Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-21-2019, 08:41 PM   #1
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 


درس الأمثال في القرآن .. أنواعها والحكمة منها



الأمثال في القرآن لها بلاغة خاصة لا يدركها إلا العارف بأسرار اللغة العربية، وضرب الأمثال في القرآن من الله تعالى لعباده لسهولة الفهم والإدراك ولسهولة الوصول إليه حتى لا يكون لأحد حجة يوم القيامة فكل الدلائل العقلية والكونية والأدبية تشير بنفس واحد لا إله إلا الله.

تعريف المثل

المثل هو إعطاء شيء منزلة شيء عن طريق التشبيه وبيان وجه الشبه، ولا يلزم في الشبيه المطابقة من كل الوجوه، بل يكفي فيه أن يُلمح منه جانبٌ فيه شبهٌ ما يحقق الغرض من التشبيه.

لماذا ضرب الله الأمثال في القرآن

ضرب الله -عز وجل- في القرآن الكريم الأمثال للناس لعلهم يتذكرون، ويتفكرون، ويعتبرون، وجعل في ضرب الأمثلة تربيةً قرآنية عاليةً لكل إنسان يتقبل الهدى والعلم النافع.

وضرب الأمثال في القرآن لقضايا أو سنن أو أعمال تتشابه مع أحوال الأفراد والجماعات، ليفهم الناس من خلالها كيف يتعاملون معها ويقيسوا كل ما شابهها على مر الزمان.

وكما قال بعض السلف الحريصين على فهم القرآن أمثالًا وحكمًا وأحكامًا، وتشريعات وتوحيدًا وقصصًا، قال هذا الرجل: "كنت إذا قرأت مثلًا من القرآن، فلم أفهمه، بكيت على نفسي؛ لأن الله تعالى يقول: (وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ) [العنكبوت:43] فأبكي؛ لأنني لست من العالمين الذين عرفوا هذه الأمثلة"، وهذه الآية التي قرأناها نمرُّ بها كثيرًا.

المثال الصريح في القرآن

وجاءتِ الأمثالُ الصريحة في القرآن الكريم مِن أجل الهداية لمَن لم يهتدِ من الناس، ولزيادة الإيمان لمن كان الله تعالى قد هداهُ؛ قال تعالى: ï´؟ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ï´¾ [البقرة: 26].

أنواع الأمثال في القرآن

ضُربت الأمثالُ في القُرآن الكريم على وجوه:

من الأمثال في القرآن: إخراج الغامض إلى الظاهر: ولِما للأمثال من فوائدَ؛ امتنَّ الله تعالى علينا بقوله: ï´؟ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ ï´¾ [إبراهيم: 45]، وبقوله تعالى: ï´؟ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ï´¾ [العنكبوت: 43]، وسُمِّي مثلًا؛ لأنه ماثلٌ بخاطر الإنسان أبدًا؛ أي: شاخص، فيتأسى به ويتَّعِظ.

ومنها ما يأتي فيها المثل بمعنى الصفة؛ كقوله تعالى: ï´؟ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى ï´¾ [النحل: 60]، وقوله تعالى: ï´؟ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ ï´¾ [الرعد: 35]، وقوله تعالى: ï´؟ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ ï´¾ [الفتح: 29].

ومن الأمثال في القرآن ما فيه تشبيه المعنوي الخفي بالحسِّي، والغائب بالشاهد؛ كتشبيهِ الإيمان بالنور، والكفر بالظلمة، والكلمة الطيبة بالشجرة.

ويستعمل المثل لبيان الحال؛ كقوله تعالى: ï´؟ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ ï´¾ [البقرة: 17].

ويضرب المثل كنموذج للإعجاز، أو الأمر العَجيب، أو التحدي، (المثل: النَّموذَج، أو نوع من الأنواع، أو عمل من الأعمال، أو سُنة من سنن الله تعالى).

أول من ضرب بهم المثل في القرآن

أول مثل ضربه الله تعالى للناس فى القرآن الكريم هو تشبية المنافقين الذين يظهرون الإيمان ويخفون الكفر بالذى أشعل نارا ليستضئ بها فذهب الله وتركه فى ظلمه لا يستطيع أن يرى بها وذلك لأنه أظهر الإيمام وأخفى الكفر.

يقول الله تعالى « مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ».

الأمثال في القرآن

الأمثال في القرآن لها بلاغة خاصة لا يدركها إلا العارف بأسرار اللغة العربية، وفي القرآن الكريم من صريح الأمثال واحد وأربعون مَثلًا: في البقرة :
1- {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ} [البقرة: 17].
2 - {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ} [البقرة من الآية: 19].
3- {أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} [البقرة من الآية: 26].
4- {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ} [البقرة من الآية: 171].
5- {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ} [البقرة : 261].
6- {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ} [البقرة من الآية: 264].
7 - {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ} [البقرة من الآية: 265]
8 - {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ} [البقرة من الآية: 266].

9- {كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ} [البقرة من الآية: 275].
10- {وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ} [آل عمران من الآية: 103].

11- {مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ} [آل عمران: 117]. سورة الأنعام
12- { كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ} [الأنعام من الآية: 71]. سورة الأعراف
13- {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} [الأعراف من الآية: 176].
سورة يونس.
14- {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ} [يونس من الآية: 24].
15- {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ} [هود من الآية: 24].
16- {إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ} [الرعد من الآية: 14].
17- {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} [الرعد : 17].

18- {مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ} [إبراهيم: 18].
19- {كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} [إبراهيم من الآية: 24].
20- {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ} [إبراهيم من الآية: 26].

21- {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا} [النحل من الآية: 75].
22- {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ} [النحل من الآية: 76].
23- {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً} [النحل من الآية: 112].
24- {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ} [الكهف من الآية: 32].
25- {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الكهف من الآية: 45].
26- {فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ} [الحج من الآية: 31]
27- {ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} [الحج من الآية: 73].
28- {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور من الآية: 35].
29- {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [النور من الآية: 39].
30- {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ} [النور من الآية: 40].
31- {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ}.
32- {ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ} [الروم من الآية: 28].

33- {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا} [الزمر من الآية: 29].
34- { نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ} [محمد من الآية: 20].
35- {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ} [الفتح من الآية: 29].
36- {كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ} [الحديد من الآية: 20].
37- {كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [الحشر من الآية: 15].
38- {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ} [الحشر من الآية: 16].

39- {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ} [الجمعة من الآية: 5].
40- {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا} [التحريم من الآية: 10].
41- {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا} [التحريم من الآية: 11].


تفسير أمثال القرآن

الله تعالى لما ضرب للمنافقين المثلين في قوله: «مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا»، وقوله:«أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ»، قالوا: الله أجل وأعلى من أن يضرب الأمثال، فأنزل الله قوله: «إن اللهَ لَا يَسْتَحى أن يَضَربَ مَثلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا» ليبين للمنافقين والمشركين أن الله له مطلق الحرية في أن يضرب الأمثال بكل ما يختاره وفي كل شيء يريده.

«وقال الحسن وقتادة: لما ذكر الله الذباب والعنكبوت في كتابه وضرب بهما المثل للمشركين ضحكت اليهود، وقالوا: ما يشبه هذا كلام الله، فأنزل الله هذه الآية: «إن اللهَ لَا يَسْتَحى» والمعنى وراء هذا المثل: هو بيان قدرة الله تعالى وعظمته في توضيح المعاني وتقريبها إلى أذهان الناس بما يشاهدونه حولهم ويحسونه بحواسهم، فهو يضرب الأمثال بالمشاهد الملموسة؛ ليكون التأثير أقوى وأعظم؛ ولذلك فإن الناس تفرقوا إلى ضلاله وإلى هداه: «يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا»، أي: يوفق ويخذل.

التمثيل بالبعوضة الصغيرة يرمز إلى صغر حجم المنافقين والمشركين وهوانهم على الله، فهم مهما تعاظمت قوتهم فهم أصغر عند الله من البعوضة، كما أنه يرمز أيضا إلى حقارة الدنيا وما فيها؛ لأنها زائلة ولا تساوي عند الله جناح بعوضة، ولو كانت لها قيمة ما سقى الله الكافر منها شربة ماء.

التعديل الأخير تم بواسطة ابو ساره 2012 ; 11-21-2019 الساعة 08:46 PM.
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديدان البطن : أنواعها - علاجها - و الوقاية منها sympat05 قسم الاسرة وتربية الاطفال 1 03-22-2014 03:50 PM
قصص القرآن الكريم : أنواعها وفوائدها الساهر المنتدى الأسلامى العام 2 11-24-2013 05:43 AM
كتاب : الأمثال في القرآن الساهر الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 2 11-04-2013 11:59 AM
الأمثال في القرآن الكريم ..مثل المشرك بالعنكبوت IMAM المنتدى الأسلامى العام 4 09-23-2013 02:39 PM
الأمثال التي وردت في القرآن الساهر المنتدى الأسلامى العام 4 04-06-2013 08:09 AM


الساعة الآن 02:50 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123