Loading...

العودة   ايجيبت سات > :: .. °° المنتــــــدى الأجتماعى العـــــــام°° .. :: > الأخبار العــالمية والعربية > أخـــبار مصر ( ام الدنيا )


أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) Egypt News

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2013, 08:08 AM   #1
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي «أيوب عثمان» الشاهد على هروب «الرئيس»: «حماس» والإخوان ضربوا السجن صباح 29 يناير بالن






«الوطن» تنشر أقوال «أيوب عثمان» الشاهد على هروب «مرسى» و33 قيادياً إخوانياً من سجن «وادى النطرون»


وقال أيوب فى شهادته، إنه فى الساعة الثانية صباح 29 يناير 2011، حضرت 4 ميكروباصات ثم 27 ميكروباصاً ونزل منها 4 أشخاص ملتحين يحملون سلاح «الجرينوف» ويرتدون ملابس تشبه الجيش ويتحدثون بلهجة «حماس».

وأضاف: «فجأة لقيت السيارات انقسمت مجموعتين وقامت الأربع سيارات بمغادرة المكان وذهبوا للسجن الآخر، ونزل عصام سلطان من سيارة «ميكروباص» ومعه جهاز تليفون أسود له «إريال» وينور «أخضر»، ومعه صفوت حجازى، وكان يوجد فى «الميكروباص» الدكتور محمد بديع، مرشد الإخوان، يجلس فى الميكروباص وبجانبه الدكتور أحمد أبوبركة، والمستشار محمود الخضيرى، ثم حدث ضرب نار فى سجن وادى النطرون والسجن الآخر وسمعت «صريخ» من السجن والضرب استمر نحو 20 دقيقة، وقلت خلاص أكيد «هيموتونى وهم ماشيين»، وبعدها لقيت صبحى صالح خارج من السجن «بيجرى» وهو يرتدى زى السجن وخلفه قيادات من الإخوان بينهم الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، والدكتور سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة، ونائبه الدكتور عصام العريان، والمهندس سعد الحسينى، محافظ كفر الشيخ.

وإلى نص الشهادة:

1- الواقعة:

يوم 27 يناير طلعت من مصنع قوص بقنا حوالى الساعة السادسة صباحاً، محمل السكر ووصلت أسيوط الساعة 10 ونصف صباحا، ووزنت السكر ومضيت على إذن السكر برقم الرخصة والمقطورة وبصمت على الإذن، لأنه إذا طلعت علىّ عصابة فهم ليسوا مسئولين عن السكر، وبعدها أخذت الطريق الغربى إلى الإسكندرية، وأمام سجن وادى النطرون لقيت السيارة عملت «صوت» وكان السجن على يمينى فوقفت السيارة وعطلت أمام السجن عند لافتة «الكيلو 97» وكان هذا أثناء المغرب، وعرفت أن جنباً من عجلة السيارة عطل و«تروس» العجلة تحتاج إلى الذهاب إلى الميكانيكى ثم «الخراط»، فقمت بخلع العجلة وكانت التليفونات مقطوعة وجلست مع «التباع» حتى صباح يوم 28 يناير ثم أركبته سيارة توصله إلى أكتوبر لتصليح العجلة وجلست بجانب السيارة لأننى لا أستطيع أن أترك 50 طناً من السكر، وفى الساعة الثانية من بعد منتصف ليل 28 يناير - صباح 29 يناير - كنت أقوم بعمل شاى وفجأة جاءت سيارتان «ميكروباص» ووقفتا أمام سيارتى وسيارتين أخريين خلف سيارتى، واستغربت عدم نزول أحد منهم، وشوية جاءت 27 سيارة «ميكروباص» ألوانهم مختلفة ولم يكن فيهم «نمر» سواء من الأمام أو الخلف وشكلهم يختلف عن شكل الأربع سيارات التى جاءت فى البداية لكن كانت تحمل «نمر» وضع على جزء منها «لاصق» لإخفائها، وبعدها لقيت 4 أشخاص ملتحين نزلوا من السيارات ويحملون سلاح «الجرينوف» ويرتدون ملابس «جيش» لكن ليس «الجيش المصرى»، ويتحدثون بلهجة فلسطينية هى لهجة «حماس»، واعتقدت أنها عصابة وجاءت لتأخذ «السكر»، فطلبوا منى أن أحرك السيارة، فقلت لهم «هذه السيارة لا يمكن أن تتحرك»، فقام أحد الأشخاص بالمناداة على شخص فى «الميكروباص»، ودخلوا أخذوا «التليفون المحمول» بالشاحن، وطلبوا منى أن أذهب معهم ووقفونى أمام «ميكروباص»، وفجأة لقيت السيارات انقسمت مجموعتين وقامت الأربع سيارات بمغادرة المكان وذهبوا للسجن الآخر، وفجأة لقيت عصام سلطان نازل من سيارة «ميكروباص» ومعه جهاز تليفون أسود له «إريال» وينور «أخضر»، ومعه صفوت حجازى، واستمر فى «الميكروباص» الدكتور أحمد فهمى، اللى ماسك مجلس الشورى دلوقتى، ولم أكن أعرفه لكن عرفته بعد ذلك من التليفزيون، وكان الدكتور محمد بديع، مرشد الإخوان، يجلس فى الميكروباص وبجانبه الدكتور أحمد أبوبركة، والمستشار محمود الخضيرى، ثم حدث ضرب نار فى سجن وادى النطرون والسجن الآخر وسمعت «صريخ» من السجن والضرب استمر نحو 20 دقيقة، وقلت خلاص أكيد «هيموتونى وهم ماشيين»، وبعدها لقيت صبحى صالح خارج من السجن «بيجرى» وهو يرتدى زى السجن وخلفه قيادات من الإخوان بينهم الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، والدكتور سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة، ونائبه الدكتور عصام العريان، والمهندس سعد الحسينى، محافظ كفر الشيخ، وأول لما وصل «مرسى» إلى الميكروباص قام بتقبيل رأس المرشد فى السيارة، وأخذه «صفوت حجازى» بالحضن وقال له: «كله تمام والكتيبة 95 مجهزة كل حاجة وفى ظرف 24 ساعة هتكون البلد دى بالسلامة»، وقام «مرسى» بخلع ملابسه وأصبح بملابسه الداخلية الفانلة والشورت، ثم ارتدت كل قيادات الإخوان البدل، وركبوا كل السيارات ولم يكلمنى أحد بل أعطونى زجاجة مياه معدنية، واتجهوا على مصر، وكان هذا الساعة 4 صباحاً، وفى الصباح جاء لى «التباع» بعد أن أصلح «عجلة السيارة»، وقمت بتركيبها وذهبت إلى الإسكندرية وسلمت السكر ثم عدت إلى بلدى «فاضى»، وبعد هذه النقلة جلست فى منزلى ولم أخرج منه.

2- زيارة وزارة الدفاع:

بعد انتهاء الثورة وتولى المجلس العسكرى السلطة، أرسلت «تلغرافاً» إلى المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس العسكرى وقتها، وقلت فيه: «إذا كنت بتحب مصر كلمنى فى أمور تخص البلد»، وبعدها بـ8 أيام أرسلت تلغرافاً ثانياً له قلت فيه نفس الكلام، وبعدها نصحنى صديق بأن أرسل له «تلغرافاً بعلم الوصول»، وكتبت فيه: «السيد المشير حسين طنطاوى أرجوك اتصل بى وأنا هجيلك فى أى مكان لأن السجون اللى تفجرت كنت فى قلبها»، وبعد شهر ونصف جاء لى «بوستجى» بجواب من الأمانة العامة لوزارة الدفاع فى 3 مايو 2011 قالوا فيه: «يشرفنا حضوركم إلى مكتب خدمة المواطنين والشكاوى بوزارة الدفاع الكائنة بشارع الخليفة المأمون - كوبرى القبة - القاهرة، خلال ساعات العمل وذلك لمقابلة مدير المكتب أو الاتصال على التليفون لبحث مطلبك» وكان موقعاً من العميد صلاح محمود غنيم المفوض من اللواء نبيل المهندس أمين عام وزارة الدفاع، وأخذت الجواب وطلعت على العباسية، ودخلت جلست فى «غرفة صغيرة» وكان هناك شخص فتح الدفتر وكتب اسمى ثم أدخلنى إلى عقيد فقال لى: طلباتك؟، فقلت له: «أنا أرسلت جواباً للمشير وعايز أقابله لأنى مصرى وخايف على البلد والمفروض لو خايفين على البلد كنتوا بعتوا لى سيارة تاخدنى»، فقال لى: «لا تستطيع مقابلته واللى عندك كله اكتبه فى جواب وأرسله»، فزعقت له وتركته ومشيت.

3- زيارة المخابرات العامة:

بعدها بحوالى سنة ذهبت إلى جهاز المخابرات أثناء الانتخابات الرئاسية، وقابلت لواء اسمه هشام العيسوى، وكان شخصاً محترماً، فقال لى: طلباتك إيه؟ فقلت له: «عندى تفاصيل عن قضية فتح السجون» وحكيت له التفاصيل، فقال لى تعرف تكتب قلت له «لا»، فخرج وأحضر معه اثنين وكتبا كل ما قلته وطلبا منى «أمضى» عليها، وطلبت مواجهة كل من شوفتهم أثناء فتح السجون، ثم غادرت المكان، وبعدها بـ3 أيام اتصل بى شخص وقال لى إنه من المخابرات وطلب منى الحضور والدخول من باب غير الباب الذى دخلت منه المرة السابقة، وعند وصولى ركبت سيارة ملاكى ومشينا شوية داخل المخابرات ثم دخلت من باب الأفراد وسجلوا اسمى وأخذوا البطاقة والتليفون، وقابلت ضابطاً آخر وأمامه المحضر الذى مضيت عليه المرة السابقة، وكانت مهمته مراجعة ما قلته للتأكد من أقوالى وكان يسجل الكلام بالصوت والصورة، وطلب منى إيصال وزن السيارة يوم 27 يناير، فقلت له «هدور عليه»، فقال لى: «بعد ساعتين هتصل بك»، واتصل بى سألنى: «حضرت الورق» فقلت له لسه، وبعدها انقطعت الاتصالات، وفاز الدكتور محمد مرسى برئاسة الجمهورية.
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 06:08 PM   #2
الادارة
 
الصورة الرمزية ابو رباب
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي
التوقيع:



ابو رباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2013, 05:35 AM   #3
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي

جزاكم الله الجنه وتشرفت بمروركم
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السجن عامين لـ68 متظاهرًا في «اشتباكات دار القضاء العالي» في الذكرى الثالثة لـ«يناير» ابو رباب أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 2 03-17-2014 11:23 PM
"قرار الشعب": الفلول والإخوان سيحاولون تشويه الثورة فى ذكرى 25 يناير ابو رباب أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 1 01-25-2014 08:42 AM
من السابعة صباح الجمعة 10 يناير قناة "سي بي سي اكسترا" حسام مشعل المنتدى الفضائى العام 3 01-11-2014 07:20 AM
حماس تنفي التنسيق مع الإخوان خلال ثورة يناير ابو رباب الاخبار العــالمية 2 04-29-2013 09:50 PM


الساعة الآن 07:12 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123