Loading...


العودة   ايجيبت سات > :: .. °° المنتــــــدى الأســــــلامى العـــــــام°° .. :: > المنتدى الأسلامى العام


المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-14-2019, 01:15 AM   #1
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية محمود الاسكندرانى
 


افتراضي اللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ


اعلَمُوا أَنَّكُم في أَيَّامِ عِيدٍ وَبِرٍّ وَتَوَاصُلٍ وَتَرَاحُمٍ ، فَبَرُّوا وَالِدِيكُم وَصِلُوا الأَرحَامَ ، وَأَفشُوا السَّلامَ وَأَطعِمُوا الطَّعَامَ ، وَأَحسِنُوا إِلى جِيرَانِكُم وَإِخوَانِكُم ، جَمِّلُوا عِيدَكُم بِالتَّصَافُحِ وَتَصَالَحُوا ، وَاقضُوا حُقُوقَ بَعضِكُمُ اليَومَ وَتَسَامَحُوا ، قَبلَ أَن تَقضُوهَا غَدًا مِن حَسَنَاتِكُم رُغمًا عَنكُم ” يَومَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعذِرَتُهُم ” ثم تَذَكَّروا – رِجَالاً وَنِسَاءً – أَنَّ مِن أَجَلِّ غَايَاتِ الإِسلامِ أَن يُقِيمَ مُجتَمَعًا طَاهِرًا ، لا تُهَاجُ فِيهِ الشَّهَوَاتُ وَلا تُستَثَارُ الغَرَائِزُ ؛ وَمِن ثَمَّ جَاءَ بِتَنظِيمِ عِلاقَةِ الرَّجُلِ بِالمَرأَةِ ، وَاعتَنى بِشَأنِ زِينَتِهَا ، وَحَرَّمَ عَلَيهَا التَّبَرُّجَ وَالسُّفُورَ ، وَنَهَاهَا عَن بُرُوزِ رَائِحَةِ الطِّيبِ المُؤَثِّرَةِ ، وَحَذَّرَهَا مِنَ الخُضُوعِ بِالقَولِ وَمِنَ المِشيَةِ المُتَكَسِّرَةِ ؛ لأَنَّهُ مَتى استُثِيرَتِ الغَرَائِزُ وَهُيِّجَتِ الشَّهَوَاتُ ، فَلَن تَنتَهِيَ إِلاَّ إِلى سُعَارٍ شَهوَانيٍّ لا يَرتَوِي وَلا يَنطَفِئُ . وَمَيلُ الرُّجُلِ إِلى المَرأَةِ وَمَيلُهَا إِلَيهِ أَمرٌ فِطرِيٌّ ، وَالجَذبُ بَينَهُمَا مُستَمِرٌّ لا يَنقَطِعُ وَلا يَنتَهِي ، وَلِذَا فَإِنَّ مِن أَكذَبِ الكَذِبِ وَأَكبَرِ المَكرِ وَالخِدَاعِ ، أَن يُدَّعَى أَنَّ خُرُوجَ المَرأَةِ مِن بَيتِهَا ، وَاختِلاطَهَا بِالرَّجُلِ في السُّوقِ وَالعَمَلِ ، وَالمُسَاوَاةَ بَينَ الجِنسَينِ وَإِزَالَةَ الفَوَارِقِ بَينَهُمَا ، يُزِيلُ هَذَا التَّعَلُّقَ مِنَ القُلُوبِ ، أَو يُبَرِّدُ حَرَارَةَ الشَّوقِ في الصُّدُورِ ، فَانتَبِهُوا لِهَذِهِ الخَدعَةِ الصَّلْعاءِ ، وَاعلَمُوا أَنَّ الإِسلامَ لم يُعَاكِسْ فِطرَةَ المَرأَةِ في حُبِّهَا التَّزَيُّنَ ، وَلم يَقِفْ دُونَ خُرُوجِهَا إِلى مَا تَحتَاجُ إِلَيهِ ، وَلَكِنَّهُ حَدَّدَ مَا يُبدَى مِنَ الزِّينَةِ وَلِمَن يَكُونُ التَّزَيُّنُ ، وَوَضَعَ لِخُرُوجِهَا مِن بَيتِهَا شُرُوطًا وَقُيُودًا ، فَإِذَا تَفَلَّتَت مِن هَذِهِ الشُّرُوطِ وَالقُيُودِ ، وَتَعَدَّتِ الأَحكَامَ الشَّرعِيَّةَ وَالحُدُودَ ، وَخَرَجَت سَافِرَةً مُتَبَرِّجَةً مُتَعَطِّرَةً ، وَخَالَطَتِ الرِّجَالَ وَتَمَرَّدَت عَلَى وَلِيِّهَا ، وَسَافَرَت بِلا مَحرَمٍ ، كَانَ ذَلِكَ مِن أَعظَمِ أَسبَابِ الفِتنَةِ لها وَبها .
وَقَد عَلِمَ أَعدَاؤُنَا أَنَّ صِيَانَةَ المَرأَةِ مِن أَعظَمِ أَسبَابِ قُوَّةِ المُجتَمَعِ ، وَأَنَّ فَسَادَهَا مِن أَخطَرِ وَسَائِلِ هَدمِهِ وَتَدمِيرِهِ ، فَرَاحُوا يُخَطِّطُونَ لإِفسَادِهَا وَتَدمِيرِ أَخلاقِهَا ، وَنَزعِ الحَيَاءِ عَن وَجهِهَا لِتَتَمَرَّدَ عَلَى مُجتَمَعِهَا ، وَاستَغَلُّوا لِذَلِكَ مُختَلِفَ الوَسَائِلِ وَالمَحَافِلِ ، تَحتَ شِعَارَاتٍ خَدَّاعَةٍ ، بِاسمِ الدِّفَاعِ عَن حُقُوقِ المَرأَةِ ، وَالدَّعوَةِ إِلى حُرِّيَّتِهَا وَمُسَاوَاتِهَا بِالرَّجُلِ ، وَنَصرِهَا أَوِ الانتِصَارِ لها ،، وَيَا للهِ ! مَا أَعظَمَ كَذِبَهُم وَتَلبِيسَهُم وَخِدَاعَهُم ! وَهَل ذَاقَتِ المَرأةُ الحُرِّيَّةَ في غَيرِ الإِسلامِ ؟! فَالإِسلامُ هُوَ الَّذِي جَعَلَ النِّسَاءَ شَقَائِقَ الرِّجَالِ ، وَقَدَّرَ المَرأَةَ صَغِيرَةً وَكَبِيرَةً ، وَأُمًّا وَزَوجَةً وَبِنتًا ، وَقَدَّمَ بِرَّ الأُمَّهَاتِ عَلَى بِرِّ الآبَاءِ ، وَجَعَلَ عَائِلَ البَنَاتِ رَفِيقًا لِلنَّبيِّ في الجَنَّةِ ، قَالَ – صلى الله عليه وسلم – : ” اِستَوصُوا بِالنِّسَاءِ خَيرًا ” رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسلِمُ . وَقَالَ – صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ – : ” أَكمَلُ المُؤمِنِينَ إِيمَانًا أَحسَنُهُم خُلُقًا ، وَخِيَارُكُم خَيَارُكُم لِنِسَائِهِم ” رَوَاهُ أَحمَدُ وَغَيرُهُ وَصَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ . وَقَالَ – صلى الله عليه وسلم – : ” مَن عَالَ جَارِيَتَينِ حَتى تَبلُغَا ، جَاءَ يَومَ القِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَينِ ، وَقَرَنَ بَينَ أَصبُعَيهِ السَّبَابَةِ وَالوُسطَى ” رَوَاهُ مُسلِمٌ .
فَيَا أَهلَ الإِسلامِ ، وَاللهِ مَا أَرَادَ الإِسلامُ لِلمَرأَةِ إِلاَّ العِفَّةَ وَالسِّترَ وَالحَيَاءَ ، وَلا حَرَّمَ عَلَيهَا التَّبَرُّجَ وَالسُّفُورَ ، وَفَرَضَ عَلَيهَا الحِجَابَ وَالقَرَارَ في البَيتِ ، إِلاَّ لِصِيَانَتِهَا وَحِمَايَتِهَا وَحِفظِهَا ، وَلِئَلاَّ تَتَطَلَّعَ إِلَيهَا الأَعيُنُ الخَائِنَةُ ، وَلا تُدَنِّسَ عِرضَهَا الأَيدِي النَّجِسَةُ ، إِنَّهَا لُؤلُؤَةٌ مَكنُونَةٌ وَدُرَّةٌ مَصُونَةٌ ، أَفَيَلِيقُ بها أَن تُلقَي في الطُّرُقَاتِ وَالشَّوَارِعِ عَامِلَةً كَادِحَةً ، أَو تُخَالِطَ العُمَّالَ في المَتَاجِرِ مُبتَذَلَةً مُهَانَةً ، تَبِيعُ حَيَاءَهَا وَهِيَ العَفِيفَةُ ، وَتُزَاحِمُ الرِّجَالَ وَهِيَ الضَّعِيفَةُ ، وَتَترُكُ حِفظَ بَيتِهَا وَهُوَ لها أَعظَمُ وَظِيفَةٍ ؟!
إِنَّ قَرَارَ المَرأَةِ في بَيتِهَا هُوَ صَلاحُهَا ، وَإِنَّ صَلاحَهَا هُوَ صَلاحُ المُجتَمَعِ ، وَأَمَّا التَّبَرُّجُ وَإِبرَازُ المَفَاتِنِ وَالتَّمَرُّدُ ، فَهُوَ عَلامَةُ غَضَبٍ وَسَخَطٍ مِنَ اللهِ ، وَلَمَّا عَصَى آدَمُ وَزَوجُهُ رَبَّهُمَا عَاقَبَهُما بِأَنْ بَدَت لَهُمَا سَوءَاتُهُمَا ، وَإِبلِيسُ هُوَ دَاعِيَةُ السُّفُورِ الأَوَّلُ ، وَاللهُ قَد حَذَّرَنَا مِنهُ فَقَالَ : ” يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيطَانُ كَمَا أَخرَجَ أَبَوَيكُم مِنَ الجَنَّةِ يَنزِعُ عَنهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوآتِهِمَا ” وَمَا أَشَدَّ خَسَارَةَ المُجتَمَعِ إِذْ تَخرُجُ نِسَاؤُهُ مِنَ البُيُوتِ ، وَيُزَاحِمنَ الرِّجَالَ في الأَسوَاقِ وَأَمَاكِنِ العَمَلِ ، فَيُضِعْنَ الأَبنَاءَ ، وَيُقَلِّلْنَ فُرَصَ العَمَلِ عَلَى الشَّبَابِ ، وَتَحتَاجُ البُيُوتُ إِلى الخَدَمِ ، وَتَنقَطِعُ عُرَى التَّوَاصُلِ بَينَ أَفرَادِ الأُسرَةِ ، وَيَعِيشُ كُلٌّ لِنَفسِهِ عَبدًا لِدُنيَاهُ . وَمُجتَمَعَاتُ الغَربِ وَالشَّرقِ شَاهِدَةٌ بِالآثَارِ السَّيِّئَةِ لِخُرُوجِ النِّسَاءِ مِن بُيُوتِهِنَّ ، وَالسَّعِيدُ مَن وُعِظَ بِغَيرِهِ ، فَلْنَتَّقِ اللهَ وَلْنَتَّعِظْ قَبلَ أَن يَحِلَّ بِنَا مَا حَلَّ بِالقَومِ فَنَندَمَ ، وَلاتَ سَاعَةَ مَندَمٌ ، اللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ .
محمود الاسكندرانى متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مَنْ تَعَرَّفَ إلى اللهِ في الرَّغَائِب.. عَرَفَهُ اللهُ في المَصائِب.. محمود الاسكندرانى المنتدى الأسلامى العام 1 01-26-2019 05:59 PM
تونس بين الأمس واليوم moklis الاخبار العربية والخليجية 0 12-01-2013 09:00 PM
العلاقة بين الإنس والجن IMAM المنتدى الأسلامى العام 3 10-20-2013 02:02 AM
منْ قَالَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ بِسمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 4 07-23-2013 12:42 PM


الساعة الآن 02:53 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123