Loading...




نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام Support of the Prophet Muhammad peace be upon him


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-23-2023, 11:59 AM   #1
مشرف المنتدى الإسلامي العام
 


افتراضي شرح حديث : سِباب المسلم فسوق، وقتاله كفر .

بابٌ: بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم
(سِباب المسلم فسوق، وقتاله كفر)



عن عبدالله بن مسعودٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سِباب المسلم فسوقٌ، وقتاله كفرٌ)).




أولًا: ترجمة راوي الحديث:
ابن مسعود - رضي الله عنه - تقدمت ترجمته في الحديث الحادي والثلاثين من كتاب الإيمان.


ثانيًا: تخريج الحديث:
الحديث أخرجه مسلم، حديث (64)، وأخرجه البخاري في "كتاب الإيمان" "باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر" حديث (48)، وأخرجه الترمذي في "كتاب الإيمان" "باب ما جاء سِباب المسلم فسوق" حديث (2635)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب قتال المسلم" حديث (4120).


ثالثًا: شرح ألفاظ الحديث:
(سِباب): السب في اللغة الشتم، والمراد: التكلُّم في عِرض الإنسان بما يعيبه أمامه، فإن كان في غَيبته، فهي غِيبة.


(فسوقٌ): الفسق في اللغة: الخروج، والمراد: الخروج عن الطاعة.


(وقتاله كفرٌ)؛ أي: مقاتلة المسلم للمسلم وحمل السلاح عليه كفر، وسيأتي معنى الكفر هنا.


رابعًا: من فوائد الحديث:

الفائدة الأولى:
الحديث دليل على عِظَم مآل سابِّ المسلم بغير حق؛ فالسابُّ بغير حق فاسق، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.



الفائدة الثانية:
الحديث دليل على جُرم قتال المسلم، وأنه كفر، ولا شك أن من استحل دم أخيه المسلم فهو كافر بإجماع العلماء؛ لأنه استحل ما حرم الله تعالى، لكن حديث الباب ليس فيه استحلال؛ فقد جاء مطلقًا في كل من قاتل أخاه المسلم، وأهل السنة لا يكفرون المسلم بارتكابه المعاصي، وقتل المسلم لأخيه لا يستوجب الكفر، فلا يخرجه من الإيمان؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا ﴾ [الحجرات: 9] إلى قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ﴾ [الحجرات: 10]، فسماهم إخوة مع قتالهم، وهذا يدل على بقاء إيمانهم؛ ولذا لفظ الكفر هنا لا بد من تأويله، فقيل في تأويل معناه عدة أقوال، منها:
قيل: إنه يحمل على المستحل لدم أخيه، كما تقدم، ولو كان كذلك فلا إشكال، ولكن الحديث مطلق.


وقيل: إن المراد بالكفر كفر الإحسان والنعمة والأخوة في الله؛ فقتالُ المسلم لأخيه جحودٌ للأخوة.


وقيل: التعبير بكلمة الكفر المقصودُ به الزجرُ والمبالغة في التحذير، لا ذات الكفر المخرج من الملة.


وقيل: المقصود أن فعله كفعل الكفار.



مستلة من إبهاج المسلم بشرح صحيح مسلم (كتاب الإيمان)


الالوكة
zoro1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث حرمة دم المسلم zoro1 نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 0 03-08-2022 10:54 AM
شرح حديث: المسلم لا ينجس. zoro1 نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 0 10-26-2020 11:02 AM
سِباب المؤمن فسوق، وقتاله كُفر يوسف سيف نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 3 04-02-2014 12:03 PM
من بستان السنة (11) " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " محمد صفاء نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 5 03-26-2013 05:49 PM
حديث : حق المسلم على المسلم ست nadjm المنتدى الأسلامى العام 4 02-24-2013 11:58 AM


الساعة الآن 10:05 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123