Loading...




المنتدى الأسلامى العام General Islamic Forum


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-16-2013, 10:38 PM   #1
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية Mr. Mahmoud
 


افتراضي المخاوف من الإسلام

المخاوف من الإسلام


كان السفير الألماني في المغرب واسمه ( هوفمان ) يستعد لإصدار كتابه بعنوان " الإسلام هو البديل " , عندما بعث إليه وكيل وزارة الخارجية هناك ببرقية سرية عاجلة , يحذره فيها من الوضع الخطير الناشئ عن دعوته إلى الأفكار الإسلامية , ويحذره من تجاهله لوظيفته , باعتباره ممثلا لدولة ديمقراطية غربية - ألمانيا - وتلك الرسالة كانت تمهيدا لقرار استدعائه ومناقشته , وكان هذا الرجل قد أسلم منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة . وفي جمعية دراسات الشرق الأوسط قبل سنوات وفي خطاب لرئاسة الجمعية يقول : ( إذا كان الإسلام لم يعطى التغطية الكاملة منذ سنوات - أي لم يتم التعريف به - أو كان الجهل بالإسلام هو سمة الماضي , فإنه يستطيع الكثيرون الآن أن يؤكدوا أن الأمر قد تغير في السنوات الأخيرة , وكما قال أحد الزملاء : إن الصحوة الإسلامية , بل دراسة الإسلام والمجتمعات الإسلامية , أصبحت مهنة نامية والخبراء جاهزون وموجودون بكثرة من رؤساء الدول ووزراء الخارجية ووزراء الدفاع والصحفيين و الأكاديميين ومن كل الأشكال والأحجام والأنواع ) ويقول هذا الخطاب أيضا : ( إننا فهمنا المجتمعات الإسلامية في الماضي فهما خاطئا لأسباب , منها أولا : الانسياق وراء العلمانية وفصل الدين عن الحياة . ثانيا : أننا انخدعنا بالنخبة المثـقـفة المستغربة من العرب والمسلمين وارتحنا إليها , وظننا أنها تمثل الإسلام والمجتمعات الإسلامية , وتجاهلنا دور العلماء الشرعيين والدعاة والمعاهد الإسلامية ) . وفعلا عُـقدت ندوات كثيرة , وصدرت كتب ودراسات عن الإسلام والصحوة الإسلامية , فماذا كانت النتيجة - نتيجة علمهم ومعرفتهم بالإسلام - ؟ إليك مجموعة سريعة من الأمثلة والنماذج :

المثال الأول : صحيفة " واشنطن بوست " في 16 مارس من هذا العام ( وأعتذر عن التاريخ الذي لم أجد الوقت لتحويله ) نشرت مقالا عنوانه " مقارعة حكم الأصوليين الإسلاميين " , وقالت : ( إن خصمنا الرهيب هو الإسلام وإن كان يحلوا للبعض أن يجعلوا خصم الغرب هو اليابان , ولكن الواقع أن الخصم الرهيب هو الإسلام . إن مصطلحات الحرب الباردة التي كانت تستخدم ضد الاتحاد السوفيتي , أصبحت تستخدم ضد الإسلام الآن . فمثلا " الاحتواء " أصبح الغربيون يطلقونه في شأن الجمهوريات الإسلامية في جنوب الاتحاد السوفيتي , محاولة احتوائها عن طريق تركيا وإدخالها في تيار العلمنة . أيضا مصطلح " الخطوط الحمراء ضد تصدير الثورة " في السودان , يعني أنهم يطالبون السودان ويحذرونه من تصدير ثورته إلى الخارج وأن يتعدى الخطوط الحمراء , كما كان هذا المصطلح يستخدم ضد الاتحاد السوفيتي . " القبضة الحديدية " استخدموها ضد الإسلام في الجزائر , لما أوشك أن يصل الإسلاميون إلى الحكم عن طريق الانتخابات , فأطلقوا على الانقلاب لفظ " القبضة الحديدية " وهذه كانوا يستخدمونها أيضا ضد الاتحاد السوفيتي ) . ثم أثارت تلك الصحيفة إشكالية غريبة جدا , قالت : ( إن الغرب يريد الديمقراطية في بلاد الإسلام ولكنه يخاف من الديمقراطية في بلاد الإسلام أن تكون سببا في إبعاد أصدقائه المواليين له والإتيان بالأصوليين , ولذلك فهو يعيش تناقضا خطيرا بارزا كما هي الحال في الجزائر وفي غيرها من البلاد ) . وضربت الجريدة نفسها مثلا بالجزائر فقالت : ( تناقض كبير في الموقف , لماذا لم تقف أمريكا مع الديمقراطية كما تدعي ؟ يقول أحد الباحثين الجزائريين وهو باحث في جامعة عربية - والكلام للجريدة - يقول : إن الجزائر على مشارف التطور ولكنه لن يصل إلى التطور إلا بعد أن يجرب الحكم الإسلامي ويثبت فشله , وحينئذ ينتقل الجزائر إلى التطور ) . تقول الصحيفة تعليقا على هذه الأمنية : ( فكرة جميلة ولكننا لن نراهن عليها - يعني ليس لدينا استعداد أن نجرب الإسلام ليثبت فشله - لأننا نخشى أن يثبت نجاحه كما ثبت نجاحه في أكثر من ميدان ) .

المثال الثاني : عقد في " ميونيخ " في أواخر العام الميلادي الحالي أيضا مؤتمر للأمن , وقد عبر هذا المؤتمر عن قلقه مما يسميه بـ " القنبلة النووية الإسلامية " , وأكد أن الأصوليين - كما يسميهم - ساخطون على الغرب .. لماذا ؟؟ قال : ( ليس سخطهم لأن الأصوليين متعاطفون مع العراق .. لا , ولكن سخطهم بسبب أن الغرب مصمم على تجريد العراق من أسلحته النووية وبرنامجه ومواده , في الوقت نفسه الذي يتجاهل فيه البرنامج النووي الإسرائيلي ) . وقال رئيس الأركان البريطاني في مقابلة : ( حتى المسلمون المعتدلون يمكن أن يطرحوا مشكلات لنا , إن صواريخ دول الخليج - والكلام له - يمكن أن تشكل تهديدا لنا , ويمكنها أن تضرب لندن إذا نقلت غربا على طول ساحل الشمال الأفريقي ) ثم أعرب عن أمله في أن تتمكن تركيا من نشر علمانيتها في الجمهوريات الإسلامية في جنوب الاتحاد السوفيتي .

المثال الثالث : صدر في أمريكا كتاب أثار ضجة إعلامية كبيرة اسمه " قيام الدول العظمى وانحطاطها " وقد أبدى مؤلف الكتاب مخاوفه من الإسلام كأحد الأعداء المحتملين للديمقراطية الليبرالية الغربية . صدر كتاب آخر عنوانه " نهاية التاريخ " يرد على الكتاب الأول ويؤكد أن الديمقراطية الغربية هي نهاية التاريخ , وأنها خالدة لا زوال لها {{ وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب }} . وأثار الكتاب الآخر أيضا ضجة كبيرة , وكان أحد الردود عليه كتاب صدر في فرنسا , ألفه أحد القسس النصارى وتكلم عن انهيار الديمقراطية , وقد أبرز بقوة وشدة وعناية " خطر الإسلام " , وقال : ( إن المشكلة ليست تكمن في المتطرفين أو الأصوليين أو الذين لا يفهمون الإسلام فهما صحيحا .. لا , المشكلة تكمن في الإسلام ذاته , وليس في خطأ المتمسكين به , وإن المتسامحين من المسلمين قليل , فأنا لا أعرف إلا ثلاثة من المتسامحين وسماهم بأسمائهم : واحد منهم " ابن جلون " الذي قُتل في المغرب , وآخر منبوذ لا يلتفت إليه أحد , والمسلمون لا يستمعون إليهم وإنما يستمعون للأصوليين وللمتشددين ) . وأعاد إلى الأذهان أخبار الغزوات التركية التي وطئت أرض أوروبا وآذنت بالسيطرة عليها , كما أبدى سخطه على العرب المهاجرين في فرنسا وبريطانيا وأنهم يشكلون خطورة كبيرة على تلك المجتمعات بصعوبة ذوبانهم فيها وتأقلمهم معها وتكاثرهم السكاني الكبير .

المثال الرابع : أصدر الرئيس نيكسون ( الرئيس الأمريكي الأسبق ) , كتابا عنوانه " انتهزوا هذه الفرصة " أو " الفرصة السانحة " , وقد تُرجم إلى العربية عدة تراجم , أحدها طبعتها دار الهلال , وقد عرضته أيضا مجموعة من الصحف والمجلات العربية . والكتاب عبارة عن خمسة فصول , يتكلم بطبيعة الحال عن أمريكا وأنها القوة العالمية الوحيدة التي تسيطر سيطرة كاملة على الحضارة وتنفرد بقيادة العالم والبشرية جمعاء ويؤكد هذا المعنى , ثم يتحدث في فصوله الخمسة عن العالم كله . الفصل الخامس يوضح النظرة الأمريكية للمسلمين : ( غير متحضرين , لا يغتسلون , بربريون , همجيون , غير عقلاء , يجذبون اهتمامنا فقط لأن بعض قادتهم لديهم ثروة كبيرة , ولأنهم يحكمون منطقة تحوي بالمصادفة على ما يزيد على ثلثي احتياطي النفط في العالم , ولا توجد دولة ولا حتى الصين الشيوعية تحظى بصدارة سلبية ونظرة قاتمة في الضمير الأمريكي كما هو الحال بالنسبة للعالم الإسلامي . ويحذر بعض المراقبين - ولا يزال الكلام لنيكسون - من أن الإسلام سوف يصبح قوة واحدة ومتعصبة وأن تزايد عدد السكان والقوة المالية التي يتمتع بها المسلمون , سوف تشكل تحديا رئيسا وأن الغرب سوف يضطر إلى تشكيل حلف جديد مع موسكو لمواجهة العالم الإسلامي المعتدي في المستقبل ) . وتقول وجهة النظر هذه أن الإسلام والغرب متناقضان , وأن المسلمين ينظرون إلى العالم على أنهم معسكران : دار إيمان ودار كفر , أو دار توحيد ودار شرك , وأن العلاقة بينهما علاقة حرب وتناقض ومناورة . يقول نيكسون : ( إن هذا الكابوس - يعني توحد العالم الإسلامي ومواجهته للغرب - لن يتحقق أبدا , لأن العالم الإسلامي كبير جدا ومترامي الأطراف ومتناقض ومتباعد ومن قوميات وعرقيات مختلفة , ولا يمكن أن يزحف ليقرع طبلا واحد ) . وأقول بلى يمكن أن يتوحد العالم الإسلامي , ربما على وقع أقدام الغزاة , فحينما يشعر المسلمون بأنهم مهددون فعلا وأنهم على أبواب حرب صليبية قادمة بلا شك , سوف ترتفع مشاعرهم ويكون لديهم إحساس عميق بالخطر الذي يمكن أن يوحدهم . ثم ينصح هذا الكتاب صناع السياسة الأمريكية أن يكونوا حينما يتعاملون مع المسلمين أن يناوروا داخل وكر الأفعى . ويقسم الاتجاهات الإسلامية في العالم الإسلامي إلى ثلاثة أنماط : الأصولية وهي مخيفة إرهابية , والدكتاتورية , والتحديثية - يعني العلمانية - كتركيا و مصر وإندونيسيا والباكستان . ويقول : ( نتعاون مع الأصوليين ومع الدكتاتوريين تعاون تكتيك فقط , لا يتعدى متطلبات اللحظة الحاضرة ويجب أن نتعامل معهم عندما تكسبهم قوتهم مكانا على الطاولة , أما ما زاد عن ذلك فلا , ويجب أن لا ندخل معهم شركة أبدا . أما بالنسبة للفئة الثانية وهم التحديثيون فيجب أن نصنع معهم شركة وبالذات من الدول الأربع ) . ثم يتحدث عن السلام وضرورة التهديد الغربي للعرب بإقراره الآن , حيث ضعف الدول العربية يُمَكِّن إسرائيل من تحقيق ما تريد وما تطلب , وإذا لم يعترف العرب بإسرائيل الآن - يقول - وبعد أربع وأربعين سنة فإنهم يكونون غير مهتمين بالتسوية السلمية إذن . ويقول : ( إذا وافقت إسرائيل على السلام , فإنه يمكن في حالة وقوع هجوم تقليدي أن يُعامَل وكأنه هجوم على الولايات المتحدة ذاتها , وعلينا أن نصر على تحجيم الـقوات العربية المجاورة ) هذا الكتاب خطير , وهو موضع حفاوة وعناية من الغرب .

المثال السادس والأخير : في ( التايمز ) مقال طويل أسلفت الإشارة إليه , بعنوان " سيف الإسلام " يقول : ( إن صناع السياسة مهتمون بدراسة الإسلام , وهل هو الخطر القادم ) ويقول : ( إن أدوات نشر الفكر الإسلامي هي البندقية والقنبلة والرصاصة والتفجير والاغتيال ) , ويقول : ( إن المسلمين يشعرون بالغيظ من الغرب والكراهية له , لأنه تسبب في سقوط حضارتهم وتأخرها ) ويقول : ( إن الفكر الإسلامي فكر منغلق , متحجر , ولا أدل على ذلك من موقف العالم الإسلامي من قضية سلمان رشدي - وهي قضية شهيرة معروفة - )
Mr. Mahmoud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2013, 11:06 PM   #2
صديق المنتدى
 

افتراضي


جزاك الله خيرا اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
IMAM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2013, 11:47 PM   #3
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية الساهر
 

افتراضي

الساهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2013, 01:01 AM   #4
صديق المنتدى
 

افتراضي

بارك الله فيك اخي وجعل عملك في ميزان حسناتك
ابو مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2013, 04:40 PM   #5
صديق المنتدى
 
الصورة الرمزية abood
 

افتراضي

abood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسعار الذهب تستفيد من المخاوف الاقتصادية العالمية لتنمو MENOMAN Gold, Silver & Oil 0 10-19-2014 09:23 PM
من أعطال فى الاتصالات والكهرباء عاصفتان شمسيتان تثيران المخاوف حسام مشعل أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 0 09-12-2014 09:10 PM
أسعار الذهب اليوم ضعيفة أزاء تبدّد المخاوف الجيوسياسية الزعيم Forex News 0 08-20-2014 07:29 PM
المخاوف التي تسحبك للخلف IMAM منتدى الحوار العام 0 05-15-2014 11:01 AM
أمريكا تسمح بمساعدات عسكرية إلى مصر على الرغم من المخاوف الحقوقية ابو رباب أخـــبار مصر ( ام الدنيا ) 2 06-08-2013 09:07 AM


الساعة الآن 04:14 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123