Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2017, 08:42 AM   #1
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 


درس ثمرات وفوائد الصدق في التجارة






ثمرات وفوائد الصدق في التجارة

عباد الله: هناك ثمرات وفوائد عديدة للصدق في التجارة يعود أثرها على الفرد والمجتمع في الدنيا والآخرة :

منها: محبة الناس للصادق ورواج بضاعته: فالتاجر الصادق الأمين يُعتبر مكسباً مهمّاً لا يُمكن أن يُعوَّض بالنسبة للمشترين، والتجار الآخرين؛ فالتزام التاجر بالصدق يكفل له رواج بضاعته، وثقة الناس فيه؛ وإقبالهم على الشراء منه، حتى لو لم تكن بضاعته ذات كفاءة عالية في الكثير من الأحيان، أو حتى لو كان سعره أعلى من سعر نظرائه من التجار.

وفي ذلك يقول عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه-: «من كانت له عند النّاس ثلاث وجبت له عليهم ثلاث، من إذا حدّثهم صدقهم، وإذا ائتمنوه لم يخنهم، وإذا وعدهم وفّى لهم، وجب له عليهم أن تحبّه قلوبهم، وتنطق بالثّناء عليه ألسنتهم، وتظهر له معونتهم».

ومنها: حصول البركة في البيع والشراء: ” فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما”.(البخاري). ” فحصول البركة لهما إن حصل منهما الشرط وهو الصدق والتبيين، ومحقها إن وجد ضدهما وهو الكذب”.( فتح الباري لابن رجب)

ومنها: طمأنينة النفس وراحة الضمير: لِتَخَلُّصِه من المُكَدِّرات في تعامله مع الآخرين، فعن الحسن بن علي قال: حفظتُ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم:” دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقِ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ”.( أحمد والنسائي والترمذي وصححه). وهذا الحديث ” فيه إشارة إلى الرجوع إلى القلوب الطاهرة والنفوس الصافية عند الاشتباه، فإن نفس المؤمن جبلت على الطمأنينة إلى الصدق، والنفر من الكذب “. ( تطريز رياض الصالحين – فيصل المبارك ).

ومنها: أن الصادق يفوز بسعادة العاجل والآجل في الدارين الدنيا والآخرة: يقول أبو حاتم: ” الصدق يرفع المرء في الدارين ؛ كما أنَّ الكذب يهوي به في الحالين”.( روضة العقلاء).

ومنها: الفوز بالجنة والثناء على صاحبه في الملأ الأعلى: فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ؛ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ؛ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا؛ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ؛ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ؛ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا”.( متفق عليه واللفظ لمسلم).

ومنها: قبول الأعمال: فالصادق في تجاراته وتعاملاته يقبل منه عمله؛ بخلاف الكذاب؛ قال بعضهم: «من لم يؤدّ الفرض الدّائم لم يقبل منه الفرض المؤقّت. قيل: وما الفرض الدّائم؟ قال: الصدق». (مدارج السالكين).

ومنها: مرافقة النبيين والشهداء في الجنة: فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ؛ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:” التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ”( الطبراني والحاكم والترمذي وحسنه).

ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصدق في التجارة في حياتنا المعاصرة بين الواقع والمأمول - ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 0 04-06-2017 08:41 AM
ثمرات وفوائد إفشاء السلام ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 0 11-15-2016 12:21 PM
ثمرات وفوائد الصلاح والإصلاح: ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 0 01-21-2016 10:29 AM
الإسراء والمعراج عرض وفوائد يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 5 05-24-2013 10:31 PM


الساعة الآن 12:28 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123