Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-14-2015, 02:09 PM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي زينة العبادة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



زينة العبادة


في النفس حاجةٌ وأي حاجة إلى تغذية الخوف من الله سبحانه وتعالى، وقد سمّاه الصالحون : زينة العبادة، وهذه كلمات في ذلك.


ما الخوف :



سُئِلَ الجنيدُ البغدادي ما الخوفُ؟ فقال : "إخراجُ الحرام من الجَوف، وتركُ العمل بـ : عسى وسوف".


وسُئِلَ مرة أخرى فقال : "تعلُّق القلب بتوقُّع العقوبة مع مجاري الأنفاس".


والخوف : استشعارُ رقابته – سبحانه - وخوفُ عقوبته، ورجاءُ ما عنده، قال تعالى : ﴿ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ﴾ [الحجر: 49، 50].


فضله :



في قصة مَنْ أراد الفاحشة، وكفَّ عنها خوفًا من الله - كما في حديث الغار - بيانٌ عظيمٌ لفضل الخوف من الله.


وفي الحديث القدسي : (وعزتي لا أجمعُ على عبدي خوفين وأمنين : إذا خافني في الدنيا أمنتُه يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفتُه في الآخرة) رواه ابنُ حبان في "الصحيح" برقم(640) وإسناده حسن.


وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (لا يلج النارَ مَنْ بكى من خشية الله حتى يعود اللبنُ في الضرع) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" برقم(800).


الخوف يبعث على العمل :


قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (مَنْ خاف أدلج، ومَنْ أدلج بلغ المنزل، ألا إنَّ سلعة الله غالية، ألا إنَّ سلعة الله الجنة) رواه الترمذي برقم (2450) وهو حديث صحيح.

أدلج : سار مِنْ أول الليل، والمعنى بادرَ إلى العمل الصالح.


الجمع بين الخوف والرجاء :



قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (لو يعلمُ المؤمنُ ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحدٌ، ولو يعلم الكافرُ ما عند الله من الرحمة ما قنط مِنْ جنته أحدٌ) رواه مسلم (2755).


مَنْ هو الخائف :



قال إسحاقُ بن خلف الزاهدُ : "ليس الخائف مَنْ بكى وعصرَ عينيه، إنما الخائفُ مَنْ ترك الأمرَ الذي يَخافُ أنْ يُعَذَّبَ عليه".


الخوف والقلب :



قال أبو عمر الدمشقي : "الخوف سراجُ القلب، به يُبصَرُ ما في القلب من الخير والشر".


وقال بشر الحافي : "الخوف مَلَكٌ لا يسكنُ إلا في قلبٍ نقيٍ".


وقال أبو سليمان الداراني : "ما فارق الخوفُ قلباً إلا خرب".


علامة الخوف :



قال شاه بن شجاع الكرماني : "علامة الخوف : الحزنُ الدائم".


وقال يحيى بن معاذ : "لكل شيء زينة، وزينة العبادة الخوف، وعلامة الخوف قِصَرُ الأمل".


الطريق إلى الخوف :


قال سهلُ بن عبد الله التستري : "لا تجدُ الخوفَ حتى تأكلَ الحلال".


عاقبة الخوف :


قرأ حاتمُ الأصمُّ هذه الآية : ﴿ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا ﴾ فقال : "إنما يُقال : لا تخفْ ولا تحزنْ للخائف الحزين".


وأخيراً فقد قيل :



طوبى لمـن قلبُهُ بالله مشتغـلُ -------- يبكي النهارَ وطولَ الليل يبتهلُ


خوفُ الوعيدِ وذكرُ النارِ أحزنهُ ----------- فالدمعُ منه على الخدينِ مُنْهملُ.
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2015, 12:16 PM   #2
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي رد: زينة العبادة

جزاك الله خيرا
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العبادة الشعائرية لا تصح ولا تقبل إلا إذا صحت العبادة التعاملية ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 3 09-14-2014 10:49 AM
لذة العبادة ابو محمود المنتدى الأسلامى العام 4 09-08-2013 08:40 AM
العبادة الوحيدة IMAM المنتدى الأسلامى العام 5 07-02-2013 02:47 PM
لذة العبادة nadjm المنتدى الأسلامى العام 5 04-01-2013 04:07 PM


الساعة الآن 01:16 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123