Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-16-2013, 08:26 PM   #1
عضو سوبر على المنتدى الاسلامى
 


افتراضي حسن القول

للذين أحسنوا الحسنى - حسن القول
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للذين أحسنوا الحسنى - حسن القول

حُسن القول:

الحُسن والإحسان:
هو ما زاد على المفروض ما تعبد الله به نافلة متطوعاً واختياراً
(إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16) كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
(19) الذاريات)
(الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
(134) آل عمران)
حديثنا في هذه الحلقة عن حُسن القول.
ومن جماليات الكون الذي نحن فيه القول الحسن سواء كان أدباً أو ذكراً أو دعاء
كل هذا من جماليات القول
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
(18) ق)
هكذا هو حسن القول
(وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
(53) الإسراء)
وجماع ذلك أن الله عز وجل يقول لفرعون الطاغية الذي قال أنا ربكم الأعلى ويقول ما علمت لكم من إله غيري يقول تعالى لنبيين
(فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى
(44) طه)
والقول اللين من حُسن الكلام وحُسن القول
عندما قال  عندما سئل ما أقصر الطريق إلى الجنة؟
قال:
( لين الكلام وإطعام الطعام وصلة الأرحام والصلاة بالليل والناس نيام)
وفي حديث آخر
(طيب الكلام)
(إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
(10) فاطر)
هكذا هو حُسن القول في هذا الحياة عند الله وعند الناس في الدنيا والآخرة.
حسن القول أنواع كثيرة وأعظمها مطلقاً وبلا منازع هي قول:
لا إله إلا الله
مصدقاً بها قلبك
كما قال :
"خير ما قلته أنا والنبيين من قبلي لا إله إلا الله".
ومن حُسن الكلام الشهادة لرجل لا يملك بيّنة
ومن حسن القول عندما يموت الميت فتشهد له بخير
ومن حسن الكلام أن يشهد لك جيرانك بخير هذه أقوال لها عند الله مكانة عظيمة ويأخذها الله تعالى مسلّمة على ما كان فيك إذا كنتم تشهدون للميت بقول حسن فإن الله تعالى يأخذه كما هو لا يناقشكم فيه ويحاسب الميت على ما قلتم فيه من قول حسن
(وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
(53) الإسراء)
(وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً
(83) البقرة)
القول الحسن عند الله محبب
وحسن القول عند الله عبادة عظيمة لا توازيها لا الصلاة ولا الصيام.
كلمة حق عند إمام عادل توازي عبادة ستين عاماً.
كذلك أيضاً من القول الحسن ما جاء في كتاب الله عز وجل آيات محددة لها سر عجيب باق من يوم نزلت إلى يوم القيامة لأنه في وقتها أدت أثراُ بيّناً سريعاً ومن فضل الله أن هذا التأثير للآيات في كتاب الله عز وجل إذا قلتها بيقين وتصديق ونفس خاشعة لله فإنها تحدث من الأثر كما أحدثته من أول يوم كقوله تعالى:
(الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
(157) البقرة)
وكلما أصابتك مصيبة فأحدثت لها هذا الاسترجاع أصابتك هذه الميزات صلوات من ربك ورحمة وهداية وكلما تذكرت مصيبتك وأحدثت لها استرجاعاً أعطاك الله عليها مثلما أعطاك من أول يوم.
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
(174) آل عمران)
إذا كنت خائفاً من عدو يتجمع لك بقوته جرّبها إذا كان هناك من يكيد لك فقلتها بقلب صادق فسترى لها أثراً عجيباً.
وقوله:
(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
(44) غافر)
قال تعالى بعدها
(فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا (45)).
كلمة لا تقولها في مكان الناس يكيدون لك إلا كفاك الله شرهم.
وقوله تعالى:
(فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
(24) القصص)
موسى  عطشان وجائع وفرعون وراءه وخائف وسقى للبنتين فقال رب إني لما أنزلت من خير فقير فجاءته فوراً إحداهما تمشي على استحياء فتزوج بعد عزوبية وأمِن بعد خوف واغتنى بعد فقر.
(قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
(25) طه)
ما يقولها خطيب في محاضرة ولا طالب في محاضرة إذا قالها بمواصفاتها من حيث التصديق بها،
(فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
(87) الأنبياء)
ما قالها أحد بصدق كما قالها سيدنا يونس إلا نجاه الله من الغم.
وهي ليست خاصة بيونس  وإنما عامة إلا ينجيه الله تعالى من الهم
(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ
(88)).
وأقوال كثيرة مثل
(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ
(30) فصلت)
ما من رجل يحتضر وقال الشهادة لا إله إلا الله مصدقاً بها قلبه إلا تنزلت عليه الملائكة أن لا تخافوا وتحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون.
(وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ
(55) القصص)
لا تقولها في نقاش مع أناس سفهاء وجهلة ومدعي العلم فإذا رأيتهم اشتطوا قل
(لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ)
وسينجيك الله من مكرهم ةكيدهم وسفاهتهم.
من الأقوال المحببة التي فيها سر التحية
(السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)
فالتحية عامة أو تحية حسنة والتحية الحسنة لها عند الله أجر عظيم ما إن تقول لأحد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حتى تتحات ذنوبكما كما يتحات ورق الشجر عن الغصن اليابس،
ما سر هذه التحية التي وردت في القرآن 13 مرة؟.
كذلك تشميت العاطس ودعاء المجلس والشهادة للميت وهذه من القول الحسن إذا قلتها يكتب الله تعالى لك من الأجر أجراً عجيباً.
لا يحب الله الجهر بالسوء ولكنه يحب المحسنين، سنجزي المحسنين، سنزيد المحسنين، إن الله مع المحسنين، للذين أحسنوا الحسنى وزيادة، إن رحمت الله قريب من المحسنين
كما قال 
كتب الله الإحسان على كل شيء حتى كيف تلبس نعلك تبدأ باليمنى وتخلع باليسرى وما من شيء في هذا الكون إلا له طريقة حسنة تجعله تصرفاً حسناً أو قولاً حسناً أو فعلاً حسناً ورب العالمين كتب الإحسان على كل شيء وإن الله مع المحسنين في كل شيء حتى كيف تتعامل مع الطريق ومع الحيوان وجعل تعالى إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان وهكذا كل شيء في هذا الكون له صفة حسنة والله يجب الحسن ويحب الجمال ولهذا يكرم أهل الحسن والإحسان كما لا يكرم غيرهم ممن لا يتذوقون الحسن والإحسان.
أعظم أنواع الكلام الحسن وما من قول في الدنيا والآخرة أهم ولا أرقى ولا أبهى من
لا إله إلا الله.
من الأحاديث الواردة في هذا الباب رب العالمين يقول:
(يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ
(27) إبراهيم)
القول الثابت لا إله إلا الله إذا ثبتك الله عليها قبل أن تموت ومت عليها فأنت ناجٍ من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة فهي مفتاح الجنة مهما كان عملك فلو عملت ما عملت وأنعمت على الفقراء جميعهم وطورت الحياة كما فعل الغربيون بحيث جعلوا الدنيا جميلة في عالم المواصلات والطب وغيره ومع هذا كله مشروط بقول صاحبها لا إله إلا الله
(وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا
(7) آل عمران)
مع عدم الإيمان بوحدانية الله لا قيمة لفعلك مطلقاً حتى لو أحسنت على كل الأرض إذا كنت لست مؤمناً بلا إله إلا الله يجازيك الله تعالى في الدنيا نفوذاً وسلطة ومالاً وشهرة أما في الآخرة فلا شيء لك مطلقاً لأن الآخرة مفتاحها لا إله إلا الله وما مصيبة يوم القيامة أعظم من مصيبة الشرك فإياكم وهذا الشرك الذي يتسلل إلى أحدكم كما تتسلل النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء
وقد امتلآت بلادنا من التمسح والاستغاثة بالقبور ونحرق المساجد والقرآئين إنتقاماً لقبر لا تدري من الذي تحته وقد وصلنا إلى شرك أسوأ من الذي كان في الجاهلية وعلى الأقل هم قالوا ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى، والعالم يبحث الآن عن إله يوحده.
أعظم ما تقوله أنت والكون كله
(وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ
(44) الإسراء).
يقول  في هذا القول لعظيم:
أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه.
هذا القول لا يأول ولا يلحن به ولا بد أن يكون قلبك مصدقاً بها خالصاً لوجه الله عز وجل.
يقول :
من شهد أنه لا إله إلا الله وأن محمداً عبد الله ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه أوصله الله سبحانه وتعالى إلى الجنة على ما كان منه من عمل"
\ هذا حديث متفق عليه.
يقول :
"ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله مصدقاً بها قلبه إلا حرّمه الله على النار،
وسأل معاذ:
ألا أخبر الناس فيستبشروا يا رسول الله؟
قال 
إذن يتّكلوا
وأخبر بها معاذ قبل موته خشية أن يكون قد كتم علماً عن رسول الله  وخشي أن يموت ولا يخبر الناس بهذه البشارة.
يقول :
جددوا إيمانكم،
قالوا كيف يا رسول الله؟
قال:
أكثروا من قول لا إله إلا الله.
وكلما أكثرت منها تجدد إيمانك والعلم يثبت الآن أن الكلام والصوت لا يفنى لما تقول كلمة يبقى تتردد في الفضاء إلى يوم القيامة
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا
(25) إبراهيم)
إذا قلت لا إله إلا الله تبقى تتردد في الفضاء إلى يوم القيامة وكلما ترددت كتبت لك حسنة.
يقول  في حديث البطاقة
يأتي رب العالمين برجل ليس له حسنة واحدة فقال لا يُظلم عندي أحد ابحثوا له عن شيء فوجدوا بطاقة صغيرة فيها أنه قال لا إله إلا الله مرة بقلب صادق فوضعوا سجلات سيئاته في كفة فثقل الميزان ووضعوا البطاقة التي فيها لا إله إلا الله في كفة فرجحت
وهكذا إذا صح قولك لا إله إلا الله فقد نجوت.
دعاء السوق صيغة من صيغ التوحيد.
تصور إذا دخلت السوق والآن الأسواق عامة
(لا تقوم الساعة حتى تتصل الأسواق)
والآن في كل مكان سوق وفي كل لحظة تستطيع أن تقرأ دعاء السوق فرب العالمين يكتب لك ألف ألف حسنة ويمحو عنك ألف ألف سيئة فتأمل ما سر لا إله إلا الله!
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير)
هي خير القول الحسن.
قال  خير الدعاء دعاء عرفة.
(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
فالذكر في هذا الدين من أعظم العبادات
"ذهب الذاكرون بكل خير"
(وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
(45) العنكبوت)
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم مائة مرة تغفر الذنوب وإن كتنت مثل زبد البحر ما اجتنبت الكبائر
وقس على ذلك كثير من الأقوال في الكتاب والسنة إذا رددتها بالطريقة المشروعة كم تثبت لك من الدرجات العلا يوم القيامة.
إن الرجل ترتفع درجته يوم القيامة بالدعاء
يأتي رجلان يوم القيامة أحدهما في درجة عالية والآخر درجة عادية
فقال: يا رب بم نال هذه الدرجة مع أنه كان عبادته عادية؟
فيقول له تعالى أبخستك من حقك شيء؟
قال: لا
قال: ذاك كان يدعوني فالبدعاء ارتفع.
الدعاء من أعظم ما يحبه الله عز وجل فتعودوا أن تقولوا للناس حُسناً كما أمركم الله عز وجل وكما سماكم الله عبادي لأن العباد يعبدون الله بالاختيارات والتطوع وليس بالإكراه
لذا قال لعبادي وليس لعبيدي تعود أن تتكلم مع الناس بالكلام الطيب وإياك والسباب والشتائم ولا تقول لأحد يا مشرك أو يا كافر فإذا لم يكن كذلك يدخلك الله النار.
أسأله تعالى أن يعود ألسنتنا على القول الحسن وأن يحشرنا مع أهل القول الحسن وأن يجعلنا أن لا نقول إلا قولاً سديداً والله يحب المحسنين ومن أعظم الإحسان القول الحسن
nadjm غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2013, 10:46 PM   #2
عضو مميز
 

افتراضي

بارك الله فيك على ما أبدعت وقدمت وأفدت
جعله الله في موازين حسناتك
starinworld غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فهل هذا القول من أقوال أهل السنة أم لا ؟ محمد صفاء المنتدى الأسلامى العام 6 05-05-2013 10:25 PM
القول السلام البقلاوى المنتدى الأسلامى العام 7 04-12-2013 09:55 AM


الساعة الآن 08:54 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123