Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-24-2013, 04:42 PM   #1
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية يوسف سيف
 


افتراضي نَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ



عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ: عَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَسَلْمَانَ» رواه الترمذي، وهو حسن بمجموع طرقه كما في صحيح الجامع.

مثل هذه الأحاديث الواجب على المسلم أن يمرها على ظاهرها، فيؤمن بما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالجنة تشتاق إلى ثلاثة ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث، ولا نقول: المقصود أنهم من أهل الجنة، فبالغ في بيان ذلك حتى قال: إن الجنة تشتاق إليهم. ولا نقول: المراد اشتياق أهل الجنة، من الحور والغلمان والملائكة. الذي أوجد هؤلاء وأمكنهم من الاشتياق لقادر على أن يوجد ذلك في الجنة. يقول العلامة ابن عثيمين عليه رحمة الله –في تفسيره لسورة الكهف في الآية: }فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ{- "أي: أنه مائل يريد أن يسقط، فإن قيل: هل للجدار إرادة؟ فالجواب: نعم له إرادة، فإن ميله يدل على إرادة السقوط، ولا تتعجب إن كان للجماد إرادة فها هو "أُحُد" قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم إنه: «يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ»، والمحبة وصف زائد على الإرادة، أما قول بعض الناس الذين يجيزون المجاز في القرآن: إنَّ هذا كناية وأنه ليس للجماد إرادة فلا وجه له".

ويقول العلامة القرآني الشنقيطي رحمه الله في الآية نفسها: "هذه الآية الكريمة من أكبر الأدلة التي يستدل بها القائلون: بأن المجاز في القرآن. زاعمين أن إرادة الجدار الانقضاض لا يمكن أن تكون حقيقة، وإنما هي مجاز. وقد دلت آيات من كتاب الله على أنه لا مانع من كون إرادة الجدار حقيقة، لأن الله تعالى يعلم أنّ للجمادات إراداتٍ وأفعالاً وأقوالاً لا يدركها الخلق، كما صرح تعالى بأنه يعلم من ذلك ما لا يعلمه خلقه في قوله جل وعلا: }وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ{ (الإسراء: 44)، فصرح بأننا لا نفقه تسبيحهم، وتسبيحهم واقع عن إرادة لهم يعلمها هو جل وعلا ونحن لا نعلمها. وأمثال ذلك كثيرة في القرآن والسنة.

فمن الآيات الدالة على ذلك: قوله تعالى: }وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ{ (البقرة: 74). فتصريحه تعالى بأن بعض الحجارة يهبط من خشية الله دليل واضح في ذلك. لأن تلك الخشية بإدراك يعلمه الله ونحن لا نعلمه. وقوله تعالى: }إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ...{ (الأحزاب: 72). فتصريحه جل وعلا بأن السماء والأرض والجبال أبت وأشفقت أي خافت، دليل على أن ذلك واقع بإرادة وإدراك يعلمه هو جل وعلا ونحن لا نعلمه.

ومن الأحاديث الدالة على ذلك ما ثبت في صحيح مسلم: أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأعرف حجراً كان يسلم علي بمكة». وما ثبت في صحيح البخاري من حنين الجذع الذي كان يخطب عليه صلى الله عليه وسلم جزعاً لفراقه. فتسليم ذلك الحجر، وحنين ذلك الجذع كلاهما بإرادة وإدراك، يعلمه الله ونحن لا نعلمه، كما صرح بمثله في قوله: }وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ{ (الإسراء: 44)، وزعْمُ من لا علم عنده أن هذه الأمور لا حقيقة لها وإنما هي ضَرْبُ أمثال زعم باطل؛ لأن نصوص الكتاب والسنة لا يجوز صرفها عن معناها الواضح المتبادر إلا بدليل يجب الرجوعُ إليه. وأمثال هذا كثيرة جداً. وبذلك تعلم أنه لا مانع من إبقاء إرادة الجدار على حقيقتها لإمكان أن يكون الله علم منه إرادة الانقضاض، وإن لم يعلم خلقه تلك الإرادة، وهذا واضح جداً كما ترى" (أضواء البيان: 3/339).

فالجنة تشتاق، وأهلها يشتاقون لهؤلاء الثلاثة، وسأذكر لكل واحد شيئاً يسيرا من المناقب

أولهم: علي بن أبي طالب

وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزوج ابنته فاطمة رضي الله عنها.. لم يسجد لصنم قط..

في الصحيحين لما خَرَجَ النبي صلى الله عليه وسلم إِلَى تَبُوكَ اسْتَخْلَفَ عَلِيًّا رضي الله عنه ، فَقَالَ: أَتُخَلِّفُنِي فِي الصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ؟ فقَالَ له صلى الله عليه وسلم: «أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ بَعْدِي». وهذه منقبة عظيمة لعليٍّ رضي الله عنه .

وفيهما عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ». قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ»؟ فَقَالُوا: يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ، فَأْتُونِي بِهِ». فَلَمَّا جَاءَ بَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ. فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ فَقَالَ: «انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ؛ فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ».

وفي صحيح مسلم، قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه : "وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ: أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ".

وهو ممن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راضٍ.

وقبل أن أغادر علياً رضي الله عنه إلى غيره اذكر بمقالة لابن كثير رحمه الله، قال: "وقد غلب هذا في عبارة كثير من النساخ للكتب، أن يفرد علياً رضي الله عنه بأن يقال: "عليه السلام" من دون سائر الصحابة، أو"كرم الله وجهه"، وهذا وإن كان معناه صحيحا، لكن ينبغي أن يُسَاوى بين الصحابة في ذلك؛ فإن هذا من باب التعظيم والتكريم، فالشيخان وأمير المؤمنين عثمان بن عفان أولى بذلك منه، رضي الله عنهم أجمعين" (تفسير القرآن العظيم: 6/478-479).

وأما الثاني: فعمار بن ياسر رضي الله عنه

وأمه سمية مولاة بني مخزوم، من كبار الصحابيات رضي الله عنها..

وأول من أعلن إسلامه من الناس ستة: أبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد، رضي الله عنهم.

وأول شهيدة في الإسلام أمه سمية طعنها أبو جهل لعنه الله بحربة في قبلها فقتلها.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لآل ياسر وهم يعذبون: «صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة» رواه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة.

ولما عذَّبه المشركون بالنار، كان النبي صلى الله عليه وسلم يمر به، فيُمِرُّ يدَه على رأسه، ويقول: «يا نارُ كوني برداً وسلاماً على عمار كما كنت على إبراهيم، تقتلك الفئة الباغية» رواه ابن سعد.

وقد نزلت هذه الآية فيه: }إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان{ كما قال قتادة رحمه الله. قال ابن حجر في الإصابة: "واتفقوا على أنها نزلت في عمار رضي الله عنه ".

وذلك أنه لما أكره ذكر آلهتهم بخير، وشكا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له: «كيف تجد قلبك»؟ قال: مطمئنا بالإيمان. قال: «إن عادوا فعد» رواه الحاكم في المستدرك. وفي سنن الترمذى، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه أنه قَالَ: جَاءَ عَمَّارٌ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ: «ائْذَنُوا لَهُ، مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ». وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي -وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ- وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ، وَمَا حَدَّثَكُمْ ابْنُ مَسْعُودٍ فَصَدِّقُوهُ». وقال فيه: «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه» أخرجه النسائي. والمُشاش: رؤوس العظام الليّنة التي يمكن مضغُها.

وأما الثالث: فسلمان الفارسي رضي الله عنه

ويكفي لبيان فضله رضي الله عنه ما ثبت في جامع الترمذي رحمه الله من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: قَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ إِنْ تَوَلَّيْنَا اسْتُبْدِلُوا بِنَا ثُمَّ لَمْ يَكُونُوا أَمْثَالَنَا؟ وَكَانَ سَلْمَانُ بِجَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخِذَ سَلْمَانَ وَقَالَ: «هَذَا وَأَصْحَابُهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مَنُوطًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ».

ومما ينسب إليه: أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيس أو تميم.

كان رضي الله عنه حكيماً واعظاً ذا رأي سديد، فهو الذي أشار على النبي صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق، ومن مواعظه: "العلم كثير، والعمر قصير؛ فخذ من العلم ما تحتاج إليه في أمر دينك، ودع ما سواه فلا تعانه".

وفي صحيح البخاري لما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي الدرداء رضي الله عنهما، زار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء مُتَبَذِّلَةً([1]) فَقَالَ لَهَا: مَا شَأْنُكِ؟ قَالَتْ: أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا. فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، فَقَالَ: كُلْ. قَالَ: فَإِنِّي صَائِمٌ. قَالَ: مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ، فَأَكَلَ. فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ ذَهَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُومُ، قَالَ: نَمْ، فَنَامَ. ثُمَّ ذَهَبَ يَقُومُ، فَقَالَ: نَمْ. فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ سَلْمَانُ: قُمْ الْآنَ، فَصَلَّيَا، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ. فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَ سَلْمَانُ».

فرضي الله عن عليٍّ وعمارٍ وسلمانَ وسائر الصحب الكرام.
يوسف سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2013, 07:30 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2013, 11:19 PM   #3
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

بسم الله ما شاء الله دائما متميز بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والمهم
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2013, 11:20 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
منتديات إيجيبت سات
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2013, 12:07 AM   #5
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
ابو مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 3 03-02-2014 08:46 AM
إنَّ الصِّدقَ يَهْدِي إِلَى البرِّ : يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 6 07-16-2013 01:08 AM
لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ........ يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 4 04-22-2013 12:22 AM
أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 6 04-17-2013 12:40 AM
« كَثْرَةُ السُّجُودِ يُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ » dr_amr75 المنتدى الأسلامى العام 5 03-31-2013 12:39 PM


الساعة الآن 12:12 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123