Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-24-2015, 12:39 PM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي معنى التلاوة في القران الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


التلاوة في القران الكريم


التلاوة أداءً لفظيَّا وسلوكًا عمليًّا في اللغة
التاء واللام والواو أصلٌ واحد، وهو الاتِّباع. يقال: تَلَوْتُه تُلُوَّاً إذا تَبِعْتُه، وتَلَوْتُ الرجل أَتْلوهُ تُلُوّاً، إذا تَبِعْتَهُ. وتَتَلاَّهُ: تَتَبَّعَهُ. وتَتَالَتِ الأُمُورُ تَلاَ بَعْضُها بَعْضًا وأَتْلَيْتُه إِيّاه أتْبَعْتُه، وهذا تِلْوُ هَذَا أي تِبْعُه، والتِّلْوُ، بالكسر: ما يَتْلُو الشيءَ، وكلُّ شيءٍ تَلاَ يتلُو شيئاً فهو تِلْوُه، يقال: ما زلت أَتْلوهُ حتى أَتْلَيْتُهُ؛ أي: سَبَقْتُه فَجَعَلْتُه خَلْفي يَتْلُوني، والتُّلاوَةُ والتَّلِيَّةُ بَقِيَّةُ الشَّيْءِ عامَّةً كأَنّه تُتُبِّعَ حتى لم يَبْقَ إِلاّ أَقَلُّه وخَصَّ بعضُهم به بَقِيَّةَ الدَّيْنِ والحاجَةِ. وأَتْلَيْتُ فلاناً على فلانٍ، أي: أَحَلْته. وأتْلَيْتُه إيَّاهُ أتْبَعْتُهُ. وتَتَلَّى الشَّيْءَ تَتَبَّعَه، وتَتَلَّيْتُ حَقِّي، إذا تَتَبَّعْتُهُ حتى استوفيته، وتَلَّى الرجلُ صلاتَه أَتْبَعَ المكتوبةَ التطوُّعَ، وتلي تخلف، ومن الشهر والدين وغيرهما قدر بقي، وتَوالِى الظُّعُنِ أَواخِرُها وتَوالِى الإبِلِ كذلكَ وتَوالِى النُّجُومِ أَواخِرُها.

ومن الأصل اللغوي (الاتِّباع) تلاوةُ القُرآن؛ لأنّه يُتْبِع آيةً بعد آية. تلا يَتْلُو تلاوَةً أي: قَرأ. وتلاه، أي: رَوَاه، وتَلَوْتُ القرآنَ أو كُلَّ كَلامٍ تِلاوَةً، كَكِتابَةٍ قَرَأْتُهُ. والتلاوة هي قراءة القرآن متتابعة، كأنك اتبعت آية في إثر آية. والقارئ تالٍ؛ لأنه يَتْبَعُ ما يَقْرَأُ.

قال الراغب "التلاوة تختص باتباع كتب الله المنزلة، تارة بالقراءة، وتارة بالارتسام لما فيها من أمر ونهي، وترغيب وترهيب، أو ما يتوهم فيه ذلك، وهو أخص من القراءة فكل تلاوة قراءة وليس كل قراءة تلاوة".

التلاوة في القرآن

ورد استعمال جذر تلو في القرآن أربعاً وستين مرة، ونسب فعل التلاوة في القرآن إلى الله والملائكة والشياطين والإنس مؤمنهم وكافرهم، واقترنت التلاوة بالكتاب والقرآن والآيات والأنباء. وقد فسرت كتب الأشباه والنظائر التلاوة في القرآن على خمسة أوجه: القراءة "يتلون آيات الله" "يتلون كتاب الله"، والاتباع: "والقمر إذا تلاها"، والإنزال: "نتلوا عليك من نبأ موسى"، والعمل: "حق تلاوته" والرواية: "مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ".

أما كتب التفسير، ففسرت التلاوة أحياناً بمعناها اللغوي فرادفت بينها وبين القراءة فـ "التلاوة: القراءة، وسميت بها: لأن الآيات أو الكلمات أو الحروف يتلو بعضها بعضاً في الذكر"، وأحياناً فسروها بما هو مجاز من التلاوة أو من لوازمها. فمن الاستعمالات اللغوية بمعنى الاتباع قوله تعالىأَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ( [سورة هود / الآية: 17]. أي: يتبعه، وكذلك قولهوَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا([سورة الشمس / الآية: 2].

ومن المعاني التي وردت تلاوة الله آياته على الرسول)تِلْكَ ءَايَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ( [سورة البقرة / الآية: 250]. أي: نقص عليك من أخبار المتقدمين، وتلاوة الملائكة أي يقرؤون الوحي على أنبياء الله، أو يتلون ذكرهفَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا [سورة الصافات / الآية: 3] ، وأما ما تتلوه الشياطينواتَّبَعوا ما تَتْلوا الشياطينُ على مُلْك سُلَيمان([سورة البقرة / الآية: 101]، فهو ما تُحَدِّثُ وتَقُصُّ، وقيل ما تتكلم به، أو أن المراد منه التلاوة الإخبار لأن التلاوة حقيقة في الخبر، وقيل (تتلوا) أي تكذب على ملك سليمان، يقال: تلا عليه إذا كذب وتلا عنه، إذا صدق وإذا أبهم جاز الأمران.

حق التلاوة

ورد تعبير حق التلاوة في قوله تعالىالَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُوْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ( [سورة البقرة / الآية: 120]، وقد ذكروا في تفسير الآية أن التلاوة لها معنيان، أحدهما: القراءة، الثاني: الاتباع فعلاً؛ لأن من اتبع غيره يقال تلاه فعلاً، والظاهر كما يرى الرازي أنه يقع عليهما جميعاً، ويصح فيهما جميعاً المبالغة؛ لأن التابع لغيره قد يستوفي حق الاتباع فلا يخل بشيء منه، وكذلك التالي يستوفي حق قراءته فلا يخل بما يلزم فيه، فيكون المعنى على الاتباع: يعملون به حق عمله، وعلى القراءة: أنهم تدبروه فعملوا بموجبه حتى تمسكوا بأحكامه من حلال وحرام وغيرهما، أو أنهم خضعوا عند تلاوته وخشعوا إذا قرؤوا القرآن، أو أنهم عملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه، أو يقرؤونه كما أنزل الله، ولا يحرفونه ولا يتأولونه على غير الحق، وأجمع الأقوال أن تحمل الآية على كل هذه الوجوه لأنها مشتركة في مفهوم واحد، وهو تعظيمها، والانقياد لها لفظاً ومعنى. فهي تجمع بين مراعاة اللفظ والتدبر في المعنى والعمل بالمقتضى.

وأما تلاوة أهل الكتاب للتوراة)قُلْ فَاتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ( [سورة ال عمران / الآية: 93]. فمعناها: تدرسون وتقرءون التوراة وتعلمون بما فيها من الحث على أفعال البر والإعراض عن أفعال الإثم، والدعوة إلى تلاوتها لإقامة الحجة عليهم بما فيها.

والرسل يتلون آيات الله)أَلَمْ يَاتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَاتِ( [سورة الزمر / الآية: 68]. يعني يقرءون عليكم، والرسول الخاتم يتلو الآيات والقرآن كذلك)ُوَالَّذِي بَعَثَ فِي الْاُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ([سورة الجمعة/الآية: 2]، ولم يكن يتلو من كتاب قبله)مَا كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَاَّرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ([سورة العنكبوت/الآية: 48]، فهو يتلو صحفاًرَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفًا مُطَهَّرَةً([سورة البينة / الآية: 2]؛ وهي القرآن الذي أمر بتلاوته)وَأَنْ ـاتْلُوَا الْقُرْءَانَ فَمَنِ اِهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ اِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ([سورة النمل/الآية: 94]، وفسر الأمر به "أن أواظب على تلاوته لتنكشف لي حقائقه في تلاوته شيئاً فشيئاً، تكرير الدعوة وتثنيته الإرشاد لكفايته في الهداية إلى طريق الرشاد، أو اتباعه" فهي من التلاوة أو من التلوّ كقوله تعالىواتبع مَا يوحى إِلَيْكَ( [سورة يونس/ الآية: 109]، وذكر الألوسي أنه خلاف الظاهر.

هذا من حيث التالين أما المتلو فهو القرآن والكتاب يتلىوَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا ءَامَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ([سورة القصص/الآية: 53]،)اََوَلَمْ يَكْفِهِمُ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُومِنُونَ( [سورة العنكبوت/ الآية: 51].)اِن الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ([سورة فاطر/الآية: 29]، وكذلك آيات الله تتلى)وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ ءَايَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ([سورة ال عمران / الآية: 101]، وقد فسرت الآيات بأنها القرآن.

وكذلك الأنباء تتلى (الله يتلوها)طسم تِلْكَ ءَايَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ، نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُومِنُونَ( [سورة القصص / الآيتان: 1 - 2]، وقد فسرت تلاوة الله الأنباء بـ نقرأ عليك بقراءة جبريل، ونقصّ في هذا القرآن أو نوحي إلي، كما كلف الرسل بتلاوتها)وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ -ادَمَ بِالْحَقِّ( [سورة المائدة / الآية: 29]، وقد فسرت هنا أيضاً بالقراءة والخبر، وقد تضاف التلاوة إلى ما في مضمون الآيات من أحكام كالمحرمات)أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْاَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ([سورة المائدة / الآية: 2]، أي: إلا محرّم مما يتلى عليكم من القرآن، من نحو قوله: (حُرّمَتْ عَلَيْكُمُ الميتة)، أو إلا ما يتلى عليكم آية تحريمه.

معنى التلاوة
إن الميل العام لدى اللغويين والمفسرين متجه إلى المرادفة بين التلاوة والقراءة، فسميت القراءة تلاوة، لأن الآيات أو الكلمات أو الحروف يتلو بعضها بعضا في الذكر والتلو التبع، فالتِّلاوَةَ إِمَّا مُرادفٌ للقراءَة، أو أن الأَصل في تَلا معنى تُبِعَ ثم كَثُر في الاقتراء.

وقد لاحظ بعضهم فرقاً بسيطاً في الاستعمال وهو أن التلاوة لا تكون إلا لكلمتين فصاعدا، والقراءة تكون للكلمة الواحدة يقال قرأ فلان اسمه ولا يقال تلا اسمه؛ وذلك أن أصل التلاوة اتباع الشيء الشيء يقال تلاه إذا تبعه فتكون التلاوة في الكلمات يتبع بعضها بعضا، فإذا لم تكن الكلمة تتبع أختها لم تستعمل فيها التلاوة وتستعمل فيها القراءة؛ لأن القراءة اسم لجنس هذا الفعل، ولا تكون في الكلمة الواحدة إذ لا يصح فيه التلو، وأشرنا إلى ما ذكره الراغب الأصفهاني من اختصاص التلاوة بالكتب المنزلة قراءة لها أو عملاً بما فيها، بخلاف القراءة التي تشمل غير الكتب، وهي أخص من القراءة، فكل تلاوة قراءة، وليس كل قراءة تلاوة.

إن القراءة من حيث هي أداء لفظي للآيات والنص القرآني هي تطبيق لأصل المعنى اللغوي للتلاوة وهو الاتباع والتتابع، ففي قراءة النص اتباع الألفاظ بعضها ببعض، هذا في إطاره الشكلي، أما في السياق العملي فهي الاتباع حقيقة وهو العمل بمقتضى النص ومعناه، وقد عبر عن هذا المعنى بالخصوص "حق التلاوة"، ذلك أن نتيجة التلاوة الحقة وصف الإيمان.

ونلحظ في معظم الآيات التي ورد فيها لفظ التلاوة باشتقاقاته المختلفة أن السياق يدل على احتمال المعنيين وهو الأداء اللفظي وإتباعه بالعمل، وإذا أدركنا هذين البعدين للتلاوة نستنتج أن وعي المعنى ركن هام من أركان التلاوة، هذا إذا قصرنا القراءة على الأداء اللفظي، أما إذا لاحظنا القراءة باعتبارها منهجا، فإنَّها تتضمن الوعي بالمعنى، فتكون التلاوة مرحلة أعمق من القراءة إذ هي ترجمة للقراءة في السلوك والتطبيق.

وعليه فلا ترادف بين القراءة والتلاوة إنما ارتقاء في درجات التعامل مع النص ، وفي معنى التتابع تأكيد لضرورة إدراك الروابط بين أجزاء النص واكتشاف المعنى، وبالتالي تحقيق معنى النص؛ فالتلاوة لا تكون إلا لنص، ومن ثم ترجمة معناه باتباعه.

في اختيار هذا اللفظ للتعبير عن التعامل مع النص ملحظ مهم وهو أن القرآن إنما أنزل ليتبع وإتباعه يقتضي قراءته قراءة منهجية تكتشف نظامه، بعد قراءة ألفاظه، ومن ثم متابعة هذه القراءة وترجمته إلى سلوك وتطبيق التلاوة.

والله اعلم
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2015, 02:01 PM   #2
عضو نشيط
 

افتراضي رد: معنى التلاوة في القران الكريم

جزاك الله اخي الكريم
requin-blanc غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2015, 05:38 PM   #3
الادارة
 
الصورة الرمزية ابو رباب
 

افتراضي رد: معنى التلاوة في القران الكريم

شكرا لك اخى على المتابعة
التوقيع:



ابو رباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسئلة من القران الكريم abood المنتدى الأسلامى العام 2 09-25-2014 11:43 AM
معنى القوة في أخلاق القران الكريم الساهر المنتدى الأسلامى العام 4 10-07-2013 02:03 PM
قصص القران الكريم ...... خلق أدم IMAM المنتدى الأسلامى العام 8 08-12-2013 11:23 PM
تفسير القران الكريم ابوعلي الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 6 02-22-2013 07:11 PM


الساعة الآن 07:10 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123