Loading...




رمضــــــان مبارك شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ


إنشاء موضوع جديد   
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2016, 11:16 AM   #1
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 


درس دروس رمضانية .. فضل الصبر والاحتساب





في هذه الدنيا سهام المصائب مشرعة ، ورماح البلاء معدة مرسلة، فإننا في دار ابتلاء وامتحان ونكد وأحزان والعبد في تنقلاته في هذه الحياة وأطواره فيها لا يخلو من حالتين :

الأولى: أن يحصل له ما يحب ، ويندفع عنه ما يكره، فوظيفته في هذه الحالة الشكر والاعتراف بأن ذلك من نعم الله عليه ، فيعترف بها باطنا ، ويتحدث بها ظاهرات ويستعين بها على طاعة الله عز وجل ، وهذا هو الشاكر حقا.

الثانية: أن يحصل للعبد المكروه ، أو يفقد المحبوب ، فيحدث له هم وحزن وقلق ، فوظيفته الصبر لله ، فلا يتسخط ولا يتضجر ولا يشكو للمخلوق مانزل به ، بل تكون شكواه لخالقة سبحان وتعالى، ومن كان في الضراء صابرا وفي السراء شاكرا فحياته كلها خير ، وبذلك يحصل على الثواب الجزيل ويكتسب الذكر الجميل.

والبلاء الذي يصيب العبد لا يخرج عن أربعة أقسام

أما أن يكون في نفسه أو في ماله ، أو في عرضة، أو في أهله ومن يحب، والناس مشتركون في حصولها، فغير المؤمن التقي يلقى منها أعظم مما يلقى المؤمن كما مشاهد.

ولابد أن يعلم المصاب ، أن الذي ابتلاه بمصيبته أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين ، وأنه سبحانه لم يرسل البلاء ليهلكه به ، ولا ليعذبه ، ولا ليجتاحه ، وإنما ابتلاه ليمتحن صبره ورضاه عنه وإيمانه ، وليسمع تضرعه، وابتهاله وليراه طريحا على بابه ، لائذا بجنابه مكسور القلب بين يديه ، رافعا قصص الشكوى إليه.

وقال الله تعالى ” ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين 155 الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”.

الصبر على البلاء ، وهذه لمن لا يستطع الرضا بالقضاء ، فالرضا فضل مندوب إليه مستحب ، والصبر واجب على المؤمن حتم، والفرق بين الرضا والصبر، أن الصبر كف النفس وحسبما عن السخط ، مع وجود الألم وتمنى زوال ذلك، وكف الجوارح عن العمل بمقتضى الجزع ، والرضا : انشراح الصدر وسعته بالقضاء ، وترك تمنى الزوال الالم وإن وجد الإحساس بالألم ، لكن الرضا يخففه ما يباشر القلب من روح اليقين والمعرفة وإذا قوى الرضا فقد يزيل الإحساس بالألم بالكلية.

وينقسم الصبر إلى: واجب ، ومندوب ، ومحظور ، ومكروه ، ومباح

فالصبر الواجب ثلاثة أنواع

الأول : الصبر على المحرمات

الثاني : الصبر على أداء الواجبات

الثالث : الصبر على المصائب التي لا صنع للعبد فيها كالأمراض والفقر وغيرها.

وهناك 12 درسا لعلاج المصائب والصبر عليها

الأول: أن يعلم بأن الدنيا دار ابتلاء ، والكرب لا يرجي منه راحة

الثاني: أن يعلم أن المصيبة ثابته وواقعة

الثالثة: أن يقدر وجود ماهو أكثر من تلك المصيبة

الرابع : النظر في حال من ابتلى بمثل هذا البلاء ، فإن التأسي باحة عظيمة.

الخامس: النظر في حال من ابتلى بأكثر من هذا البلاء فيهون عليه هذا

السادس: رجاء الخلف إن كان من مضى يصح عنه الخلف كالولد والزوجة

السابع: طلب الأجر بالصبر في فضائلة وثواب الصابرين وسرورهم في صبرهم فإن ترقى إلى مقام الرضا فهو الغاية

الثامن : أن يعلم العبد أنه كيف جرى القضاء فهو خير له

التاسع : أن يعلم أن تشديد البلاء يخص الأخيار

العاشر : أن يعلم أنه مملوك لله وليس للمملوك في نفسة شيء

الحادي عشر: معاقبة النفس عند الجزع وأن الجزع لا يرد ما وقع ولا يدفعه

الثاني عشر: إنما هي ساعة فكان لم تكن وهي سحابة صيف وتزول، ومما ينفى الصبر شق الثياب عند المصيبة ، ولطم الوجه ، والضرب بأحدى اليدين على الأخرى وحلق الشعر ، والدعاء بالويل.

ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:34 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123