Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-2015, 11:06 AM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي حقيقة التوبة ...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



حقيقة التوبة ...



قال الله سبحانه فى محكم تنزيله....

ثُمَّ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ

الأنعام (154)

وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

النحل (64)

وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ

النحل (89)

تبياناً لكل شيء في تشريع الكون وتشريع الحياة :

من الفرد إلى الأسرة إلى المجتمع إلى الدولة إلى الكون طرداً وعكساً

وهذا الكلام ، لكل عاقل رصين ، أو متعقل ،

وليس للذين طبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون ولا يفقهون .

وقد كثر اليوم الجدل والنقاش والكلام وبات من لا يفهم يفتى ويتحدث فى امور الدنيا والدين

فطمسوا الحقائق ولبسوها بباطلهم المزيف وأهوائهم المريضة

فى حين ان القرآن الكريم لم يترك أمر من أمور الدنيا والاخرة الا وأوضحها وبينها

لذا ...دعونا نعد الى المعين الأول

دعونا نأخذ مفاهيمنا وأصولنا وقيمنا من كتاب ربنا جل وعلا

فدعوا من يتحدث يهزئ ويجعج بالكلام كما يشاء

ولنتأمل نحن ونؤمن ونصدق بما جاء به الملك جل فى علاه..

فحقا بات الكل يتحدث ولكن..... مهلا فالقرآن فقط هو من يجيب وينطق بالحق

قال سبحانه:

{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}

(9) سورة الزمر


لاشك اننا كلنا بشر
بنى ادم
كلنا نخطئ
كلنا نعصى
كلنا نحيد عن الطريق
ولكننا ....سرعان ما نعود
ونتوب ..ونرجع... ونستغفر
ولكن لابد من ان تكون توبتنا حقيقية
وليست وليدة الحاجة او الشدة او لحظة الاحساس بالكرب والمصيبة فقط
بل يجب ان تكون نابعة من نفس نادمة.... تتجرع الألم والندم على جرئتها على الله
عازمة ومصرة على عدم العودة لما ندمت عليه
لذا دعونا اخواني نتعرف اكثر على التوبة بمعناها الحقيقى

فأكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة ولا حقيقتها فضلاً عن القيام بها علماً وعملاً.
وإذا عرفوا قدرها فهم لا يعرفون الطريق إليها، وإذا عرفوا الطريق فهم لا يعرفون كيف يبدءون؟
فتعال معي أخي الحبيب لنقف على حقيقة التوبة، والطريق إليها عسى أن نصل إليها.
فكلنا مذنبون... كلنا مخطئون.. نقبل على الله تارة وندبر أخرى، نراقب الله مرة،
وتسيطر علينا الغفلة أخرى، لا نخلو من المعصية، ولا بد أن يقع منا الخطأ،
فلست أنا و أنت بمعصومين { كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون }
[رواه الترمذي وحسنه الألباني].

إخواني الكرام

قد تقولون لي: إني أطلب السعادة لنفسي، وأروم النجاة، وأرجو المغفرة،
ولكني أجهل الطريق إليها، ولا أعرف كيف ابدأ ؟
فأنا كالغريق يريد من يأخذ بيده، وكالتائه يتلمس الطريق وينتظر العون، وأريد بصيصاً من أمل،
وشعاعاً من نور. ولكن أين أين الطريق؟

والطريق واضح كالشمس، ظاهر كالقمر، واحد لا ثاني له...
إنه طريق التوبة..
طريق النجاة، طريق الفلاح.. طريق سهل ميسور، مفتوح أمامك في كل لحظة،
ما عليك إلا أن تطرقه، وستجد الجواب:
وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحاً ثم اهتدى [طه:82].
بل إن الله تعالى دعا عباده جميعاً مؤمنهم وكافرهم الى التوبة، وأخبر أنه سبحانه يغفر الذنوب جميعاً
لمن تاب منها ورجع عنها مهما كثرت، ومهما عظمت، وإن كانت مثل زبد البحر، فقال سبحانه:
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً
إنه هو الغفور الرحيم
[الزمر:53].

إذا دعني أوضح لك حقيقة التوبة
التوبة هي : الرجوع، والمقصود بها هنا الرجوع إلى الله - عز وجل - بعد ابتعادٍ عنه،
أو بعد معصيةٍ أو خطيئة
التوبة هي : الرجوع عما يكرهه الله ظاهراً وباطناً إلى ما يحبه الله ظاهراً وباطناً
التوبة هي : هي ترك الذنب مخافة الله، واستشعار قبحه، والندم على فعله،
والعزيمة على عدم العودة إليه إذا قدر عليه
التوبة هي : شعور بالندم على ما وقع، وتوجه إلى الله فيما بقي، وكف عن الذنب.

ولكن كيف تكون التوبة؟.. وما شروطها؟..

أقول لك: إن الله تعالى إذا أراد بعبده خيرا يسر له الأسباب التي تأخذ بيده إليه وتعينه عليه،
وها أنا أذكر لك بعض الأمور التي تعينك على التوبة :

- أصدق النية وأخلص التوبة
- الإقلاع عن الذنب أو المعصية.
- الندم والحسرة على ما مضى من تفريط بسبب المعصية.
- ردّ الحقوق إلى أصحابها إن وجدت.
- العزم على عدم العودة إلى الذنب أو المعصية، ومعاهدة الله - عز وجل - على ذلك.
- البيئة الصالحة التي تعين على طاعة الله عز وجل ، وخير بيئة لذلك هي البيئة الصالحة للبيت،
والصديق أو الصاحب الصالح.
- الحرص على اغتنام الوقت قبل أن يمضيَ العمر كله، وإشغال النفس بالطاعات:
(اغتنم خمساً قبل خمس: شبابكَ قبل هرمك، وصحّتكَ قبل سَقَمِك، وغِناكَ قبل فقرك،
وفراغكَ قبل شُغلِك، وحياتكَ قبل مماتك
) (ابن أبي الدنيا، حديث حسن).
- الحرص على ألا تكون صلتنا بالله - عز وجل -.. صلة مواسم، فطاعة الله ليست موقوفةً على رمضان
أو يوم الجمعة أو ما شابه.. وخير سبيلٍ لتحقيق ذلك، هو ذكر الموت والحساب والقيامة باستمرار،
فهذا مما يجعل صلتنا بالله دائمة في كل نهار وليل وساعة!.. وقد
(سُئِلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيّ المؤمنين أكيس؟.. قال:
أكثرهم للموت ذِكراً، وأحسنهم لما بعده استعداداً.. أولئك الأكياس) (ابن ماجة).

فإحذر أيها العاصي أن تستمر على معاصيك
ثم يفاجئك الموت وأنت عاكف عليها ، فحينئذ لا توبة ، ولا رجعة تنفعك
فقد قال الله عز وجل :
{ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ
وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً
} [ النساء18 ] .

لا تغتر بالشباب ، فأكثر الأموات منهم ومن الشباب جراء حوادث أو موت فجأة ،
وإياك وطول الأمل ، فتتفاجأ بالأجل .
فر الى الله بالتوبة ، فر من الهوى... فر من المعاصي... فر من الذنوب...
فر من الشهوات... فر من الدنيا كلها... وأقبل على الله تائبا راجعا منيبا...
اطرق بابه بالتوبة مهما كثرت ذنوبك، أو تعاظمت، فالله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار،
ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، فهلم الى رحمة الله وعفوه قبل أن يفوت الأوان.

أخي ،
أرجو الله أن تجد كلماتي قبولاً لديك
سائلاً المولى تعالى أن نكون من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .
وقبل أن أودعك أجد نفس أقول لك إني لأستبطأ الأيام متى تزف إلي جميل الخبر ؟
متى أرى دموع التوبة من عينييك تنهمر ؟ متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟
إني بفارغ ذاك الصبر انتظر ؟
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من التوّابين.
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2015, 11:23 AM   #2
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي رد: حقيقة التوبة ...

جزاك الله خيرا
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقاصد التوبة abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 3 09-14-2013 11:15 PM
التوبة قبل الموت ابو محمود المنتدى الأسلامى العام 3 08-17-2013 07:55 AM
فضائل التوبة ابو محمود المنتدى الأسلامى العام 4 08-17-2013 07:54 AM
التوبة التوبة قبل الحسرات abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 3 07-01-2013 02:12 AM


الساعة الآن 11:22 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123