Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-24-2013, 04:50 PM   #1
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية يوسف سيف
 


افتراضي أعِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ -



عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ النَّحْرِ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ، عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ» رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي.

هذه ثلاثة أعياد تضمنها هذا الحديث الشريف..

فمن أعيادنا: يوم عرفة

ويم عرفة هو اليوم التاسع من ذي الحجة، وهو يوم عظيم له فضائله ووظائف..

أما فضائله:

فقد أقسم الله به في موضعين من كتابه:

قال تعالى :} وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ{ (البروج: 1-3).

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم -مفسراً هذه الآية- :«الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالْيَوْمُ الْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ» رواه الترمذي.

وقال سبحانه :} وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ{(الفجر: 1-3).

قال ابن كثير رحمه الله (تفسير القرآن العظيم: 8/390): " قد تقدم في هذا الحديث أن الوتر يوم عرفة؛ لكونه التاسع، وأن الشفع يوم النحر؛ لكونه العاشر. وقاله ابن عباس، وعكرمة، والضحاك أيضاً".

وهو يوم إكمال الدين :

فعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه : أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا . قَالَ : أَيُّ آيَةٍ ؟ قَالَ: }الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا{. قَالَ عُمَرُ : قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ" أخرجه الشيخان.

وهو يوم المباهاة

فالله تعالى يباهي بأهل الموقف ملائكته. ثبت عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ :«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ، فَيَقُولُ : انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا» رواه أحمد.

قال ابن عبد البر رحمه الله :" وهذا يدلُ على أنهم مغفورٌ لهم لأنه لا يباهي بأهل الخطايا إلا بعد التوبة والغفران والله أعلم" .

وأما وظائفه فخمسٌ:

الأولى: صومه.

وصيامه يكفر سنتين. قال نبينا صلى الله عليه وسلم:«صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» رواه مسلم. وفي لفظ له : أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ:«يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ».

وهذا لغير الحاج. قال الإمام مسلم في صحيحه: "بَاب اسْتِحْبَابِ الْفِطْرِ لِلْحَاجِّ بِعَرَفَاتٍ يَوْمَ عَرَفَةَ مسلم" ، ثم أورد حديث أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ رضي الله عنها: أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ صَائِمٌ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ بِصَائِمٍ. فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَهُ. رواه الشيخان.

أما حديث نهى صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرف بعرفة فضعيف.

وثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصم يوم عرفة، وحججت مع أبي بكر فلم يصمه، وحججت مع عمر فلم يصمه، وحججت مع عثمان فلم يصمه، وأنا لا أصومه، ولا آمر به ولا أنهى عنه"رواه عبد الرزاق في المصنف.

وفي المصنف أيضاً قال عطاء رحمه الله: "من أفطر يوم عرفة ليتقوى به على الدعاء كان له مثل أجر الصائم".

من وظائفه: الدعاء

فعن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» رواه الترمذي.

قال في تحفة الأحوذي (8/482): "«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْم عَرَفَةَ»؛ لِأَنَّهُ أَجْزَلُ إِثَابَةً وَأَعْجَلُ إِجَابَةً".

فلو لم يكن الدعاء فيه مستجاباً لما كان خير الدعاء .

ومنها: التكبير .. وهو قسمان :

مطلق، وهذا يكون في العشر كلها، ومقيد بدبر الصلوات، وهذا يكون لغير الحاج من فجر عرفة إلى آخر أيام التشريق، وللحاج من ظهر يوم النحر إلى آخر أيام التشريق.

ولا بأس من أن يكون التكبير جماعياً. قال الإمام الشافعي رحمه الله- في التكبير في الفطر- :" فإذا رأوا هلال شوال أحببت أن يكبر الناس جماعة وفرادى"(الأم:1/462).

فلماذا التحق يوم عرفة بأيام العيد؟ قال ابن تيمية رحمه الله: وإنما يكون يوم عرفة عيدا لأهل عرفة لاجتماعهم فيه، بخلاف أهل الأمصار فإنما يجتمعون يوم النحر فكان هو يومَ عيدهم".

ومن أعيادنا: يوم النحر.

وهو اليوم العاشر من ذي الحجة. وهو أعظ أيام الله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويسمى بيوم الحج الأكبر؛ لأن معظم أعمال الحج تقع فيه، من الوقوف عند المشعر الحرام بعد الفجر، ورمي جمرة العقبة، والذبح، والحلق أو التقصير، وطواف الإفاضة، والسعي بين الصفا والمروة.

ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أيام التشريق:

أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تكون بعد عيد الأضحى، فالحادي عشر: يوم القر، والثاني عشر يوم النفر الأول، والثالث عشر يوم النفر الثاني. وتسمى بأيام منى لأن الحجاج يكونون فيها بمنى. وهي الأيام المعدودات التي ذكر الله في كتابه، وهي الأيام المعلومات على قول بعض المفسرين. والصحيح أن المعلومات العشر من ذي الحجة. وسميت بأيام التشريق من تشريق لحم الهدي، وتشريق اللحم تقديده. وأعظم فائدة دل عليها هذا الحديث أن لكل قوم عيداً، فلا يجوز للمسلم أن يشارك الكافرين في أعيادهم.
يوسف سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2013, 07:29 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2013, 11:19 PM   #3
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

بسم الله ما شاء الله دائما متميز بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والمهم
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2013, 11:20 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
منتديات إيجيبت سات
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الْمَرْأةُ بَيْنَ عِزِّ الْإِسْلَامِ وَذُلِّ الْجَاهِلِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ abood المنتدى الأسلامى العام 5 01-12-2014 08:53 PM
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 4 09-07-2013 09:17 AM
أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 6 04-17-2013 12:40 AM
أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ وخطرها على الدعاة nadjm المنتدى الأسلامى العام 5 02-22-2013 06:05 PM


الساعة الآن 02:30 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123