Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-22-2013, 11:56 AM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 


افتراضي عصمة سيدنا محمد

عصمة سيدنا محمد


الحمدُ للهِ وسلامٌ على عبادهِ الذينَ اصطفى ، وسلامٌ على النَّبيِّ المُصطفى
أما بعد:
قال تعالى : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36 ، وقال تعالى: { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً }الأحزاب37
المعرفةُ الصَّحيحةِ ، لسببِ نُزولِ هذهِ الآياتِ :حصنٌ منْ الخطأِ في فـهـمـهـا ، والآيات التي اخترتها في هذا اللقاءِ ، اخطأَ في فهمها البعض ، بسببِ جهلهم ، بقصةِ نزولِ الآياتِ ، و ـــــ القصة في سُطورٍ ـــــ
إنَّ النَّبيَّ ، صلِّ ياربِّ عليهِ وعلى آلهِ وباركْ وسَلِّمْ ، كما تحبهُ وترضاهُ ، أمين ، قد أعتقَ ( زيداً بن حارثة ) ، ثُمَّ تبناهُ ، وسماهُ زيدٌ بن مُحَمَّد ، تكريماً ، لإيثارِ زيد العيش مع النَّبيِّ عبداً ، على أنْ يعيشَ مع أهلهِ ووالدهِ ، حُراً ، ثُمَّ عزمَ النَّبيُّ على تزويج زيدٌ ، فاختار لهُ ، ( السّيدة زينب بنت جحش ) ، بنت عمة النَّبيِّ – رضي الله تعالى عنها وأرضاها ، وكان النَّبيُّ ، يهدف من وراءِ هذا الاختيارِ ، إلى تحطيمِ الأغلالِ ، التي وضعتها الجاهليةِ ، على العبيدِ ، فلا يتزوجونَ حُرَّة ولا يُسعدونَ بعيشٍ، وهذهِ التجربةِ ، سوفَ تنقل تعاليم الإسلامِ ، من المثلِ إلى الواقعِ ، ولكن مع نُبلِ التجربةِ إلا أنَّها صعبةٌ على نفسيِّةِ زينبٍ ، حيث أنها : أولُ شريفة ، يتزوجها ـ عـــــبـــد- ، وانْ أُعتقَ ، فامتنعتْ ، وامتنع أخوها ، ولكنَّ السَّماءَ قالتْ كلمتها في هذا الموضوعِ ، فلا اختيارٌ معَ أمرِ اللهِ تعالى ، قال تعالى :-{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36 ، لقد أطاعتْ زينبٌ ، أمرَ الله تعالى ، وسلّمتْ جسدها لزيدٍ ، أمَّا ، قلبها فلا سلطانَ لها عليهِ ، فانّكَ تستطيع أنْ ترغم فرسكَ على الذهابِ للحوضِ ، ولكنَّكَ لا تستطيع ، أن ترغمها على أنْ تشربَ ، وكان لابدَّ لهذا الزَّواجِ ، أنْ ينجب المشاكل ، ويذهبُ زيدٌ إلى النَّبيِّ ، صلِّ ياربِّ عليهِ وعلى آلهِ وباركْ وسلِّمْ ، يشتكي ، ويُطيبُ النَّبيّ خاطره ، ويتألم النَّبيِّ نفسيَّاً ، لأنهُ كان يتمنى نجاح التجربةِ ، ولكنَّ الوحيَّ أخبرَ النَّبيّ ، أنَّ السَّيدَّة زينب ، ستصبح زوجة له ، بعد أنْ يُطلّقها زيد ٌ ، وفزعَ النَّبيّ من هذا الخبرِ ، لأنهُ سوفَ يفتحُ عليهِ أفواه المنافقينَ ، ويسلط عليهِ ألسنة الذين استقر في قلوبهم ، قانون البيئة ، الذي يُحرِّم على الرَّجلِ ، أن يتزوج ـ امرأة ابنه من التبني ـ ، وكتمَ الرَّسول صلِّ ياربِّ عليهِ وعلى آلهِ وباركْ وسلِّمْ ، الخبر ، راجياً أنْ يعفيهُ اللهُ تعالى من هذا الزَّواجِ ، وفي لحظاتِ الخشيةِ ، ِمن السنة الناسِ والرَّجاءِ ، في عفوِ اللهِ تعالى ، جاءَ زيدٌ يُخبر النَّبيّ على طلاقِ زينب ، فقالَ لهُ النَّبيّ : أمسكْ عليكَ زوجكَ ، واتقِ اللهَ ، وهنا نزلت الآيات : -{ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً }الأحزاب 37 ، وإذ تقولُ للذي ، أنعمَ اللهُ تعالى عليهِ --- بنعمة الإسلام --- ، وأنعمتَ عليهِ --- بنعمةِ العتقِ --- ، أمسكْ عليكَ زوجكَ ، فلا تُطلّقها ، واتقِ اللهَ ، لانَّ الطلاقَ ـ أبغض الحلالِ ـ ، وتُخفي في نفسكَ ، ما اللهُ مُبديهِ ، وهو أنَّ زينب ستصبح زوجاً لكَ بعدَ طلاقها من زيدٍ ، --- كما أخبرك الوحي --- ، وتخشى الناس : أي وتخشى حديث الناسِ عنكَ بأنكَ تزوجتَ مُطلقة ابنكَ من التبني ، واللهُ أحقّ أن تخشاهُ ، ---- وحدهُ ولا تخشى معهُ أحداً ----- ، فلمَّا قضى زيدٌ منها وطراً ، أي طلّقها ، وانتهت عدتها ، ــــــــــ زوجــناكــها ـــــــــ ، فالتزويج منْ اللهِ تعالى ، وليس للنَّبيِّ ، أي دخل فيهِ ، ( سامحَ اللهُ تعالى ، المفسرينَ الذينَ أخطئوا فهم
القرآن ) ، لكي لا يكون على المؤمنينَ حرجٌ ، في أزواجِ ادعياهم ، إذا قضوا منهنَّ وطراً ، وهذا بيان للحكمةِ ، التي من أجلها ، فرضَ اللهُ تعالى ، زواج زينب على النَّبيِّ صلِّ ياربِّ عليهِ وعلى آلهِ وباركْ وسلِّمْ ، وواضحٌ : أنَّ القرآنَ ، يستأصلُ ، بهذا الزَّواجِ ، ما بقي في أذهانِ الناسِ ، منْ قوانينِ الجاهليةِ ، المُتعلقةِ بالتبني ، ومن قبل قد صحَّح القرآن نسب المُتبنى ، فقال تعالى : { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب5 ، فلم يبقى بعدَ ذلكَ في موضوع التبني ، إلا أخوَّة الإسلامِ ، وهي الرِّباط الاجتماعي المُقدَّسِ ، وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً ، أبعدَ هذا الوضوحِ ، يصحُ لأحدٍ من المفسرينَ ، أنْ يُخطئ فهم القرآنِ ؟ وأنْ يُحَمِّل الآياتِ ، من الأخبارِ الفاسدةِ ، ما نسجتهُ عقول أعداءِ الإسلامِ ، من خيطِ كرههم لنبيهِ ؟؟ ، أقول هذا : حتى لا نخطئ فهم القرآن0
من محاضراتِ الأستاذ الشَّيخ : محمود محمد غريب / من علماء الأزهرِ الشَّريفِ

{ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ
كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير}
سورة البقرة آية 285
abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2013, 01:23 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية Mr. Mahmoud
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي الكريم
علي الموضوع الطيب
والمشاركه المميزه
تسلم الايادي
Mr. Mahmoud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2013, 03:12 PM   #3
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2013, 10:07 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
منتديات إيجيبت سات
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2013, 02:49 PM   #5
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

أخي الفاضل أسأل الله أن يجعل عملك في ميزان حسناتك ويحسن خاتمتك وبارك الله فيك
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيرة سيد البشر سيدنا محمد (23) الساهر الصوتيات والمرئيات الأسلامية 4 09-14-2013 10:44 AM
سيرة سيد البشر سيدنا محمد (22) الساهر الصوتيات والمرئيات الأسلامية 5 09-14-2013 10:44 AM
سيرة سيد البشر سيدنا محمد (21) الساهر الصوتيات والمرئيات الأسلامية 4 09-14-2013 10:43 AM
سيرة سيد البشر سيدنا محمد (12) الساهر الصوتيات والمرئيات الأسلامية 5 08-31-2013 10:50 PM
أسرة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام للشيخ نشأت أحمد محمد صفاء الصوتيات والمرئيات الأسلامية 10 03-22-2013 10:39 AM


الساعة الآن 12:02 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123