Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-23-2013, 02:22 PM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية محمد صفاء
 


Thumbs up الحديث القدسي كلام الله بلفظه أم بمعناه؟






الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.




الحديث القدسي كلام الله بلفظه أم بمعناه؟




هل الحديث القدسي كلام الله بلفظه أو بمعناه؟



اختلف أهل العلم هل لفظ الحديث القدسي ومعناه من الله تعالى أم أن لفظه من عند النبي صلى الله عليه وسلم ومعناه من عند الله تعالى فأفردنا بحثا في هذا الصدد نجمع فيه أقوال كل فريق حتى نقف على ما في المسألة من خلاف، ووجهة كل فريق في ذلك من غير إطالة تخرج بنا عن معناه كأحد أنواع الحديث
أولا: من قال إن الحديث القدسي كلام الله بمعناه فقط
قال أبو البقاء:
(إن القرآن ما كان لفظه ومعناه من عند الله بوحي جلي وأما الحديث القدسي فهو ما كان لفظه من عند الرسول صلى الله عليه وسلم ومعناه من عند الله بالإِلهام أو بالمنام)(1).
وقال الطيبي:
(إن الحديث القدسي نص إلهي في الدرجة الثانية وإن كان من غير واسطة ملك غالبا لأن المنظور فيه المعنى دون اللفظ وفي القرآن اللفظ والمعنى منظوران فعلم من هذا مرتبة بقية الأحاديث)(2).
وقال أيضا:
(القرآن هو اللفظ المنزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، والقدسي إخبار الله معناه بالإلهام أو بالمنام فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أمته بعبارة نفسه، وسائر الأحاديث لم يضفها إلى الله تعالى ولم يروه عنه تعالى)(3).
وقال الجرجاني:
(الحديث القدسيهو من حيث المعنى من عند الله تعالى ومن حيث اللفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ما أخبر الله تعالى به نبيه بإلهام أو بالمنام فأخبر عليه السلام عن ذلك المعنى بعبارة نفسه فالقرآن مفضل عليه لأن لفظه منزل أيضا)(4).
وقال المناوي:
(الحديث القدسي ما أخبر الله نبيه بإلهام أو منام فأخبر عن ذلك المعنى بعبارته فالقرآن مفضل عليه بإنزال لفظه أيضا)(5).
وقال الملا على القاري:
(الحديث القدسي ما يرويه صدر الرواة وبدر الثقات عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات عن الله تبارك تارة بواسطة جبريل عليه السلام وتارة بالوحي والإلهام والمنام مفوضاً إليه التعبير بأي عبارة شاء من أنواع الكلام)(6).
وقال أيضا:
(وله نقله ولو بالمعنى وبهذه القيود فارق الحديث القدسي الكلام القرآني)(7).
وقال المناوي :
(الحديث القدسي إخبار الله تعالى نبيه عليه الصلاة والسلام معناه بإلهام أو بالمنام فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك المعنى بعبارة نفسه)(8).
وقال الزرقاني:
(أما الحديث القدسي والحديث النبوي فليست ألفاظهما مناط إعجاز ولهذا أباح الله روايتهما بالمعنى ولم يمنحهما تلك الخصائص والقداسة الممتازة التي منحها القرآن الكريم تخفيفا على الأمة ورعاية لمصالح الخلق في الحالين من منح ومنع (إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)(9))(10).
(وقال العلامة السيد أحمد بن المبارك رحمه الله تعالى في «الإبريز» سألت عبد العزيز الدباغ: الحديث القدسي من كلام الله عز وجل أم لا؟ قال: ليس هو من كلامه وإنما هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم)(11).
وكذا رحجه العلامة محمد المدني في كتابه(12).
وكذا رحجه الدكتور محمد عبد الله دراز في كتابه «النبأ العظيم» حيث قال:
( وهذا هو أظهر القولين عندنا، لأنه لو كان منزلا بلفظه لكان له من الحرمة والقدسية في نظر الشرع ما للنظم القرآني إذ لا وجه للتفرقة بين لفظين منزلين من عند الله...)
ثم قال:
(فالقول بإنزال لفظه قول بشيء لا داعي في النظر إليه ولا دليل في الشرع عليه اللهم إلا ما قد يلوح من إسناد الحديث القدسي إلى الله بصيغة يقول الله تبارك وتعالى كذا، لكن القرائن التي ذكرناها آنفا كافية في إفساح المجال لتأويله بأن المقصود نسبة مضمونه لا نسبة ألفاظه...)(13).
وقال الدكتورمحمد بن لطفي الصباغ:
(الحديث القدسي كلام الله تعالى بالمعنى أما اللفظ فللرسول صلى الله عليه وسلم هذا القول هو الذي نرجحه، وهناك قول آخر مرجوح في نظرنا يدعى أن الحديث القدسي كلام الله تعالى بلفظه ومعناه، لكان ينبغي أن يكون له من الحرمة والقدسية في نظر الشرع ما للقرآن إذ لا وجه للتفرقة بين لفظين منزلين من عند الله...)(14).
وقال الأستاذ محمود النواوي:
(والتحقيق في نظرنا أن البرهان على كون الحديث القدسي موحى بمعناه دون لفظه أن له صفة الحديث النبوي دون فارق سوى النسبة إلى الله سبحانه للإيذان بأهمية الخـبر…)(15).
فتلخص من نقول الأئمة وأهل العلم المتقدمة أن تعريف الحديث القدسي عندهم أن معناه من عند الله عز وجل ولفظه من عند النبي صلى الله عليه وسلم ودارت جل الأدلة التي اعتمدوا عليها في أن خصائصه تختلف عن خصائص القرآن الكريم من جهة اللفظ والأحكام وغير ذلك .


___________________________

(1) أبو البقاء في كتاب كليات العلوم (ص 228) ، انظر قواعد التحديث للقاسمي (ص-66).
(2) انظر فيض القدير (4/468).
(3) انظر القاسمي في قواعد التحديث (ص-66).
(4) التعريفات للجرجاني ( ص- 113).
(5) التعاريف للمناوي (ص- 271).
(6) انظر الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية(ص- 274).
(7) مرقاة المفاتيح (2/173).
(8) فيض القدير (4/468).
(9) البقرة: 143.
(10) انظر مناهل العرفان (1/37).
(11) انظر قواعد التحديث للقاسمي ( ص- 67).
(12) انظر الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية لمحمد مدني (ص- 274).
(13) انظر: النبأ العظيم (ص- 16).
(14) انظر: الحديث النبوي مصطلحه، وبلاغته (ص- 133).
(15) انظر مقدمة الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية (ص- 11) بتحقيق محمد أمين النواوي.


ثانيا: من قال إن الحديث القدسي كلام الله بلفظه ومعناه:
بعدما ذكرنا أقوال الفريق الأول من قال بأن اللفظ من عند النبي صلى الله عليه وسلم والمعنى من عند الله عز وجل نذكر الرأي الثاني وهو القائل بأن اللفظ والمعنى من عند الله عز وجل
قال الكرماني في شرحه على البخاري في أول كتاب الصوم:
(القرآن لفظ معجز ومنزل بواسطة جبريل عليه السلام وهذا- أي الحديث القدسي- غير معجز وبدون الواسطة ومثله يسمى بالحديث القدسي والإلهي والرباني... إلى أن قال: وقد يفرق بأن الحديث القدسي ما يتعلق بتنزيه ذاته وصفاته الجلالية والجمالية)(1).
وكذا قال الشهاب ابن حجر الهيتمي في شرح الحديث الرابع والعشرين المسلسل بالدمشقيين وهو حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي- صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربه تعالى أنه قال:
«يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا.......»(2)
قال:
(الأحاديث القدسية من كلامه تعالى فتضاف إليه وهو الأغلب ونسبتها إليه حينئذ نسبة إنشاء؛ لأنه المتكلم بها أولا، وقد تضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه المخبر بها عن الله تعالى بخلاف القرآن فإنه لا يضاف إلا إليه. فيقال: قال الله تعالى، وفي القدسية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تعالى.
وقال: فائدة يعم نفعها، ويعظم وقعها، في الفرق بين الوحي المتلو وهو القرآن، والـوحي المروي عنه صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل وهو ما ورد من الأحاديث الإِلهية وتسمى القدسية وهي أكثر من مائة حديث وقد جمعها بعضهم في جزء كبير وحديث أبي ذر هذا - الرابع والعشرين- من أجلها، ثم قال: اعلم أن الكلام المضاف إليه تعالى أقسام ثلاثة:
أولها: وهو أشرفها القرآن الكريم لتميزه عن البقية بإعجازه من أوجه كثيرة، وكونه معجزة باقية على ممر الدهر، محفوظة من التغيير والتبديل ،وبحرمة مسه لمحدث ،وتلاوته لنحو الجنب، وروايته بالمعنى، وبتعينه في الصلاة ،وبتسميته قرآنا ،وبأن كل حرف منه بعشر حسنات، وبامتناع بيعه في رواية عند أحمد ،وكراهته عندنا ،وبتسمية الجملة منه آية وسورة، وغيره من بقية الكتب ،والأحاديث القدسية لا يثبت لها شيء من ذلك.
ثانيها: كتب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، قبل تغييرها وتبديلها.
ثالثها: بقية الأحاديث القدسية وهي ما نقل إلينا آحادا عنه صلى الله عليه وسلم مع إسناده لها عن ربه فهي من كلامه تعالى فتضاف إليه وهو الأغلب ،ونسبتها إليه حينئذ نسبة إنشاء لأنه المتكلم بها أولا ،وقد تضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه المخبر بها عن الله تعالى بخلاف القرآن فإنه لا تضاف إلا إليه تعالى فيقال فيه قال الله تعالى وفيها قال رسول الله فيما يروي عن ربه تعالى(3).
وقال الزرقاني:
(الحديث القدسي أوحيت ألفاظه من الله على المشهور، والحديث النبوي أوحيت معانيه في غير ما اجتهد فيه الرسول والألفاظ من الرسول)(4).
وقال الدكتور صالح بن الفوزان:
(الأحاديث القدسية هي الأحاديث التي يرويها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل لفظا ومعنى وهي قسم من السنة المطهرة لها ميزة نسبتها إلى الله عز وجل وأن الله جل وعلا تكلم بها وأوحاها إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ليبلغها للناس أما بقية الأحاديث فلفظها من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ومعناها من عند الله عز وجل لأن السنة كلها وحي... ولكن ما كان منها من الله لفظا ومعنى فهو الحديث القدسي، وما كان معناه من الله عز وجل دون لفظه فهو حديث نبوي غير قدسي
وقال: وإن تخصيصها بهذا الوصف- أي الأحاديث القدسية - يضفي عليها ميزة خاصة من بين سائر الأحاديث، لأن الحديث القدسي هو ما يرويه النبي- صلى الله عليه وسلم - عن ربه عز وجل فيكون المتكلم به هو الله عز وجل والراوي له هو النبي- صلى الله عليه وسلم- وكفاها بذلك شرفا)(5).
وكذا وافقه الدكتور محمد عجاج الخطيب في الوجيز المختصر في علوم الحديث(6).
وبالاستقراء لتراجم البخاري للأبواب يتبين أنه ممن يقول بهذا الرأي فقال في أحدها: باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه ثم ساق فيه ثلاثة أحاديث قدسية عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه.(7)
وفي موضع أخر ترجم بقوله: إثبات كلام الرب وساق فيه أيضا أحاديث قدسية(8).
وقال في موضع أخر ترجم بقوله: باب كلام الرب مع جبريل ونـداء الله الملائكة... وساق فيه ثلاثة أحاديث قدسية(9).
وقال في موضع أخر ترجم بقوله: باب قول الله تعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ الله) ثم ساق فيه نحوا من عشرة أحاديث قدسية(10).
فإن قيل: يوجد في كثير من الأحاديث القدسية المروية في كتب السنة اختلاف في بعض ألفاظها.
يقال: إنما نعني من قولنا المذكور بأن الأحاديث القدسية من كلام الله تعالى هذا عند تلقيالرسول صلى الله عليه وسلم هذه الأحاديث وروايته لها عن ربه تعالى، وقبل تصرف الرواة في نقلها بالمعنى أو نقل بعضها، حيث إن كثيرا من العلماء الذين يجيزون روايةالأحاديث النبوية بالمعنى للعالم البصير بمدلولات الألفاظ ومفاهيمها أجازوا أيضارواية الأحاديث القدسية بالمعنى بالشروط التي شرطوها في رواية الحـديث النبـويبالمعنى؛ ولذلك لا نستطيع الجزم في حديث ما من الأحاديث القدسية بأن لفظه من كلامه تعالى جزمنا بآية أو بسورة بأنها من كلام الله تعالى؛ وذلك لعدم جواز روايةالقرآن بالمعنى بالاتفاق ولكونه متواترا.
________________________
(1) انظر: الكواكب الدراري (9/ 75- 80) ، الإتحافات السنية للمدني (ص- 336).
(2) أخرجه مسلم: كتاب البر والصلة والآداب باب تحريم الظلم (2577) من حديث أبي ذر رضي الله عنه.
(3) انظر قواعد التحديث للقاسمي (ص: 64).
(4) انظر مناهل العرفان (1/37).
(5) انظر: مقدمة الضياء اللامع من الأحاديث القدسية الجوامع (ص: 6-7،10-12).
(6) انظر: الوجيز (ص: 20).
(7) انظر: صحيح البخاري: كتاب التوحيد، باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه.
(8) انظر: صحيح البخاري: كتاب التوحيد، باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم.
(9) انظر صحيح البخاري: كتاب التوحيد،باب كلام الرب مع جبريِل ونداء الله الملاِئكة وقال معمر: (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ) أي يلقى عليك وتلقاه أنت أَي تأخذه عنهم ومثله (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ).
(10) انظر صحيح البخاري: كتاب التوحيد،باب قول الله تعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ) (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ) حق (وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ) باللعب.





اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ
وصل اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي أله وأصحابة وأتباعة بإحسان الي يوم الدين
والحمد لله رب العالمين.



محمد صفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2013, 02:48 PM   #2
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

أخي الفاضل أسأل الله أن يجعل عملك في ميزان حسناتك ويحسن خاتمتك وبارك الله فيك
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2013, 05:32 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2013, 08:08 PM   #4
صديق المنتدى
 

افتراضي


جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2013, 10:38 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
منتديات إيجيبت سات
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أقسام الحديث القدسي من حيث الثبوت محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 7 04-27-2013 12:07 AM
الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي الشريف محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 6 04-27-2013 12:06 AM
صيغ الحديث القدسي محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 4 04-23-2013 10:38 PM
الحديث القدسى " من وصلكِ وصلته ومن قطعكِ قطعته " محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 4 03-31-2013 12:35 PM
الحديث القدسى " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي " محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 5 03-24-2013 09:01 PM


الساعة الآن 01:29 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123