Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2015, 08:42 PM   #1
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 


درس صور الحياء وفوائده



صور الحياء وفوائده للحياء صور عديدة بتعلقات مختلفة،

وإليكم الصور والأمثلة تاركاً لكم التعليق والمقارنة ببن ذلك والواقع المعاصر خشية الإطالة:

حياء الله تعالى: الحياء صفة من صفات الله رب العالمين، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم ربَّه بذلك فقال :”إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً خائبتين ” (صحيح الترغيب والترهيب: الألباني)، ودليله من الكتاب قوله تعالى:{ إنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيي أَن يَضْربَ مَثَلاً مَّا بَعوضَةً فمَا فوْقَهَا} (البقرة :26)، وقوله:{وَالله لاَ يَسْتَحيي مِنَ الحَق}(الأحزاب : 53)،

وعن أبي واقد- رضي الله عنه – في الصحيحين وفيه: ” وأما الآخر فاستحيا، فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه”، وكل صفة وصف الله بها نفسَه وقامت الأدلة على وصف العباد بها فلا تظن أن ذلك يعني مشابهة الله لخلقه – تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً –

قال تعالى:{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }(سورة الشورى:11)، فالفرق بين صفاتنا وصفاته كالفرق بين ذاتنا وذاته. قال ابن القيم-رحمه الله-:”وأما حياء الرب تعالى من عبده فذاك نوع آخر لا تدركه الأفهام ولا تكيفه العقول فإنه حياء كرم وبر وجود وجلال فإنه تبارك وتعالى حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا” (مدارج السالكين)،

فحياء الرب جل و علا ليس كحياء المخلوقين الذي هو تغير وانكسار بل هو حياء يليق بجلاله يكون فيه ترك ما ليس يتناسب مع سعة رحمته وكمال جوده وكرمه وعظيم عفوه، فلا يفضح عبده إذا عصاه وجاهر بذلك؛ بل يستره استحياء من هتك ستره، قال ابن القيم في نونيته: وهو الحيي فليس يفضح عبـده *** عند التجاهر منه بالعصيـان لكـنه يلقي علـيه ستــره *** فهو الستير و صاحب الغفران حياء أبينا آدم وأمِّنا حواء: فحينما أكل آدم وحواء مِن الشجرة التي نهاهما الله عن الأكل منها، بدت لهما سوءاتهما، فأسرعا يأخذان مِن أوراق الجنَّة ليسترا عوراتهما، وتحدَّث القرآن الكريم عن ذلك بقوله:{فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ}(الأعراف:22)،

وهذا – سماه ابن القيم – حياء الجناية: فلما فرَّ آدم عليه السَّلام هاربًا في الجنَّة، قال الله تعالى: أفرارًا منِّي يا آدم؟ قال: لا يا ربِّ، بل حياءً منك. وهذا يدلُّ على أنَّ الإنسان مفطورٌ على الحَيَاء، وأمَّا قلَّة الحَيَاء فهي منافية للفطرة، بل مِن اتِّباع الشَّيطان. حياء الملائكة: إن الملائكة موصوفة بالحياء حتى إنها لا تدخل على امرأة كاشفة عن خمارها ولا ترى عورة، وتجتنب من كان على جنابة، فلما رأت حياء عثمان رضي عنه صارت تستحي منه، كما حد قول القائل على سبيل المثال:” كنت أظن أنني أعلم الناس فلما رأيت فلانا وسعة علمه استحيت من نفسي” ، فكان جزاء عثمان رضي الله عنه أن تستحي منه الملائكة. وقول النبي صلى الله عليه وسلم في عثمان رضي الله عنه “ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة” دليل على اتصاف الملائكة به. وحياء الملائكة حياء تَّقصير:

فالملائكة يسبِّحون اللَّيل والنَّهار لا يفترون، فإذا كان يوم القيامة قالوا: سبحانك! ما عبدناك حقَّ عبادتك. وإذا كانت الملائكة تقول ذلك حياءً من التقصير- مع أن الراكع والساجد لا يرفع رأسه إلى يوم القيامة

– فماذا نقول نحن لله؟ حياء نبي الله موسى عليه السَّلام والأمم السابقة: جاء في وصف موسى عليه السَّلام أنَّه كان حييًّا ستِّيرًا، حتى كان يستر بدنه، ويستحي أن يظهر ممَّا تحت الثِّياب شيئًا حتى ممَّا ليس بعورة. وبسبب تستُّره الزَّائد، آذاه بعض بني إسرائيل في أقوالهم، فقالوا: ما يبالغ في ستر نفسه إلَّا مِن عيب في جسمه، أو مِن أُدْرَة هو مصاب بها . ” أي نفخة في الخصية “

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ موسى كان رجلًا حييًّا ستِّيرًا، لا يُرَى مِن جلده شيء استحياءً منه، فآذاه مَن آذاه مِن بني إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التَّستُّر إلَّا مِن عيب بجلده، إمَّا برص وإمَّا أُدْرَة وإمَّا آفة. وإنَّ الله أراد أن يبـرِّئه ممَّا قالوا لموسى فخلا يومًا وحده، فوضع ثيابه على الحجر ثمَّ اغتسل، فلمَّا فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها، وإنَّ الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، فجعل يقول: ثوبي حجر! ثوبي حجر! حتى انتهى إلى ملإٍ مِن بني إسرائيل، فرأوه عريانًا أحسن ما خلق الله، وأبرأه ممَّا يقولون، وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضربًا بعصاه، فو الله إنَّ بالحجر لندبًا مِن أثر ضربه ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا، فذلك قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا} (الأحزاب:69).( البخاري)

وحياء موسى الزائد كان من همته العلية التي تنشد الكمال, وقد رأى في ذوقه الرفيع أنَّ ستر بدنه أكثر كمالاً من كشفه, فكان يستحيي من كشفه للناس. وقد خلَّد القرآن الكريم ذكر امرأة من أهل هذا الخلق، قال الله عنها:{ فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}(القصص:25)

فهذه الآية تدل على حياء تلك المرأة من وجهين: الأول: جاءت إليه تمشي على استحياء بلا تبذل، ولا تبجح، ولا إغواء. الثاني: كلماتها التي خاطبت بها موسى عليه السلام، إذ أبانت مرادها بعبارة قصيرة واضحة في مدلولها، من غير أن تسترسل في الحديث والحوار معه وهذا من إيحاء الفطر النظيفة السليمة والنفوس المستقيمة. ولا يدري من وقف على أحداث هذه القصة التي جرت لنبي الله وكليمه موسى عليه السلام أيعجب من حياء المرأة أم من حيائه عليه السلام؟!!

فقد جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه:” جاءتْ واضعةً يدَها على وجهها، فقام معها موسى وقال لها: امشي خلفي وانعتي لي الطريق وأنا أمشي أمامك فإنا لا ننظر في أدبار النساء ” (مستدرك الحاكم) والحياء من الأخلاق التي كانت تُعرف في الجاهلية : فإن أبا سفيان لما كان على الإشراك سأله هرقل أسئلة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما انتهى الكلام بينهما قال أبو سفيان:”والله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذباً لكذبت” (أخرجه الشيخان)

حياء الرسول صلى الله عليه وسلم: إنَّ وصف الحياء كان ملازماً له صلى الله عليه وسلم, فعن أَبَي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ-رضي الله عنه- قال: “كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا, وَكَانَ إذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ”(متفق عليه)، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في عثمان رضي الله عنه “ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة” (مسلم)

دليل على حيائه وهو خلق الأنبياء، فقد جاء عن خاتمهم صلى الله عليه وسلم :”أربع من سنن المرسلين: الحياء، والتعطر، والسواك، والنكاح”(سنن الترمذي) حياء الصحابة والصالحين: هناك أمثلة عديدة لحياء الصحابة الصادقين، فهذا عثمان بن عفان رضي الله عنه يُذكِّر النبي صلى الله عليه وسلم الأمةَ بمناقبه فيقول:”وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ” (الترمذي وابن ماجه).

وهذا أبو بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه: خطب النَّاس يومًا، فقال:”يا معشر المسلمين، استحيوا مِن الله، فو الذي نفسي بيده إنِّي لأظلُّ حين أذهب الغائط في الفضاء متقنِّعًا بثوبي استحياءً مِن ربِّي عزَّ وجلَّ” .( حلية الأولياء)

وهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: “كنت رجلًا مذَّاءً فكنت أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد فسأله، فقال: يغسل ذكَرَه ويتوضَّأ”(متفق عليه)، وهذه عائشة رضي الله عنها قالت: “كنت أدخل بيتي، الذي دُفِنَ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي، فأضع ثوبي، فأقول إنَّما هو زوجي وأبي، فلمَّا دُفِنَ عمر معهم، فو الله ما دخلت إلَّا وأنا مَشْدُودَةٌ عليَّ ثيابي؛ حَيَاءً مِن عمر” (مجمع الزوائد)،

انظر رعاك الله تفعل ذلك حياءً من الأموات، قارن ببن ذلك وبين بنات اليوم!!! وما أجمل حياء أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا: فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَكَيْفَ يَصْنَعْنَ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ؟ قَالَ: «يُرْخِينَ شِبْرًا» فَقَالَتْ: إِذًا تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ! قَالَ: «فَيُرْخِينَهُ ذِرَاعًا، لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ» ( النسائي والترمذي)،

يَا سُبْحَانَ اللَّهِ! الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يَقُولُ لِأُمِّ سَلَمَةَ: «يُرْخِينَ شِبْرًا»، وَلَكِنَّهَا تَقُوْلُ: إِنَّ النِّسَاءَ لَا تُطِيْقُ هَذَا، لِأَنَّ أَقْدَامَهُنَّ سَتَنْكَشِفُ عِنْدَ المَشْيِ، فَلَمْ تَرْضَ أَنْ يُرْخَى الثَّوْبُ شِبْرًا يُجَرْجِرُ فِي الأَرْضِ؛ وَلَكِنَّ فَتَيَاتِ هَذَا الزَّمَانِ رَضِيْنَ بِهَذَا الشِّبْرِ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ شِبْرًا يُجَرْجِرُ فِيْ الأَرْضِ، لَكِنَّهُ شِبْرٌ فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ. فالْمَرْأَةُ فِي الْحَقِيقَةِ هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ الْحَيَاءِ،

فَإِذَا فَقَدَتِ الْمَرْأَةُ حَيَاءَهَا؛ فَقَدَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَفَعَلَتْ كُلَّ شَيْءٍ. وَبَطنُ الأَرضِ خَيرٌ لَهَا مِن ظَهرِهَا. وهذه المَرْأَةُ السَّودَاءُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا: فعَنْ عَطَاءَ بنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ لِي ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا: “أَلَا أُرِيْكَ امرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلَى، قَالَ: هَذِهِ المَرْأَةُ السَّودَاءُ، أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ – الصَّرْعُ: عِلَّةٌ فِي الجِهَازِ العَصَبِيِّ تَصحَبُهَا غَيبُوبَةٌ وَتَشَنُّجٌ فِي العَضَلَاتِ، وَقَد تَكُونُ بِدُخُولِ الجِنِّيِّ فِي بَدَنِ المَصرُوعِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَأكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُون إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيطَانُ مِنَ المَسِّ﴾ [البقرة: 275]

-، وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ – أَي: خَشِيَتْ أَن تَظهَرَ عَورَتُهَا وَهِيَ لَا تَشعُرُ -، فَادْعُ اللَّهَ لِي – أَي: بِالعَافِيَةِ مِن هَذَينِ الأَمرَينِ -؛ قَالَ: «إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ» فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ، فَدَعَا لَهَا” ( متفق عليه )،

فَهَذِهِ المَرْأَةُ سَوْدَاءُ، لَكِنْ قَلبُهَا أَبْيَضُ. قَدْ تَصْبِرُ عَلَى المَرَضِ، وَلَكِنَّهَا لَا تَسْتَطِيْعُ الصَّبْرَ عَلَى خَدْشِ الحَيَاءِ، وَجَرْحِ العَفَافِ؛ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ إِرَادَتِهَا. أَلَمْ يَأْنِ لِلنِّسْوَةِ فِي هَذَا الزَّمَنِ العَصِيبِ: أَنْ يَقْتَدِيْنَ بِهَذِهِ المَرْأَةِ، وَيَتَرَبَّيْنَ عَلَى العَفَافِ وَالحَيَاءِ؟! ولذا مدحت عائشة رضي الله عنها نساء الأنصار بقولها :” رحم الله نساء الأنصار ، لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين “. (مسلم)

وكان الرَّبيع بن خُثَيم مِن شدَّة غضه لبصره وإطراقه يَظُنُّ بعض النَّاس أنَّه أعمى، وكان يختلف إلى منزل ابن مسعود عشرين سنة، فإذا رأته جاريته قالت لابن مسعود: صديقك الأعمى قد جاء، فكان يضحك ابن مسعود مِن قولها، وكان إذا دقَّ الباب تخرج الجارية إليه فتراه مطرقًا غاضًّا بصره.(إحياء علوم الدين)

ولما احتُضر الأسود بن يزيد بكى، فقيل له: ما هذا الجزع؟ قال: ما لي لا أجزع؟ ومَن أحقُّ منِّي بذلك؟ والله لو أُتيت بالمغفرة مِن الله لأهمَّني الحَيَاء منه ممَّا قد صنعت، وإنَّ الرَّجل ليكون بينه وبين الرَّجل الذَّنْب الصَّغير، فيعفو عنه، ولا يزال مستحييًا منه.(حلية الأولياء)

فوائد الحَيَاء: اعلم يا عبدالله أن حياءك من الله وملائكته وعباده ونفسك له فوائد عظيمة وخصال جليلة تتمثل فيما يلي:
1- أن الحَيَاء مِن خصال الإيمان.
2- هجر المعصية خجلًا من الله سبحانه وتعالى.
3- الإقبال على الطَّاعة بوازع الحبِّ لله عزَّ وجلَّ.
4- يبعد عن فضائح الدُّنْيا والآخرة.
5- أصل كلِّ شعب الإيمان.
6- يكسو المرء الوَقَار فلا يفعل ما يخلُّ بالمروءة والتوقير ولا يؤذي مَن يستحقُّ الإكرام.
7- لا يمنع مِن مواجهة أهل الباطل ومرتكبي السوء.
8- مَن استحى مِن الله ستره الله في الدُّنْيا والآخرة
. 9- يُعدُّ صاحبه مِن المحبوبين عند الله وعند النَّاس
. 10- يمنع الشَّخص عن الفواحش، ويجعله يستتر بها إذا هو سقط في شيء مِن أوحالها.
11- يدفع المرء إلى التَّحلِّي بكلِّ جميل محبوب، والتَّخلِّي عن كلِّ قبيح مكروه. ( الأخلاق الإسلامية: عبدالرحمن حبنكة الميداني)


التعديل الأخير تم بواسطة ابو ساره 2012 ; 05-07-2015 الساعة 08:46 PM.
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2015, 01:41 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي رد: صور الحياء وفوائده

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخس وفوائده الطبية ابو ساره 2012 منتدى الحوار العام 2 01-13-2015 05:06 AM
منافع الحج وفوائده abood المنتدى الأسلامى العام 1 09-01-2014 01:35 PM
تعريف KVM وفوائده علوكة منتدى تطوير المواقع وبناء المنتديات 0 06-14-2014 04:17 AM
عسل النحل وفوائده yasser منتدى الحوار العام 2 12-11-2013 12:54 AM
الاستغفار فضائله وفوائده الساهر المنتدى الأسلامى العام 10 08-04-2013 07:39 PM


الساعة الآن 05:00 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123