Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-15-2013, 02:37 AM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية محمد صفاء
 


Thumbs up قدوم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة





الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.




قدوم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة


أخبرنا أبو خليفة ثنا عبد الله بن رجاء أنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال سمعت البراء يقول : اشترى أبو بكر من عازب رحلاً بثلاثة عشر درهماً فقال أبو بكر لعازب مر البراء : فليحمله إلى أهلي ، فقال له عازب : لا حتى تحدثني كيف صنعت أنت و رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خرجتما من مكة و المشركون يطلبونكم ؟ فقال : ارتحلنا من مكة ـ فذكر حديث الرحل ، و قال : حتى أتينا المدينة فتنازعوا أيهم ينزل عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إني أنزل الليلة على بني النجار و أخوال عبد المطلب أكرمهم بذلك ، فخرج الناس حين قدمنا المدينة في الطرق و على البيوت ، و الغلمان و الخدم يقولون : جاء محمد ! جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم ! فلما أصبح انطلق فنزل حيث أمر .

قال أبو حاتم : لما أمسى رسول الله صلى الله عليه و سلم الليل عدل فنزل على بني النجار أخوال عبد المطلب ، لأن أم عبد المطلب سلمى بنت عمرو كانت من بني عدي بن النجار ، فلما أصبح صلى الله عليه و سلم نزل حمزة بن عبد المطلب و علي بن أبي طالب و أبو مرثد و ابنه مرثد و أبو كبشة و زيد بن حارثة على كلثوم بن الهدم العمري أخي بني عمرو بن عوف ، و نزل أبو بكر الصديق و طلحة بن عبيد الله و صهيب بن سنان على خبيب بن إساف و نزل عمر و زيد ابنا الخطاب و عمر و عبد الله ابنا سراقة و عبد الله بن حذافة و واقد بن عبد الله ، و خولى بن أبي خولى و عياش بن ربيعة و خالد و عاقل و إياس بن البكير على رفاعة بن عبد المنذر ، و نزل عبيدة و الطفيل و الحصين بنو حرب و مسطح بن أثاثة و سويبط مولى أبي سعد و كليب ابن عمير و خباب بن الأرت على عبد الله بن سلعة العجلاني ، و نزلت زينب بنت جحش و جدامة بنت جندل و أم قيس بنت محصن ، و أم حبيبة بنت نباتة و أمية بنت رقيش و أم حبيبة بنت جحش و أم سخبرة بنت نعيم على سعد بن خيثمة ، و عشى رسول الله صلى الله عليه و سلم المسلمون و أقام أبو بكر للناس و جلس رسول الله صلى الله عليه و سلم صامتاً يسلمون ، و أقام رسول الله صلى الله عليه و سلم في بني عوف بقباء يوم الاثنين و الثلاثاء و الأربعاء و الخميس ، و أسس المسجد بقباء و صلى فيه تلك الأيام ، فلما كان يوم الجمعة خرج على ناقته القصوى يوم الجمعة يريد المدينة ، و اجتمع عليه الناس فأدركته الصلاة في بني سالم بن عوف ، فكانت أول جمعة جمعها رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة ، ثم جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يمر بدور الأنصار فيدعونه للنزول و يعرضون عليه المؤاساة فيجزيهم النبي صلى الله عليه و سلم خيراً حتى مر على بني سالم ، فقام عتبان بن مالك في أصحاب له فقالوا له : يا رسول الله ! أقم في العدد و العدة و المعنة ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : خلوا سبيل الناقة فإنها مأمورة ، ثم مر ببني ساعدة اعترضه سعد بن عبادة و أبو دجانة و المنذر بن عمرو و داود راودوه على النزول ، فقال : خلوا سبيلها فإنها مأمورة ، ثم مر ببني بياضة فاعترضه فروة بن عمرو و زياد ابن لبيد و راودوه على النزول ، فقال : خلوا سبيلها فإنها مأمورة ، ثم مر على بني عدي بن النجار فقال أبو سليط بن أبي خارجة : عندنا يا رسول الله ! فنحن أخوالك ـ و ذكروا رحمهم ، فقال : خلوا سبيلها فإنها مأمورة ، و أقبلت الناقة حتى انتهت به إلى مربد التمر و هو يومئذ لغلامين يتيمين من بني النجار في ‍‍‍حجر أسعد بن زرارة اسمهما سهل و سهيل ابنا رافع بن أبي عمرو و كان المسلمون بنوا مسجداً يصلون فيه و هو موضع مسجده اليوم ، فلما انتهت به الناقة إلى المسجد بركت ، فنزل عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال : هذا إن شاء الله المنزل ! و جاء أبو أيوب الأنصاري خالد بن زبد بن كليب فأخذ برحله و جاء أسعد بن زرارة فأخذ بزمام راحلته ، ثم سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن المربد ، فقال معاذ بن عفراء . هو لغلامين يتيمين وانا مرضيهما عنه ، فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم فساومهما بالمربد ليتخذه مسجداً ، فقالا : بل نهبه لك ، فأبى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يقبل منهما هبة حتى ابتاعه منهما ، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من المسجد قالوا : يا رسول الله ، المرء مع موضع رحله ، فنزل على أبي أيوب الأنصاري و منزله في بني غنم بن النجار ، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم و المسلمون في بناء المسجد ، و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ينقل معهم اللبن :
هذا الحمال لا حمال خيبر هذا أبر ربنا و أطهر
اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار و المهاجرة

و كان عمار بن ياسر جعداً قصيراً و كان ينقل اللبن و قد أغبر صدره فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا ابن سمية ! تقتلك الفئة الباغية و قدم طلق بن علي على رسول الله صلى الله عليه و سلم و كان يعين المسلمين في بناء المسجد . فكان النبي صلى الله عليه و سلم يقول : قربوا الطين من اليمامى فإنه من أحسنكم به مسكاً ، و مات أسعد بن زرارة و المسجد يبنى ، أخذته الشهقة ، و دفن بالبقيع ، و هو أول من دفن بالبقيع من المسلمين فكان النبي صلى الله عليه و سلم نازلاً على أبي أيوب حتى فرغ من المسجد و بنى له فيه مسكن ، فانتقل رسول الله صلى الله عليه و سلم حين فرغ من المسجد و مسكنه إليه ، ثم بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم زيد بن حارثة و أبا رافع إلى مكة ليقفل سودة بنت زمعة زوجته و بناته ، و بعث أبو بكر الصديق عبد الله بن أريقط إلى عبد الله بن أبي بكر أن يقدم بأهله ، فلما قدم ابن أريقط على عبد الله بن أبي بكر خرج عبد الله بعيال أبي بكر : عائشة و عبد الرحمن و أم رومان أم عائشة و كان البراء بن معرور مات في صفر قبل قدوم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة بشهر و أوصى عند موته أن يوجه إذا وضع في قبره إلى الكعبة ففعل به ذلك ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة صلى على قبره ، و ولد مسلمة بن مخلد ، و كان آخر الأنصار إسلاماً بنو واقف و بنو أمية و بنو وائل و كانت الأنصار كل واحد منهم يهدي لرسول الله صلى الله عليه و سلم حين قدم المدينة تيساً ، و كانت أم سليم لم يكن لها ما تهدي فأتت بابنها أنس إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله ! ابني هذا يخدمك و ليس عندي ما أهديه ، فادع الله له ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اللهم ! أكثر ماله و ولده .

ثم دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم دار أنس بن مالك و كان أنس له عشر سنين حيث قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة ، فكانت أمهاته يحثثنه ، فلما دخل داره حلب له من داج و شاب له لبنها بماء يسير في الدار ، و أبو بكر عن شماله و أعرابي عن يمينه ، فناوله رسول الله صلى الله عليه و سلم الأعرابي و قال : الأيمن فالأيمن ، و كانت الصلاة ركعتين ركعتين فرآهم رسول الله صلى الله عليه و سلم متنفلين فقال : يا أيها الناس ! اقبلوا فريضة الله ، فأقرت صلاة المسافر و زيد في صلاة المقيم و ذلك اثنتي عشر ليلة من شهر ربيع الآخر بعد قدومه عليه السلام المدينة بشهر .

و وعك أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وعكاً شديداً فدخلت عائشة على أبي بكر و هو يقول :
كل امرئ مصبح في أهله و الموت أقرب من شراك نعله
ثم دخلت على عامر بن فهيرة و هو يقول :
كل امرئ مدافع بطوقه الثور يحمي جلده بروقه
فدخلت على بلال و هو يقول :
‌‌‌‌‌ ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد و حولي إذخر و جليل ‌
و هل أردن يوماً مياه مجنة و هل يبدون لي شامة و طفيل

و كان بلال يقول : اللهم العن عتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة و أبا سفيان بن حرب و أبا جهل بن هشام كما أخرجونا من مكة ، فأخبر عائشة النبي صلى الله عليه و سلم بما رأت من وعكهم ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : اللهم ! حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة ، و بارك لنا فيها كما باركت لنا في مكة ، و بارك في صاعها و مدها و انقل وباءها إلى مهيعة و هي الجحفة .

و دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم المسجد و قد حمى الناس و هم يصلون قعوداً ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم ، فختم الناس الصلاة قياماً ، ثم قال النبي صلى الله عليه و سلم : اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة ! ثم أراد رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يؤاخي بين المهاجرين و الأنصار في شهر رمضان ، فدخل المسجد فجعل يقو ل : أين فلان بن فلان ؟ فلم يزل يعدهم و يبعث إليهم اجتمعوا عنده فقال : إني أحدثكم بحديث فاحفظوه و حدثوا من بعدكم إن الله اصطفى من خلقه خلقاً ثم تلى هذه الآية الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ، خلقاً يدخلهم الجنة ، و إني مصطف منكم من أحب أن أصطفيه ، و مؤاخ بينكم كما آخا الله بيت الملائكة ، قم يا أبا بكر فقام فجيء بين يديه ، فقال : إن لك عندي يد الله يجزيك بها ، و لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذتك خليلاً ، و أنت عندي بمنزلة قميصي في جسدي ـ و حرك قميصه ، ثم قال : ادن يا عمر فدنا فقال : لقد كنت شديد الثغب علينا يا أبا حفص فدعوت الله أن يعز الدين بك أو بأبي جهل ، ففعل الله ذلك بك و كنت أحبهما إلى الله ، فأنت معي ثالث ثلاثة من هذه الأمة ! ثم تنحا و آخا بينه و بين أبي بكر ، و دعا عثمان بن عفان فقال : ادن يا عثمان ! ادن يا أبا عمرو ، فلم يزل يدنو حتى ألزق ركبته بركبته ، ثم نظر إلى السماء فقال : سبحان الله العظيم ! ثم نظر إلى عثمان فإذا إزاره محلولة فزرها عليه ثم قال : اجمع لي عطفي ردائك على نحرك ، فإن لك شاناً عند أهل السماء ، أنت ممن يرد علي الحوض و أوداجه تشخب دماً ثم دعا عبد الرحمن بن عوف فقال : ادن يا أمين الله ! يسلط الله على مالك بالحق ، أما إن لك عندي دعوة قد أخرتها ، فقال : خرلي فقال : أكثر الله مالك ! ثم تنحى و آخى بينه و بين عثمان . ثم دعا طلحة و الزبير فقال : ادنوا مني ، فدنوا منه ، فقال : أنتما حواري كحواري عيسى ابن مريم ! ثم آخى بينهما .
ثم دعا سعد بن أبي وقاص و عمار بن ياسر فقال : يا عمار ! تقتلك فئة الباغية ، ثم آخى بينهما .

ثم دعا عميراً أبا الدرداء و سلمان الفارسي فقال : يا سلمان ! أنت منا أهل البيت ، و قد آتاك الله العلم الأول و العلم الآخر ، ثم قال : ألا أنشدك يا أبا الدرداء ! قال : بأبي أنت و أمي بلى ، قال : إن تنقدهم فينقدوك ، و إن تتركهم لا يتركوك ، فأقرضهم عرضك ليوم فقرك ، و اعلم أن الجزاء أمامك ، ثم آخى بينهما ، ثم نظر في وجوه أصحابه فقال : ابشروا و قروا عينا ، فأنتم أول من يرد علي الحوض ، و أنتم في أعلى الغرف ، و نظر إلى عبد الله بن عمر فقال : الحمد لله الذي يهدي من الضلالة من أحب .

فقال علي بن أبي طالب : يا رسول الله ! ذهب روحي فانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت ، فإن كان من سخطة علي فلك العتبي و الكرامة ! قال : و الذي بعثني بالحق ! ما أخرتك إلا لنفسي ، و أنت مني بمنزلة هارون بن موسى غير أنه لا نبي بعدي ، و أنت أخي و وارثي قال : يا رسول الله ! ما أرث منك ؟ قال : ما ورثت الأنبياء قبلي ، قال : و ما ورثت الأنبياء قبلك ؟ قال : كتاب الله و سنة نبيهم ، و أنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي ، ثم تلا رسول الله إخوانا على سرر متقابلين .

و مات الوليد بن المغيرة بمكة و أبو أحيحة بالطائف ، بلغ المسلمين نعيهما ، و ولد عبد الله بن الزبير في شوال ، فكبر المسلمون و كانوا يخافون أن يكون اليهود سحرت نساءهم ، و كان أول مولود ولد من المهاجرين بالمدينة ، و هنئ به أبو بكر و الزبير ، ولم ترضعه أسماء بنت أبي بكر حتى أتت به النبي صلى الله عليه و سلم ، فأخذه و وضعه في حجرة فحكنه بتمرة ، فكان أول شيء دخل بطنه ريق رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم سماه عبد الله .
ثم عقد رسول الله صلى الله عليه و سلم اللواء لعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد المناف على ستين من المهاجرين و ليس فيهم من الأنصار أحد ، هي أول راية عقدها بالمدينة ، ، و بعثه إلى بطن رابغ ، فبلغ ثنية المرة بالقرب من الجحفة ، فالتقوا على ماء يقال له أحياء ، و أمير السرية أبو سفيان بن حرب في مائتين من المشركين ، فلم يكن بينهم إلا الرمي بالرمي ، ثم انحاز المسلمون على رامية ، و انحاز من المشركين إلى المسلمين المقداد بن عمرو بن الأسود و قد قيل : عتبة بن غزوان ، ثم انصرفوا من غير أن يسلوا السيوف ، و قد قيل : إن المشركين أميرهم كان مكرز بن حفص بن الأخيف ، و كان حامل اللواء لعبيدة بن الحارث مسطح بن أثاثة .

ثم عقد رسول الله صلى الله عليه و سلم اللواء لحمزة بن عبد المطلب في ثلاثين راكباً كلهم من المهاجرين ، بعثه إلى ساحل البحر من قبل العيص من أرض الجهينة ليتعرض لعير قريش ، فلقي أبا جهل بن هشام في ثلاثمائة راكب من أهل مكة ، فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني و كان حليفاً للفريقين ، فانصرف الفريقان من غير قتال ، و كان حامل لواء حمزة يومئذ أبو مرثد .

ثم بنى رسول الله صلى الله عليه و سلم بعائشة و هي بنت تسع على رأس ثمانية أشهر من هجرته و ذلك في شوال ، و كان تزوج بها بمكة قبل الهجرة بثلاث سنين و هي ابنة ست ، فأهديت إلى النبي صلى الله عليه و سلم و معه البهاء ، و لم يزوج من النساء بكراً غيرها .
ثم عقد رسول الله صلى الله عليه و سلم اللواء لسعد بن أبي وقاص في عشرين رجلاً يريد العير في ذي القعدة ، فخرجوا على أقدامهم فكانوا يكفون بالنهار و يسيرون بالليل حتى أصبحوا لحرار صبح خامسة و قد سبقهم العير قبل ذلك بيوم فانصرفوا ، و كان حامل اللواء يومئذ لسعد المقداد بن عمرو .
و جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم أبو قيس بن الأسلت فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم الإسلام ، فقال : ما أحسن ما تدعو إليه ! انظر في أمري ثم أعود إليك ، فلقيه عبد الله بن أبي فقال : كرهت و الله حرب الخزرج ! فقال أبو قيس : لا أسلم سنة ، فمات في ذي الحجة .

والله أعلى وأعلم




اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ
وصل اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي أله وأصحابة وأتباعة بإحسان الي يوم الدين
والحمد لله رب العالمين.




محمد صفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2013, 08:08 AM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية Mr. Mahmoud
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
Mr. Mahmoud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2013, 08:12 AM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2013, 11:23 AM   #4
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا اخي على الموضوع الممتاز وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2013, 11:15 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
منتديات إيجيبت سات
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2013, 11:31 PM   #6
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

أخي الفاضل أسأل الله أن يجعل عملك في ميزان حسناتك ويحسن خاتمتك وبارك الله فيك
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 12:38 AM   #7
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
ابو مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعمة من الله .. فكيف نشكره عليها IMAM نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 2 03-20-2014 05:59 PM
صبر النبي صلى الله عليه وسلم : يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 5 06-14-2013 08:57 PM
عدل النبي صلى الله عليه وسلم : يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 4 06-08-2013 07:53 PM
أعمال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 5 04-29-2013 07:57 PM
البيان الأول للنبي صلى الله عليه وسلم في المدينة يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 5 04-09-2013 07:41 PM


الساعة الآن 06:03 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123