Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2013, 08:12 PM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو محمود
 


افتراضي دلائل الإخلاص وعلامات المخلصين



دلائل الإخلاص وعلامات المخلصين

إن من دلائل الإخلاص وعلامات المخلصين اتهامهم لأنفسهم بالتقصير في حق الله، وعدم القيام بالعبودية لملك الملوك، بل ومقتهم لأنفسهم ولا يرونها أهلاً لأي فضل.



والتزكية التي يذم عليها المرء أن يدل بعمله على ربه ويمدح، وكأنه يمن على الله، يقول: صليت، وتصدقت، وصمت، وحججت، وجاهدت، وبريت والدي، وما أشبه ذلك، فلايجوز للإنسان أن يزكي نفسه.







والصالحون لهم أحوال وكلام في اتهام النفس وعدم تزكيتها:



فها هو الصديق - رضي الله عنه - يمسك لسانه ويقول: هذا الذي أوردني المهالك.



وهذا عمر - رضي الله عنه - يقول لحذيفة : هل أنا منهم؟ يعني من المنافقين أَوَ سمّاني لكَ رسول الله؟





وكان عبد الرحمن بن هرمز الأعرج كثيراً مايعاتب نفسه ويوبخها ويقول لها: إن المنادي ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذاقوموا، فتقوم يا أعرج معهم، ثم ينادي: يا أهل خطيئة كذا قوموا، فتقوم يا أعرج معهم،ثم ينادي يا أهل خطيئة كذا قوموا، فتقوم يا أعرج معهم، فأراك يا أعرج تقوم مع كل
طائفة.



وقال شعيب بن حرب: بينا أنا أطوف بالبيت إذا رجلٌ يشدُ ثوبي من خلفي فالتفت فإذا بفضيل ابن عياض، فقال: لو شفعَ فيّ وفيك أهل السماء كنا أهلاً ألا يشفع فينا.







وكان الشافعي يقول:


أحب الصالحين ولست منهم *** لعلي أن أنال بهم شفاعة


وأكره من تجارته المعاصي *** وإن كنا سواءً في البضاعة







وكان الربيع بن خثيم يبكي حتى يبل لحيته ويقول: أدركنا أقواماً كنا في جنبهم لصوصاً.



وعن يونس بن عبيد قال: إني لأعد مائة خصلة من خصال البر، ما فيَّ منها خصلةُ واحدة.




وقال الفضيل بن عياض عن نفسه: كيف ترى حال من كثرت ذنوبه، وضعف عمله، وفنى عمره، ولم يتزود لمعاده، ولم يتأهب للموت، ولم يتزين للموت، وتزيّن للدنيا، هيه، وقعد يحدث يعني نفسه واجتمعوا حولك يكتبون عنك، بخ فقد تفرغّت للحديث ثم قال: هاه وتنفسطويلاً ويحك أنت تحسن تحدّث؟؟ أو أنت أهلٌ أن يحمل عنك؟ استحي يا أحمق بين الحمقان! لولا قلة حيائك وصفاقة وجهك ما جلست تحدث وأنت أنت، أما تعرف نفسك؟ أما تذكر ماكنت؟ وكيف كنت؟ أما لو عرفوك ما جلسوا إليك ولا كتبوا عنك، ولا سمعوا منك شيئاً أبدا.







وقال أيوب السختياني: إذا ذكر الصالحون كنت عنهم بمعزل.


وقد روى الإمام أحمد عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -قال: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يمقت الناس في جنب الله ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أشد مقتا.


وعن جعفر بن برقان قال: بلغني عن يونس بن عبيد فضلٌ وصلاح، فكتبت إليه: يا أخي، اكتب لي بما أنت عليه، فكتب إليه: أتاني كتابك تسألني أنا أكتب إليك بما أنا عليه، وأخبرك أني عرضتُ على نفسي أن تحب للناس ما تحب لها وتكره لهم ما تكره لها؛ فإذا هي من ذاك ببعيد، ثم عرضتُ عليها مرةً أخرى ترك ذكرهم إلا من خير؛ فوجدت الصوم في اليوم الحار الشديد الحر بالهواجر بالبصرة أيسر عليها من ترك ذكرهم. هذا أمري يا أخيوالسلام.







وقال بكر بن عبدالله المزني : لما نظرت إلى أهل عرفات ظننت أنهم قد غفر لهم لولا أني كنت فيهم.



وقال مطرف بن عبدالله: لولا ما أعلم من نفسي لقليت الناس.. وقال في دعائه بعرفة: اللهم لا ترد الناسلأجلي.







وقال يونس بن عبيد: إني لأجد مائة خصلة من خصال الخير ما أعلم أن في نفسي منها واحدة.


ولما احتضر سفيان الثوري دخل عليه أبوالأشهب وحماد بن سلمة، فقال له حماد: يا أبا عبدالله أليس قد أمنت مما كنت تخاف هوتقدم على من ترجوه وهو أرحم الراحمين فقال: يا أبا سلمه أتطمع لمثلي أن ينجو منالنار قال: إي والله إني لأرجو لك ذلك.



وذكر عن مسلم بن سعيد الواسطي قال: أخبرني حماد بن جعفر بن زيد: أن أباه أخبره قال: خرجنا في غزاة إلى كابل وفي الجيش: صلة بن أشيم فنزل الناس عند العتمة فصلوا ثم اضطجع فقلت: لأرمقن عمله فالتمس غفلة الناس حتى إذا قلت: هدأت العيون وثب فدخل غيضة قريبا منا فدخلت على أثره فتوضأ ثم قام يصلي وجاء أسد حتى دنا منه فصعدت في شجرة فتراه التفت أوعده جروا فلما سجد قلت: الآن يفترسه فجلس ثم سلم ثم قال: أيها السبع طلب الرزق من مكان آخر فولى وإن له لزئيرا أقول: تصدع الجبال منه قال: فما زال كذلك يصلي حتى كان عند الصبح جلس فحمدالله - تعالى - بمحامد لم أسمع بمثلها ثم قال: اللهم إني أسألك أن تجيرني من النار ومثلي يصغر أن يجترئ أن يسألك الجنة قال: ثم رجع وأصبح كأنه بات على الحشايا وأصبحت وبي من الفترة شيء الله به عالم.






وقال محمد بن واسع: لو كان للذنوب ريح ما قدر أحد يجلس إلي.



وذكر داود الطائي عند بعض الأمراء فأثنواعليه، فقال: لو يعلم الناس بعض ما نحن فيه ما ذل لنا لسان بذكر خيرأبدا.



وذكر ابن أبي الدنيا عن الخلد بن أيوب قال: كان راهب في بني إسرائيل في صومعة منذ ستين سنة فأتي في منامه فقيل له: إن فلانا الإسكافي خير منك ليلة بعدليلة فأتى الإسكافي فسأله عن عمله فقال: إني رجل لا يكاد يمر بي أحد إلا ظننت أنه في الجنة وأنا في النار ففضل على الراهب بإزرائه على نفسه.







وقال أبوحفص:


من لم يتهم نفسه على دوام الأوقات، ولم يخالفها في جميع الأحوال، ولم يجرها إلى مكروهها في سائر أوقاتهكان مغرورا


ومن نظر إليها باستحسان شيء منها فقد أهلكها
ابو محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2013, 08:17 PM   #2
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2013, 09:57 PM   #3
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2013, 12:02 PM   #4
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ايات وعلامات النفاق ابو ساره 2012 المنتدى الأسلامى العام 5 01-18-2014 09:21 AM
العلم النافع وعلامات أهله الساهر المنتدى الأسلامى العام 4 10-25-2013 09:35 AM
العائدون من الحج وعلامات القبول الساهر المنتدى الأسلامى العام 4 10-25-2013 09:34 AM
خاتمة أهل القرآن المخلصين abood المنتدى الأسلامى العام 1 08-19-2013 11:12 AM
وقفات وعلامات ابو محمود المنتدى الأسلامى العام 5 07-19-2013 09:24 PM


الساعة الآن 04:43 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123