُجُـــــورَهُنَّ فَــرِيضَـــــــــــــــــــــــة }( النساء: 24)
جاء الإسلام ليقول: { وَلِلنِّسَـــــاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُــونَ } ( النساء: 7)
جاء الإسلام ليقول: { وَأَنْتُـــــــــــــــــمْ لِبَــــــــــــــــاسٌ لَهُـــــــــــــنّ }( البقرة: 187 )
جاء الإسلام ليقول: { هَـــــؤُلاءِ بَنَـــــاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُــــــــــــــــــــمْ }( هود: 78)

جاء الإسلام ليقول: { لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهــــــــــــــــــــاً وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُـــــــــن }( النساء: 19)
جاء الإسلام ليقول: { فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَـــــــــــــانٍ }( البقرة: 229 )

وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة في أحاديث كثيرة؛ فكان يؤتى إليه صلى الله عليه وسلم بالهدية ، فيقول : ” اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت صديقة خديجة ؛ اذهبوا إلى بيت فلانة فإنها كانت تحب خديجة “ [ السلسلة الصحيحة – الألباني ]

وهو القائل : ” استوصــــــــــــــوا بالنســــــــــــاء خيـــــــــــــــــراً ” ( متفق عليه )
وهو القائل : ” لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخـر ” (رواه مسلم)

وهو القائل : ” إنما النـســــــــــــــاء شقـــــــــــائق الرجــــــــــــــــال ” [ السلسلة الصحيحة – الألباني ]
وهو القائل : ” خيركم خيركم لأهـــــــــــــــله وأنا خيركم لأهــــــــــلي “[ السلسلة الصحيحة – الألباني ]
وهو القائل : ” ولهن عليـــــــــكم رزقهن وكسوتهـــــن بالمعـــــــــروف ” (رواه مسلم وأبو داود )

وهو القائل : ” الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ” . (رواه مسلم)

ومن هديه : “عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه واحد فيبادرني حتى أقول دع لي دع لي قالت: وهما جنبان ” ( متفق عليه )

وهناك الكثير والكثير من الأدلة والبراهين ، على أن الإسلام هو المحرر الحقيقي لعبودية المرأة .

لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ وسأطوف سريعا مع حضراتكم حول تكريم الإسلام للمرأة في جميع مراحلها العمرية منذ ولادتها طفلة حتى شيخوختها.

فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.
وإذا كبرت فهي معززة مكرمة؛ يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.

وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.
وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.

وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.
وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.

وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي.
وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك.

وما زالت مجتمعات المسلمين ترعى هذه الحقوق حق الرعاية، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لها عند المجتمعات غير المسلمة.
وكل مرحلة من المراحل السابقة في التكريم والعناية لها أدلتها من الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة – مما لا يتسع المقام لذكرها – وأنت بذلك خبير.

وقد لخص أحدهم ذلك في قوله: ما رأيت كالأنثى فضلاً .. تُدخِلُ أباها الجنةَ طفلة .. وتُكملُ نصف دين زوجها شابة .. والجنةُ تحت قدميها أُمّاً ..!!
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أكد على حسن صحبة الأم ثلاث مرات والأب مرة واحدة ؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: “جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ” ( متفق عليه )

يقول ابن بطال – رحمه الله – ” في هذا الحديث دليل أن محبة الأم والشفقة عليها ينبغي أن تكون ثلاث أمثال محبة الأب، لأن عليه السلام كرر الأم ثلاث مرات، وذكر الأب في المرة الرابعة فقط، وإذا تؤمل هذا المعنى شهد له العيان، وذلك أن صعوبة الحمل وصعوبة الوضع وصعوبة الرضاع والتربية تنفرد بها الأم، وتشقى بها دون الأب فهذه ثلاث منازل يخلو منها الأب.”

وقد جرى لأبي السود الدؤلي مع زوجته قصة أثار فيها هذا المعنى، ذكر أبو حاتم عن أبى عبيدة أن أبا الأسود جرى بينه وبين امرأته كلام فأراد أخذ ولده منها، فسار إلى زياد وهو والى البصيرة، فقالت المرأة: أصلح الله الأمير، هذا بطني وعاؤه؛ وحجري فناؤه؛ وثدي سقاؤه، أكلؤه إذا نام، وأحفظه إذا قام، فلم أزل بذلك سبعة أعوام حتى استوفى فصاله؛ وكملت خصاله؛ وأملت نفعه؛ ورجوت رفعه؛ أراد أن يأخذه منى كرها. فقال أبو الأسود: أصلحك الله، هذا ابني حملته قبل أن تحمله، ووضعته قبل أن تضعه.. وأنا أقوم عليه في أدبه، وحملته ثقلا، ووضعه شهوة، ووضعته كرها. فقال له زياد: اردد على المرأة ولدها فهي أحق به منك، ودعني من سجعك.

ولقد اهتم القرآن الكريم بذكر المرأة حتى أن هناك سورة تسمى بسورة النساء؛ وسورة الطلاق تسمى بسورة النساء الصغرى؛ وكذلك سورة المجادلة ( بكسر الدال وفتحها ) ؛ وليس هناك سورة للرجال؛ بل إن الله رفع ذكرهن في واقعة سورة الأحزاب؛ فقد روي أن أسماء بنت عميس رجعت من الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فدخلت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: هل نزل فينا شيء من القرآن؟ قلن: لا. فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن النساء لفي خيبة وخسار، قال: ومِمَّ ذاك؟ قالت: لأنهنّ لا يذكرن بخير كما يذكر الرجال، فأنزل الله هذه الآية: { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ }…. الآية ( الأحزاب: 35)(أسباب النزول للواحدي)

أنزل الله تعالى هذه الآية التي طمأنت النساء بأنّ لهنّ درجة عند الله مساوية للرجال، وأكّدت على أنّ المعيار هو العقيدة والعمل والأخلاق الإسلامية؛ فرب امرأة صالحة كالنساء السابقات خير من ألف رجل.
فلو كـــــــــان النساء كمن ذكــــــــــــرن………. لفضلت النساء على الرجال
وما التأنيث لاسم الشمس عيبٌ ………وما التذكير فخر للهلال
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-18-2014, 11:17 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: مكانة المرأة بين إهانة الجاهلية وتكريم الإسلام

بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2014, 10:59 AM   #3
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي رد: مكانة المرأة بين إهانة الجاهلية وتكريم الإسلام

ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا منع الإسلام المرأة من إمامة الصلاة ؟ الساهر المنتدى الأسلامى العام 2 11-03-2013 11:49 AM
مكانة المرأة في الإسلام - الشيخ علي القرني الساهر الصوتيات والمرئيات الأسلامية 4 09-20-2013 05:30 PM
مكانة المرأة abood الصوتيات والمرئيات الأسلامية 3 06-11-2013 07:14 PM
المرأة و تكريم الإسلام وإهانة الجاهلية dr_amr75 المنتدى الأسلامى العام 3 05-17-2013 04:22 PM
الصحابى الجليل عمير بن وهب ( شيطان الجاهلية, وحواريّ الإسلام ) محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 4 04-14-2013 11:01 PM


الساعة الآن 03:09 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123