Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-19-2019, 09:42 PM   #1
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية محمود الاسكندرانى
 


جديد أخى اغتنم الخيرات


""""""""""""""""""

المسلم مطالَب أن يغتنم ويتزوَّد ما دام على قيد الحياة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)[الْحَجِّ: 77]، فما أحرانا أن نتعرَّض في هذه الأيام المعدودات لنفحات رحمة ربنا وفيض جُوده وسعة إحسانه، وهذه -عباد الله- بعض القواعد والمعالِم والوصايا المتعلقة بفعل الخير في هذا الموسم العظيم، عسى الله أن ينفع بها:
""""""""""""""""""

أولًا: ليكن الخيرُ همَّكَ الدائمَ، وشغلك الشاغل؛ بأن تنويه وتعزم على فعله، فإن يسرَّه اللهُ لكَ وأعانَكَ على أدائه فقد تحقَّق أجرُ ما فيه رغبتَ، وإليه سعيتَ، وإن لم تتمكن من فعله وحيل بين العمل والنية فلكَ أجرُ ما نويتَ، قال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل لأبيه يوما: “أَوْصِني يا أبتي، فقال: يا بُنَيَّ، انوِ الخيرَ، فإنكَ لا تزال بخير ما نويتَ الخيرَ“، وهذه وصية عظيمة، وفاعله ثوابه دائم مستمر؛ لدوامها واستمرارها، فإذا أحسَن العبدُ القصدَ ولم تتهيأ له أسبابُ العمل فإنه يؤجَر على تلك النية، وإن لم يعمل، فمَن هَمَّ بحسنة فلم يعملها كتَبَها اللهُ عندَه حسنةً كاملةً، وإن هَمَّ بها فَعَمِلَهَا كتَبَها اللهُ -عز وجل- عندَه عشرَ حسناتٍ، إلى سبعمائة ضِعْف إلى أضعاف كثيرة، هذا ما أخبرنا به الصادقُ المصدوقُ صلى الله عليه وسلم.
""""""""""""""""""

ثانيًا: لتكن على يقين أن فعل الخير هو الزاد الحقيقي الذي ينفع الإنسانَ يوم القيامة، ويبقى له ويُدَّخَر، ولن يضيع عليه قلَّ أو كَثُرَ، قال تعالى: (وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ)[آلِ عِمْرَانَ: 115]، فتزوَّد من فعل الخير، واغتنم ولا تحتقر شيئا من الأعمال، قال جَلَّ ذِكْرُهُ: (وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا)[الْمُزَّمِّلِ: 20]، وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- في قوله: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)[الزَّلْزَلَةِ: 7-8]، قال: “ليس مؤمنٌ ولا كافرٌ عَمِلَ خيرًا ولا شرًّا في الدنيا إلا أراه الله -تعالى- إياه، فأما المؤمن فيرى حسناته وسيئاته، فيَغفر له من سيئاته ويُثيبه بحسناته، وأما الكافر فيُريه حسناتِه وسيئاته فيرد حسناته، ويعذبه بسيئاته“.
""""""""""""""""""

ثالثًا: صَاحِبِ الخيرَ في هذه الدنيا وفي هذه المواسم المباركة خاصةً، فإنه خير مَنْ تصاحبه وترافقه، عن حاتم الأصم -رحمه الله- قال: “ورأيتُ لكلِّ رجلٍ صديقًا، يُفشي إليه سرَّه، ويشكو إليه، فصادقتُ الخيرَ؛ ليكون معي في الحساب، ويجوز معي الصراطَ“.
""""""""""""""""""

رابعًا: كُنْ -عبدَ اللهِ- مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر، فالناس صنفانِ، كما قال صلى الله عليه وسلم: “إن من الناس ناسًا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، ومن الناس ناسا مغاليق للخير، مفاتيح للشر، فطوبى لمن جَعَلَ اللهُ مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعَل اللهُ مفاتيح الشر على يديه“. فمن علامات رضا الله عن العبد أن يجعله مفتاحا للخير؛ فإن رُئِيَ ذُكِرَ اللهُ برؤيته، وهو يتقلَّب في الخير، يعمل الخير، وينطق بخير، ويفكِّر في خير، ويُضمر خيرًا، فهو مفتاح الخير حسبما حَضَرَ، وسبب الخير لكل مَنْ صَحِبَهُ، والآخر يتقلَّب في شر، ويعمل شرًّا، وينطق بشر، ويفكر في شر، ويضمر شَرًّا، فهو مفتاح الشر.
""""""""""""""""""

خامسًا: ما أعظم أن يكون المؤمن دليلا على فعل الخير؛ ليحظى بذلك الجزاء الوافر، قال صلى الله عليه وسلم: “مَنْ دَلَّ على خير فله مثلُ أجرِ فاعلِه“، وقال صلى الله عليه وسلم: “إن الدالَّ على الخير كفاعله“.
""""""""""""""""""

سادسًا: سَلِ اللهَ الثباتَ على الدين، وَادْعُهُ أن يجعلَكَ ممن يلزم طاعتَه وتقواه، واستعِذْ بالله أن يردَّكَ على عقبيك فتترك الخيرَ وتنقطع عنه، وتفعل الشرَّ وتميل إليه نفسُكَ، فعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: “ولا تأمَنْ لرجل أن يكون على خير فيرجع إلى شر، فيموت بشر، ولا تَيْأَسْ من رجل يكون على شر فيرجع إلى خير، فيموت بخير“، ولهذا يجب أن نحاسِب أنفسَنا على التفريط في جنب الله، وندعو ربَّنا أن يُثَبِّتَنا على فعل الخير حتى الممات.
""""""""""""""""""

سابعًا: تَأَمَّلْ في قوله -تعالى-: (وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ)[الْبَقَرَةِ: 197]، فهي تبعث في نفس العبد راحةً، وفي قلبه طمأنينةً؛ ذلك أن المحسِنَ إلى الخَلْق، المخلص في ذلك لا ينتظر تقديرًا ولا ثناءً من الخَلْق؛ فإنه متى فعَل الخيرَ وأيقَنَ بأن ربَّه يعلمه علمًا يُثيب عليه، هان عليه ما يجده من جحود ونكران بعض الناس للجميل الذي أسداه، والمعروف الذي صنعه، بل هو مستشعِر قولَه -تعالى-: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا)[الْإِنْسَانِ: 9].
""""""""""""""""""

اللهم وفقنا لاغتنام ما بقي من شهر رمضان، واجعلنا فيه من عتقائك من النيران، واكتبنا من أهل المغفرة والرضوان .....
الحمد لله رب العالمين ,,,,,,,,,
محمود الاسكندرانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اغتنم هذه الايام ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 2 09-28-2014 10:43 AM
اغتنم عرفة وأنت في بلدك IMAM المنتدى الأسلامى العام 4 10-12-2013 04:35 PM
اغتنم وقتك ejaish المنتدى الأسلامى العام 6 04-23-2013 02:56 PM
اغتنم خمسا قبل خمس ===@@@ ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 8 02-24-2013 07:05 AM


الساعة الآن 06:39 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123