Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2013, 03:42 PM   #1
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية يوسف سيف
 


افتراضي ثلاثة قبلنا يُتأسَّى بهم



عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَمْشُونَ إِذْ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ، فَانْطَبَقَ عَلَيْهِمْ([1])، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: إِنَّهُ وَاللَّهِ يَا هَؤُلَاءِ لَا يُنْجِيكُمْ إِلَّا الصِّدْقُ، فَليَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَا يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ صَدَقَ فِيهِ. (وفي طريقٍ: عفا الأثر، ووقع الحجر، ولا يعلم بمكانكم إلا الله، ادعوا الله بأوثق أعمالكم).

فَقَالَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَجِيرٌ عَمِلَ لِي عَلَى فَرَقٍ مِنْ أَرُزٍّ([2])، فَذَهَبَ وَتَرَكَهُ، وَأَنِّي عَمَدْتُ إِلَى ذَلِكَ الْفَرَقِ فَزَرَعْتُهُ، فَصَارَ مِنْ أَمْرِهِ أَنِّي اشْتَرَيْتُ مِنْهُ بَقَرًا، وَأَنَّهُ أَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: اعْمِدْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ فَسُقْهَا. فَقَالَ لِي: إِنَّمَا لِي عِنْدَكَ فَرَقٌ مِنْ أَرُزٍّ؟ فَقُلْتُ لَهُ: اعْمِدْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا مِنْ ذَلِكَ الْفَرَقِ. فَسَاقَهَا، فلم يترك شيئاً. فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ (وفي طريق: رجاء رحمتك ومخافة عذابك) فَفَرِّجْ عَنَّا. فَانْسَاحَتْ عَنْهُمْ الصَّخْرَةُ([3]).

فَقَالَ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، فَكُنْتُ آتِيهِمَا كُلَّ لَيْلَةٍ بِلَبَنِ غَنَمٍ لِي، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِمَا لَيْلَةً، فَجِئْتُ وَقَدْ رَقَدَا، وَأَهْلِي وَعِيَالِي يَتَضَاغَوْنَ مِنْ الْجُوعِ([4])، فَكُنْتُ لَا أَسْقِيهِمْ حَتَّى يَشْرَبَ أَبَوَايَ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا، وَكَرِهْتُ أَنْ أَدَعَهُمَا فَيَسْتَكِنَّا لِشَرْبَتِهِمَا([5])، فَلَمْ أَزَلْ أَنْتَظِرُ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ. فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا. فَانْسَاحَتْ عَنْهُمْ الصَّخْرَةُ حَتَّى نَظَرُوا إِلَى السَّمَاءِ.

فَقَالَ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي ابْنَةُ عَمٍّ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَأَنِّي أردتها عَنْ نَفْسِهَا فَامْتَنَعَتْ مِنِّي، حَتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنْ السِّنِينَ فَجَاءَتْنِي، فَأَعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ عَلَى أَنْ تُخَلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِهَا، فَفَعَلَتْ، حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا قَالَتْ: لَا أُحِلُّ لَكَ أَنْ تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ. فَتَحَرَّجْتُ مِنْ الْوُقُوعِ عَلَيْهَا، فَانْصَرَفْتُ عَنْهَا وَهِيَ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَتَرَكْتُ الذَّهَبَ الَّذِي أَعْطَيْتُهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا. فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا» رواه البخاري ومسلم.

هؤلاء الثلاثة أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بحالهم حتى نتأسى بهم، ونقتديَ بفعالهم، ونسلك سبيلهم، ونترسم خطاهم..

الأول: رجل توسل إلى الله بأمانته.

نمَّا لأجيره ماله، ولما جاء يطلبه لم يحل بينه وبينه.

وقد قال الله تعالى: }إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها{ (النساء: 58).

وتوعد النبي صلى الله عليه وسلم من ضيع الأمانة بقوله: «القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلَّّها إلا الأمانة، يؤتى بالعبد يوم القيامة -وإن قتل في سبيل الله- فيقال: أد أمانتك. فيقول: أي رب كيف وقد ذهبت الدنيا؟ فيقال: انطلقوا به إلى الهاوية. فيُنطلَق به إلى الهاوية، وتُمثل له أمانته كهيئتها يوم دُفعت إليه، فيراها فيعرفُها، فيهوي في أثرها حتى يدركَها، فيحملُها على مَنكبيه، حتى إذا ظن أنه خارج زلَّت عن منكبيه، فهو يهوي في أثرها أبد الآبدين». ثم قال: «الصلاة أمانة، والوضوء أمانة، والوزن أمانة، والكيل أمانة، وأشد ذلك الودائع» رواه أحمد، والبيهقي موقوفا، وذكر عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب الزهد أنه سأل أباه عنه فقال: إسناده جيد.

الثاني:توسل إلى الله ببره لوالديه.

وأعجب ما في قصة هذا أنّه فعل هذا بدون أن يعلم أن فيه أجراً معيناً، بدون أن يعلم أن من فعله وحلَّ به ضيق فتوسل به استجاب الله دعاءه، ونحن نعلم هذا، ولا يقوى أحد عليه إلا من رحم الله. شأنه شأنَ أبي بكر رضي الله عنه الذي جمع بين أربع خصال في يوم وهو لا يدري أن التلبس بها في يوم واحد يدخل الجنة. ونحن نعلم ذلك، ولعل قليلاً منا من حصل له هذا.

فدلت القصة على فضل برِّ الوالدين، فقد كان بالإمكان أن يسقي هذا الرجل أهله وولده ويرجئ أمر والديه إلى أن يستيقظا ولا يقدح ذلك في برِّه، وأعظم إشارة لنا في قصة هذا البار: أنه إذا كان هذا الرجل لم يقدم أهله على والديه فيما لا حرج فيه، فكيف تسول لنا أنفسنا أن نقدم أولادَنا وزوجاتِنا على أمهاتنا فيما فيه الحرج والإثم ؟! ولقد قرن الله حقه بحق الوالدين في آيات عديدة، منها قوله: }وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا{ (الإسراء: 23). فالواجب على الإنسان أن يعطي كلَّ ذي حق حقه.

قال ابن حجر رحمه الله (فتح الباري: 6/510): "وفي القصة: فَضْل بِرّ الْوَالِدَيْنِ وَخِدْمَتهمَا وَإِيثَارهمَا عَلَى الْوَلَد وَالْأَهْل وَتَحَمُّل الْمَشَقَّة لِأَجْلِهِمَا. وَقَدْ اُسْتُشْكِلَ تَرْكه أَوْلَادَه الصِّغَار يَبْكُونَ مِنْ الْجُوع طُول لَيْلَتهمَا مَعَ قُدْرَته عَلَى تَسْكِين جُوعهمْ. فَقِيلَ: كَانَ فِي شَرْعهمْ تَقْدِيمُ نَفَقَة الْأَصْل عَلَى غَيْرهمْ. وَقِيلَ: يَحْتَمِل أَنَّ بُكَاءَهُمْ لَيْسَ عَنْ الْجُوع، وَقَدْ تَقَدَّمَ مَا يَرُدّهُ. وَقِيلَ: لَعَلَّهُمْ كَانُوا يَطْلُبُونَ زِيَادَةً عَلَى سَدّ الرَّمَق، وَهَذَا أَوْلَى".

الثالث: توسل بعفته. وأعجب به من رجل.

فهذا الرجل يراود هذه الفتاة لسنوات وهي تتأبى عليه، فلما سنحت الفرصة، وتمكن منها، وهي التي جاءت إليه تطلب مالاً، وتهيأ لنيل مراده، هنا تطرق النصيحة أذنه، والدافع لردها قوي، فإن للشهوة سلطاناً على أصحابها تقودهم كما تُقاد العجماوات من البهائم، ولكن الله أحيا وازع الإيمان والخوف بهذه الكلمة: اتق الله، ولا تفض الخاتم إلا بحقه. فقام ونزع عنها، ولم يأخذ المال الذي أعطاه لها. فما أجمل العفةَ، وما أحسنَ عاقبتها!!

وهذا الحديث دليل على فوائد:

ففي الحديث: التوسل بالعمل الصالح، ولا ريب أنّ هذا مشروع، والأدلة عليه كثيرة. والتوسل: التقرب، والمراد أن يجعل الإنسان بين يدي دعائه ما يكون سبباً لقبوله، والتوسل المشروع يكون بأسماء الله وصفاته، كأن تقول: يا رزاق ارزقني. ويكون بالعمل الصالح كما في هذه القصة. ويكون بذكر الحال وإظهار الفقر، كما قال موسى عليه السلام:} رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ{ (القصص:24). ومن أنواعه التوسل بدعاء العبد الصالح، فليس من حرج أن تطلب إلى شخص توسَّمْت فيه صلاحاً أن يدعوَ لك، وإنما الحرج أن تدعوَ هذا الصالح، فهنا الحرج والشرك.

وأما التوسل بما لم يثبت في الشرع أنه وسيلة فليس بمشروع، كالتوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم، أو بحق فلان؛ ولا ريب أن جاه النبي صلى الله عليه وسلم عند الله عظيم، ولكن من ينتفع به؟ الذي ينتفع به صاحبه صلى الله عليه وسلم.

وفيه بركة الدعاء، وأنه إذا ألَّمت بالمرء ضائقة فعليه أن يرفع أمره إلى الله، وأن يلجأ إليه.

وإن من العجائب أنّ المشركين قال الله عنهم: }فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ{ (العنكبوت: 66)، وكثير من الناس عند الضيق يلجأ إلى فلان وفلان. وهذا من أقبح ما يكون.

وفي القصة إثبات الكرامات للصالحين، وفضل الإخلاص. واستجابة الله للمضطرين. وفيها: جواز الحلف من غير استحلاف. وأن الغيب لله. واتخاذ الأسباب. والترغيب في فعال الخير بذكر حال السابقين. واستصلاح الودائع. وأن الله يعبد خوفاً وطمعاً. وفيها: فضل الرفقة الصالحة. وفيها: عظيم بركة الصدق مع الله. وفيها: أن الفقر من أسباب شيوع الفاحشة واستفحال أمرها. وأن التصدق سبب لسيادة العفة. وبركة التذكير بالله والتخويف منه. وأنه لا يأس ممن يقول: لا إله إلا الله. وأن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه. وأنه لا يقوى على كشف الكربات إلا الله.

وأختم بإشكال وسؤال..

أما الإشكال: فقد قال هؤلاء الثلاثة : اللهم إن كنت تعلم! قال ابن حجر رحمه الله: "فِيهِ إِشْكَال؛ لِأَنَّ الْمُؤْمِن يَعْلَم قَطْعًا أَنَّ اللَّه يَعْلَم ذَلِكَ؟ وَأُجِيبَ بِأَنَّهُ تَرَدَّدَ فِي عَمَله ذَلِكَ هَلْ لَهُ اِعْتِبَار عِنْد اللَّه أَمْ لَا، وَكَأَنَّهُ قَالَ: إِنْ كَانَ عَمَلِي ذَلِكَ مَقْبُولًا فَأَجِبْ دُعَائِي"([6]). وبهذا يزول الإشكال، وإذا زال الإشكال ثبتت فائدة أخرى: وهي أن الصالحين يعملون الخير ويسيئون الظن بأنفسهم، ويخشون ألا يتقبل الله منهم.

وأما السؤال –وهو متوجه إلينا جميعاً-: إذا كنا مكان هؤلاء فهل سنجد في أعمالنا خبيئةَ صدق نتوسل بها إلى ربنا؟

--------------------------------------------------------------------------

[1] / أي : انطبق عليهم باب الغار بصخرة عظيمة لا يقدرون على إزاحتها.

[2] / الفَرَق: مكيال يسع ثلاثة آصع، والصاع: أربعة أمداد كمدِّ النبي صلى الله عليه وسلم.

[3] / أي : اتسعت، ولكن لمقدار لا يفي لخروجهم.

[4] / وَالضُّغَاء -بِالْمَدِّ-: الصِّيَاح بِبُكَاء .

[5] / من الاستكانة: الضعف. أي: خشي أن يضعُفا بسبب عدم شربهما؛ لأن عشاءهما يقويهما.

[6] / فتح الباري (6/507).
يوسف سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 04:32 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 06:24 PM   #3
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

أخي الفاضل أسأل الله أن يجعل عملك في ميزان حسناتك ويحسن خاتمتك وبارك الله فيك
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 10:50 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
منتديات إيجيبت سات
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 04:00 PM   #5
صديق المنتدى
 

افتراضي


بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 09:50 PM   #6
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
ابو مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أفيخاي إدرعي: قتلنا 14 فلسطينيا منذ بدء العملية البرية مقابل جندي إسرائيلي ابو ساره 2012 الاخبار العربية والخليجية 0 07-18-2014 11:16 AM
بمنطقة الوايلي بالقاهرة أنقذت حفيدتها من الموت.. والإهمال قتلها حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 05-19-2014 10:11 AM
حيوانات نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها ! مازن17 المنتدى الأسلامى العام 0 03-09-2014 12:22 PM
بمدينة بدر استعانت بدجال ليعيد لها حبيبها فاغتصبها وحاول قتلها حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 11-08-2013 11:51 AM
بالفيديو. زوجة "إخواني" تروى لـ"صدى البلد" تفاصيل تعذيبها ومحاولة قتلها لسماع ابو رباب أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 10-09-2013 05:07 AM


الساعة الآن 11:13 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123