Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2013, 08:05 AM   #1
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية yasser
 


درس الإصلاح المنشود

الإصلاح المنشود


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، و من سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}1 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}2 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}3 ، أما بعد:

فإن شريعة الله - عز وجل – هي الحل لكثير من مشاكل الحياة، بل ما وجد الإنسان على ظهر هذه البسيطة إلا ليوحد الله ويعبده حتى الموت، ثم يلاقي جزاءه على ذلك، ولما اختلف الناس إلى مؤمن وكافر، أرسل الله الرسل، وأنزل الكتب تدعو لإصلاح ما أفسده الناس من الأفكار والعقائد والأخلاق، وانطلقت دعوات الإصلاح الرباني منذ القدم تنادي الناس وتدعوهم للخروج عما هم فيه من ظلمات الشرك والجهل إلى نور التوحيد والعلم.. فهذا نوح -عليه السلام- دعا قومه إلى عبادة الله وتوحيده؛ لأن الشرك هو الفساد بعينه،. ولقد صرخ شعيب في قومه قائلاً لهم:{ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}4 ، وهذا الإصلاح المنشود هو ما تسعى إليه الصحوة الإسلامية اليوم في كافة جوانب الحياة.

فالإصلاح الذي دعا إليه شعيب في الآية هو إصلاح ما فسد من حياة قومه، حيث كانوا يطففون المكيال والميزان، ويشركون بالله إلى جانب تلك الفعلة الشنيعة، فدعاهم إلى الوفاء والعدل والتوحيد..

ولقد زعم أعداء الرسل أن ما جاء به الرسل هو الفساد في الأرض، وأنهم هم المصلحون.. ولهذا يقول الله عن المنافقين:{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ}5.

ونهى الله عن الإفساد في الأرض بعد أن كانت تنعم بالصلاح والخير فقال:{وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}6 .

عباد الله: إننا نسمع دعوات الإصلاح تتقاذف من هنا وهناك، وتأتي من الشرق والغرب، وهذه العبارة فضفاضة واسعة أعني عبارة (الإصلاح المنشود) وكل يفسرها على حسب هواه ومبتغاه، وبالاطلاع على كثير من تلك التفسيرات لهذه العبارة يتضح لكل ذي عينين أن أعداء الله وأذنابهم في بلاد المسلمين يهدفون إلى صرف الأمة عن دينها ، وحرفها عن مسارها الصحيح الذي به النجاة والحياة، وتشكيل العقلية المسلمة وفق ما يريدون ووفق ما ينطلقون منه من أفكار ومذاهب .. .

ولقد قرأنا وسمعنا منذ زمن ليس بالبعيد عن مناظرات جرت بين دعاة الحق والعلمانيين. وماذا يقصد العلمانيون بالإصلاح المنشود ؟! وكيف أن الدول العربية وصلت إلى ما وصلت إليه من التفسخ الخلقي والذلة والمهانة أمام أعدائها بسبب إصلاحهم المشؤوم.. وصدق الله العظيم القائل عن المنافقين {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ}7 .

الإصلاح الذي يزعمه العلمانيون في بلاد الإسلام هو قضايا عديدة: فهو في مفاهيم وأفكار الأمة ومعتقداتها وفي التعليم والسياسة والاقتصاد وقضايا المجتمع وقضايا المرأة. كل ذلك ولو خالف دين الله.. والمهم لديهم الوصول إلى مآربهم، والذي يجمع هذا الأمر كله هو فصل الدين عن الأمور السياسية للدولة .. أو (فصل الدين عن واقع الحياة ). فإذا تركوا الدين جانباً تحقق لهم ما يصبون إليه، وسنقف عند بعض الأمور التي يريدون من خلالها الإصلاح المنشود..

عباد الله: مما يزعمه هؤلاء بإصلاحهم الذي هو عين الفساد قضية تحرير المرأة وخروجها من بيتها لتخالط الرجال وتزاحمهم في كل مرفق من مرافق الحياة! والحقيقة أن نطلق على ذلك (تخريب المرأة) أو (إخراج المرأة من فطرتها إلى الشقاء والنكد)

إن من الأمور الدخيلة على الأمة الإسلامية قضية توظيف المرأة وعملها خارج البيت، وما شاع من مقولة الدفاع عن حقوقها ومشاركتها الرجل عمله، ناسين أو متناسين أن أخطر مهمة وأهم عمل يناط بالمرأة هو صناعة الرجال وبناء الأجيال ، وصياغة الأبطال ، ولم تكن المرأة المسلمة بمنأى عن الحملة الأثيمة التي استهدفت العبث بالنساء عامة وبإخراجهن من بيوتهن بدعوى مشاركة الرجل في أعباء الحياة الاقتصادية، وأن تأخذ النساء دورهن في إثراء الحياة، ودفع عجلة التقدم نحو رفاهية أفضل وعيش رغيد!! وهكذا وقعت المرأة ضحية مؤامرة كبرى متعددة الجوانب والأهداف، بقصد السيطرة على قطاعات واسعة من دنيا البشر لتحطيم الأخلاق، وباختلاط الأنساب، والجري الأعمى خلف سراب كاذب خداع، بأنهم على وشك الوصول إلى حياة هانئة هادئة سعيدة، وما هي إلا أماني كاذبة لا رصيد لها في الواقع ، ولكم خلّف خروج المرأة إلى ميدان العمل مع الرجال من ويلات، وتحطيم قيم، وحصاد ألم ، وجني ندم، ولات ساعة مندم.!!8

أيها المسلمون: (9 لقد رتب الإسلام للمرأة حقوقاً لم تبلغها قبله ولن تنالها بعده، كان ذلك بغير نضال ولا صيحات، ولا اجتماعات، ولا مطالبات، ولا مقررات، ولكنها شريعة الله التي تعطي كل ذي حق حقه، بغير انتقاص ولا ضياع.. ومجموعة الحقوق هذه تصون المرأة وتحميها، وترتفع بها إلى قمة التكريم، فتمنحها الشعور بالطمأنينة والرفعة، فهي أم (وطاعتها باب إلى الجنة)10وهي أخت مصونة الكرامة وافرة الرعاية.. وهي بنت بضعة من الرجل وجزء منه.. وهي زوجة تستحق الرعاية والصون والتقدير؛ لأنها أستاذة أخلاق الأبناء، ومخففة آلام الزوج، وشريكته حياته في أفراحه وشئونه كلها.

وليس العمل محرماً على المرأة وممنوعاً عنها بصورة عامة، وإنما باستطاعتها القيام ببعض الوظائف والأعمال، كالتدريس أو التطبيب أو التمريض للأطفال والنساء، بل وباستطاعتها أن تقوم بأي عمل لا يخرج بها عما يليق بذوات الحياء والطهر والعفاف ما دام هذا العمل بعيداً عن الاختلاط بالرجال، أو الخلوة بالأجانب، أو كان عملاً غير محرم شرعاً، ولا ينتج عنه إخلال بواجباتها نحو أبنائها وزوجها..

أما ما نشاهد اليوم من خروجهن إلى العمل سوافر حتى من مسحة الحياء الذي تعتز به الأنثى، واختلاطهن بالرجال غير المحارم فإن ذلك إقحام للفضيلة في مهاوي الرذيلة!! ورسولنا الكريم - عليه الصلاة والسلام – يقول: (لا يخلُ أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم). رواه البخاري ومسلم

وحتى أن الحمو وهو أبو الزوج – وأخوه- نهى الرسول - عليه الصلاة والسلام – عن دخوله على النساء فقال: ((إياكم والدخول على النساء)) فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: (الحمو الموت) رواه البخاري ومسلم.

أما إن كان في عملهن تضييع لحقوق رعاية الزوج وتربية الأولاد فهذا الذي لا تقره شريعة الله، ولا يرضاه الخلق القويم، ولا الرجولة الحقة أو الأنوثة العفيفة.. إن وضعاً كهذا خير لنا فيه بطن الأرض من ظهرها..

عباد الله: نتيجة لهذا الخروج على قواعد الدين، والانحراف عن جادة الصواب، كان ذلك العذاب الذي تبدأ المرأة في جني ثماره الحنظلية بعد حين من ممارسة عملها أو وظيفتها، ولعل أول هذه الثمار تلك الحكايات التي تلف هؤلاء العاملات مما يندى له الجبين، حتى لتصبح الحياة لأمثالهن جحيماً لا يطاق، وثقلاً لا يحتمل..

إن انخراط المرأة في العمل بين الرجال يعرضها للقيل والقال، وسوء الحال.. فكم من امرأة اندفعت إلى الوظيفة حباً للمال، فافتقدت بذلك طهرها وعفافها وسمعتها، ولم تجنِ إلا الشوك والعار!

هذه هي المشكلة! نقول: كيف يسمح الآباء والأزواج أصحاب الغيرة لبناتهم أو زوجاتهم باختلاطهن مع الرجال الموظفين، أو الطلاب وغيرهم باسم الصفاء والأمان!! إن الشيطان لا يعرف الصفاء والأمان، وإنما يعرف الفساد، وصدق الشاعر حينما قال:

أين الحياء وأين الدين وا أسفي ضاع الحياء وضاعت حكمة الأُوَل


ويقول الآخر:

فــلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحيــاء


أيها المسلمون إني ناصح لكم ، أن تحافظوا على بناتكم و أهليكم فإنهن أمانة في أعناقكم واضربوا شعارات جمعيات النهضة النسائية ومن وراءها عرض الحائط...

اللهم أصلح مجتمعاتنا، وطهرها من الفواحش ما ظهر منها وما بطن.. اللهم عليك بدعاة الضلالة والأئمة المضلين، إنك على كل شيءٍ قدير..

الخطبة الثانية:

الحمد لله الذي خلق فسوى، وقدر فهدى، وخلق الزوجين الذكر والأنثى، وجعل لكل منهما خصائص تخصه، وميزات تميزه، وصلى الله على نبينا محمد الذي أرشد أمته إلى اتباع الحق، وحذرها من اتباع سنن اليهود والنصارى - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليماً مزيداً، أما بعد:-

عباد الله: قد سمعتم ما يريده هؤلاء الأذناب من إصلاحاتهم في البلدان العربية والإسلامية؛ وإن من ذلك الإصلاح المزعوم هو تحرير المرأة من دينها وعفتها وكرامتها والزج بها في مستنقعات الحياة الآسنة، ودفعها إلى التعب والإرهاق والمشاكل دفعاً! وهم بذلك يزعمون أنهم مصلحون. ألا أنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون..

ولقد قبلت هذه الدعوة الآثمة صدى واسعاً في الأوطان الإسلامية عموماً، وفي البلدان المتحررة من الأخلاق خصوصاً، حتى بلغ الحال في وقت من الأوقات في كثير من البلدان كبلاد الشام وغيرها إلى أن خرجت المرأة شبه عارية تزاحم الرجال في أماكن الأعمال، وأصبحت ظاهرة كبيرة في تلك المجتمعات، بل أصبحت هي الأصل، وأصبحت العفة والحجاب هما التطرف والجمود والانطواء.. عافنا الله من مضلات الفتن...

أيها المسلمون: لنرى شهادات الغرب أنفسهم عن ضرر خروج المرأة ومزاحمتها للرجال... ونقدم هذه الشهادة من عند أنفسهم؛ لأنهم مخترعو الفكرة هذه ومصدروها إلى عالم الإسلام، فنأخذ الشهادة ممن جرب تلك الحياة، وذاق مرارتها..

تقول الكاتبة الشهيرة (أنا روود) في مقالة نشرتها في جريدة (الاسترن ميل) (لأن تشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم خير وأخف بلاءً من اشتغالهن في المعامل، حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حيائها إلى الأبد.. ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين – هكذا تقول يا دعاة التغريب!!- ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين! فيها الحشمة والعفاف رداءً ، إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلاً للرذائل بكثرة مخالطة الرجال!! فما لنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية، من القيام في البيت، وترك أعمال الرجال سلامة لشرفها.. إلى آخر كلامها..

ويقول الفيلسوف الروسي (تولستوي):

(على الرجل أن يكد ويشتغل، وما على المرأة إلا أن تقيم في البيت؛ لأنها زوجة أو بعبارة أوضح؛ لأنها إناء لطيف سريع الانكسار).

وتقول الدكتورة (أيدايلين): (إن الأزمات العائلية في أمريكا وسر كثرة الجرائم في المجتمع هو أن الزوجة تركت بيتها لتضاعف دخل الأسرة، فزاد الدخل، وانخفض مستوى الأخلاق.. ثم قالت: إن التجارب أثبتت أن عودة المرأة إلى الحريم هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجيل الجديد من التدهور الذي يسير فيه).

هذه كلمات وشهادات نوجهها إلى الذين في قلوبهم مرض.. إلى دعاة التهتك والسفور والاختلاط.. إلى العملاء الأذناب للغرب.. هاهم أنفسهم يعترفون بالمأساة لأنهم جربوها وعايشوها، فلماذا يتسارع المنافقون في بلاد الإسلام لنشر هذه المبادئ الهدامة التي تقضي على حياة المجتمعات!!

إننا نطالب هؤلاء الذين في قلوبهم مرض أن يفيقوا من غفلتهم، وأن يكفوا عن أمة محمد شرورهم، وأن يتركوا لها شأنها...

أيها الناس: ويحتج دعاة السفور والاختلاط الذين يزعمون (تحرير المرأة) بأن المرأة لا بد أن تشارك الرجل في الأعمال الشاقة، وأنه لا بد لها من التعليم والخروج لأجله.. إلى آخر تلك الأعذار.. إننا نقول لا مانع من طلب العلم للمرأة، وكذا العمل بشروطه السابقة.. لكن ما علاقة هذا العمل مع ما نراه من اختلاط، وكسر للحياء، وتهتك وسفور، هل لا يمكن أن تتعلم المرأة أو تعمل حتى تختلط بالرجال، وتكشف سترها، وتفضح نفسها!! إنها أساليب شيطانية لانحراف المجتمعات...

نسأل الله أن يحفظ بلاد الإسلام من شر الأشرار، وكيد الفجار، وأن يصلح ولاة أمور المسلمين ويردهم إلى الحق مرداً جميلاً..

وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم..
yasser غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2013, 09:00 AM   #2
كبير مراقبى منتديات ايجيبت سات
 

افتراضي

اكرمك الله اخى الغالى
ابو ساره 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2013, 12:08 PM   #3
صديق المنتدى
 

افتراضي


جزاك لله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2013, 12:11 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية Mr. Mahmoud
 

افتراضي

جزاك لله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
Mr. Mahmoud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2013, 01:00 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2013, 04:19 PM   #6
صديق ايجيبت سات
 
الصورة الرمزية شادي1980
 

افتراضي

شكرا لك أخي
مجهود فوق الممتاز تسلم يداك
شادي1980 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2013, 09:31 PM   #7
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف حقق الرسول... الإصلاح. IMAM نصرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام 2 03-12-2014 09:18 PM
فائدة في فضل الإسناد barcelonista المنتدى الأسلامى العام 4 07-14-2013 01:13 PM
فضل الإصلاح بين الناس abood المنتدى الأسلامى العام 2 06-29-2013 12:12 PM
فضل الإصلاح بين الناس IMAM المنتدى الأسلامى العام 6 05-07-2013 10:05 PM
الإصلاح بين المسلمين IMAM المنتدى الأسلامى العام 5 03-02-2013 02:35 PM


الساعة الآن 07:09 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123