Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-15-2016, 12:21 PM   #1
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 


درس ثمرات وفوائد إفشاء السلام






ثمرات وفوائد إفشاء السلام

عباد الله: هناك ثمرات وفوائد عظيمة وجليلة لإفشاء السلام؛ هذه الفوائد تعود على الفرد والمجتمع بقيمٍ وعلاقات نبيلة وجليلة في الدنيا؛ ونيل رضا الله ومحبته والفوز بجنته في الآخرة؛ ومن هذه الفوائد:

نشر المودَّة والمحبَّة بين المسلمين: فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ؛ وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ؛ أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ “.(مسلم). قال النووي: ” فيه الحث العظيم على إفشاء السلام وبذله للمسلمين كلهم من عرفت ومن لم تعرف، والسلام أول أسباب التآلف، ومفتاح استجلاب المودة، وفى إفشائه تمكن ألفة المسلمين بعضهم لبعض، وإظهار شعارهم المميز لهم من غيرهم من أهل الملل، مع ما فيه من رياضة النفس ولزوم التواضع وإعظام حرمات المسلمين. قال: وفيها لطيفة أخرى، وهى أنها تتضمن رفع التقاطع والتهاجر والشحناء وفساد ذات البين، التي هي الحالقة، وأن سلامه لله لا يتبع فيه هواه، ولا يخص أصحابه وأحبابه به، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب”. (شرح النووي)

ويقول الإمام الرازي : ” الحكمة في طلب السلام عند التلاقي لأنها أول أسباب الألفة ؛ مع تضمن تحية السلام للتواضع وتجنب الكبر مع التأنيس للوحشة واستمالة القلب وسكون النفس للآتي بها فنفتح أبواب المودة وتتألف القلوب”.( فيض القدير للمناوي بتصرف) ولذلك قال عمر- رضي الله عنه-: «ثلاث يصفين لك ودّ أخيك: أن تسلّم عليه إذا لقيته، وتوسّع له في المجلس، وتدعوه بأحبّ أسمائه إليه».( البيهقي في الشعب).

ومنها: دخول الجنة: فعن عبد الله بن سلام قال: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ، وَقِيلَ: قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ، قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ثَلَاثاً، فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ؛ فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ؛ فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصِلُوا الْأَرْحَامَ وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ”.(أحمد والطبراني والبيهقي وابن ماجة والترمذي وقال: هذا حديث صحيح).

ومنها: أن إفشاء السلام باب عظيم لتكثير الحسنات؛ فعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : السَّلامُ علَيكُم، قالَ قالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ” عَشرٌ “. وجاءَ آخرُ فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، فَقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ” عشرونَ “: ثمَّ جاءَ آخرُ فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ” ثلاثونَ” .( أحمد وأبو داود والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب) .

أيها المسلمون: إفشاء السلام فضيلة جليلة، وفرصة عظيمة لتكثير الحسنات لا يَعرفها الكثيرون، ومن عرف هذا الفضل سعى له سعيًا كبيرًا، وحرص عليه أشدَّ الحرص؛ لذلك ” قال ابن عمر: إني كنت لأخرج إلى السوق وما لي حاجة إلا أن أسلم ويسلم عليَّ “. (عون المعبود)؛ وابن عمر يفعل ذلك لأنه سلك طريقا عظيما لجمع الحسنات بسهولة ويسر ؛ فضلا عن التعارف والتآلف بين أفراد المجتمع.

ومِن ثمراته العظيمة: أنَّ إفشاء السلام سببٌ لغفران الذنوب؛ فعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا”.( أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجة والترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب). وعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ؛ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:” إنَّ المؤمنَ إذا لقي المؤمنَ فسلَّم عليه وأخَذ بيدِه فصافَحه تناثَرت خطاياهما كما يتناثَرُ ورقُ الشَّجرِ”. ( الطبراني بسند جيد)

ومنها: أن البادئ بالسلام أخير الناس وأفضلهم عند الله: فعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:” لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ؛ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ”. (البخاري)؛ وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ “.( أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه)

ومنها: أن المداومة عليه تمييز للمسلمين وكيد لأعداء الدّين؛ وقد سبق حديث عائشة في العنصر الأول عن سلام اليهود وكيدهم وحسدهم على فضيلة إفشاء السلام !! هذه هي بعض وفوائد وثمرات إفشاء السلام في الدنيا والآخرة؛ وهناك فوائد وثمرات أخرى لا يتسع المقام لذكرها ويكفي القلادة ما أحاط بالعنق !!

ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفاهيم خاطئة في إفشاء السلام ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 0 11-15-2016 12:19 PM
ثمرات وفوائد الصلاح والإصلاح: ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 0 01-21-2016 10:29 AM
من أفضال الله على عباده غفران:: على قناة القران الكريم tariq المنتدى الفضائى العام 2 06-19-2013 06:14 PM
إحسان أوغلي خلال تكريمه بجامعة عين شمس:مصر صاحبة أفضال عليَّ وتعلمت على يد أساتذتها ابو رباب الاخبار العــالمية 1 04-05-2013 02:09 PM


الساعة الآن 10:16 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123