Loading...




قسم الاسرة وتربية الاطفال Forum of Family and child-rearing


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-2016, 10:55 PM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية sympat05
 


افتراضي الأنشطة المدرسية :تاريخها، دورها، واقعها و آفاقها؟

نسعى في مدارسنا أن نخرج للمجتمع تلميذا جادا واعيا..أن يكون مثقفا و بذلك نسعى جاهدين إلى تكسير الجمود الدراسي، وظغط المقررات الأكاديمية، نضحي من اجل تحقيق إنسانية التلميذ…
من هنا و من قلب هذا الهدف انبثقت الأنشطة الثقافية داخل المؤسسات التعليمية.
فماهي الأنشطة الثقافية؟
تاريخها، دورها، واقعها و آفاقها؟


إن تاريخ الأنشطة الثقافية داخل المؤسسات التعليمية، كحقل يؤطر الفعل الثقافي.. يعرف طابعا خاصا، بالنظر إلى الجمود الذي عرفته طويلا بسبب غياب الدراسات الجادة في هذا الميدان، بحيث ظلت المؤسسات التعليمية و لسنوات طويلة خاضعة لمناهج التربية التقليدية، نظرا لغياب فلسفة تربوية واضحة و غياب الحوار مع الأطر المسؤولة، حتى تحولت المؤسسات إلى شبه سجون يدخلها الطالب و يغادرها تاركا وراءه ما تعلمه من معارف، لن يحتاجها في حياته اليومية { داخل الأسرة، مع الأصدقاء، في الشارع……}.

ورغم أن هناك عدة تجارب تنشيطية كالتعاون المدرسي بالابتدائي، و جمعية الأنشطة الاجتماعية و التربوية في الطور الثانوي، إضافة إلى الجمعية الرياضية التي تم إحداثها مؤخرا بجميع المستويات، لكنها تبقى مجرد أنشطة على الهامش لم تحقق شيئا.

فالأنشطة الثقافية هي مجموعة من العمليات و أشكال التدخل البيداغوجي، التي يتم بها تسيير و توجيه و ضبط التواصل بين أفراد أو تسيير مهام و أعمال يقومون بها، بحيث أن الأنشطة الثقافية تصب في حقول مختلفة { تنشيطية، تربوية، ثقافية……} بعيدا عن أي تنظيم ديني أو سياسي.

و تستدعي هذه الأنشطة الثقافية منشطين لتداولها حيث يعمل المنشط على:

ـ بث روح المبادرة.

ـ خلق دينامية تلاميذية تهدف إلى نشر الوعي و تكسير الجمود الثقافي الكلاسيكي الذي تعرفه المؤسسات التعليمية.

ـ شحذ الفكر و بث روح الإبداع.

ـ تشجيع المبادرة و المنافسة بين التلاميذ.

ثم إن العمل الثقافي لم يعد محصورا في { مسرح، موسيقى، رياضة بدنية…..}، بل تعدى ذلك.. فلم يعد عملا موازيا بل أصبح العمل الثقافي في قلب العملية التعليمية، يدعمها و يخلق فضاءات عديدة لإغنائها و تعميقها، الأمر الذي لم يتحه العمل الرسمي داخل الفصل بحيث ظهرت مجلات { حائطية، خطية، مطبوعة…}، وأنشطة ثقافية على شكل{ حوارات، ندوات، أمسيات…}. كلها تهدف إلى:

ـ تنمية ثقة الطالب في مؤهلاته الشخصية و طاقته الإبداعية.


ـ جعل الطالب أكثر انفتاحا و قابلية لخلق علاقات ودية مع الآخرين و قدرة على الانخراط في العمل الجماعي و إبداع صيغ جديدة لترقية أدائه في مجال تنشيطي معين.

لكن الواقع الملاحظ أن دور الأنشطة الثقافية في المؤسسات التعليمية يقتصر على جمعيات يؤطرها فعاليات تعليمية،{ كالتعاون المدرسي و جمعية الأنشطة الاجتماعية و التربوية..}.
لكن هل هي فعلا قادرة على خلق فضاء ثقافي؟
هل تستطيع إنتاج عمل ثقافي جاد؟
الجواب لا لكن يبقى سؤال أخر، مادامت غير قادرة على إنتاج شيء فلماذا لا تترك فرصة الإنتاج لغيرها ، لماذا لا تفتح الأبواب أمام التلاميذ في جماعات فكرية ، إبداعية تلاميذية، تلعب دور المنشط داخل المؤسسات عوض عرقلتها ووضع الحواجز أمام نجاحها.

و الغريب في الأمر هو أن هذه الجماعات التلاميذية في حالة اتيحت لها الفرصة للخروج إلى الوجود تصطدم بعدة عراقيل مادية و معنوية:

ـ غياب فضاء ملائم لممارسة الأنشطة.

ـ تدني المستوى الدراسي للتلاميذ { الانقطاع المبكر}.

ـ عوائق خارجية{ الإدارة، الإشراف…}.

ـ غياب موارد علمية، غياب الدعم المادي و المعنوي، غياب الأطر المسؤولة عن الإشراف على العمل الثقافي.

ـ حرمان التلاميذ من إمكانيات ثقافية هم في أمس الحاجة إليها.


إذا كانت الممارسة التربوية الفعلية تبعا لنظام الأكاديميات أصبحت أكثر تقنينا، و ضبطا للتلاميذ من حيث نوعية المعلومات المفترض تقديمها للمتعلمين، والفروض المحروسة و الامتحانات الدورية، إضافة إلى كثافة المقررات الدراسية الشيء الذي يحول دون التوسع في القضايا الفكرية التي تقدمها الموارد الدراسية، خاصة و أن المؤسسة التعليمية تعتبر المجال الوحيد لتكوين الفرد وجدانيا ومعرفيا و سلوكيا.

إن العمل التنشيطي في حالة غيابه يترك فراغا، و ما ينجم عنه من تغييب لفضاءات ملائمة للتنفيس عن التلميذ و تلبية حاجاته و تفجير طاقاته الإبداعية، و هذا يؤدي إلى تدني مردودية المؤسسة التعليمية معرفيا و تربويا. لذلك لابد من إخراج المؤسسة من عزلتها و ذلك بتطبيق الأنشطة التالية:

ـ خلق برامج للدعم و التقوية في مختلف مواد الأنشطة ( علمية، ثقافية..).

ـ تنظيم معارض، زيارات، مسابقات، ندوات. و حوارات و..

ـ ترك الباب مفتوح في وجه كل أنواع المبادرة الجادة على مستوى الأنشطة الثقافية.
sympat05 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2016, 10:59 PM   #2
كبير مراقبى المنتدى الاجتماعى العام
 

افتراضي رد: الأنشطة المدرسية :تاريخها، دورها، واقعها و آفاقها؟

جزاك الله خيرا
احمد عوض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحوار في واقعنا المعاصر بين الواقع والمأمول ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 0 11-11-2015 06:13 PM
واقعنا و قرآننا - الجولات الشخصية وحيز القرآن الكريم فيها IMAM المنتدى الأسلامى العام 0 05-02-2015 03:56 PM
واقعنا ومكارم الأخلاق IMAM المنتدى الأسلامى العام 1 01-13-2015 05:03 AM
محافظ بنى سويف يلتقي رئيس الجامعة لتأكيد دورها الخدمي ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 0 10-20-2014 06:57 AM
ستيبانيك وفونيني يودعان بطولة مونتريال للتنس من دورها الثاني kiko10 منتدى الرياضات الاخرى 1 08-10-2013 05:10 PM


الساعة الآن 11:02 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123