Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-04-2015, 01:02 PM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي نفحات قرآنية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



نفحات قرآنية



﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

[آل عمران: 103– 105].



بمثل هذه الآيات ارتفعت معالم الهدى، ومنابر النور، ومناجم خير أغدقت تزجيه السموات ليرتفع بها أهل الأرض . فعجب لأمة تملك مستودعًا يفيض بالعزة فيض الشمس بالشعاع، ويبث معاني زهرًا تنعش[1] في آفاقنا كالنجوم دون أن تجد الفؤاد الرحب، والمحط الملائم الكريم.



وحسب الأمة أن تحملق إليها وتحملق وهي في غيبوبة الذل وغيابة الجب منذ أراقت مقومات السمو، وأهدرت إمكانات الاستقبال، وأضحت أفئدتها هواء، مثوى الظلم، ومقذف الوهن، ومستنقع الران. فلا عجب إذا تحطمت أجنحتهم، وهوى طائرهم هشيمًا على صخر الأنانية، والفردية، والمظهرية، والشهوات الخفية التي أبعدتنا عن الصراط، وطرحتنا نهب المدى، والمخالب، والأنياب، ورهن سبل تعمرها الشياطين.



وراحوا وهم في غمرتهم يندبون ذواتهم الممزقة، وقلوبهم المتشعبة، وتاريخهم الكاسف الحسير، وعزتهم المهراقة، وقدرهم الممتهن بين أرجل الصهيونية والصليبية والإلحاد.



وصدى ذلك كله ضجيج ثمل[2]، واستجارة من الرمضاء بالنار. كلما انعقد في آفاقهم دخان متفجرات الأعداء، وتراكمت سحب الكيد والمكر والختل صاحوا ﴿ هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا ﴾ [الأحقاف: 24]

فإذا اجتاحتهم الأعاصير، وتقاذفتهم الرياح لاذوا بالفراغ أو احتموا بمراكز الزلازل، وأووا إلى مساقط الصواعق والشهب. أتبتغون عندهم العزة؟ ﴿ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾ [النساء: 139].



في دروب المخاطر:


هكذا ضلت بهم دروب المخاطر، فانفصموا عن العروة الوثقى، وهوَوا نحو الدرك على مزالق منهارة تتمثل في:-

1- كفر بأنعم الله ونكران بدل الشكران فكانوا مصداق قول الله: ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ [النحل: 112].



2- غرام بالدنيا، وفناء في زهرتها، وانخداع ببريقها الخلب، وغفلة مطبقة رغم نذر السماء، وتحذيرات القرآن ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا [3] نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [هود: 15، 16].



﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ[4] الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا * كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورً انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ .. ﴾ [الإسراء: 18-21].



﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيه[5] وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [طه: 131].



والرسول - صلى الله عليه وسلم - كم حذر من مغبة الانفتاح على زهرة الحياة الدنيا والانكباب على زينتها ليقينه أن ذلك منفذ الشيطان، ومركب الغفلة، وسبيل الأثرة المودية. وهو - صلى الله عليه وسلم - حين يحذر من الداء يصف الدواء، ويأسو هذه النزعة التي تمزق الأواصر وتقصف بالكيان.

روى البخاري عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلس ذات يوم على المنبر، وجلسنا حوله فقال: إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها.. ويمضي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موضحًا هاديًا على مناهج الأمن

((وإن مما ينبت الربيع ما يقتل أو يلم[6] إلا آكلة الخضراء أكلت، حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت، ورتعت، وإن هذا المال خضرة حلوة، فنعم صاحب المسلم ما أعطى منه المسكين واليتيم، وابن السبيل … وإن من يأخذه بغير حقه كالذي يأكل ولايشبع، ويكون شهيدًا عليه يوم القيامة)).



3- وملاحقة زينة الحياة الدنيا قد تتفاقم حتى تغدو عبادة للمادة، والزينة، والشهوة وتجر إلى لهاث دائم، وتعاسة محققة مصداق ما جاء في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش..)).



4- وعشق ذات، واتخاذ محاريب تمارس فيها الأثرة، والادهان والشهوات الخفية والزور، وتحكمها عاطفة اعتبار الذات. والمسلم عضو في جسد وذاته ذائبة في ذوات إخوانه وجميعهم كالجسد الواحد.



5- انطواء في الرياء، ونبو عن طريق الإخلاص والرياء كما صور القرآن وابل كاسح بل إعصار فيه نار يدمر كل شىء؛ اقرأ فى ذلك من قول الله ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِل

إلى قول الله: ﴿ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَت.. ﴾ [البقرة: 266].



ولخطورة الرياء ووخامة عواقبه نسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفض الرياء ويندد بالمرائين في أحاديث كثيرة مستقصيًا كل صور الرياء.



وهذه الأعراض المختلفة مسوح المترفين، وهي علل الفناء التي تنخر في كيان الأمم نخر السوس.



وظني أن المترفين الذين تترتب على نزواتهم دمار القرى كما جاء في قول الله:

﴿ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ﴾ [الإسراء: 16].

لا ينحصرون في الملأ المرفه ولا في أصحاب مراكز القوى وحدهم. بل تعم الكلمة أولئك وتشمل آخرين يحملون في طياتهم جراثيم تلك الأدواء المودية، وينشرون - بالفعل أو بالقوة - علل الفناء من انفرادية أو انتهازية، أو انحلالية، أو عدوانية، أو أثرة، أو استغراق في مباءات الترف والشهوات.



تنازع البقاء:

تقرر أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يخشى بسطة الدنيا علينا كما بسطت على من كان قبلنا، ويخاف علينا أن نتنافسها كما تنافسوها فنهلك كما هلكوا.



وظني أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان بمثل هذه الأحاديث يلمس النزعة التي نسميها غريزة تنازع البقاء، تلك التي تثير النهم، وتحمل على التكالب، وتغري بالعدوان على قدرات الآخرين وإمكاناتهم إثراء لقدرات المعتدين وتغذية لشرايينهم بدماء الآخرين.



وتنازع البقاء غريزة أودعها الله جوانح الحيوان، كل الحيوان. بيد أنه سبحانه سكن من ثورتها في بني الإنسان بالرسالات وقيمها، وتعاليمها. ذلك لأن اضطرام تلك الغريزة يحيل الإنسان إلى حيوانية شرسة، والمجتمع إلى غابة موحشة، وهذه الغريزة رافد دائم يغذو تلك العلل المدمرة التي تعتمل بين جوانح الإنسان وتجعله كنودًا، ظلومًا، جهولًا، كفورًا، هلوعًا، منوعًا، جزوعًا، طاغيًا، يئوسًا، قنوطًا.. الخ تلك الصفات التي وصم القرآن بها الإنسان والتي تورث التدابر، والتناحر، والشقاق.



والمولى سبحانه يحد من طغيان هذه الغريزة بتحريم الفردية، والأنوية، وكل روافد الشرك الأصغر من رياء، وتسميع، وشهوة خفية، وختل للدنيا بالدين وفق ما روى الترمذي عن أبي هريرة

((يخرج في آخر الزمان رجال يختلون[7] الدنيا بالدين يلبسون جلود الضأن من اللين، ألسنتهم أحلى من السكر، وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول الله: أبي يفترون، أم علي يجترئون، فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم فيهم حيران))[ضعيف، انظر: ضعيف الجامع الصغير، رقم 6419].



كما يشبع سبحانه سغب تلك الغريزة بالحث على التنافس واستباق الخيرات. فالله يقرر في كتابه أنه مهيمن على لفتات العباد، عليم بالنوازع، محيط بالأبعاد، مستحوذ على النواصي، محتمًا على العباد أن يستبقوا الخيرات

﴿ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

[البقرة: 148].



ويقول سبحانه منددًا بتشعب الأهواء تبعًا لغريزة التنازع، مغريًا بالعلاج الذي يحد من شرتها، ويطفيء من أوارها

﴿ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا ءَاتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ﴾ [المائدة: 48].



ويحصر الله هم النزعة في التطلع إلى الخير الخالد، وترقب النعيم المقيم ﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ * تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ * يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ * خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُون

[المطففين: 22- 26].



إن من فضل الله على العباد أن حباهم بدين يشخص الأدواء، ويصف الدواء مستقصيًا جذور العلل، مضيقًا الخناق على شياطين الإنس والجن، متوخيًا صحة النفس، والعقل، حاديًا إلى علاقات محمودة تجنب الشطط ، وتقي العثار، وتكفل الفلاح والعزة. وبهذه القيم الزكية الآسية الهادية يمن المولى على أوليائه

﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِين

[الحجرات: 17].



وهذه القيم الآسية الزكية حرية أن تعصم من كل القواصم، وأن تعرج بالمسلمين إلى حيث المقام الأسمى، والمتبوأ الأسنى المحمود. فما أعظم وزر المسلمين إن تناكرت صفوفهم، وتفرقت كلمتهم، وشطت أهدافهم، وتدابرت وسائلهم فلم يعتصموا بحبل الله ولم يذكروا نعم الله.


والله اعلم

------------------ ------------------------- --------------------

[1] تتلألأ.

[2] سكران.

[3] أرادها الأعداء بالأعمال فوفى إليهم أعمالهم بلا بخس، وأردناها أماني وآمالًا.

[4] كلمة (يريد) توحي بالتصميم وتنبئ عن السعي المفضي إلى التميز والسبق.

[5] فلا اعتراض إذا رأينا الله يعطي العبد من الدنيا رغم معاصيه. ولا ملاحقة بالعينين اللتين لا يملؤهما إلا التراب. والمؤمن يتعاطى الأسباب ولا يذوب حسرة إذا أبطأت النتائج.

[6] يكاد.


[7] يطلبون.
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نفحات قرآنية .. في سورة الزخرف IMAM المنتدى الأسلامى العام 1 05-28-2015 07:49 AM
نفحات قرآنية في سورة الذاريات IMAM المنتدى الأسلامى العام 1 09-18-2014 05:22 PM
نفحات قرآنية.. في سورة يوسف الساهر الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم 3 09-28-2013 10:40 AM
نفحات قرآنية.. في سورة الأعراف الساهر الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم 2 09-28-2013 10:40 AM
نفحات يوم الجمعة ابو محمود المنتدى الأسلامى العام 4 08-17-2013 07:54 AM


الساعة الآن 01:10 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123