Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2016, 12:12 AM   #1
عضو نشيط
 


افتراضي قبح الغيبة وعظم خطرها

قبح الغيبة وعظم خطرها

إن الحمد لله تعالى، نحمده ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا،
من يهد الله تعالى، فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
مما يدلك عـلى قبح الغِيبة وعظم خطرها: ما أخرجه أبو داود والترمذي من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسْبُك[1]من صفية كذا وكذا"، قال بعض الرواة: "تعني قصيرة"، فقال: ((لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمَزَجَتْه[2]))، قالت: وحكيت له إنسانًا[3]، فقال: ((ما أحبُّ أني حكيت إنسانًا، وإنَّ لي كذا كذا))؛ (الصحيحة: 901).

قال النووي رحمه الله في هذا الحديث: "وهذا من أبلغ الزواجر عن الغِيبة".

• وأخرج أحمد، وابن أبي الدنيا عن ابن أبي نَجِيح قال:
"بلغنا أن امرأة قصيرة دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما خرجت، قالت عائشة رضي الله عنها: ما أقصرها! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اغتبتِها))، قالت عائشة: ما قلت إلا ما فيها، قال: ((ذكرتِ أقبحَ ما فيها)).

• أخرج أحمد، وابن أبي الدنيا، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال:
"كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فارتفعت ريح مُنتنة، فقال: ((أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريحُ الذين يغتابون المؤمنين))؛ (قال الحافظ في "الفتح"(1 /484): سنده صحيح).

• وفي رواية عند البخاري في "الأدب المفرد" بلفظ:
"هاجت ريح مُنتنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن ناسًا من المنافقين اغتابوا أناسًا من المسلمين، فبعثت هذه الريح لذلك)).
(قال الألباني: "إسناده جيد على شرط الصحيح).


• وسُئل أحد الحكماء: "ما الحكمة في أن ريح الغِيبة ونَتْنَها، كانت تتبيَّن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تتبَيَّن في يومنا هذا؟
قال: لأن الغِيبة كثرت في يومنا، فامتلأت الأنوف منها؛ فلم تتبيَّن نتن الرائحة، ويكون مثال هذا: كرجل دخل دار الدبَّاغين لا يقدر على القرار فيها من شدة الرائحة، وأهل تلك الدار يأكلون فيها الطعام والشراب، ولا تتبيَّن لهم الرائحة؛ لأنه قد امتلأت أنوفهم منها، كذلك أمر الغِيبة في يومنا هذا". ا.هـ بتصرف؛ (من تنبيه الغافلين: 1 /175).

[1] حسبك: كافيك منها كذا.

[2] مزجته: خالطته مخالطة يتغيَّر بها طعمُهُ، أو ريحُهُ، أو لونه؛ لشدة نتنها وقُبحها.

[3] حكيت له إنسانًا: أي: حكيت له حركة إنسان يكرهها، قال المناوي: "أي: فعلت مثل فعله، أو قلت مثل قوله، منقصًا له، يقال: "حكاه، وحاكاه"، قال الطيبي: "وأكثر ما تستعمل المحاكاة في القبيح".
سامى فرج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2016, 06:27 AM   #2
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي رد: قبح الغيبة وعظم خطرها

تسلم ايدك ياغالى
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما يباح من الغيبة يوسف سيف المنتدى الأسلامى العام 4 11-17-2013 11:33 AM
تحريم سماع الغيبة يوسف سيف المنتدى الأسلامى العام 4 11-17-2013 11:33 AM
الغيبة والنميمة يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 4 10-20-2013 09:43 PM
جذور الغيبة من اين تنبع؟ IMAM المنتدى الأسلامى العام 6 04-23-2013 01:22 PM
حكم الغيبة والنميمة الساهر المنتدى الأسلامى العام 3 04-18-2013 11:51 AM


الساعة الآن 02:24 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123