Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2013, 01:50 PM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو محمود
 


افتراضي لا خير فيمن لا يألف ولا يُؤلف



لا خير فيمن لا يألف ولا يُؤلف

إن من أعظم ما يوفق إليه المحتسب أن يكون ممن يَألف ويُؤلف، يألف الناس ويألفونه؛ لأن احتسابه هو على الناس، فكيف به وهو يعيش لا يألفه أحد، ولا يألف أحداً؟ كيف يستطيع أن يستمر في احتسابه، وهو منبوذ في المجتمع؛ فمن الأساسيات التي تقوم عليها المجتمعات الألفة التي هي محبة الناس، وحسن الخلق معهم، ما يدعو الناس إلى حبك، ويكون ذلك سبباً في اجتماع كلمة المسلمين، وتوحيد صفوفهم.
فالألفة نعمة من الله امتن بها على عباده، وذكرهم بهذا فقال: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا)[سورة آل عمران: 103]، وذكر أيضاً في كتابه العزيز أن التأليف بين القلوب ليس بالأمر السهل، فهو أمر عظيم إن يسره الله - تعالى -، يقول جل في علاه: (وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)[سورة الأنفال: 62-63].
وقد جعل النبي -صلى الله عليه وسلم- الألفة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالإيمان، فقال: ((المؤمن مَألف، ولا خير فيمن لا يَألَف ولا يُؤلَف))[1]، بل جعل من يألف ويؤلف من أكمل الناس إيماناً، وأحسنهم خلقاً، فقال: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحاسنهم أخلاقاً، الموطئون أكنافاً [بلين وتواضع] الذين يألفون ويؤلفون، وليس منا من لا يألف ولا يؤلف))[2]، والألفة من النعم التي ذكرها بها النبي -صلى الله عليه وسلم - الأنصار بعد غزوة حنين، فقال: ((يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالاً فهداكم الله بي؟! وكنتم متفرقين فألفكم الله بي؟!))[3]، ولم يكن أمر التأليف بين الصحابة -رضي الله عنهم- بالأمر السهل، بل أمر بهر التاريخ، وأدهش الأيام، يقول سيد - رحمه الله - في الظلال: "ولقد وقعت المعجزة التي لا يقدر عليها إلا الله، والتي لا تصنعها إلا هذه العقيدة، فاستحالت هذه القلوب النافرة وهذه الطباع الشموس إلى هذه الكتلة المتراصة المتآخية الذلول بعضها لبعض المحب بعضها لبعض المتآلف بعضها مع بعض، بهذا المستوى الذي لم يعرفه التاريخ"[4].
وبما أن الإسلام دين الفضائل فكان من أهم ما قدمه للعرب أن ألف بينهم، وجعلهم بعد حروب وصراعات متحابين متآخين، يقول ابن عاشور -رحمه الله-: "كان العرب جميعاً قبل الإسلام في عداوة وحروب، فالأوس والخزرج كانت بينهم حروب دامت مائة وعشرين سنة قبل الهجرة، كان منها يوم بعاث، والعرب كانوا في حروب وغارات، وجميع الأمم الّتي دعاها الإسلام كانوا في تفرّق وتخاذل، فصار الّذين دخلوا في الإسلام إخوانا، أولياء بعضهم لبعض، لا يصدّهم عن ذلك اختلاف انساب، ولا تباعد مواطن، ولقد حاول حكماؤهم، وأولو الرّأي منهم التأليف بينهم، وإصلاح ذات بينهم، بأفانين الدّعاية من خطابة، وجاه وشعر، فلم يصلوا إلى ما ابتغوا حتى ألّف الله بين قلوبهم بالإسلام؛ فصاروا بذلك التّأليف بمنزلة الإخوان..."، وقال: "وقد امتنّ الله عليهم بتغيير أحوالهم من أشنع حالة إلى أحسنها: فحالة كانوا عليها هي حالة العداوة والتّفاني والتقاتل، وحالة أصبحوا عليها وهي حالة الأخوة ولا يدرك الفرق بين الحالتين إلا من كانوا في السوأى فأصبحوا في الحسنى، والناس إذا كانوا في حالة بؤس وضنك واعتادوها صار الشقاء دأبهم، وذلت له نفوسهم، فلم يشعروا بما هم فيه، ولم يتفطنوا لوخيم عواقبه، حتى إذا هيأ لهم الصلاح، وأخذ يتطرق إليهم استفاقوا من شقوتهم، وعلموا حالتهم، ولأجل هذا المعنى جمعت الآية ذكر الحالتين وما بينهما، فقالت: (إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا)[سورة آل عمران: 103]"[5]، والمجتمعات تقوم أساساً على الألفة؛ إذ لا غنى لها طرفة عين عنها؛ لأنها سبب لخير كثير يصيب المجتمع، يقول الدكتور علي خليل: "هذه الألفة الجامعة بين الأفراد من خواص الجانب الاجتماعي في الشخصية المسلمة باعتبارها تجاذب يشد الفعل الاجتماعي المختار، والعلاقات والتفاعلات الاجتماعية بعضها إلى بعض، وهي تؤدي إلى القوة في الترابط والصحة في التوافق، والمتعة في التضام، وهي التي تشد بناء الجماعة المسلمة بعضه إلى بعض، ووظيفتها الاجتماعية مهمة، لأنها داعية إلى التماسك الاجتماعي، واستقرار بنائه"[6].
وللألفة أهمية بالغة في حياة المحتسب؛ وقد نلخص ذلك في نقاط منها:
- أن من أحبه الناس بعد حب الله له قد وُضع له القبول في الأرض، وهذا ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: ((إذا أحب الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلاناً فأحببه؛ فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً فأحبوه؛ فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض))[7]، فمع نيل المحتسب الذي يألف ويؤلف الأجر العظيم بمحبة الله - تعالى -له، فهو موضع قبول عند الناس يسمعون منه، ويقبلون نصائحه، بل يتعاونون معه في الاحتساب على المنكرات، وكل خير يدلهم عليه تراهم يمتثلون، وإن نهاهم ينتهون؛ أليس هذا خير كبير يحققه المحتسب؟.
- ومما يبين أهمية الألفة للمحتسب أنه بسبب ما تروجه بعض وسائل الإعلام الفاسدة أصبح عند بعض الناس مفاهيم مغلوطة على الحسبة والمحتسبين، وأن المحتسب فظاً غليظ القلب، شديداً في تعامله، لا يألف ولا يؤلف، بل تنفر منه الناس، فمع أنه هذا كذب وافتراء، بل أهل الحسبة هم أرحم الناس بالناس، وأكثرهم حرصاً على إنقاذ الناس من مستنقعات المنكرات، ووحل السيئات، وأحرص ألا يكون الناس حصب جهنم، فمع كذب وادعاء من يروج السخرية والاستنقاص بالمحتسبين إلا أننا نريد أن نكون أفضل من يألف ويؤلف في المجتمع الذي نعيشه، ويقبلنا الناس، ونفرض احترامنا عليهم من خلال تعاملاتنا، وحبنا لهم، وحرصنا على كل فعل يدخل الألفة والمحبة.
- أنه قد يقع بعض المحتسبين في فهم خاطئ للألفة؛ فيظن أنه إذا ألفه الناس فإن ذلك قد ينقص من هيبته، وينزل من قدره، وهو يريد أن يكون صاحب كلمة مسموعة في المجتمع، فهنا لابد أن يعلم من يظن ذلك أن الألفة -مع حسن تصرف، وموازنة بين المواقف- لا تنقص الهيبة ولا تزيلها، بل تفرض بها احترامك في المجتمع، فمن سيد المحتسبين؟ ومن خير من ألفه الناس وألفهم؟ هو محمد - صلى الله عليه وسلم -، جاء في وصفه: "من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه"[8].
- بالألفة يجمع لمحتسب بين خيرين بارزين، فمع أنه في خير الاحتساب الذي قال الله - تعالى -فيه: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ [سورة آل عمران: 110]، ومن مفهوم المخالفة نفهم من قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا خير فيمن لا يَألَف ولا يُؤلَف)[9]، أن الخير فيمن يألف ويؤلف، وهذا وسام شرف يحصل عليه المحتسب مع ما هو عليه من الخير.
- أن المحتسب هو قدوة في مجتمعه فما يقوم به، وما يتصف به ملحوظ متابع من قبل الآخرين، فيتعين في حقه أن يكون على أحسن حال بقدر المستطاع، ولن يكلفه شيئاً ما يتصف به من ألفه، ومحبه، وتعامل حاني مع الناس، بل يكتب له أجره، وأجر من عمل بعمله ممن اقتدى به من المسلمين، بل ومن غير المسلمين ممن يراه على هذه الخصلة الكريمة التي قد تكون سبباً لدخول غير المسلم إلى الإسلام، وكم سمعنا من قصص أسلم فيها أصحابها بسبب خلق حميد اتصف به المحتسب، فالمحتسب مراقب من قبل المجتمع في كل أفعاله وأقواله، فقد يمتنع عن أشياء هي جائزة لغيره، يقول الإمام الأوزاعي - رحمه الله -: "كنا نضحك ونمزح فلما صرنا يُقتدى بنا خشيت أن لا يسعنا"[10]
وقبل أن نختم الكلام عن الألفة لابد أن تكون هناك إشارة إلى بعض الأسباب المهمة التي يكون بها المحتسب ممن يألف ويؤلف، فمن هذه الأسباب:
- إصلاح المحتسب ما بينه وبين الله - تعالى -، والسعي إلى نيل محبة مولاه جل في علاه، والبعد عن كل ما يسبب بعض الله للعبد، فمن نال محبة الله جُعل له القبول في الأرض، ومن بغضه الله جعلت له البغضاء في الأرض، ففي صحيح مسلم: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال: إني أحب فلاناً فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه؛ فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبداً دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلاناً فأبغضه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض)[11].
- إفشاء السلام، ونشره في كل أرجاء الأرض، وعلى من تمر بهم من المسلمين، ليكون شعاراً دائماً لك؛ ليشعر من حولك ومن تخاطب بالسلام والاطمئنان، يقول - عليه الصلاة والسلام -: (أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم)[12].
- الابتسامة التي تكسر أقوى الحواجز، وتقتحم القلوب، وهي رسول المحبة بين الناس، وهي الصدقة السهلة التي غفل عنها الكثير للأسف الشديد، يقول عليه - صلى الله عليه وسلم -: (تبسمك في وجه أخيك لك صدقة)[13]، وقد كان - عليه الصلاة والسلام - كثيراً ما يتبسم لأصحابه رضوان الله عليهم، حتى أن قال أحد الصاحبة وهو جرير - رضي الله عنه -: "ما حجبني النبي - صلى الله عليه وسلم - منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي"[14].
- مما يكسب قلوب الناس التعفف عما في أيديهم، يقول نبينا صلوات الله وسلامه عليه: (ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك)[15].
- الإحسان إلى الناس بكل ما تعنيه كلمة الإحسان وبقد ما يستطيع المحتسب، ومن أبرز الإحسان الإكرام بالهدية، (تهادوا تحابوا)[16]، أو الصدقة، وبذل المال عند حاجة المسلم له، كما قال الأول:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم *** لطالما ملك الإنسان إحسانُ
وما شرع الإحسان إلى الكفار والمشركين من المؤلفة قلوبهم إلا لتحبيب الدين إلى قلوبهم، وإنقاذهم من النار، فذكرهم الله من الأصناف الثمانية الذين يستحقون الصدقة، فقال: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [سورة التوبة: 60].
- ومما يجلب الألفة الدعاء لمن تحتسب عليهم، بل الدعاء لكل من ترى من الناس أن يهديه الله ويصلحه، وأن يوفقه لكل خير، وقد بوب البخاري - رحمه الله تعالى -: "باب الدعاء للمشركين بالهدي ليتألفهم"[17].
- ترك كل ما يعكر صفو الألفة والاجتماع والمحبة من التعصب لرأي في فروع في الشريعة مما يسوغ الاختلاف فيها، والتلبس بالتطاوع فيما يصلح فيه التطاوع، والتيسير وعدم التعسير، والتبشير وعدم التنفير، وهذه وصايا أوصى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - معاذاً وأبا موسى - رضي الله عنهما - قبل سفرهما إلى اليمن، فقال - عليه الصلاة والسلام -: (يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا)[18].
اللهم ألف بين قلوب المسلمين، واجمع كلمتهم على الحق والدين، واجعلنا من أنصار شريعتك، وحماة دينك، والداعين إلى رضوانك، والعاملين بهدي نبيك - صلى الله عليه وسلم -، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
_________________
[1] رواه أحمد برقم (8945)، وحسن إسناده الأرناؤوط وغيره في تحقيق المسند (15/107).
[2] المعجم الأوسط للطبراني (4/356)، برقم (4422)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم (1231).
[3] رواه البخاري برقم (4330)، واللفظ له، ومسلم برقم (1061).
[4] في ظلال القرآن لسيد قطب (3/1548).
[5] التحرير والتنوير لابن عاشور (3/175-177) بتصرف يسير، ط. الأولى، مؤسسة التاريخ العربي، بيروت.
[6] قراءة تربوية في فكر أبي الحسن البصري الماوردي للدكتور علي خليل مصطفى (296- 297).
[7] رواه البخاري برقم (3209)، واللفظ له، ومسلم برقم (2637).
[8] أخلاق النبي وآدابه لابن حيان (4/280).
[9] رواه أحمد برقم (8945)، وحسن إسناده الأرناؤوط وغيره في تحقيق المسند (15/107).
[10] سير أعلام النبلاء للذهبي (7/132).
[11] رواه مسلم برقم (2637).
[12] رواه مسلم برقم (54).
[13] رواه الترمذي برقم (1956)، وصححه الألباني في الجامع الصحيح برقم (2908).
[14] رواه البخاري برقم (3036)، ومسلم برقم (2475).
[15] رواه ابن ماجه برقم (4102)، وقال الألباني: حسن لغيره، انظر تحقيق الترغيب والترهيب (3/137)، برقم (3213).
[16] رواه البخاري في الأدب المفرد برقم (594)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم (3004).
[17] فتح الباري (6/108).
[18] رواه البخاري برقم (3038)، ومسلم برقم (1733)
ابو محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2013, 05:30 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2013, 06:25 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2013, 09:30 PM   #4
صديق المنتدى
 

افتراضي

جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2013, 07:26 AM   #5
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي

ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اشباك عمر فيهم مع حارس المحله محمد على الكورة المصرية 3 02-25-2014 08:01 PM
كيف تكسب الناس وتؤثّر فيهم IMAM المنتدى الأسلامى العام 5 05-19-2013 04:16 PM


الساعة الآن 05:08 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123