Loading...

العودة   ايجيبت سات > :: .. °° المنتــــــدى الأجتماعى العـــــــام°° .. :: > الأخبار العــالمية والعربية > أخـــبار مصر ( ام الدنيا )


أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) Egypt News

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2013, 05:55 AM   #1
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي الإخوان يريدون تفكيك الجيش وتحويله إلى «حرس ثورى» لتحقيق حلم «الخلافة».. لكن المؤامرة




الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع
فى يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011، لم يكن الثوار على موعد مع «الجيش»، إلا أنهم وجدوا أنفسهم يستقبلونه بأكاليل الزهور وبالهتاف التاريخى: «الجيش والشعب إيد واحدة» عندما اجتاحت مدرعاته شوارع القاهرة، حيث دفعتهم الشواهد التاريخية إلى إدراك أن هذا الجيش لن ينحاز للسلطة فى مواجهة الشعب، وأن دوره هو حماية الدولة أيا كان من على رأس السلطة، حتى لو كان ابنه «مبارك».. استشعر الإخوان خطر الهتاف، فعكفت القيادات فوق المقطم، على التخطيط الحذر، والتساؤل: ماذا نحن فاعلون؟

فى مبادرته الشهيرة، دعا عمر سليمان، نائب الرئيس وقتها، الجماعة للتفاوض ملوحاً بأن هذه الفرصة لن تعوض، وربما لا تأتى مرة أخرى، وبأن بديل «مبارك» لن يكون على هوى التنظيم، ووصلت الرسالة واضحة وجلية، فذهب وفد الإخوان، وعلى رأسه محمد مرسى، ليجلس على مائدة التفاوض، لكن حركة الثورة قفزت عليهم، ورحل مبارك.

مصدر عسكرى، قال لـ«الوطن» إنه مع إسناد إدارة البلاد للجيش شعر «الإخوان» أن صراعهم للوصول للحكم سيكون معه مباشرة، فبدأوا شن حملات تشويه منظمة ضد حكم المجلس، وأخذوا يحشدون المظاهرات ويتجنون على كل قرار من المجلس، سواء بمبادرات شخصية منهم أو من أتباعهم، أمثال حازم صلاح أبوإسماعيل، ورغم هذا الهجوم، وموجات التشكيك فى ولاء الجيش للثورة، تعامل «العسكرى» مع الإخوان كقوة رئيسية على الساحة، فى ظل تفتت التيار المدنى والقوى الثورية، ومرر الواقع الذى تركه له عمر سليمان، وهو الاعتراف بهم.

وقدم «العسكرى» براهين حسن نيته، فكانت أولى محطاته لإدارة البلاد الدعوة لتعديل دستور 71، بتشكيل لجنة ذات توجه إسلامى (رأسها المستشار طارق البشرى، وضمت صبحى صالح، القيادى الإخوانى)، وكان أهم أهدافها إجراء انتخابات برلمانية أولاً، ثم يأتى الدستور بعدها.

مصدر عسكرى: حاولوا تشويه «السيسى» لرفضه وقف هدم الأنفاق.. ثم اضطر الرئيس للاعتذار
وانتفضت القوى المدنية والثورية ضد التعديلات الدستورية، كاشفة أن الهدف من ورائها ترتيب المرحلة الانتقالية حسب رؤية الإخوان، التى تستهدف التحكم فى خيوط المشهد السياسى برمته، بعد الفوز بالانتخابات البرلمانية وتشكيل لجنة لتأسيس الدستور وفق الهوى الإخوانى ومشيئته.

وبعد نجاح التنظيم فى تمرير مخططه، وإجراء الانتخابات البرلمانية التى فاز بأغلبيتها مع تجمع الأحزاب الإسلامية، خسر الرأى العام بعد الأداء البرلمانى، الذى وصفه عمرو هاشم ربيع، الخبير فى الشئون البرلمانية، بـ«السيئ»، وارتبط هذا الأداء بالسعى للهيمنة على كل مؤسسات الدولة ونقض الوعود المستمر. ثم كان رد «الجميل» لـ«العسكرى» باستغلال البرلمان فى الصراع ضده.

يقول المصدر: حاولت الجماعة ترسيخ انطباع بتورط المجلس العسكرى فى قتل الثوار، وربط ذلك ذهنيا بالجيش المصرى نفسه، وبأن قائده «طنطاوى» أحد رجال النظام السابق غير المخلصين للثورة، بدليل مقاطعتهم لاجتماعات حوار وطنى كان يعقده المجلس العسكرى، حيث لم يحضر الدكتور محمد مرسى، رئيس «الحرية والعدالة»، وقتها، أى اجتماع.

وبعد الانتصار المعنوى الظاهر على «العسكرى»، دفع الإخوان بـ2 من صقورهم، هما خيرت الشاطر ومحمد مرسى، للترشح على منصب الرئيس، لإفشال كل محاولات «العسكرى» لإحداث توازن بين القوى السياسية، كان من الممكن أن يدشن لذلك التوازن الدستور المنتظر، وتيقن من محاولات التنظيم السيطرة على الدولة. وبدا أن المجلس يخسر أمام «الإخوان»، الذين سيطروا من خلال الصندوق وتسلموا السلطة وأعادوه لثكناته، بعد النجاح النسبى للماكينة الإعلامية الشعبية للإخوان، فى إعطاء انطباع أن قيادة «العسكرى» متعاطفة مع «مبارك» وأعوانه.


الآلاف في مظاهرات رافضة للحكم العسكري
بعدها وقع حادث مقتل الجنود فى رفح، ليستفيد «مرسى» من ذلك، ويطيح بأقوى رجلين فى الجيش «طنطاوى وعنان»، حسب تصريحات على عبدالفتاح، القيادى الإخوانى بالإسكندرية. وبدت تلك الخطوة الأولى لمخطط الإخوان للسيطرة على «الجيش»، تبعتها خطوة تعيين الفريق عبدالفتاح السيسى «قائدا عاماً». وتابع المصدر: ظن مرسى وتنظيمه أنهم بتعيين وزير جديد، وهو الفريق عبدالفتاح السيسى، سيطروا على الجيش وضمنوا ولاءه التام، وأن السيسى سيظل مدينا بالنعمة لمرسى لتعيينه بهذا المنصب، إلا أنه فى أول اختبار لمدى ولاء «السيسى» لقرارات الرئاسة، أدرك مرسى أن المشكلة ليست فى تغيير القادة، ولكنها فى الجيش، الذى يعمل بعقائد راسخة لا يتنازل عنها.

وأضاف: «طلب مرسى من السيسى وقف العمليات ضد البؤر الإجرامية فى سيناء، ووقف هدم الأنفاق، ليجد رفضا تاما لهذا المطلب، لتستمر العمليات بكل قوة بسيناء، بل وأصدر السيسى -منفردا- قراراً بحظر تملك الأراضى الحدودية، بعد أن كشف الجيش مخطط الإخوان لتوطين الفلسطينيين بسيناء».

ردوا الجميل للمجلس العسكرى باستغلال البرلمان فى صراعهم ضده
كان موقف «السيسى» والمؤسسة العسكرية صادما لمرسى، حسب المصدر، فحاول الرئيس مغازلته بعد خروج قيادات الإخوان، وعلى رأسهم المرشد العام محمد بديع، ليهاجموا القيادات السابقة للجيش ومنهم طنطاوى وعنان، ليخرج السيسى ورئيس الأركان الفريق صدقى صبحى، ليؤكدا أكثر من مرة أن الجيش يحترم قادته السابقين وأبناء المؤسسة العسكرية يتعلمون من خبراتهم. ويوضح المصدر أن الرئيس مرسى، والإخوان، لم يجدوا مفراً من محاولة تشويه القيادات الحالية، تمهيدا لإقالتهم، خاصة مع الشعبية الجارفة التى حصل عليها السيسى والجيش، منذ الأيام الأولى لحكم مرسى، فوصف الإخوان القيادات بأنها لا تستطيع إدارة الجيش، ما دفع القوات المسلحة للتكشير عن أنيابها، وإعلان غضبها من هذه التصريحات وصمت الرئيس، وأعلن الجيش رفضه أن يلقى السيسى مصير طنطاوى وعنان.

وقال المصدر إن مرسى شعر بالخطر فعلا من قوة وصلابة الجيش، ولم يجد أمامه سوى العمل وفقا لرغبات المؤسسة العسكرية وليس العكس، لذلك حرص على أن يذهب بنفسه ليقدم الاعتذار للمؤسسة العسكرية، بعد محاولة يائسة وأخيرة من لجنة تقصى الحقائق التى شكلها للنيل من سمعة الجيش واتهامه بتعذيب ثوار 25 يناير.

ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 08:59 PM   #2
الادارة
 
الصورة الرمزية ابو رباب
 

افتراضي

بارك الله فيك ياغالى
التوقيع:



ابو رباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 05:41 AM   #3
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي

جزاكم الله تعالى الجنه

شكرا على مروركم
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجيش والشرطة والشعب «إيد واحدة» ضد المؤامرة ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 2 08-30-2013 05:25 PM
شاهين:الإخوان يريدون الإيقاع بالجيش وعلينا أن "نتمرد" ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 3 05-17-2013 02:20 PM
«التجمع»: جماعة الإخوان تريد هدم الدولة لتأسيس الخلافة ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 2 05-11-2013 05:04 PM
متظاهرو التحرير يرددون هتافات مناهضة لجماعة الإخوان وسياسة السمع والطاعة ابو ساره 2012 أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 2 04-19-2013 10:49 PM
بكرى:الإخوان تنشئ حرس ثورى يفوق الجيش الرسمى ابو ساره 2012 الاخبار العــالمية 3 02-20-2013 10:28 PM


الساعة الآن 02:51 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123