Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-16-2016, 07:07 AM   #1
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 


درس تعرف على عمير بن سعد نسيج وحده





عمير بن سعد نسيج وحده

ابن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو, الأنصاري الأوسي, العبد الصالح الأمير, صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم.

روى ابن إسحاق , عن عاصم بن عمر بن قتادة , عن عبد الرحمن بن عمير بن سعد , قال لي ابن عمر : ما كان من المسلمين رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أفضل من أبيك .
وروى هشام, عن ابن سيرين: كان عمير بن سعد يعجب عمر ; فكان من عجبه به يسميه: نسيج وحده.
ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء عن عبد الملك بن هارون بن عنترة: حدثنا أبي, عن جدي: أن عمير بن سعد, بعثه عمر على حمص ; فمكث حولا لا يأتيه خبره. فكتب إليه: أقبل بما جبيت من الفيء. فأخذ جرابه وقصعته, وعلق إداوته, وأخذ عنزته, وأقبل راجلا. فدخل المدينة, وقد شحب, واغبر, وطال شعره.

فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين. فقال: ما شأنك ؟ قال: ألست صحيح البدن, معي الدنيا ! فظن عمر أنه جاء بمال, فقال: جئت تمشي ؟ قال نعم. قال: أما كان أحد يتبرع لك بدابة ؟ قال: ما فعلوا, ولا سألتهم. قال: بئس المسلمون ! قال: يا عمر, إن الله قد نهاك عن الغيبة. فقال: ما صنعت ؟ قال: الذي جبيته وضعته مواضعه, ولو نالك منه شيء, لأتيتك به. قال: جددوا لعمير عهدا. قال: لا عملت لك ولا لأحد.

وذهب إلى منزله على أميال من المدينة. فبعث عمر رجلا بمائة دينار, وقال: انزل بعمير كأنك ضيف, فإن رأيت أثر شيء فأقبل ، وإن رأيت حالا شديدة فادفع إليه هذه المائة. فانطلق, فرآه يفلي قميصه. فسلم. فقال له عمير: انزل. فنزل. فساءله, وقال: كيف أمير المؤمنين ؟ قال: ضرب ابنا له على فاحشة, فمات .

فنزل به ثلاثا, ليس إلا قرص شعير يخصونه به, ويطوون. ثم قال: إنك قد أجعتنا. فأخرج الدنانير, فدفعها إليه. فصاح, وقال: لا حاجة لي بها, ردها عليه. قالت المرأة: إن احتجت إليها, وإلا ضعها مواضعها. فقال: ما لي شيء أجعلها فيه. فشقت المرأة من درعها, فأعطته خرقة, فجعلها فيها ، ثم خرج يقسمها بين أبناء الشهداء.

وأتى الرجل عمر ; فقال: ما فعل بالذهب ؟ قال: لا أدري. فكتب إليه عمر يطلبه. فجاء, فقال: ما صنعت الدنانير ؟ قال: وما سؤالك ؟ قدمتها لنفسي. فأمر له بطعام وثوبين. فقال: لا حاجة لي في الطعام ; وأما الثوبان, فإن أم فلان عارية. فأخذهما, ورجع.
فلم يلبث أن مات... وذكر سائر القصة.
ويقال: زهاد الأنصار ثلاثة: أبو الدرداء, وشداد بن أوس, وعمير بن سعد.

أولئك أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا أنقى هذه الأمة قلوبا، وأكثرها علما، وأقلها تكلفا، أولئك هم الأتقياء الأخفياء علت همتهم فلم تتلاعب بهم الدنيا، ولا تطلعوا لمال أو منصب أو جاه، لقد كانت حياتهم ترجمة لمعاني الرضا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً، لسان حالهم ومقالهم { وعجلت إليك رب لترضى } طه: 84 عاشوا بالإسلام وللإسلام، مشوا بأرجلهم على الأرض وقلوبهم معلقة بخالق الأرض والسماوات.
اللهم إنا نحبهم فارض عنهم واحشرنا في زمرتهم يوم القيامة.


ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيدنا عمير بن وهب abood نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 1 09-17-2014 02:31 PM
نبي الرحمة مع وهب بن عمير الساهر نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 5 02-02-2014 04:17 PM
الصحابى الجليل عمير بن سعد محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 5 04-10-2013 10:50 PM
مصعب بن عمير ( أول سفراء الإسلام ) محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 10 03-22-2013 11:28 AM
سيرة مصعب بن عمير رضي الله عنه rachidhd نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 3 03-21-2013 10:58 PM


الساعة الآن 02:35 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123