Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2017, 12:02 PM   #1
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 


درس أضرار وآثار الإدمان على الفرد والمجتمع






أضرار وآثار الإدمان على الفرد والمجتمع

لا يخفى على أدنى عاقل ما تحدثه ظاهرة الإدمان من أضرار جسيمة على الفرد والمجتمع ، وقد ذكر العلماء والباحثون قديماً وحديثاً أضراراً كثيرة لهذه المواد المدمنة، بل أفردها بعضهم بالتصنيف .

ولهذا قال ابن حجر الهيتمي – بعد أن ذكر الحشيشة والمخدرات – : ” وفي أكلها مائة وعشرون مضرة دينية ودنيوية ” ثم ذكر بعض مضارها . وأعتذر لحضراتكم عن طول هذا العنصر وذلك لاشتماله على أضرارٍ لمجالات دينية واجتماعية واقتصادية وصحية متنوعة؛ حتى تكتمل الفكرة !!! ويمكن أن نقسم أضرار المخدرات إلى عدة أقسام :-

أولاً : الأضرار الدينية:

وتتمثل الأضرار الدينية في عدة جوانب دنيوية وأخروية منها:

الصد عن ذكر الله وعبادته : قال تعالى:{إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ } (المائدة:91). والمدمن الذي تعلق قلبه بالمخدرات من أبعد الناس عن الاستجابة لأمر الله ، ومن أغفلهم عن ذكر الله .

ومنها: عدم إجابة الدعاء : وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم: ” أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ } وَقَالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ } ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ” ( أخرجه مسلم).

ومنها: السنة السيئة ، والدعوة إلى الضلالة : فمتعاط المخدرات ربما كان قدوة سيئة لغيره ، فإن كان أباً اقتدى به أولاده ، وإن كان أخاً قلده إخوانه ، وإن كان ريئساً تبعه مرؤوسيه ، وهكذا صاحب المخدرات دائماً يمثل وصمة عار لمجتمعه وأسرته وأمته، وتحمل أوزاراً وأثاماً لا طاقة له بحملها ، فعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ ” ، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا” [أخرجهما مسلم في صحيحه]

ومنها: أنها تقتل الحياء : والحياء شعبة من شعب الإيمان ، وإذا ذهب حياء الإنسان ساء سلوكه؛ وقد روى أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ” إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ” ( رواه البخاري ).

ومنها: الطرد والإبعاد عن رحمة الله تعالى : فمتعاطي المخدرات والمسكرات ملعون بلعنة رسول الله، كما في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : لعن رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – في الخمرِ عَشْرَةً : عاصرَها ، ومعتصرَها ، وشاربَها ، وحاملَها ، والمحمولةَ إليه ، وساقِيَها ، وبائعَها ، وآكلَ ثَمَنِها ، والمشترِي لها ، والمُشتَراةَ له (صحيح سنن الترمذي )

ومنها: أن شرب الخمور وتعاطي المخدرات سبب للعقوبات : فعَنْ جَابِرٍ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِنَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَهْدًا لِمَنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ ” قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : ” عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ ” [مسلم]

ثانيا: الأضرار الصحية للخمور والمخدرات :

هناك العديد من الأضرار الصحية التي تسببها المخدرات ، والخمور والمسكرات ، وهاكم شيئاً منها :

تسبب مرض السل ؛ تفسد المعدة ؛ تفقد الشهية للطعام ؛ تسبب جحوظ العينين ؛ تسبب في إسراع الهرم ؛ تعوق دورة الدم ، وقد توقفها أحياناً ، فيموت السكران ؛ وبالنسبة للنساء يكون أطفالهن معوقين في الغالب ، ومنهم من يموت في بطن أمه بسبب السموم التي تنتقل إليه . كما أنها تضعف القدرة العقلية ، حيث ينتهي تعاطيها إلى الجنون ؛ كما تضعف المناعة لدى الجسم ، مما يجعله عرضة للأمراض ، وخصوصاً الفتاكة ؛ كما تسبب تليف خلايا الدماغ ؛ وتسبب هبوط القلب ؛ والتهاب الكبد وتليفه ؛ وتعطل وظائف الكلى ، وتسبب الفشل الكلوي ؛ وسرطان الرئة ؛ كما تؤثر القات تأثيراً كبيراً ، فيحطم الأضراس ، ويهيج البواسير .

وقد دُعي أحد الأطباء لإلقاء محاضرة في مركز للمدمنين عن أضرار الخمر فأحضر معه حوضان زجاجيان: ‏الأول فيه ماء، والثاني فيه خمر ووضع دودة في ‏الماء فسبحت، ثم وضعها في الخمر ‏فتحللت وذابت حينها نظر إلى المدمنين سائلاً: هل وصلت الرسالة ؟!فكان الجواب نعم!

ثالثا: الأضرار النفسية والعقلية :-

تورث الخمور والمخدرات كثيرا من الأضرار النفسية والعقلية منها: القلق والاكتئاب؛ والتوتر العصبي والنفسي؛ والهلاوس السمعية والبصرية والحسية كسماع أصوات أو رؤية أشباح لا وجود لها؛ كما أنها تولد البلادة أو ضعف الإدراك والتركيز ، واضطراب الذاكرة وكثرة النسيان ، وقد يصاب المدمن في بعض الحالات بفقدان الذاكرة أو الجنون؛ وضعف الاستجابة للمؤثرات الخارجية؛ وسوء تقدير الزمان والمكان وتقدير المسافات والسرعة؛ والانطواء والعزلة ، والشعور بالإحباط؛ وانفصام الشخصية .

وقد سجلت حوادث كثيرة بسبب تأثير المخدرات على العقل والإدراك ، نذكر فيما يلي طرفاً منها:

– دخلت فتاة جامعية إحدى المستشفيات في ولاية كاليفورنيا وهي تصرخ : إنني أخرج من جلدي الأفعى، ثم أصيبت بالجنون بعد أيام .

– شاب في أمريكا تناول المهلوسات، وكان بين مجموعة من أصدقائه فقال لهم: أن الحائط يتجه نحوي، وما كان منه إلا أن رمى نفسه من الطابق الرابع والعشرين فسقط قتيلاً!!

– شاب ألقى نفسه تحت عجلات القطار؛ فلما أنقذه الناس من تحت عجلات القطار قال: لقد أصبحت شخصين نتحدث إلى بعضنا البعض، وقذفني نصفي الثاني تحت عجلات القطار!!

– ألقت سيدة مدمنة بطفلتها الرضيعة على الأرض، بسبب ظنها أن الطفلة تحولت إلى قطة تمتص ثديها!!

وغير ذلك كثير من الحوادث التي كانت بسبب الخمر والمخدرات!! {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} ( هود: 101)

رابعاً : الأضرار الاجتماعية

هناك عدة أضرار اجتماعية للخمر والمخدرات منها:

هتك أعراض البيوت : فكم أوقعت المخدرات من أسر في بحار الفضيحة والعار ، وكم هتكت للبيوت من أستار ، يحتاج الأب لمخدر فيبيع بيته ، وسيارته ، وأثاثه ، ثم يفتقر ، فلا يجد شيئاً يبيعه غير عرض زوجته أو ابنته ، هكذا هي الوقائع والأحداث اليوم والتي تجري على مسرح الحياة الحقيقية ، فهي مصائب ومفتن ومحن ، وبلاياً ورزاياً حطت على الأمة ، بسبب المخدرات!!

فالخمور والمسكرات والمخدرات ، تفسد العقل ولقد رأى أبو بكر الصديق رجلا يبول في فم رجلٍ آخر وهو يقول له : زدني ، زدني! وروى القرطبي رحمه الله في تفسيره : أن أحد السكارى جعل يبول ، ويأخذ بوله بيديه ليغسل به وجهه وهو يقول : اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين!!

ولما سُئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه : هل شربت الخمر في الجاهلية ؟ قال : أعوذ بالله ! فقيل له : ولِمَ ؟ قال : كنت أصون عرضي ، وأحفظ مروءتي ، فإن من شرب الخمر كان مضيعاً في عرضه ومروءته ، وصدق رضي الله عنه ، فكم هي الأعراض التي أنتهكت وبيعت بسبب شربة خمر ، أو جرعة هروين ، أو حبة مخدر!!!

ومنها : تشريد الأبناء وتفكك الأسرة : فكم من أسر تدهورت أحوالها ، وانقلبت رأساً على عقب ، فتبدلت الفرحة إلى حزن ، والألفة إلى نفرة ، والمحبة إلى عداوة ، مل ذلك بسبب تعاط المخدرات ، واستعمال الحشيش والقات ، وغيرها من أنواع السموم المحرمات ، كم من أسرة عم الخراب جدرانها ، ومزق التوتر أهلها ، وتفرق أبناؤها ، وتشتت بناتها ، فهرب الأبناء من الأب المدمن ، وهجرت الزوجة فراش المجرم ، ترك الأبناء بيتهم نجاة من أبيهم ، فوقعوا ضحية أصحاب السوء ، وأهل الفساد ، وتلقفتهم أيدي العابثين بالأعراض ، وضاعت الأم بسبب عدم تحملها لأعباء الأسرة ، وكثرة المشاكل والقلاقل ، فكانت ضحية هي الأخرى .

ومنها: كثرة حالات الطلاق : فإن كثيراً من حالات الطلاق وقعت نتيجة لعدم قيام المدمن بحقوق زوجته وأولاده ، أو نتيجة للخلافات التي تحدث بين الزوجين بسبب الإدمان وآثاره .

ومنها: فساد المجتمع وضعفه : فالمدمن عنصر فاسدٌ في نفسه ، مفسدٌ لغيره من أفراد المجتمع ، وإذا كثر المدمنون في المجتمع هدمت مقوماته ، وخارت قواه ، ودب فيه الوهن والضعف ، مما يجعله فريسة سهلة لأعدائه ؛ كما يؤدي إلى انطفاء نار الغيرة على العرض في قلب المدمن؛ فإن المدمن قد يلجأ – وهو يلهث وراء جرعة المخدر – إلى المتاجرة بعرضه للحصول على المخدر ، وكم وقع من حوادث الدياثة والمتاجرة بأعراض البنات والأخوات ما يندى له جبين المؤمن ، والله المستعان .

خامساً : الأضرار الأمنية وهذه الأضرار وإن كانت تدخل ضمن الأضرار الاجتماعية ، إلا أننا نفردها لأهميتها ، فمنها :

زعزعة الأمن : فالسكران والمخمور ومتعاط المخدرات يسبب الذعر بين صفوف الناس ، فيتهور في قيادته لسيارته ، ويتهور في مشاجرته مع الآخرين ، فقد يقتل بريئاً بسبب فقده لعقله ، وقد يسبب إرباكاً أثناء قيادته ، فقد تتصادم عدد من السيارات بسبب قيادته الهوجاء ، إضافة إلى ما يسببه السكران والمخمور من تعد على الآخرين ، بقول أو فعل ، أو يخرج من بيته فيبلغ عنه أهله ، خوفاً من ضرره .

ومنها: وقوع الجرائم و انتشارها : فالمخدرات من الأسباب الرئيسية لوقوع الجرائم الأخرى في المجتمع ، فقد أثبتت الدراسات التي أجريت على بعض المتعاطين العلاقة الوثيقة بين الإدمان والجريمة ، كما أثبتت الدراسات أن المخدرات كانت وراء كثير من جرائم القتل والاغتصاب والسرقة والسطو وقطع الطريق ؛ كما أن هناك جرائم أخرى ترتبط بهذه الجريمة كالتزوير وتزييف العملة والرشوة وغسيل الأموال وغيرها.

ومنها: كثرة الحوادث المرورية : فإن نسبة كبيرة من الحوادث تقع بسبب تعاطي المخدرات والمسكرات ، مما يؤثر على أمن وسلامة الناس في الطرقات ، وفي دراسة أجريت بفرنسا تبين أن 90% من حوادث السيارات تنجم عن تعاطي الخمور .

ومنها: تعرض رجال الأمن للخطر : تنتهج عصابات التهريب سلوكاً عدوانياً ، وتستميت في مقاومة رجال الأمن هرباً من العقوبة، وقد شهدت الساحة مواجهات دامية بين هذه الشرذمة وبين رجال الأمن الذين يقدمون أرواحهم في سبيل المحافظة على أمن المجتمع واستقراره.

سادساً: الأضرار الاقتصادية

تشكل تجارة المخدرات والإنفاق الدولي المترتب عليها خطراً جسيماً يهدد اقتصاد العالم ، فقد أعلنت الأمم المتحدة أن الأموال التي تنفق في تجارة المخدرات تقدر بحوالي300 مليار دولار سنوياً ، ويمكن أن نقسم الأضرار الاقتصادية الناجمة عن تعاطي المخدرات إلى قسمين:-

أ ) أضرار المخدرات على دخل المتعاطي وحالة أسرته المادية :

منها: ضعف إنتاجية الفرد وقلة دخله : وذلك بسبب انهيار جسمه، واختلال تفكيره، وتعرضه للطرد من عمله مما يؤثر على دخله المادي .

ومنها: سوء حالة الأسرة المادية : تستقطع المخدرات جزءاً كبيراً من دخل المتعاطي وهذا الأمر له أثره البالغ على نفقات أسرته ، لاسيما في الأسر الفقيرة ؛ ويا لله ، كم من أسرة باتت من الجوع طاوية ، وبطونها من الزاد خاوية ، تفترش الأرض ، وتلتحف السماء ، وربـها المدمن ينفق آلاف الدولارات على المخدرات!!

ومنها: ضعف الأداء الوظيفي : لا شك أن المخدرات قرينة الآفات، فالذين يتعاطونها لا يتورعون عن فعل أي شيء بهدف الحصول على المزيد منها لإشباع عادتهم، وتوضح الدراسات أن متعاطي المخدرات أقل إنتاجية بمقدار الثلث، ونسبة حوادثهم الوظيفية ثلاثة أضعاف، ونسبة الغياب بالنسبة لهم ضعف ما لغيرهم من الموظفين الذين لا يستعملون المخدرات ، فكم هم الذين فصلوا من أعمالهم ، وسرحوا من وظائفهم بسبب تعاطيهم للمخدرات .

ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آثار الرشوة على الفرد والمجتمع ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 2 01-06-2017 08:54 AM
أثر النظافة في سلامة الفرد والمجتمع ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 0 07-27-2016 07:57 AM
أضرار وآثار الإدمان على الفرد والمجتمع ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 0 09-02-2015 08:19 AM
خطبة الجمعة القادمة “خطورة الإدمان والمخدرات على الفرد والمجتمع ” بتاريخ 4 من شعبـــــان 1436هـ – 22 ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 2 05-20-2015 02:23 PM
الرشوة وخطرها على الفرد والمجتمع ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 3 11-16-2014 10:01 AM


الساعة الآن 07:47 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123