Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-2013, 07:31 PM   #1
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية يوسف سيف
 


افتراضي ليس لابن آدم من ماله إلا ثلاث



عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَقُولُ الْعَبْدُ: مَالِي مَالِي، إِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثٌ: مَا أَكَلَ فَأَفْنَى، أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى، أَوْ أَعْطَى فَاقْتَنَى، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ» رواه مسلم.

قوله صلى الله عليه وسلم: «يقول العبد: مالي مالي» أتى بصيغة المضارع إيماء إلى أن هذا القول ديدنُه ودأبُه بحسب طبعه، أي: مالي هو الذي أعتني به وأهتم، فالتكرار لفظاً للتعظيم والاهتمام.

فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا المال الذي نهتم به إنما هو ثلاث، ثلاث جهات للصرف تبذل فيها الأموال:

الجهة الأول: الطعام والشراب. وهذا من المباحات بشرط عدم الإسراف، وعدم شراء ما يحرم أكله.

الجهة الثانية: اللباس. ويقال فيها ما قيل في الجهة الأولى: أنه لا بأس ببذل المال لتحصيل ذلك بدون إسراف. فأبليت أي: أخلقت الثوب.

فما أنفقه الإنسان على نفسه في طعامه وشرابه ونحوِ ذلك فلا يكون له ولا عليه، إلا إذا كانت له فيه نيةٌ صالحة.

الجهة الثالثة: ما أعطى فاقتنى.

ومعناها: ادخر لآخرته ثوابه وفي بعض نسخ صحيح مسلم: «فأقنى»، بحذف التاء، أي: أرضى.

فالمال الذي يُنفق هو المال الذي سيبقى لأصحابه في الآخرة.

قال الله تعالى: }مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ{ (النحل:96).

وقال تعالى: }مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ{ (البقرة:245). وقال: }مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ{ (الحديد:11).

وليس بالله حاجةٌ إلى أحد من عباده، وإنما المراد أن الله يوفي العبدَ يوم القيامة أجر صدقته.

قال ابن مسعود رضي الله عنه : "لما نزلت: } مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا{ قال أبو الدحداح الأنصاري: يا رسول الله وإن الله عز وجل ليريد منا القرض؟ قال: «نعم يا أبا الدحداح». قال: أرني يدك يا رسول الله، فناوله يده. قال: فإني قد أقرضت ربي عز وجل حائطي. وحائطه له فيه سِتمائة نخلة، وكانت أم الدحداح وعيالها فيه، فجاء أبو الدحداح فناداها: يا أم الدحداح! قالت: لبيك. قال: اخرجي فقد أقرضته ربي عز وجل. فقالت له: ربح البيع". رواه الطبري وأبو يعلى والطبراني.

وعن عائشة رضي الله عنها: أنَّهُمْ ذَبَحُوا شَاةً، فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَا بَقِيَ مِنْهَا»؟ قالت: مَا بَقِيَ مِنْهَا إِلاَّ كَتِفُها. قَالَ: «بَقِيَ كُلُّهَا غَيْرُ كَتِفِهَا» رواه الترمذي.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَصَدَّقَ بعَدلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ -وَلاَ يَقْبَلُ اللهُ إِلاَّ الطَّيبَ- فَإنَّ اللهَ يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ » رواه البخاري ومسلم.

ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم أن ما عدا ذلك من الأموال فإنك ستبقيه إلى الورثة. فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ»؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ. قَالَ: «فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ» رواه البخاري.

قال بعض الملوك لأبي حازم الزاهد: لماذا نكره الموت؟ فقال له: "جعلت مالك بين عينيك؛ فأنت تكره فراقه، ولو قدمته لآخرتك لأحببت اللحوقَ به".

وكان ابن عمر رضي الله عنهما لا يعجبه شيء من ماله إلا قدمه لله.

ودخل رجل على أبي ذر فلم يجد في بيته شيئا، فقال: أين متاعك؟ فقال: إن لنا بيتا نوجه إلينا متاعنا. فقال له الرجل: لابد لك من متاع ما دمت هنا. قال: إن صاحب البيت لا يدعنا فيه.

وقال الحسن: "بئس الرفيقان الدرهم والدينار، لا ينفعانك حتى يفارقانك".

وقيل لحكيم: جمع فلان مالا. فقال: وهل جمع له عمرا يفرقه فيه قالوا: لا. قال: ما فعل شيئاً.

جمعت مالا ففكر هل جمعت له يا جامع المال اياماً تفــرقه

المال عندك مخزون لوارثـــه ما المال مالك غلا حين تنفقه

وقال بعض السلف: ابن آدم، إنما تسكن يوم القيامة فيما بنيت، وتنزل يومئذ على ما نقلت في حياتك من متاعك.

وليس معنى ذلك أن يهلك الإنسان ماله بحجة أن يريد أن يعمر آخرته، فإن الله تعالى يقول: }وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا{ (الإسراء: 29). أي: ولا تمسك يدك عن الإنفاق في سبيل الخير، مضيِّقًا على نفسك وأهلك والمحتاجين، ولا تسرف في الإنفاق، فتعطي فوق طاقتك، فتقعد ملومًا يلومك الناس ويذمونك، نادمًا على تبذيرك وضياع مالك. فإن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه عاد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ قارب فيه على الْمَوْتِ، فقال سعد: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَغَنِي مَا تَرَى مِنْ الْوَجَعِ، وَأَنَا ذُو مَالٍ، وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ لِي وَاحِدَةٌ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: «لا». قَالَ: أَفَأَتَصَدَّقُ بِشَطْرِهِ؟ «لا، الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ» رواه البخاري ومسلم. فسعد له ابنة واحدة ومع ذلك قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «الثلث كثير». ولهذا كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: "وددت أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع في الوصية؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الثلث كثير» رواه الشيخان.

والإسلام لا يحارب جمع المال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ» رواه أحمد. وقال صلى الله عليه وسلم: «لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا» رواه البخاري ومسلم. وثبت عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ أنه قال: جَاءَ عُثْمَانُ إِلَى النَّبِيِّ بِأَلْفِ دِينَارٍ حِينَ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ، فوضعها فِي حِجْرِ النبي صلى الله عليه وسلم، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُقَلِّبُهَا فِي حِجْرِهِ وَيَقُولُ: «مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ» –مَرَّتَيْنِ- رواه الترمذي. الذي يحاربه الإسلام أن يملكك مالك لا أن تملكه، أن يكون المال في قلبك لا في يدك.

هذا الحديث أرشد إلى أن ما ننفقه يدخر الله لنا أجره. ومع ذلك فإن الله وعد بالخلف في الدنيا، قال تعالى: }وَمَا أنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ{ (سبأ: 39). وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا» رواه البخاري ومسلم. وثبت عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ» رواه البخاري ومسلم. ومما يدل لذلك هذه القصة التي حدثنا بها نبينا صلى الله عليه وسلم، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ e قَالَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِفَلاَةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَسَمِعَ صَوْتاً في سَحَابَةٍ: اسقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ، فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ فَأفْرَغَ مَاءهُ في حَرَّةٍ، فإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ قَدِ اسْتَوْعَبَت ذَلِكَ الماءَ كُلَّهُ، فَتَتَبَّعَ المَاءَ، فإذَا رَجُلٌ قَائمٌ في حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الماءَ بِمسحَاتِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ، ما اسمُكَ؟ قال: فُلانٌ -للاسم الذي سَمِعَ في السَّحابةِ-، فقال له: يا عبدَ الله ، لِمَ تَسْألُنِي عَنِ اسْمِي؟ فَقَالَ: إنِّي سَمِعْتُ صَوتْاً في السَّحابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يقولُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلاَنٍ، لاسمِكَ. فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا؟ فَقَالَ: أمَا إذ قلتَ هَذَا فَإنِّي أنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، فَأتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ، وَآكُلُ أنَا وَعِيَالِي ثُلُثاً، وَأردُّ فِيهَا ثُلُثَهُ» رواه مسلم.

فالصدقة التجارة الرابحة مع الله، قال تعالى: } إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ* لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ { (فاطر: 29-30). وقال:} مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{ (البقرة: 261).
يوسف سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 08:30 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 09:19 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

اثابــكِ الله علــى ما خطتــه انامـــلك
ادعــوا الله ان يحــرم عنـك النــار
حـرها وسمــومها وعذابـــها
انه جــواد كــريم
ويجعــل هذا الموضــوع في مــوازين حسنـــاتكِ

ولا يحرمنــا جديـــدكِ المفيــد
منتديات إيجيبت سات
الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 09:50 PM   #4
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية ابوعلي
 

افتراضي

مجهود أكثر من رائع وموضوع قيم أخي الفاضل انت مميز جزاء الله كل خير وجعل عملك في ميزان حسناتك ونحن دائما في انتظار كل جديد لك
ابوعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 09:51 PM   #5
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
ابو مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 11:06 PM   #6
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصص الأنبياء لابن كثير abood الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 3 01-27-2014 06:24 AM
تربية ثلاث بنات احمد عوض ركن الام والفتاة 1 08-23-2013 07:49 PM
أوزيل: ثلاث سنوات هي ثلاث مرات نصف نهائي houari الكورة الأوروبية 3 04-10-2013 06:25 PM
خواطر لابن القيم ===@@@ ابو ساره 2012 منتدى الحوار العام 5 02-26-2013 09:58 AM


الساعة الآن 03:44 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123