Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-22-2013, 05:19 PM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 


افتراضي أين تذهبونياعبادي عن بابي؟

أين تذهبونياعبادي عن بابي؟ يامعرضا عن ربه إلي من أعرضت
يا رب .. من ذا الذى عاملك بصدقه ثم لم يربح ؟! من ذا الذى جاءك بكربه فلم يفرج؟! أى صدر صَدر ببابك فلم يُشرح؟ أى عبد لاذ بجانبك فاشتهى أن يبرح؟
إلهي
ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله
وما أوضح الحق عند من هديته سبيله
يامن ألوذ به فيما أؤملـــــه***ويا من أعوذ به مما أحاذره.
لايجبر النــاس عظماً أنت كاسره****ولايهيضون عظماً أنت جابره.



يا معرضا عن ربه إلى من أعرضت؟ يا مشغولا بغيره بمن تعوضت ؟
شهد الفضيل بن عياض الموقف الأشرف فى عرفات فرفع رأسه إلى السماء وقد قبض على لحيته وهو يبكى بكاء الثكلى ويقول :
" واسوتاه منك وإن عفوت"
يا خجلة العبد من إحسان سيده *** يا خسارة القلب من ألطاف معناه
فكم أسأت وبالإحسان قابلنى *** وا خجلتى وا حيائى حين ألقاه
يا نفس كم بخفى اللطف عاملنى *** وكم رآنى على ما ليس يرضاه
يا نفس كم زلة زلت بها قدمى *** وما أقال عثارى إلا هو
يا نفس توبى إلى مولاك واجتهدى *** وصابرى فيه يقينا بلقياه


ما أصدق كلمات التائبين ..وما أحرّ دموعهم ..وما أعلى ِهمَمَهم
ذاقوا حلاوة الإيمان بعد مرارة الأسى والحرمان، وجدوا برد اليقين بعد مرارة الشك والعصيان
عاشوا حياة الأمن والاستتباب بعد مسيرة القلق والاضطراب
أما واللهِ لو علمَ الأنامُ ***لم خُلقو لما هجعوا و ناموا
لقدخُلقوا لأمرٍ لو رأته ***عيونُ قلوبهم تاهوا و هاموا
مماتٌ ثم قبرٌ ثم حشرٌ*** وتوبيخٌ و أهوالٌ عظامُ
ليومِ الحشرِقد عملت رجال*** صاموا من مخافِته وقاموا
و نحن إذا أُمِرنا أو ُنهينا*** كأهلِ الكهفِ أيقاظٌ نيامُ


لما احتضر الأسود بن يزيد بكى فقيل له :ما هذا الجذع ؟ قال: مالى لا أجزع ؟ ومن أحق منى بذلك ؟!
والله لو أوتيت المغفرة من الله عز وجل لأهمنى الحياء منه مما قد صنعت، إن الرجل ليكون بينه وبين الرجل الذنب الصغير فيعفو عنه ولا يزال مستحيا منه.
يا حسره العاصين عند معادهم *** هذا وإن قدموا على الجنات
لو لم يكن إلا الحياء من الذى *** ستر القبيح فيا لها من حسرات
فى مسند الإمام أحمد بسند ضعيف مرفوعا :" ما من يوم إلا والبحر يستأذن ربه أن يغرق ابن آدم والملائكه تستأذن أن تعاجله والرب يقول :دعوا عبدى فأنا أعلم به إذ أنشأته من الأرض، إن كان عبدكم فشأنكم به ،وإن كان عبدى فمنّى وإلى
عبدى! وعزتى وجلالى إن أتانى ليلا قبلته وإن أتانى نهارا قبلته وإن تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا وإن تقرب منى ذراعا تقربت منه باعا وإن أتانى يمشى هرولت إليه وإن استغفرنى غفرت له، وإن استقالنى أقلته وإن تاب إلى تُبت عليه.
من أعظم منى جودا وكرما وأنا الجواد الكريم ؟ عبيدى يبيتون يبارزونى بالعظائم وأنا أكلؤهم فى مضاجعهم وأحرسم فى فرشهم.
من أقبل إلىّ تلقيته من بعيد ،ومن ترك لأجلى شيئا أعطيته فوق المزيد ،ومن تصرف بحولى وقوتى ألنت له الحديد، أهل ذكرى أهل مجالستى وأهل شكرى أهل أهل زيادتى ، وأهل طاعتى أهل كرامتى ، وأهل معصيتى لا أقنطهم من رحمتى، وإن تابوا إلىّ فأنا أجيبهم وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمعاصى لأطّهرهم من العيوب "
واعجبا منك أراد إبليس خروجك من الجنة فطرده بسببك فتبعت المطرود وتركت الملك ..ومع هذا يناديك أقبل علىّ، لئلا تطول الغيبة فتعظم الوحشة!
لو عرفت قدر نفسك ما أهنتها بالمعاصى
يا جوهرة بمضيعة.. خلق الله البحار واستقرض منك دمعة
له ملك السموات والأرض.. واستقرض منك حبة
يا ابن آدم ..أنين المذنبين أحبُّ إليه من تسبيح المدلّين(المعجبين)
قيل بلسان الحال فى قصه آدم: يا آدم لا تجزع من كأس زَلَل كان فيه سبب كيسك
فقد استخرج به منك داء العجب وأُلبست رداء النسك وحلة العبودية.
لعل عتبك محمود عواقبه *** وربما صحت الأجسام
بالعلل.
يا آدم لا تحزن لقولى لك اهبط منها فلك خلقتها
ولكن اخرج الى دار المجاهدة وابذر بذر التقوى
واسق من دمعك ساقية لشجرة ندمك وأمطر عليها سحائب الجفون
فإذا اشتد الحب واستغلظ واستوى على سوقه فتعال
يا آدم ! كنت تدخل على دخول الملوك على الملوك
واليوم تدخل علىّ دخول العبيد على الملوك



لو عرفت قدر المتكلم لما غفلت عن كلامه
مكتوب فى التوراة :عبدى أما تستحى منى؟ يأتيك كتاب من بعض إخوانك وأنت فى طريق تمشى فتعدل عن الطريق وتقعد لأجله وتقرأه وتتدبره حرفا حرفا حتى لا يفوتك منه شى وهذا كتابى أنزلته إليك وأنت معرض عنه ! أفكنت أهون عليك من بعض إخوانك ؟
عبدى :يقعد اليك بعض إخوانك فتقبل عليه بكل وجهك وتصغى إلى حديثه بكل قلبك وها أنا مقبل عليك ومحدث لك وأنت معرض بقلبك عنى !!!!
فيا معرضا عن تلاوه القراّن مشغولا باللهو والهزيان
سترى من يندم يوم الحسرات
(وقال الرسول يا رب إن قومى اتخذوا هذا القراّن مهجورا)
أيا عبدُ كم يـراك اللهُ عاصيــا *** حريصًا على الدنيا ، وللموت ناسيا
أنسيت لقاء الله، واللحد، والثـرى *** ويوماً عبوسًا تشيب منه النواصيا
لو أن المرء لم يلبس ثياباً من التقى *** تجرد عريانـًا ولو كـان كاسيـا.
ولو أن الدنيــا تدوم لأهلهــا*** لكـان رسول الله حيـًا وباقيـا.
ولكنهــا تفنى ويفنى نعيمهــا***وتبقى الذنوب والمعاصي كما هي.
هذه رحمته بالمعرضين فكيف رفقه بالطائعين؟!!!
قال يوسف بن الحسين : كنت مع ذى النون على شاطئ غدير فنظرت إلى عقرب أعظم أن تكون على شط الغدير واقفه فإذا ضفدع قد خرجت من الغدير ، فركبتها العقرب فجعلت الضفدع تسبح حتى عبرت ، فقال ذو النون : إن لهذا العقرب لشأن ، فامض بنا ، فجعلنا نقفوا أثرها ، فإذا رجل نائم سكران ، وإذا حية قد جاءت فصعدت من ناحية سرته إلى صدره وهى تطلب أذنه ، فاستحكمت العقرب من الحية حتى قتلتها ، ورجعت العقرب إلى الغدير ، فجاءت الضفدع ، فركبتها فعبرت ، فحرك ذو النون الرجل النائم ، ففتح عينيه ، فقال : يافتى ! انظر مما نجاك الله ، هذا العقرب جاءت فقتلت الحية التى أرادتك ، ثم أنشأ يقول :
يا غافلا و الجليل يحرسه *** من كل سوء يدب فى الظلم .
كيف تنام العيون عن ملك *** تأتيه منه فوائد النعم .
فنهض الشاب وقال :إلهى هذا فعلك بمن عصاك ، فكيف رفقك بمن أطاعك ؟
ثم ولى فقلت إلى أين ؟ قال : و الله لاعدت إلى الله المعصية أبدا
جئت لأسرقه فسرقنى !
ذكر فى الأخبار : أن لصا تسور على مالك بن دينار داره ، فلم يجد فى الدار شيئا يسرقه ، فرآه وهو قائم يصلى ، فأوجز مالك فى صلاته ، ثم التفت إلى اللص ، وسلم عليه و قال : يا أخى تاب الله عليك ، دخلت منزلى ، فلم تجد ما تأخذه ، ولا أدعك تخرج إلا بفائدة ، فقام و أتاه بإناء فيه ماء ، و قال له توضأ ، وصلى ركعتين ، فإنك تخرج بخير مما جئت فى طلبه ، فقال له اللص : نعم و كرامة ، وقام و توضأ ،و صلى ركعتين وقال : يا مالك أثقل عليك أن أزيد ركعتين أخرتين ؟ قال :زد ما قدر لك ، فلم يزل اللص يصلى إلى الصبح ، فقال له مالك انصرف راشدا ، فقال : يا سيدى أيثقل عليك أن أقيم عندك هذا اليوم فإنى قد نويت صيامه ؟ فقال مالك : أقم ما شئت ، فأقام عنده أياما صائما ، قائما ، فلما أراد الانصراف قال : يا مالك قد نويت التوبة ، فقاب وحسنت توبته ، و خرج ، فلقيه بعض اللصوص وقد رأوا على وجهه الاستنارة و الراحة فقالوا : نظنك قد وقعت على كنز ؟، فقال : ما وقعت بكنز إنما وقعت بمالك بن دينار جئت لأسرقه فسرقنى ، وقد تبت إلى الله عز وجل ، و ها أنا ملازم الباب ، فلا أبرح حتى أنال ما ناله الأحباب !
من أعجب الأشياء
أن تعرف الله ثم لا تحبه ، و أن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة ، و أن تعرف قدر الربح فى معاملته ثم تعامل غيره ، و أن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له ، و أن تذوق ألم الوحشة فى معصيته ثم لا تطلب الأنس فى طاعته ، و أن تذوق عصرة القلب عن الخوض فى غير حديثه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره و مناجاته ، و أعجب من هذا كله ، علمك أنك لا بد منه ، و أنك أحوج شىء إليه و أنت عنه معرض ، و فيما يبعدك عنه راغب .
اسمع يا من كثر سماعه للمواعظ ولم يزل قلبه قاسيا ، لا تضجر ، فللدوام أثر ، جالس الباكين يتعد إليك حزنهم
أما ترى الحبل يؤثر الحجر مع طول الزمان ؟!
من لا يعكف قلبه على الله وحده عكف على التماثيل المتنوعة (ما هذه التماثيل التى أنتم لها عاكفون)
أردناكم صرفا فلما مزجتم *** بعدتم بمقدار التفاتكم عنا
وقلنا لكم لا تسكنوا القلب غيرنا *** فأسكنتم الأغيار وما أنتم منا
أين تذهبون عبادى عن بابى ؟
روى مرفوعا : ما من ليلة يجن ظلامها ، إلا نادى الجليل : من أعظم منى جودا وكرما ؛ عبادى يعصوننى وأنا أحفظهم فى مضاجعهم كأنهم لم يذنبوا ، أجود على العاصى وأتفضل على المسئ وأنا ذو الفضل ومنى الفضل وأنا الجواد ومنى الجود وأنا الكريم ومنى الكرم فأين تذهبون عبادى عن بابى ؟ إن دعانى العاصى أجبته وإن سألنى أعطيته وإن هرب منى أدنيته وأنا عند ظن عبدى بى ولا أعاجل العبد بالعقوبة وإن عصى وإن عصى .
فأقبل على مولاك يقبل الله عليك فإن الله إذا أقبل على عبد استنارت جهاته وأشرقت ساحاته وتنورت ظلماته وظهرت عليه آثار إقباله وتوجه إليه الملأ الأعلى بالمحبة والمودة .
اجعل نبضات قلبك وقفا على مولاك ودع عنك الكسل والتوانى
فحى هلا إذا كنت ذا همة فقد *** حدا بك حادى الشوق فاطو المراحلا
وقل لمنادى حبهم ورضاهم *** إذا ما دعا لبيك ألفا كواملا
وخذ قبسا من نورهم ثم سربه *** فنورهم يهديك ليس المشاعلا
فيا معشر العاصين المعرضين.. هلم لقرع الباب بالذل والدموع
أبوكم آدم لم يسامح بلقمه، تفكروا كيف باع دارا قد رُبى فيها ؟ وضاع الثمن، لا تبرحوا باب الذل فما انتفع آدم فى بلية( وعصى)بكمال (وعلم آدم الأسماء كلها ) ولا رد عنه (اسجدوا لآدم ) وإنما خلصه ذل ( ربنا ظلمنا أنفسنا )
قال أبو بكر المزنى: مَن مثلك يا ابن آدم خُلى بينك وبين المحراب والماء كلما شئت دخلت على الله عز وجل ليس بينك وبينه ترجمان
عمّر حياتك بالهدى *** واسلك طريق التائبين
واعمر فؤادك بالتقى *** فالعمر محدود السنين
وارضِ الإله بطاعة *** تسعدك في دنيا ودين
واحمل بصدرك مصحفاً ***يشرح فؤادك كل حين
ودع الغواية إنها *** لشقاوة للغافلين
الدين مشكاة الحياة *** يضئ درب الحائرين
عد للكريم بتوبة *** واركب جناح العائدين
تلق السعادة كلها *** فلنعم درب الصالحين
أخى الحبيب : وقوع الذنب على القلب كوقوع الدهن على الثوب وإن لم تعجل غسله انبسط (وإن منكم لمن ليبطئن ) ما لم يقع سهم فى مقتل فالعلاج سهل.
ومن البلايا للبلاء علامة *** ألا يرى لك من هواك نزوع
العبد عبد النفس في شهواتها *** والحر يشبع تارة ويجوع
كانت صحبه أدم للحق أصيلة وتعبد إبليس تكلفا ،والعرق نزَّاع لأنه (كان من الجن ) وإنما يعالج الرمد لا الأعمى
سقيتكم بالذى منعتكم به
روى أنه لحق ببنى اسرائيل قحط على عهد موسى عليه السلام فاجتمع عليه الناس فقالوا يا كليم الله ادع الله لنا أن يسقينا الغيث
فقام معهم وخرجوا الى الصحراء وهم سبعون ألفا أو يزيدون فقال موسى عليه السلام : إلهى اسقنا غيثك وانشر علينا رحمتك وارحمنا بالأطفال الرضع والبهائم الرتع والمشايخ الركع !
فما ازدادت السماء إلا تقشعا والشمس إلا حرارة فأوحى الله إليه: إن فيكم عبدا يبارزنى بالمعاصى منذ أربعين سنة فناد فى الناس حتى يخرج من بين أظهركم ، فبه منعتكم
فقال موسى: إلهى أنا عبد ضعيف وصوتى ضعيف فأين يبلغ وهم سبعون ألف أو يزيدون؟ فأوحى اليه منك النداء ومنى البلاغ، فقام مناديا وقال: أيها العبد العاصى الذى يبارز الله منذ أربعين سنة، اخرج من بين أظهرنا فبك مُنعنا المطر.
فقام العبد العاصى لم ير أحدا يخرج فعلم أنه المطلوب فقال فى نفسه : إن أنا خرجت من بين هذا الخلق افتضحت على رؤوس بنى إسرائيل وإن قعدت معهم منعوا لأجلى، فأدخل رأسه فى ثيابه نادما على ما فعله وقال: إلهى وسيدى عصيتك أربعين سنة وأمهلتنى وقد أتيتك طائعا فاقبلنى !
فلم يستتم كلامه حتى ارتفعت سحابه بيضاء فأمطرت كأفواه القرب فقال موسى : إلهى بماذا سقيتنا ولم يخرج من بين أظهرنا ؟ فقال يا موسى سقيتكم بالذى به منعتكم فقال موسى إلهى أرنى هذا العبد التائب فقال يا موسى إنى لم أفضحه وهو يعصينى أأفضحه وهو يطيعنى ؟
ما دامت نفسك على التوبيخ منكسرة ،وعينك وقت العتاب تدمع ففى قلبك بعض حياة
فإنما المعاصى أوجبت هجرك ،فابك على هجرك وإعراضك، واكتب رسائل الدمع إلى ربك وانتظر الجواب بالمغفرة والرحمة وسترى من إقباله عليك العجب
إذا مـا قال لي ربِّـي: *** أما استحييت تعصيـني
وتُخفـي الذنب من غيري *** وبالعصيان تأتيـني؟
فمـا قـولى له لما *** يعـاتبـنى ويقصيــنى؟
ستشرق شمس أمتك بعودتك لها من جديد
من مثلك ؟. يفرح بك الله و يحبك في الحديث ( إن الله يفرح بتوبة أحدكم ) ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )
وإذا أحبك الله فما عليك ولو أبغضك من في الأرض جميعاً .
أيها المعرض عنا *** إن إعراضك منا .
لو أردنا جعلنا *** كل مافيك يردنا .
عباد أعرضوا عنا *** بلا جرم ولا معنى .
أساؤا ظنهم فينا ***فهلا أحسنوا الظنا .
فإن خانوا فما خنا*** وإن عادوا فقد عدنا .
وإن كانوا قد استغنوا*** فإنا عنهمو أغنا .
كل شىء مغفور *** سوى الإعراض عنا.
قد غفرنا لك ما فات *** بقى ما فات منا
إني لأستبطأ الأيام متى تزف إلي جميل الخبر ؟
متى أرى دموع التوبة من مقلتيك تنهمر؟
متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟
إني بفارغ ذاك الصبر انتظر؟
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نفعنا الله وإياكم


والحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2013, 08:15 PM   #2
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي

بارك الله بكم
شكرالك
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2013, 08:41 PM   #3
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2013, 08:58 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحلة باربارا لم تاتي بنتائج ، الاتفاق مع طيران الامارات بعيد .! DR TAREK الكرة الايطالية 2 04-10-2014 03:21 PM


الساعة الآن 07:20 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123