Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-05-2013, 10:40 AM   #1
صديق المنتدى
 


افتراضي القرآن وبناء الحياة المزدهرة على وجه الارض

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



القرآن وبناء الحياة المزدهرة على وجه الارض



لو تساءلنا :

لماذا نجح أسلافنا في إقامة حياة مزدهرة على وجه الأرض وفشلنا؟

ولماذا نشروا الأمن والسلام والخير والوئام بين بني البشر وعجزنا؟

ألنقص في كتبنا؟

أم لقلة في إدراكنا وفهمنا؟!

أم لبعدنا عن اتخاذ كتاب الله عز وجل - كما أراد سبحانه - منهجاً عملياً لنا؟!

وأهم السمات التي تميزت بها الشريعة السمحة:




- القرآن والإخاء الإنساني


(ما عرف التاريخ فاتحاً أرحم من العرب)

كلمة قالها ذات يوم (غوستاف لوبون)، عندما تحدث عن الفتوحات العربية الإسلامية،

وذلك بعد أن أجرى دراسات معمقة على كافة الحروب التي جرت بين المسلمين وأعدائهم وما تعقبها

من فتوحات إسلامية أدت إلى نشر العلم والإيمان والمعرفة والثقافة في تلك الأصقاع المفتوحة.

ولكن لو تساءلنا ما هو سر هذه الرحمة عند المسلمين؟

لكان الجواب: إنه نزعة الإخاء الإنساني الموجود في الكتاب الخالد - القرآن الكريم.

إن رسالة الإسلام الخالدة، وتشريع القرآن العظيم، رحمة عامة للإنسانية جمعاء كما قال تعالى

في وصف القرآن: {وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين} سورة النمل: [الآية: 77].

وقال عز من قائل مبيناً وواصفاً رسالة النبي صلى الله عليه وسلم:

{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} سورة الأنبياء: [الآية: 107].

هذا ولا تعارض في مفهوم القرآن بين الأخوّة الدينية بين المؤمنين، وبين الأُخُوَّةِ الإنسانية العامة،

لأن لكل منهما مجاله وحدوده، فَأُخُوّة الدين والإيمان تتطلب الترابط والتعاون والتضامن والإيثار

لبناء المجتمع المسلم، والأخوة الإنسانية تتطلب العمل الجاد لإصلاح البشرية، وإنقاذها من مهاوي

التردي والانحراف والضياع والضلالة، وإسعادها في دنياها وأخراها.

لقد كان التشريع القرآني نموذجاً فريداً اتسع لكل البشر،

فلم يتأثر بنزعة عرقية أو طائفية أو عنصرية، وإنما اتجه إلى مراعاة المصلحة الإنسانية المطلقة،

فلم يفضل مسلماً على غيره في القضاء، مادام الحق مع غير المسلم.


ومن أروع الأمثلة على هذا أن......

رجلاً في عهد النبوة اسمه (طعمة بن أبيرق) سرق درعاً من جار له

وهو قتادة بن النعمان، وخبأها عند يهودي اسمه (زيد بن السمين)، وكانت الدرع في كيس دقيق فلما

تتبعوا أثر الدقيق وجدوا الدرع عند اليهودي،

وحاول (بنو ظفر) قوم طعمة إلصاق تهمة السرقة باليهودي، وكلموا النبي صلى الله عليه وسلم،

فهمّ أن يدافع عن طعمة، فنزلت تسع آيات من القرآن من سورة النساء توضح الحقيقة،

وتنصف اليهودي، وتبين محل التهمة، وأن مرتكب السرقة طعمة المسلم،

قال الله تعالى في ذلك: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولاتكن للخائنين

خصيماً * واستغفر الله إن الله كان غفوراً رحيما * ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إنَّ الله

لا يحب من كان خواناً أثيما * يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون مالا

يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا * ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن

يجادل الله عنهم يوم القيامة أمن يكون عليهم وكيلا * ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله

يجد الله غفوراً رحيما * ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله غفوراً رحيما *

ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئاً فقد احتمل بهتاناً وإثما مبينا * ولولا فضل الله عليك

ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله

عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما
}

سورة النساء: [الآيات: من 105-113].

لقد كان هذا المثل منبراً للعدالة في التشريع القرآني، وإنصافاً للحقيقة، وإكراماً للإنسان مطلقاً،

بغض النظر عن أي اعتبار ديني أو قومي أو عرقي أو طائفي.


وقد أخبرتنا السنة النبوية المطهرة عن مثال آخر يوازي المثال الأول،

فعندما مرت جنازة يهودي أمام النبي صلى الله عليه وسلم، قام لها،

فقالوا يا رسول الله: إنها جنازة يهودي، فقال: أوليس إنساناً؟!



إن هذه الإنسانية الفذة التي ما عرف العالم مثلها يوماً ما أدت إلى دخول أعداد هائلة من أتباع الديانات

الأخرى إلى الإسلام لينضووا تحت راية هذا الدين الجديد اعتقاداً وسلوكاً،

ويقيموا حضارة امتدت أجنحتها فَسَدَّت الخافقين.
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2013, 11:05 AM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو محمود
 

افتراضي

مشكو باك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
ابو محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2013, 01:50 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية Mr. Mahmoud
 

افتراضي

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
Mr. Mahmoud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2013, 05:09 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2013, 07:11 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2013, 07:34 PM   #6
صديق المنتدى
 

افتراضي


بارك الله فيكم اخواني وجزاكم الله خيرا على مروركم الطيب بموضوعي
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القرآن - كتاب الحياة الاول IMAM المنتدى الأسلامى العام 2 10-18-2014 06:22 PM
اسطوانة الاسرة وبناء البيت المسلم Hazem Ahlawy الأدعية و الكتب والاسطوانات والتفاسير الاسلامية 3 02-07-2014 05:08 PM
صفات شريكة الحياة في كما جاءت في القرآن والسنة الساهر المنتدى الأسلامى العام 4 10-10-2013 08:14 PM
الحياة مع القرآن nadjm المنتدى الأسلامى العام 10 03-06-2013 07:40 PM


الساعة الآن 05:02 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123